_________
في الصعيد
شمس بيجي يفتح الباب بيجده مقفول بيخبط على الباب بغضب
– شمس : قمرررررررر أفتحييييي
– قمر بإبتسامة : ما تفتحه يا بيبي
– شمس بغضب : افتححح ازاييي وأنتِ قفله من برا أفتححح
– قمر بشهقه : افتحه ازاي انا مش قفله اصلا أنت هتتباله عليا
بتشهق قمر عندما وجدته أمامه بعد أن كـ..
سر باب المرحاض بتجري وشمس بيجري خلفها شمس بيخرج برا الغرفه خلفها نظرة له الخادمه وشهقت بصدمه ووضعت يدها على عينيها
شمس ادرق أنه لم يرتدي شئ ويلف منشفه على خصره فقط بيتجه إلى الغرفه بيرتدي شورت وبيتجه إلى الأسفه بيدلف إلى المكتب بيجدها تقف في أحضان عتمان
– قمر بالطم : يالـ.. هوي يالـ.. هوي هيمـ.. وتني وهو شبه توم كروز
– شمس بغضب : تعالي هنا
– عتمان : واااه مالك ياولادي عامل زي الطور الهـ..
ايج ليه
أنتبه على رنت ضحكت قمر العاليه ذاد غضب شمس وأتجه إليها قمر بتبتعد عن عتمان وبتجري تقف خلف المكتب شمس بيجري وراها بتطلع على المكتب وبتنط قبل ما شمس
يمسكها بتجري وشمس خلفها بتخرج برا الدوار وهو خلفها بيتجد حمام سباحه امامها بتجري حول الحمام السباحه بيكون في مياه على الصرميك وبتتزحلق بتقع في المياه
بتنزل لـ اعماق المياه بتحاول تطلع بينط شمس بيعوم لغيط أما بيمسكها وبيطلع بيها إلى سط المياه
– شمس بيضـ.. ربها بخفه على وجهها :
قمر فوقي قمر
شمس بيحاول افقتها بيتفجأ بهـا تسعل بشده
أخذها وتوجه إلى السلم حملها وصعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتهم وضعها على السرير وهي بتترعش أحضر لها ملابس وسعدها في تبديل ملابسها وبدل ملابسه هو الاخر وأخذها داخل احضانه ونامه في ثبات عميق
___________
في القاهره مالك بيدلف إلى المطبخ ليحضر له قهوه بيتفجأ بدخولها
– مريم : احم أستاذ مالك عايز حاجه أحضرها لحضرتك
– مالك وهو يحق قي دقنه : كنت عايز قهوه بس خلاص أنا هعملها
– مريم :
لالا خلاص روح أنت أوضتك وأنا هحضرلك القهوه
– مالك : خلاص ودهالي على المكتب
– مريم : تحت أمرك
مالك بيتجه إلى الخارج ومريم بتحضر له القهوه وبتتجه إلى المكتب بتفتح الباب وبتدلف بتشهق عندما وجدت فتاه في أحضان مالك بتقع منها الصنيه بيدفع مالك الفتاه لتقع على
الأرض وبيجري خلف مريم التي كانت تجري وهي تبكي فـ هي لم تقدر المقومه لسـ..
حر عيناه توجهت إلى الخارج المنزل ومالك خلفها بتنظر إلى السياره التي تسرع إليها صرخت مريم بشده وووو
____________
في الصعيد
فاقت قمر وهي تشعر بالغسيان قامت من جانب شمس بتدلف إلى المرحاض وأستـ.. فرغت بتعب بعد أنتهائها توجهت إلى خارج المرحاض ثم إلى خارج الغرفه بتتفجأ بأحد يضـ.. ع يده
على فمها وهي تقف في المطبخ وقعت فاقده الوعي حملها وأتجه إلى السياره وضعه وأنطلقت السياره بتوصل بعد وقت في قصر ما بيحملها أحد الحراس وبيتجه إلى أحد الغرف بعد
خروجه بتفوق قمر بتصرخ بشده عندما وجدت عايده سيـ..
حه في دمائها امامها لم يكمل دقايق ودلفت إليهم الـ…
بيدلف الشوفير إليها بتنظر له قمر وهي تصرخ بتقرب على عايده
– قمر : مامااااااا فووووقي بالله عليكِ متسبنيش مامااااااا
– الشوفير : حرام عليكِ عملتي فيها إي
يوسف بيدلف إلى الغرفه بفزع هو وفريال وخلفهم الحراس بيجده عايده في أحضان قمر والد”ماء تسيل منها
– يوسف بصدمه : أنتِ قتـ.. لتي بنتي خودوها
الحراس بتقرب على قمر وبيمسكوها
– قمر بصريخ : أبعدوووو عنييي لاااااااا ماماااااااا
بتفضل تصرخ وتضـ..
رب فيهم بيوصله المخزن بيلقه على الأرض وبيخرج
بينقله عايده إلى المستشفى بيفضل يوسف واقف أمام غرفة العمليات بخوف على أبنته الوحيده بعد مرور ساعات بتدلف الطبيبه إلى الخارج بيقرب عليه يوسف مسرعً
– يوسف : بنتي كويسه جرالها حاجه
– الطبيبه : الجـ.. رح مكنتش عميق بس هي دخلت في غيبوبه بسبب الـ.. دم إلي نزفـ..
ته أدعولها
يوسف بيرجع للخلف خطوتين وبيجلس على الكرسي وبيضع يده على وجهه ودموعه تنهمر منه
_______________
السياره كانت على وشك الأصتدام بها فوجأة بيد تسحبها إليه لتتصدم في صدره العريض أمسكت به بشده لدرجت أن
ضوفرها غـ.. رذت داخل لحـ.. م ضهره نظرة إلى رماضته وفقدت الوعي من الخوف حملها وتوجه إلى القصر تفجأ بحركه غريبه تفجأ بأحدى الفتيات تتحدث
– الفتاه : مالها يا مالك باشا
– مالك : خالي جدي يطلب الدكتور
– الفتاه : يوسف بيه مش موجود والا هوا والا الهانم الصغيره
– مالك :
خلاص تعالي ورايا
بيصعد مالك الدرج وخلفه الفتاه المسؤله عن الدور الخاص به وجد كل الخدم في الدور دلف إلى الغرفه وضتها على الفراش
– مالك : هاتي أزازت البرفان
الفتاه بتحضر له ذجاجة العطر وحاول أفقتها أستيقظت بفزع وجدت مالك بجانبها لا يفرق عنها سوا سنتي مترات نظرة له مطوله ودفعته بعيداً عنها حاولت الوقوف ولاكن كان مالك أسرع منها وحكم حركتها داخل حضنه
– مالك للفتاه : أخرجي أنتِ
الفتاه بتخرج ومالك بينظر إليها
– مريم بعصبيه : أبعد عني أنت أزاي تخضني
– مالك :
إي إلي أنتِ عملتيه تحت دا
– مريم ببكاء : أنا معملتش حاجه وأسفه أني دخلت من غير ما أخبت بس بعد اذنك أبعد ميصحش كده يا أستاذ مالك
مالك بيبتعد عنها عندمت سمع طرق الباب توجه إليه وفتح وجد أحدى الحراس أمامه
– الحارس : يوسف بيه أمر بحـ.. بس البنت بس هي عامله ازعاج لدرجت أن الجران جم واشتكه إلي في الڤيلا إلي قدام الڤيلا
– مالك : بنت مين
أخبره الحارس بما مره به توجه إلى الأسفل ثم توجه إلى المخزن فتح الباب بغضب نظرة له قمر وتوجهت إلى بشـ………… راسه فضلت تضـ..
رب فيه مسكها مالك حقم حركتها
_____________
في الصعيد بيكون بيضور عليها بغضب
– شمس بغضب : يعنييي راحتتت فييين
– عتمان : دور عليها زين ياولادي هي متعرفش حاجه عنديني
– شمس لنفسه : ازاي مفتكرتش بيتوجه إلى السياره وهو يرن على أحد معارفه في مصر
______________
– قمر بصريخ : اوووعااااا أنت مينننن فينننن امميييي اووووعااااا همـ.. ووووتق
بيدفعه على الأرض وأخذ يضـ.. رب فيها
– مالك :
أنتِ مفكره بروووح أمكككك أنك هتضحقي عليا لما تقولي أمك بنتها اصلا في الصعيد أنطقي يابت مين وازكِ بقـ…… تلها
– قمر بتعب : مقتـ.. لتهاش والله العظيم مقتـ.. لتها هي أمي اقتـ.. لها أزاي
بيطلع مالك المسـ.. دس وبيوجه المسـ.. دس في وجهها ووو
_____________
عند نهال قبل ما تسحب الملايا الطبيبه بتسحبها من يديها بتقع فقده الوعي من الصدمه
– الطبيبه بصريخ :
هاتي ترولي بسرعه
الممرضه بتحضر الترولي وبتنقلها إلى غرفه عاديه
بعد وقت بتستيقظ نهال بتنظر إلى الذي يقف أمامها صرخت بشده توجه إليها ووضع يده على فمها
– كريم : يخرب بيت صوتك ياشيخه إي الازعاج إلي ديما عمله دا
– نهال بنظرة رعب إليه بعد يده عن فمها : أنت أنت عايش
– كريم : اه عايش ما لو حضرتك بتحسي كنتِ حسيتي بيا وإي المستشفى إلي كلها بهـ.. ايم دي واحد يغم عليه يقوله دخل في غيبوبه
نهال حضنته صدم من فعلتها ضمها إليه بحنان
– كريم :
بس اهدي مطعيتيش
– نهال نظرة إلى الشاش إلي على جبينه : أنت كويس
– كريم : الحمدلله جت على خير
– نهال ببكاء : أنا عايزه امشى من هنا
– كريم بغضب من الصداع الذي سببته له بسبب صريخها: بس إي رضعه نكد يخربيت النكد بتاعك
– نهال بدموع تلمع في عينيها : أنا نكد علشان كنت خايفه عليك ما معاك حق ما أنت معندكش د”م
– كريم : متاكده أن معنديش د”م
– نهال بقرف :
للأسف عندك وشوف بهدل هدومي ازاي أما انت مابتعرفش تسوق بتركب عربيه ليه أنا عارفه بتوع بابي ومامي دول
– كريم : بتوع مين يا ختي
– نهال : بقولك ايه أنا واحده أنت كنت هتمـ.. وتها من شويه فـ مش طيقه كلمه منك أنت فاهم
– كريم : مش طيقه كلمه مني أنا
– نهال قامت وقفت : أه ويلا مشيني
– كريم بنتباه : أنتِ اتكلمتي
– نهال بضحك : ياراجل أنت لسه فاكر لو كنت شوفتني من شويه كنت اتأكدة اني اتكلمت
– كريم : لي
– نهال :
كنت بزغرط أول ما عرفت أنك مو”ت بـ.. قطع حديثهم دخول الطبيبه
– الطبيبه : أحسن دلوقتي
– نهال : اه بس الممرضه
– الطبيبه بمقطعه : هي مكنتش تعرف أنك بتتكلم على حضرت الرائد كريم كانت مفكره حاله تانيه جت في نفس الوقت الي أنته جيته فيه
– نظرة نهال لكريم بصدمه : رائد
– الطبيبه : حمدالله على السلامة
– كريم : الله يسلمك المدام تقدر تخرج أمتا
– الطبيبه :
دلوقتي لو عايز
بتنظر إليه نهال وتوجهت إلى الخارج توجه خلفها كريم بستغراب من سكوتها الموفجأ أوقف سياره اجر ركبه وأعطا كريم العنوان لسائق بعد وصولهم دلفه إلى المنزل أمسك كريم بيد نهال
– كريم : مالك سكتي مره واحده لي
– نهال : طلقني
________________
بيقتحم الشرطه المكان قبل أطلاق الرصـ.. اصه على قمر كان الظابط رفع يد مالك لتخطرق الرصـ.. اصه السقف
– مالك : أنته مين
– الظابط : أنت متهم بخـ..
طف مرات رجل الأعمال شمس بيه
مالك نظر إلى قمر بذهول ووو
_________________
بتدلف مريم إلى منزلها بتجد أحد الرجال يجلس مع ولادها أغلقت باب المنزل وتوجهت إلى غرفتها أوقفها صوت ولادها
– محمد : رايح فين يا ست هانم
– مريم : دخله أوضتي يا بابا
– محمد : لا روحي حضري الأكل ليا أنا والمعلم
– مريم : حاضر
توجهت مريم إلى المطبخ لتحضير الطعام فوجأة بعد وقت بأحد يضع يده أسـ..
فل ضهرها نظرة إليه بفزع وجدته المعلم دفعها إلى الخلف لتتصدم في الحائط قبل أن تصرخ كان مز”ق ثيبها ووو
بتفتح عيونها بتجد شمس أمامها بتحضنه وهي تبكي بشده وصوت شهقاتها تعالو في المكان حاول تهديئتها لعندما دلف الظابط إلى الغرفه أنكمشت داخل حضنه
– الظابط : لأستاذ مالك هيخرج من القضيه لأنه أبن خال المدام و جدها يوسف بيه
– شمس : أنت بتقول إي هي ملاهاش أهل أصلاً
– الظابط : كل الأوراق والأدله بتثبت كلامي ودليل على كده شهادة ميلاد المدام عايده
– قمر :
ماما هي عامله ايه دلوقتي هي فين هي هتيجي صح أنا عايزه اروحلها شمس وديني عندها هي أكيد كويسه محصلهاش حاجه صح رد ماما مالها
الباب بيطرق بيسمح الظابط بدخول الطارق بتنظر إليه برعب وهي تبكي وتخبء وجهها داخل حضن شمس
” لم أره من قبل مثلك في هذه الحنان فـ أنت ملجأي وملاذي ”
– شمس بحد : أخرج برا بس تخالي في علمك أن خطـ.. فك لمراتي مش هيعدي
– الظابط : مينفعش كده يا شمس بيه
– مالك : أنا عايز أقدم بلاغ بالقـ.. تل
– الظابط : قتـ.. ل قتـ..
ل مين
– مالك بغضب وهو ينظر إلى عينيها : قتـ.. ل المدام عايده يوسف الصاوي عمتي ولدت المدام قمر
– قمر بصريخ : لاااااااا ماماااااا ممتـ.. اتش أنت كداب شمس شمس بلعت رقها ماما عايشه صدقني أنا حسا بيها هي قلتلي مش هسيبك قوله أنها عايشه أنا عايزه اروحلها وديني عند ماما بالله عليك
– مالك بغضب : مش هي دي إلي قتـ,ــ,ـلـ.. تيها بيدك حرام عليكِ إلي أنتِ عملتيه أزي قدرتي تقتـ.. لي أمك
– قمر دخلت في نوبت هستريه : لا مقـ,ــ,ـتلـ.. تهاش بالله مقـ,ــ,ـتلـ.. تها أزاي هقتـ..
لها دي أمي شمس يلا يلا وديني عندها
– شمس بدموع تترقرق في عينه : قمر أهدي
-الضابط : للأسف مش هتقدري تخرجي من هنا أنتِ متهما بقـ.. تل مدام عايده
– قمر : لا شمس صدقني أنا معملتش حاجه
– شمس : ممكن تسبنا شويه
– الظابط : اه مفيش مشكله
الظابط بيخرج و خلفه مالك
– شمس : قمر احكيلي إي إلي حصل
– قمر ببكاء :
أنا نزلت المطبخ علشان عندي مغص جامد بس أتفجأة بحد بيحط حاجه على وشي وبعد كده محستش بنفسي غير وأنا في أوضه لما قومت من السرير اتلقتها مرميه على الأرض وي وي اااااااه شمس شمس الحقني اااااااه
___________
مريم بتدفعه بعيد عنها وجات لتجري أمسك بها مريم مدة إيديها مسكت الطاسه إلى على النـ.. ار وضر”بت بيها المعلم الـ.. زيت وقع عليه ووقع على إيديها بتصرخ بألم وبتتجه إلى الخارج وهي تضم ملابسها وتبكي وجدت محمد في أمامها أمسكها من حجابها
– محمد : أنتِ عملتي إي يا **** جوزك أنهارده عليه
– مريم ببكاء :
لا لا معملتش حاجه أنا انا
– المعلم بصريخ من الألم : أطلب الأسعاف
محمد بيطرق مريم التي استغلت بعده عنها بتجري برا المنزل بدون حجاب الذي وقع من قبضت محمد بتجري في الشارع بتخرج برا الشارع بتجد سياره أتيه في أتجها بيقف بفزع نزل وهو يراها تلتقت أنفسها بصعوبه توجه إليه اتسعت عينه عندما وجدها هي وقعت فاقده الوعي حملها ووضعها داخل السياره وصعد هوا الاخر وقاض إلى…..
_____________
– عند نهال : طلقني
– كريم : أنتِ أتجننتي أنتِ بتقولي إي
– نهال :
أنا متجننتش بس أنا عايزه أطلق أنت عايز مني إي تاني خلاص إلي أنت عايزه أخـ.. دته ومن غير موفقتي هتعيشني معاك تاني ليه أنت كنت هتمـ.. وتني بيدك ليه هوا أنا لعـ.. به في إيدك ما أنت معاك حق كل واحد ليه يد وحد يحميه بيفـ.. تري على خلق الله أنت حتى متعرفش عني حاجه أتجوزتني ليه علشان الفضـ.. يحه إلي سببتهالي لو كنت متجوزتنيش مكنتش هيمسك حاجه لي تعمل كده حرام عليك
– كريم : أنا مش هطلقك طلاق مش هطلق أنسي الكلمه دي
– نهال بغضب :
مش عايزك أنت إي اتجوزتني علشان تتـ……………… ساله لما تشوفني ضعـ.. يفه قدامك بس أنا عمري مكنت ضعـ.. يفه غير لما عرفتك أنت متستحقش المنصب إلي أنت فيه أنت خلفت العهد إلي أنت حلفت بيه يوم التخرج
– كريم : أنا مخلفتش العهد لو كنت خلفته مكنتش اتجوزتك إلي خلاني اتجوزك هو الحلاف إلي حلفت بيه يوم التخرج
– نهال : وأنت وفيت بالحلاف واتجوزتني خلاص طلقني بقى
– كريم بعصبيه : الكلامه دي مش عايز اسمعاها تاني أنتِ فهما وطلاق قولتلك مش هتطلق
– نهال :
تمام أنا عايزه أروح عند ماما
– كريم وهو يشعر بألم : نهال ممكن تروحي أوضتك دلوقتي
– نهال : مش متحركه من مكاني غير لما ترود
بتنظر إلى كريم وهو يميل بجسده ويـقع ووو
نهال بتقرب على كريم بفزع بتسنده و بتسعده يصعد إلى الغرفه بتضعه على الفراش بتميل بجسدها بترفع قدمه على الفراش وبتـ..
خلع الحذاء من قدمه وبتضع الغضأ فوقه بتجده
يهلوس في الكلام بتهبط الدرج بتأخذ صحن غويض وبتصعد إلى الأعلى ثم إلى غرفته بتدلف إلى المرحاض بتمله مياه وأخذة منشفه صغيره وتوجه إليه جلست على طرف الفراش
ثم وضعت الصحن على الكومودينه ووضعت المنشفه لتتبل وتسحبها وتقوم بعصـ. رها ومشتها على وجهه بسبب أرتفاع درجة حرارته قامت بعد وقت خرجت من الغرفه وتوجهت إلى
غرفتها أخذت حمامًا دفئ لتنعش جسديها وقامت بأرتداء بيجامه من القطن بالون الزهري بقط وهوت شورت ولملمت شعرها ديل حصان وتوجهت إلى الأسفل دلفت المطبخ
– نهال بضيق :
أعمله إي يكله أنا معرفش حاجه في المطبخ دا الحمد لله يوم ما دخلته فتحـ.. تله إيده والمره التانيه مفتـ..وح قـ.. رنه هههه أنا بو”مه والله أعملك إي يا أخينى أنت أنا هعمل إلي هتلقيه
بتدور في المطبخ لغيط أما بتجد خضروات في الثلاجه بتقوم بتحضير شوربة خضار بتضع الصحن على الصنيه وبتقوم بحمله وبتتجه إلى الأعلى بتضعه جانب الصحن الذي في
المياه بتزيحه بيديها وبتضع الصنيه جانبه بتمسك الوساده وبترفع رأس كريم وبتضعها هي الأخره على الوساده التي ينام عليها
– نهال : كريم كريم فوق علشان تأكل
– كريم بتعب :
لا لا أنا عايز أنام
– نهال : لا يلا أتعدل معايا
نهال بتجلس جانبه وبتأخذ الصنيه بتضعها على قدميها وقامت بأملاء المعلقه ووضعتها أمام فمه بعد أطعامه بتضع الصنيه في مكانها بتيجي تقوم بتتفجأ به يمسك يديها
– كريم بهلوسه : حور أستني هـ هفهمك أنا مخنتـ.. قيش
نهال بصدمه وهي تضع يديها على فمها والدموع تترقرق في عينيها
_______________
شمس بينظر إليها بفزع من شكلها وصرخها وهي تضع يديها على بطنها قبل أن يقول شئ كانت فاقده الوعي حملها وتوجه إلى خارج الغرفه الظابط حاول أقفه
– الظابط سيف :
مينفعش كده يا شمس بيه
– شمس بغضب : إلى هيقف قدامي هخالي رجالتي إلي برا يقتـ.. لوه ويحطه لحـ.. مه لكـ.. لاب السكك أنت فاهم
شمس بيتجه إلى الخارج احدى الحراس بيفتح باب السياره بيضعها وبيتجه إلى المقعد وبيقوض متجه إلى أقرب مستشفى وخلفه سيارات الحراس وسياره الشرطه بيقف بعد
وقت أمام المستشفى بيحملها وبيتجه إلى الداخل بينظر إليها بيجد وجهها أزرق وشفيفها زرقاء كا الجـ..ثه وقف مصدوم من شكلها أفاق على صوت الطبيب الغاضب
– الطبيب :
حطها هنا بسرعه كان يشاور على الترولي وضعها شمس ودمعه تنهمر من عينه والطبيب يأخذها ويسير في الممر بعد وقت كان يقف أمام غرفت العمليات يدعو الله أن تبقى زوجته بخير
بعد وقت بخرج الطبيب من الغرفه بيتجه إليه شمس ونـ.. ار الغيره بدخله من فكره أنه نظر إليها
– شمس : مراتي مالها هي كويسه
– الطبيب : هي عندها كنسر وتعبت لانها مابتخدش الكمـ..اوي في معاده لازم تهتم أكتر من كده لان الحاله هتسؤ أكتر وتابع مع دكتور نساء لانها في بداية حملها بس نصيحه ياريت تعمل معمليت أجهـ..
اض لانه هيكون صعب عليها لانها في حاله وحـ.. شه ربنا يشفيها
بيطرق الطبيب وبيمشي طارق شمس يقف بصدمه وبجانبه سيف الحزين عليها
” يودُّ أن يبكي؛ كأنّه لا يُتقِن إلّا البكاءَ، وكأنّه لا يَملك إلّا عينَيه السَّخيّتين . ”
– سيف : أنا مراعي موقفك أنت والمدام بس القانون قانون ومنقدرش نغير حاجه غير بالادله أنا عايز اقعد معاك علشان أعرف إي إلى حصل وهروح بنفسي المستشفى إلي فيها مدام
عايده وأكيد في أدله ورا القـا.. تل لان كل قاتـ.. ل لازم يسيب ورا بصـ..
مه وأنا متأكد من إلي أنت هتحكيه ومن برأة المدام بعد أذنك أنا هسيبها دلوقتي لان مفيش حد عرف بالموضوع
دا غيري لغيط أما تتعافه شويه ولو الادله أسبت أنها هي فـ للاسف مش هقدر مقبضش عليها
_______________
بيحمل مريم التي وقعت على الأرض فاقده الوعي وبيتجه إلى السياره بيضعه وبيركب وهو الاخر وبينطلق إلى منزله بيوصل بعد وقت بيصفف سيارته وبيحملها وبيتجه إلى داخل
منزله بيصعد الدرج إلى غرفته بيضعها على الفراش نظر إليها بحزن على ملابسها الممـ.. زقه ويديها التي تنـ.. زف بسبب الذ.. يت الذي وقـ.
ع على يديها وهوا لم يعرف سببه طالب
الطبيب ليأتي بعد دقايق قام بفحصها وبتطـ.. هير يديها ولفها بالشاش والقطن بعد أن وضع الكريمات ليعالج يديها بعد أنتهائه بيدلف إلى الخارج
– الطبيب : محاولة اعتـ.. داء وفيه ذيـ.
ـت مدلوق على أديها أنا طهرتلها إيديها مؤقت بس كتبتلها على علاج تاخده في معاده وكل يوم تغير على أيديها وتحط الكريمات إلي كتبتلها عليه والف سلامه على الأنسه
أما له برأسه وتوجه الطبيب مع الحارس اما هوا فـ شعر بالشفقه أتجهها وبغيره لم يعرف سببها توجه إلى الباب مسك الأوكره وفتح الباب دلف وأغلق الباب خلفه تقدم بخطوات
بطيقه جلس على الكرسي الذي بجانب الفراش فتح درج الكومودينه وطلع مصحف وأغلق الدرج وقام بفتح المصحف وأبتدأ يقرأء بجانبها بصوته العازب
_________________
دلف المستشفى توجه إلى الدور الذي به الغرفه توجه إلى الغرفه وجد رجل كبير يجلس
على المقعد وبجانبه فتاه توجه إليه وقف أمامهم وهو يخـ.. لع نظرته