Uncategorized

زوجه اخي

اجل مازالت صورة ميسا لا تفارق مخيلتي تفاصيل جسدها مازالت بذاكرتي
ومرات عدة يتأخر اخي حسين بالعودة للمنزل ف استلقي بجانبها و تبدأ هي بسرد القصص لي و مرات اغفى وانا بجوارها
حاولت منع شعوري الا انه يكبر عام بعد عام
ونظراتي اليها تزاد ف اصبحت اتحاشاها بأي ظرف لكن هذا صعب جدا لانها مقيمة عندنا
هي تصرفت معي ك أخ وانا لم أرها يوماً اخت
ربما بسبب ما رأيته منها بطفولتي
سنوات وانا اراقبها جمالها لم يبهت يوماً بقي بنقائه الى هذا اليوم
اجل انها تكبرني ب ثماني اعوام لكنني احبها
ربما

كل من يقرأ سيقول عني كلاماً قبيحاً اعلم لكنها الحقيقة
هي كانت جميلة و لانها تظنني ك أخاها لم تكن لتكترث لوجودي كثيراً في المنزل مصافحتها لي ملامستها ليدي كانت تجذبني اليها ملمسها الناعم يداها الصغيرتان البيضوان
لم استطع كبح مشاعري نحوها ربما لان تفاصيل جسدها لازالت بمخيلتي عندما استحممت معها
او فستانها الوردي الذي يظهره طرفه من تحت عبائة سوداء اثناء تجولها في الليل و رائحة عطرها الجميل
لامنع شعوري هذا حاولت السهر خارج المنزل اخرج من وضح النهار لأعود بوسط الليل لفراشي حتى لا أراها و اخون أخي لو حتى بنظراتي
كنت أستحقر نفسي

ملياً لكنني لم اقوى على قلبي
لم اعد افطر او اتغدا مع عائلتي اصبحت وحيد وجودها بذات المنزل يزعجني تربكني جداً بنظراتها الجميلة لأخي و اتمنى لو انها لي
اظن لو انها لم تقم لدينا لكان الوضع ليس بهذا السوء
لكن في احدى الليالي عدت للمنزل متأخراً ولم اطرق لباب طرقات و دخلت
يتبع الجزء الثاني من قصة زوجه اخي

عند دخولي للمنزل رأيتها تعد بعض الفواكه لكن لم تلفتني الفواكه بل لفتتني بثوبها الأحمر الذي ترتديه على بشرتها البيضاء
بقيت اتأمل جمالها لدقائق لكن عندما شعرتها تريد الخروج من المطبخ اصدرت صوتاً وفتحت الباب وأغلقته
ف هلعت لغرفتها بعد دقائق خرجت مرتدياً عبائة و تغطي رأسها بثوب الصلاة
بدت كالملاك
اجل انني كل ماتلفظونه عني من سوء لكنني وقعت بحبها ماذا افعل
سألتها لم مازلت مستيقظة ؟؟

أجابتني انتظر مهند لقد تأخر في العمل ليوم
حاولت الهرب منها لغرفتي الا انها دعتني لطاولة الطعام و اعدت لي العشاء
غضصت في كل لقمة من طعامي لم استطع هضمة
خرجت مسرعاً من المطبخ واوقعت الكرسي في طريقي ولم التفت خوفاً عليها من نفسي
يكفيني ان اخون اخي في نظراتي لن المسها ابدااا
دخلت لغرفتي وشعرت بنار تأكل جسدي لم استطع النوم ليلتها
دقائق وسمعت دخول اخي للمنزل و قبلاتهم الحارة سوياً
كدت اجن
خلعت ملابسي عني وبقيت بثيابي الداخليه فقط وغرقت في النوم
استيقظت صباحاً على طرق باب غرفتي
فقلت

ادخل
اذ تفتح ميسا و تراني بحالتي هذه
ف نهضت بسرعة و حاولت تغطية جسدي بالغطاء وهي خرجت لكن قالت انهم ينتظرونني على الافطار وان امي من ارسلتها لتوقظني
صحيح انني حاولت اخفاء جسدي عنها لكنني داخلياً كنت اريدها ان تراني وترى كيف اصبح جسدي بعد الرياضة التي العبها يومياً في النادي
خرجت للافطار رأيتها تحمر خجلاً كلما اتت عيني بعينها
كم بدت جميلة

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى