"البارت السابع " اتصدم اول ما شافها بتضحِك مع شخص، والشخص ده مخبئ خاتم وراء ضهره. سيف بصله لقاه متنح..... بصله بيأس وقال بغيظ: - أنتَ يابنى هتفضل واقف بتتفرج والبنت بتضيع منكَ! اتصرف يا حبيبي اتصرف يا بابا الحق قبل ما يتقدملها. تيم بصلُه وأخد نفس عميق وراح بسرعة البرق، وقف جنب ريم وقال بهدوء: - صباح الخير، اسف لو هقاطعكُم بس محتاج اتكلم مع ريم كلمتين على انفراد. امير اتنهد وبص لريم باستغراب: - ريم أنتِ تعرفيه؟ ابتسمت وبصت لتيم: - طبعا يا دكتور، ده باشمهندس تيم صديق قديم وغالى جدًا عليا. بصت لتيم إللى ابتسم وفضل بيبص لأمير بنظرات مش مريحة وقالت بهدوء: - وده يا سيدى دكتور امير المسئول عن الفريق هنا. الإتنين سلموا على بعض وتيم استأذن وأخدها وطلع. سحبت إيدها من إيده وقالت بهدوء: - ممكن اعرف حضرتكَ متعصب كده ليه؟ بصلها وقال ببرود: - وأنا ممكن افهم حضرتكِ واقفة تضحكِ مع الدكتور ده ليه؟؟ - عادى كنا بنتفق على شوية حاجات تخص الموتمر النهاردة. ابتسم وقال ببرود: - طيب مُمكن تتجنبي الشخص ده نهائى. - إيه السبب ؟ قالتها وهى مربعة إيديها قدامها وبتبصله باستغراب فاتنهد وقال بضيق: - لأنى لو مكُنتِش شوفتكُم وجيت كان زمانُه الأستاذ بيطلب إيدكِ دلوقتى. اتسعت عنيها وبصت ناحية أمير إللى واقف من بعيد ونظراتُه عليهم، رجعت بصت لتيم وقالت بصدمة: - أنتَ بتتكلم بجد!! رفع حاحبه وقال بسخرية: - لا بهزر معاكِ. ابتسمِت وحبت تضايقْه وتختبر مشاعرُه.. اتنهدت وقال بخبث: - طيب وإيه المشكلة يعنى، دكتور امير إنسان محترم و.... قاطعها بغضب: - ريم متختبريش صبريَ لو سمحتِ. - ايوه وأنتَ إيه يضايقك فى إنه حد يتقدملى اصلًا أنا... - علشان أنتِ تخُصيني أنا ومش هسمح لحد ياخدكِ منى. قالها تيم بدون وعى فلمعت عيون ريم وقالت بصدمة: - أنتَ قولت إيه دلوقتى؟ لعب فى شعرُه وبص حوليه بتوتر فقالت: - تيم رد عليا أنتَ قصدكَ إيه بكلامك! أخد نفس وقال بتوتر: - احم أنا يعنى.... قاطعته الاء إللى وقفت جنب ريم وقالت : - ريم يلاه بسرعة علشان هنتحرك. ريم بصت لتيم إللى بعد نظره عنها فاتنهدت ريم وبصت ل الاء وقالت بهدوء: - ماشى روحى أنتِ دلوقتى وأنا جايه. الاء بصت لتيم وسابتهم ودخلت. تيم بصلها وقال بهدوء: - هنأجل كلامنا لوقت تانى، دلوقتي روحى الموتمر بتاعكِ ومن فضلكِ حاولى تتجنبى الكلام مع الدكتور ده نهائى. ريم هزت رأسها بالموافقة وسابتُه ومشيت وهى بتبتسم، وقفت ورجعت بصتلُه فابتسم هز رأسُه كأنُه بيطمنها، لفت وشها ومشيت مع الفريق وهى مقرره تتجنب أمير ولو فتح معاها الموضوع تقفلُه بما إنه النهاردة آخر يوم فى رحلتهم. ~~~~~ - ها عملت إيه؟ قالها سيف لتيم إللى قعد على الكرسى قدامه وقال بحيرة: - أنا خايف. - خايف تروح منك ولا خايف تصارحها بمشاعرك فترفض. - أنا مش خايف من رفضها قد ما أنا خايف توافق وتجربتى تتعاد تانى. - طيب هسألك سؤال. - اتفضل - أنتِ بتثق فى البنت ديه؟ يعنى شايفها بنت كويسة وقد ثقتك؟ ابتسم وقال بهيام: - هى إنسانة جميلة اووى يا سيف، رقيقة اووى وقلبها مفيش احن منه، بمجرد ما بشوفها بحس قلبى هيطلع من مكانُه ويروحلها، بحس بإحساس جميل اووى وأنا بتكلم معاها، أنا بعترف إنى حبيتها، بس خايف ومش عارف اسيطر على خوفى. اتنهد سيف وقال بحكمة: - موضوع الخوف ده شئ عادى خاالص نقدر نسيطر عليه، مشكلتك دلوقتى مش خوفك، مشكلتك موافقتها! أنتَ لازم تعرف مشاعرها إيه من ناحيتك، وعلشان كده اعزمها النهاردة بليل فى أى مكان هادئ واتكلموا بكل صراحة مع بعض، ده الحل الوحيد، لكن لو فضلتوا كل واحد مستنى التانى يعترف بمشاعره الأول ف بالتأكيد هتخسروا بعض وهيكون فات الأوان. وتيم هز رأسُه بتفهم وقال بمرح : - طيب يلاه بينا علشان مجهزلك فسحة النهاردة متحملشِ بيها. - ايوه كده ياعم فوق للغلبان إللى قدامك شوية. تيم ضحِك وأخده وراح يتفسح ويقضوا وقت مع بعض. ~~~~~~~~ - انتوا حصلت بينكم مشكلة ولا إيه؟ - لا - أنتِ مُتأكدة؟ ريم اتنهدت وحكتلها إللى حصل.... - ده ميدلش غير على حاجة وحده! - وإيه الحاجة ديه يا ذكية ؟ ضحِكت الاء وقالت بفرحة: - أنه هو كمان بيبادلكِ نفس مشاعركِ وبيحبكِ. كانت هتتكلم بس وحده من زمايلهم بلغتهم أنه الموتمر بدأ ولازم يدخلوا.... دخلوا وبدأ الموتمر وبعد وقت طويل خلصوا وانتهت رحلتهم فى إسكندرية. بعد وقت طويل تيم وسيف رجعوا من بره، كان واقف فى البلكونة بيفكر فى كلام سيف لحد ما لمحها قاعدة عند البحر لوحدها، ابتسم وقرر ينزل يقعد معاها، بص على سيف لقاه نايم ابتسم وحط المج على التربيزة وأخد الجاكيت بتاعُة ونزل. - قاعدة لوحدكِ ليه؟ رفعت رأسها وبصتلُه فابتسم وقعد جنبها: - أنتِ زعلانة منى؟ ابتسمت وبصتله: - لا، كل الموضوع أنه خلصنا النهاردة رحلة الموتمر والفريق كله مشى، حتى الاء صديقتى مشيت وفضلت أنا، وبصراحة زهقت من قعدة الأوضة قولت اقعد شوية هنا. - يعنى أنتِ كان المفروض تمشى النهاردة؟ - لا هما عارفين إنى هأجى معاهم بس مش هرجع معاهم علشان هرجع القاهرة بكرة. - بكره!! ابتسمِت وبصتلُه : - اه كان المفروض ارجع النهاردة بس اجلتها لبكره لأنى تعبت من مشوار النهاردة. اتنهد وقال بحزن: - طيب ليه مقولتليش ؟ بصتلّه بطرف عين وقالت بهدوء: - هتفرق يعنى ؟ - طبعا، أنا كنت عاوز نقضى شوية وقت مع بعض. - خليها فى القاهرة افضل لأننا هنكون فاضيين لكن رحلتنا ديه رحلة شغل. نام على الرملة وقال بحزن: - عندكِ حق.... ابتسم وكمل بحماس: - بس بما إنكِ هتنزلى القاهرة ف أكيد هتتعوض. لفت وشها وقالت بهدوء: - مقولتليش برضوا كان قصدكِ إيه بكلامك الصبح؟ قام وقعد قدامها وقال بتوتر: - ريم أنتِ مش حاسه إنه فى حاجة بتربطنا ببعض أكبر من الصداقة. تصنعت اللامبالاة وقالت بتوتر: - حاجة زى إيه ؟ - زى إنى بحبكِ. بصتله وعنيها لمعت بفرحة فابتسم وكمِل بحب: - اتاكدت من ده النهاردة لما حسيت إنى مُمكن اخسركِ او حد تانى ياخدكِ منى....أنا معرفش مشاعركِ إيه من ناحيتي... بس أنا متاكد من حاجة وحده إنى بحبكِ يا ريم. كانت هتتكلم بس هو قاطعها وقال بحب : - مش عاوزكِ تردي دلوقتى، هسيبكِ تفكرى براحتكِ، بس لحد ما ارجع القاهرة عاوزكِ تكوني أخدتِ قرار، واتأكدي أنه مهما كان ردكِ ف ده مش هيأثر على صداقتنا أبدا. ابتسمت وهزت رأسها، قام ومسك إيدها وقال بمرح: - تعالى نتمشى شوية. ضحِكت وحطت إيدها فى إيده وقامت معاه. - قوليلي الدكتور ده اتكلم معاك تانى؟ - قالي أنه معجب بيا وحابب يطلب إيدي وأنا قولتله بكل صراحة أنه فى شخص تانى فى حياتى. بصلها وقال بخبث: - وياتره مين الشخص التانى إللى فى حياتكِ؟ قالت وهى بتسيبه وتمشى: - كنت هقولكَ بس غيرت رأي وهقولك بعدين. اتقدمت كام خطوة فضحِك وقال بمرح وصوت عالى: - بقولكِ إيه ما تجيبي رقم والدكِ قبل ما تمشى اصلى عندى أمانة عنده. بصتله وضحِكت ورجعت تكمل طريقها، فضل واقف بيبص لطيفها ويبتسم، ثوانى وجتلُه رسالة على الموبيل منها، فتحها واتفاجا انها فعلًا بعتتله رقم باباها، فضل بيبص لطيفها بفرحة وأخد قرار اول ما ينزل القاهرة فورا هيطلب إيدها. مر اسبوع على اليوم ده، أهل ريم رجعوا مصر وتيم كلم أهلُه على موضوع ريم وهما فرحوا جدًا بالخبر ، والد تيم اتواصل هاتفيًا مع والد ريم وحددوا معاد منهم علشان يطلبوا إيدها، ريم حكِت لوالدها كل حاجة عن تيم وهو رحب بالموضوع خصوصًا إنه ريم كانت رافضة موضوع الجواز ورغم محاولاتهم الكتيرر إلا أنها برضوا كانت بترفض. كانت نازلة من العمارة وهى بدندن، لأبسه فستان جميل وطالع كأنها أميرة هاربة من عالم ديزنى، بس جتلها مكالمة صدمتها..... #رواية #أمل_جديد #مارينا_عبود رأيكم يا حلوين ❤"البارت الثامن " جالها اتصال صدمها، كان اتصال من سيف، قالها إنه تيم واقع فى مشكلة كبيرة، ومحتاجلها، بدون ما تفكر لحظة وحده ركبت عربيتها وراحت على المكان إللى قالها عليه، فضلت تدور عليه زى المجنونة لحد ما دخلت مكان غريب مفيهوش أى أنوار، فضلت تنادي عليه وهى حاسه كأنه روحها بتتسحب منها، صرخت اول ما حست بحد حط إيده على كتفها، الأنوار رجعت اشتغلت واتفاجئت بتيم واقف قدامها وفى إيده بوكيه ورد باللون إللى بتحبُه، عنيها دمعت واترمت فى حضنُه وهي بتعيط بشكل مُش طبيعي، حط بوكيه الورد على التربيزة وضمها بخوف وقلق: - ريم اهدى أنا اسف مكنش قصدي اخوفكِ ولله اهدى. - أنا كنت خايفة عليكَ اووى. طلعها من حُضنه ومسح دموعها بكف إيده وقال بأسف: - حقكِ علىّ مكنشِ مكنش قصدي اخوفكِ، كنت بس حابب اعملكِ مُفاجأة صغيرة مش أكتر. ضربتُه على صدره وقالت بغضب: - تقوم توقع قلبي أنتَ وصاحبك المجنون ده!!! ضحِك وقال بمرح: - سلامة قلبكِ يا جميل. بصتلُه بغيظ وفضلت تبُص حوليها بأعجاب، كان المكان متزين بطريقة جميلة وتخطف القلب، عنيها لمعت وقالت بفرحة: - كُل ده علشانى ؟؟ ابتسم ووقف قدامها: - دي حاجة صُغيرة اووى قصاد إللى هعملُه قدام. ابتسمِت وقالت: - طيب مُمكن اعرف إيه السبب وراء المُفاجأة ديه ؟ نزل رأسُه لثوانى وبصلها ببراءة طفل: - بصراحة كُنت حابب اعرف قراركِ واسمع الكلمة إللى كان نفسي اسمعها وقت ما كنا فى إسكندرية. ابتسمِت ومسكِت بوكيه الورد وبصتلُه: - طيب مُمكِن اعرف أنتَ عرفت ازاى إنى بحب الورد الأحمر؟ ابتسم وقرب وقف قدامها وقال بحب: - عرفت بطريقتي يا دكتورة، المُهم متحاوليش تهربي من سؤالى! بربشت بعنيها وقالت ببراءة: - هو أنا عرفت السؤال علشان اجاوب عليه؟ مسك إيدها وقعدها على الكرسي، اتقدم كام خطوة وقعد قدامها وقال بهدوء: - سؤالي هو أنتِ بتحبيني زى ما أنا بحبكِ؟ هزت رأسها بخجل فابتسم وقال بهدوء: - لا أنا عاوز اسمعها منكِ. غمضت عنيها لثوانى كمحاولة أنها تسيطر على مشاعرها وخجلها وقالت بحب وعيون بتلمع: - أنا بحبكَ يا تيم. ضحك وعنيه لمعت بفرحة كأنه لأول مره يسمع كلمة "بحبكَ"، لأول مره يكون قلبه طاير من الفرحة بالشكل ده! حتى وقت ما اعترف لهنا بحبه مكانش حاسس نفس احساسه دلوقتِ، يمكن لأنه لأول مرة يسمعها من قلب بيحبُه بصدق، فضل بيبصلها وهى بتحاول تبعد عنيها من نظراتُه، وقفِت وقررت تهرب زى عادتها...قام بسرعة ومسك إيدها: - استني بصتله فابتسم وطلع بوكس كان مخبيه وقال بحُب: - أنا جايلكِ بكرة اتمنى اشوفكِ بالفستان ده. مسكِت البوكس وكانت هتفتحُه بس وقفها: - خليه لما ترجعي البيت. ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة، بصلها بحب وأخد حاجتُه وأخدها وطلع وهما بيحكوا مع بعض، بعد وقت وصلها البيت ورفض يتحرك من قدام العمارة غير لما يتأكد أنها وصلت بيتها. ريم دخلت قعدت على سريرها وهى بتضحِك ومبسوطة، مسكت البوكس وفتحتُه، اتفاجئت بفستان جميل ومعاه هدايا كتيره لطيفة. ضحِكت وحضنت الهدايا بفرحة..... تانى يوم كانت مجهزة نفسها وواقفة تبص للباب بتوتر وخوف، والدها وقف جنبها وقال بحب: - اهدي يا حبيبتي، أنتِ متوترة كده ليه ؟ - مش عارفة يا بابا بس خايفة اووى. - متخفيش كله خير بإذن الله. جرس الباب دق فابتسمت بفرحة وراحت تفتح و والدها ضحِك على طفولتها.... ريم فتحت الباب، كان واقف وعطيها ضهرُه، اول ما فتحت الباب التفت ووقف متنح، كان بيبُصلها بانبهار، كانت لابسة الفُستان إللى هو جبهولها وحاطة ميكب خفيف مناسب لملامحها، مكانتشِ لابسة النظارة زى عادتها، كانت فاردة شعرها وطالعة زى الأميرات. نزلت رأسها بخجل من نظراتُه فابتسم ومدلها إيدُه بالورد وقال بحب: - مش هتقوليلي اتفضل ؟ ابتسمِت ورجعت كام خطوة لوراء علشان يدخل فابتسم والتفت كانوا أهله وصلوا، دخلوا وسلموا عليها و والدها استقبلهم. تيم ميل وهمس فى اذنها: - الفستان طلع جميل اووى عليكِ ذوقكِ جميل زيكِ. ابتسمِت بخجل ووشها احمر فضحِك وقال بمرح: - حتى وأنتِ مكسوفة بتخطفي قلبى. ضربتُه على صدرهُ بخفة وقالت بكسوف: - ما تبطل حركاتك ديه بقاا! قالت كده وسابتُه ودخلِت قعدة معاهم فضحِك وقعد جنبها. بعد وقت من الضحِك والهزار بين أهليهم وبينهم اتفقوا على كل حاجة تخصهم وبعد محاولات كتيرر من تيم وافق والد ريم إنه يعملوا فرحهم خلال اسبوع علشان ياخدها ويسافر بما أنه عندُه سفر. 《الزمالك الساعة العاشرة صباحًا 》 ريم نزلت لقت تيم نايم على العربية... ابتسمِت وقربت وقفت جنبه: - أنتَ جاى تنام هنا. فتح عنيه وقام قعد قدامها: - حد قلكِ تتاخري عليا؟ - أنا اتأخر براحتي على فكرة. ضحِك ونزل وقف قدامها: - مغرورة بس بحبكِ. ضحِكت وسابتُه وركبت العربية فحط إيدُه فى شعره بحيرة: - شكلكِ يا قطة هتتعبيني معاكِ! بس مُش مُشكلة كله يهون علشان خاطر عيونكِ. ركب العربية وبدأ يسوق وهو بيدندن: - عيني وأنا شايفُه عايزه تانى إيه؟ قلبى وأنا عارفُة قالي روحي فيه. ابتسمِت وبصتله: - أنتَ بتحب عمرو دياب ؟ بصلها من فوق نظارته وقال بحب: - بحب اسمعلُه اووى. ضحِكت وقالت بحماس : - حلو الظاهر أنُّه فى حاجات كتيرر متشابهين فيها. ظهرت إبتسامة لطيفة على شفايفُه وقال بحب: - وديه أكتر حاجة مُريحة فى علاقتنا. - طيب مُمكن اسألك سؤال ؟ - أكيد اتفضلي. اتنهدِت: - أنتَ ليه مستعجل على فرحنا اووى كده ؟ وقف العربية وبصلها بحب: - لأنى حابب ابدأ معاكِ بداية جديدة النهاردة قبل بُكرة، كمان لأنى مسافر وهقعد شهر ومظنش إنى أنا وأنتِ محتاجين فترة تعارف لأننا عارفين بعض كويس ولو فى أى حاجة لسه منعرفهاش عن بعض هنعرفها مع الوقت. - مش خايف تندم على قرارك ده؟ ابتسم وقال بثقة : - لا، مش خايف لأنى واثق إنى مستحيل اندم على اختياركِ إنكِ تكوني شريكة حياتى. هزت رأسها وقالت بابتسامة جميلة : - من قلبى اتمنىَ أكون قد ثقتكَ ديه. - هتكوني يا ريم أنا واثق فيكِ. ابتسمِت وهو رجع يكمل سواقه، وصلها شغلها ورجع شغله. ريم دخلت مكتبها واتصدمِت اول ما شافت الاء قاعدة بتلعب فى تليفونها ابتسمِت وقالت باستغراب : - لولي أنتِ جيتي أمتى ؟ - جيت امبارح يا ستي. ابتسمِت وحضنتها: - ومقولتليش ليه؟ - كنت حابه اعملكِ مُفاجأة، وبعدين معقولة مجيش وفرحكِ خلاص اتحدد معادُه!! طلعت من حُضنها وقالت بضحِك: - اممم يبقا أكيد بابا هو إللى قالكِ. - أكيد طبعًا عمى ده السُكر بتاع عيلتكُم. ضحِكت ريم وكانت هتتكلم بس قاطعها فتح الباب ودخول الممرضة: - يا دكتورة تعالي بسرعة فى حالة مستعجلة بره. ريم هزت رأسها وطلبت من الاء تلبس البالطوا بتاعها وتيجي معاها، طلعوا لقوا ست كبيرة وابنها معاها، ريم أخدِت نفس وبدأت تشوف شغلها رغم الخوف إللى جواها وكأنها افتكرت ذكرىَ مكنتشِ حابه تفتكرها. بعد وقت طويل تيم خلص شُغله وكان نازل من الشركة، جاله تليفون من ريم فابتسم ووقف يكلمها: - ايوه يا حبيبي. - تيم أنا مش ريم أنا الاء. استغرب وقال بقلق: - هى ريم كويسه؟ - لا هى مش كويسة خاالص هات عمى وتعالوا على المُستشفى بسرعة. قالتها الاء بعياط.... اتصدم تيم وو.. #رواية #أمل_جديد #مارينا_عبود رأيكم يا حلوين ....✨ البارت صغير النهاردة بس حقيقي كنت مشغولة اووى وكتبته بصعوبة حتى انى ملحقتش اراجعة ف سامحونى لو فى أى أخطاء ❤"البارت التاسع" ركِب عربيتُه وطلع بسرعة على المُستشفى، وقبل ما يوصل بنصف ساعة كلم والد ريم وحكالُه إللى حصل، دخل المُستشفى وهو بيدور عليها زى المجنون، وصل الأوضة إللى هي موجودة فيها، لقاها نايمة بتعب.. قلبُه بقا يدق بعنف..قرب ببُطئ ووقف قدام آلاء وقال بخوف: - إيه إللى حصلها؟ - معرفشِ كانِت بتعمل عملية لست كبيرة ووقعت من طولها فجأة وهما شغالين، الدكتورة فحصتها وقالت أنها اتعرضت لضغط عصبي شديد. اتنهد وقرب قعد قُدامها، ضم إيدها بين كفوفُه وفضل بيبصلها بحُزن ورجع بص ل الاء وقال بقلق : - طيب حد زعلها او قلها حاجة أنا سيبتها كويسة الصبح. - صدقني كانِت كويسة لحد ما دخلت اوضة العمليات ومعرفش إيه حصلها! بصلها بحُزن واستغراب، الممرضة دخلت ونادتها علشان تشوف حالة بره، فى اللحظة ديه ريم بدأت تفتح عنيها بتعب، بصت حوليها وقالت بتعب: - أنا فين؟ - اهدي أنتِ فى المُستشفى، آلاء قالت إنكِ وقعتي وأنتِ فى اوضة العمليات. - معرفش إيه إللى حصلي اتخنقت فجأة ومش فاكرة أى حاجة بعدها. ابتسم وقال بحنان: - الحمدلله إنكِ بخير، قلقتينا عليكِ. ابتسمِت وبصتلُه بامتنان: - أسفة تعبتكَ معايا. كان هيتكلم بس والدها و والدتها دخلوا فاتنهد وقام علشان يطمنوا عليهم. بعد وقت رجع بيتُه بعد ما وصلها لبيتها واطمن عليها، أخد شاور وغير هدومه وقرر يكلمها.. مسك الموبايل ورن عليها، مردتشِ عليه فبدأ الخوف يدب فى قلبُه..أخد نفس ورن تانى ودقايق وجالُه صوتها فاتنهد وقال بقلق: - ريم أنتِ كويسة ؟ غمضت عنيها وقالِت بحُزن: - مُش عارفة يا تيم مش عارفة. - طيب مُمكِن تحكيلي إيه إللى تاعبكِ؟ - صدقني مُش قادرة اتكلم فى أى حاجة. - طيب اقفلى دلوقتِ وهرن عليكِ بعد شوية. - تمام. قفل معاها وقام غير لبسُه وأخد حاجتُه وطلع من البيت...ركب عربيتُه وفى نصف ساعة كان واقف قُدام العمارة بتاعتها، أخد نفس ورن عليها: - ايوه يا تيم. - البسي وانزلي. - انزل فين يا مجنون!!! قالتها بصدمة فضحِك وقال بمرح: - أنا تحت بيتكِ دلوقتِ. - أنتَ بتهزر صح؟ - لو مش مصدقاني بُصي من بلكونتكِ. اتسعت عنيها وقامِت بسرعة بصت من البلكونة لقتُه واقِف فعلًا قُدام العمارة بتاعتها، ضحِكت وقالت: - أنتَ مجنون ولله! - يعنى عاوزني اسيبكِ مضايقه ومعملشِ حاجة!! - وأنتِ عاوزني دلوقتِ انزل. - متقلقيش أنا كلِمت والدكِ وأخدَت الإذن منه، يلاه البسي وانزلى نتمشي شوية وتحكيلي إللى مضايقكِ. ابتسمِت ودخلت تغير هدومها، طلعت أستاذنِت من والدها ونزلت وقفت قُصاده: - مكانشِ فيه داعي تتعب نفسك علشاني. ابتسم وقال بحب: - كل حاجة تهون علشان خاطركِ. ابتسمِت بخجل وبصت الناحية التانيه. اتقدم كام خطوة وفتح باب العربية: - يلاه يا أميرة، تعالي اركبي. هزت رأسها بالموافقة وركبت العربية، ابتسم وطلع جنبها وبدأ يسوق، بعد وقت مش كبير كانوا قاعدين قدام الكورنيش، بصلها وقال بهدوء: - هاا يا ستي إيه إللى مزعلكِ؟ - من كام سنة كان فى حالة فى المُستشفى زى ديه وكانت الست ديه هى والدة البنت إللى بيحبها تؤامي و... قاطعها بصدمة: - أنتِ عندكِ اخ تؤام؟؟ ابتسمِت وقالِت بحزن : - اه بس هو بقالُه كتيرر اووى بعيد عننا. اتنهد وقال بهدوء: - كملي. رفعت رأسها وبصت للسماء: - هو كان بيحبها اووى، وقتها اتحط فى اختبار صعب، كان عاوز ينقذ والدتها بأى طريقة بس والدتها كانت مريضة قلب وفى مراحلها الاخيرة، وقتها عمل كل إللى يقدر عليه علشان ينقذها بس فشل واتوفت، يومها البنت ديه حطت كل اللؤم عليه وأنه هو السبب فى موتها وقررت تقطع علاقتها بيه رغم أنه ملوش ذنب، وقتها اتصدم وفعلًا حس أنه هو السبب فى موتها، دخل فى اكتئاب لمدة كبيرة وبعدها قرر يسيبنا ويسافر، ولأنى كنت أكتر وحدة متعلقة بيه ف حاولت كتيرر اووى اوقفه بس هو... صوت شهقاتها على ورجعت تكمِل : - بس هو سابني ومشى، مفكرش فيا، مفكرش هعيش ازاى من غيرُه، كل إللى فكر فيه هو نفسُه، معقولة حبها أكتر منى!! من وقت ما سافر وأنا رفضت اتواصل معاه، بقيت لما اعمل عملية لست كبيرة افتكرُه تلقائى، مكُنتِش متخيلة اننا نبعد عن بعض! من وقت ما اتولدنا واحنا مع بعض ليه اختار يبعد ليه! غمض عنيه لثواني ورجع فتحهم وحضن كف إيدها: - هو بعد غصب عنُه أكيد! يمكن لو كان قعد هنا كان هيفضل تعبان بسبب إللى حصل، مُش سهل أنه يعمل كُل حاجة علشان الإنسانه إللى بيحبها وفى الآخر تلؤمُه على حاجة هو ملوش ذنب فيها. - طيب وأنا!!! أنا من صُغري وأنا متعلقة بيه معقولة مفكرش فيا؟ - لا يا حبيبتي بلاش تفكري كده، أنتِ لازم تكلميه وتتعاتبوا مينفعش تفضلوا كده. مسحت دموعها وقالت بحزن: - لا أنا مش عاوزه اكلمُه، مش عاوزه أعرف عنُه حاجة. اتنهد وسابها وقام جاب اتنين ايس كريم وشيبسي ورجع قعد قُدامها وقال بمرح: - خلاص يبقا متضايقيش نفسكِ بسبب إللى حصل وخدي الآيس كريم الجميل ده. ابتسمِت وأخدِت منُه الآيس كريم وقالت بحُب: - شكرا لأنكَ موجود. ابتسم وبصلها بحب: - اوعدكِ هفضل دائمًا جنبكِ، وقريب هخليكِ تنسي الموضوع ده ومش هخليكِ تزعلي تانى. ابتسمِت بخفة وقالِت: - اتمنى متنساش وعدكَ ده. هز رأسُه كأنه بيطمنها وأخدها وفضلوا يتمشوا ويهزروا مع بعض، مسابهاش غير لما فاقت ورجعت لطبيعتها. مر يومين وبدأت تجهيزات فرحهم، كانت نازلة من العمارة وهى مبسوطة علشان هتروح تختار فستان فرحها....وقفِت قُدام العمارة وهى مستنيه تيم..كانت هتتحرك بس وقفها صوت: - معقولة هتتجوزى من غير ما تقولي لحبيب قلبكِ !!! وقفت مصدومة، رجليها مكانتش شايلها من الصدمة، عنيها اتملِت دموع والتفت وهى بتدعي ميكونش هو وتكون سمعت غلط.... #رواية #أمل_جديد #مارينا_عبود رأيكم يا حبايب ❤..." البارت العاشر " - أنتَ إيه إللى جابكَ هنا؟ ابتسم وقرب وقف قدامها وقال بزعل: - أنتِ مكُنتيش حابة تشوفيني يعني؟ رفعت إيديا وقالت ببرود: - بصراحة لا، وبعدين أنتَ مين إللى قلكَ على موضوع جوازي!! - أنا. التفت وقالت بصدمة: -- تيم!!! ابتسم وقرب وقف قصادها: - مينفعشِ نعمل فرحنا وهو مش موجود. - وأنا مش محتاجة وجوده قولُه يرجع من مكان ما جه. قالت كده وسابتُهم وراحت ركبِت عربية تيم وهي مضايقة مِنُه، لأنهم يوصلها بحزن ورجع بس لنور إللى واقف منزل رأسه بحزن وندم وقال بابتسامة: - متقلقش كلُه هيبقى تمام هي قلبها طيب وأكيد مُش هتفضل زعلانة منكَ كتير. ابتسم وقال بحزن: - هي حقها تزعل وأنا هحاول بكل الطرق لصالحها المهم متزعلش منكَ أنتَ بسببي. - متقلقش مش هتزعل، يراه هسيبك دلوقتي تسلم على أهلكَ وأنا هاخدها علشان اشتريها الفُستان. نور ابتسم وبصلُه بأمتنان. سابُه ترمب العربية وبدأ يسوق وهي مديلُه إى إهتمام، اتنهد وقال بتوتر: - هنفضل زعلانة ولاعبة وشكِ كده كتير!! - ممكن اعرف هو عرف ازاى؟؟ - أنا إللى اتكلمت مع والدكِ واتكلمنا معاه وهو أول ما سمع فرح اووى وحجز فى أول طيارة وجه. - بس أنا مكُناس عاوزه يحضر. - متكدبيش على نفسك يا ريم. بصتلُه ببرود فكمِل: - إنتِ مكنتيش هتبقي مبسوطة وهو بعيد وخصوصًا فى يوم زى ده. اتنهدِت وقالت بحُزن : - أنا اتعودت على غيابُه ف مكانشِ هيفرق كتير. وقف العربية وبصلها بحب: - يا حبيبتي أنتِ مُش هتفضلي طول العمر زعلانة مِنه! أكيد كان هييجي يوم وهيرجع، ده مهما كان اخوكِ، صدقيني هو بيحبكِ اووى وده لاحظتُه أثناء كلامُه عنكِ، أنا مُش بقولك سامحيه فى يوم وليلة! بس اديه فُرصة وحاولي تنسي إللى حصل، أنا عارفة إنه قلبكِ حنين ومستحيل تفضلى زعلانة مِنه كتيرر. مسحِت دموعها وظهرت إبتسامة جميلة على شفايفها وقالت: - حاضر يا تيم اوعدكَ هحاول. ابتسم وقال بمرح: - قلب وروح تيم ولله. ضحِكت وهو ضحِك على ضحكتها ورجع يسوق وبعد وقت وصلوا الاتيلية ودخلوا يختاروا فستان للفرح. - تيم أى رأيكَ فى ده. يوصلها بطرف عين وقال: - لا ده مش حلو تعالي ندخل جوا أكيد فى أحلى مِنُه هزت رأسها بالموافقة ودخلت معاه، وقالت تبُص على الفساتين بأعجاب وتردد، مديرة الاتيلية دخلت وفى إيدها فستان جميل وقالت باحترام: - اتفضل يا باشمهندس ده التصميم إللى طلبتُه. ابتسم واخدُه منها وبص لريم إللى مُش فاهمة حاجة وقال بحب: - شوفتلكِ post على صفحتكِ مشيراه لصور فساتين فرح وبتقولي فيه إنكِ نفسكِ فى فُستان منهم علشان تلبسيه يوم فرحكِ وأنا دخلت عليهم واختارت منهم تصميم وطلبت يعملولكِ واحد زيُه. بصتلُه بفرحة وقربت مسكِت الفُستان وقالت بفرحة: - الله يا تيم، ده نفس الفستان إللى خطف قلبي وقتها وكان نفسي البسُه! مسك خدودها وقال بحُب: - طيب يلاه يا جميل ادخلي أوضة القياس وشوفيه عليكِ علشان لو محتاج أى حاجة يلحقوا يعملوها قبل الفرح. هزت رأسها بفرحة ودخلت تقيس. فضل واقف بيلعب فى تليفونُه، ابتسم وسرح أول ما افتكر فرحتها وعنيها إللى لمعت بفرحة كبيرة، ففي من شرودُه على صوتها: - تيم التفت وبصلها، فضل لحظات متنح، كانت لابسة فستان فخم لايق عليها والتاج على رأسها، ابتسم تلقائى وفضل واقف بيتأملها، قربت ووقفت قدامُه وقالت بفرحة طفولية وهى بتلف حولين نفسها: - أى رايكَ؟ حلو؟ - قمر، قمر اووى يعنى. قالها وهو بيلفها حوليه وبيضحِك بفرحة كأنُه مفرحشِ قبل كده وفرحتُه بقت هي. - أنتِ كده هتخطفي كُل الأنظار بكرة! ابتسمت وقالت بتوتر وهى بتفرك فى إيديها: - بس يا تيم ده أكيد غالي اووى و... قاطعها بحب وحنان: - حبيبتي مفيش حاجة تغلىَ عليها. ابتسمت وحضنتُه وهو بادلها الحُضن وقال بعشق: - تعرفي إنك الأمل الجديد إللى نور حياتي. ابتسمت وطلعت من حُضنُه: - يعني كده محدش غيري فى قلبكَ ؟ - أكيد طبعًا. قالها تيم بثقة فاتنهدِت وقالِت بهدوء: - يعني الماضي خلاص مات بالنسبالكَ. ابتسم وطبع قبلة لطيفة على كف إيدها وقال بحنان: - الماضي ما. من زمان يا ريم، كانت صفحة وقفلتها من سنتين ومستحيل تتفتح مرة تانية. عنيها لمعت وقالت بحُب: - وأنا واثقة فيكَ. قالت كده وسابتُه ودخلت تغير الفُستان، دقايق وطلعت وهو أخدها وطلع بعد ما أخدوا الفُستان وطلعوا. كان بيسوق وهو هي بيغنوا مع صوت عمرو دياب ومبسوطين وفجأة ريم صرخت، تيم وقف العربية وبصلها بخوف: - فى إيه مالكِ؟ ابتسمت وبصتلُه ببراءة: - غزل بنات. عقد حواجبُه وقال بصدمة: - أنا بنات!! أنتِ بتصرُخي علشان أول البنات؟ ضحِكت بشدة على ملامحُه إللى اتحولِت للصدمة، اتنهد وقال: - يا شيخة حرام عليكِ وقعتِ قلبي. ابتسمت وقالت وهي بتعمل نفس حركاتُه: - سلامة قلبكَ يا جميل. ابتسم ونزل جبلها أول البنات ورجع تانى: - اتفضلييا ستي أحلى غزل بنات للقمر بتاعي. ابتسمت وبدأت تأكل بفرحة كالأطفال، فضل قاعد بيبصلها، مستغرب ازاى فجأة بتتحول لطفلة وبتنسىَ حزنها وترجع تضحك كأنُه مفيش حاجة، بصتلُه ومّدِت إيدها بوحده: - تحب تأكل. هز رأسه ب لا فقالت بضحك: - خلاص ملكش فى الحلو نصيب. ابتسم وقال بحب: - لا ما أنا نصيبي كلُه اخدتُه لما حبيتكِ. بطلت تأكل ووشها احمر وهو لاحظ ده فضحِك وقال بمرح: - لا لا كملي أكل مُش هتكلم تاني ولله. الإتنين بصوُ لبعض وفضلوا يضحكوُ، بعد وقت رجعت البيت وهي مبسوطة لقت أهلها قاعدين ونور قاعد معاهم وبيضحكوُ، قفلت الباب ودخلت سلمِت على أهلها إللى كانوا فرحانين لفرحتها وفرحتهم زادت برجوع نور ليهم وخصوصًا إنه بلغهم إنه هيستقر فى مصر. - ريم يا حبيبتي مُش هتسلمي على نور. التفت وبصت لنور ببرود: - مفيش داعي يا ماما شوفتُه وسلمت عليه تحت ولا أنت مقولتلهمشِ يا دكتور!!! مستنتشِ رده ودخلت اوضتها، أخدِت نفس وقالت بهدوء: - ريم أنتِ لازم تهدي، متنسيش إنه بكرة فرحكِ، ده مُش وقت تزعلي فيه نفسكِ بسبب حد، لازم تهدي. قعدت على السرير وفتحت الفستان والحاجات إللى جبهالها تيم وهى مبسوطة، الباب خبط فابتسمِت وقالت بحب: - تعالي يا ماما. الباب اتفتح ونور دخل وقال بتوتر: - طيب مينفعش حبيب القلب؟؟ ابتسمت بسخرية على الإسم إللى قالُه " حبيب القلب" من صغرها وهى بتناديه بالأسم ده لأنها كانت تعتبرهُ أقرب شخص ليها، اتنهدت وقالت بسخرية: - ده كان زمان. ابتسم ودخل بعد جنبها وقال بمرح: - ليه تيم باشا أخد مكاني ولا إيه؟ - آه قالتها ببرود فابتسم ومسك إيدها وقال بأسف: - حقكِ عليا أنا آسف إني سيبتكِ ومشيت. - متأخر، اعتذاركَ متأخر. - بس أنا حاولت اتكلم معاكِ كتيرر اووى وأنتِ كُنتِ بترفُضي. - وأنتَ عاوزني اسامحكَ ازاى وأنتَ إللى اخترت تبعد!! كانت بتتكلم وهي بتحاول تخفىَ دموعها فاتنهد وقال بحزن: - كان غصب عني، صدقيني لو كُنت فضلت هنا مكُنتش هتقدم خطوة لقدام، كنت فاكر زعلكِ مني هيقعد كام يوم ويختفى بس متوقعتش تفضلي زعلانة مني تلات سنين بحالهم وتمنعيني حتى اسمع صوتك او اشوفكِ، معقولة هونت عليكِ؟ عيطت وصوت شهقاتها عليّ: - آه زى ما هونت عليك بالظبط. مقدرشِ يستحمل دموعها وأخدها فى حُضنهُ، حاولت تبعدُه بس مقدرتشِ، فضلت تعيط وتضربُه فى صدره بكل قوتها وهو فضل ثابت وعنيه بتدمع، مكانشِ متخيل إنه ييجي يوم ويوصلها للحالة ديه، غلاوتها عندُه كانت كبيرة ومتتوصفش، هو مُعترف إنه غلط لما اختار يمشي ويهرب من إللى حصل، مكانشِ ابدًا يتوقع أنه سفرُه هياثر على طفلتُه المدللة ويجرحها مِنهُ.. بعد وقت طلعها من حُضنه ومسح دموعها: - بس خلاص متعيطيش مش عاوز اشوف دموعكِ. باس جبينها وقال بحزن: - بكره فرحكِ، مش عاوزكِ تتعبي بسببي، اليومين دول يعدوا على خير ومش هبطل ذن عليكِ لحد ما تسامحيني. قام واتقدم كام خطوة بس وقف مصدوم أول ما .... #رواية #أمل_جديد #مارينا_عبود معلش يا حبايب فاضل بارتين أول تلاتة و الرواية تخلص كنت ناوية اطولكُم البارت ده بس للاسف مقدرتش لأنه عيني وجعاني شوية ومش قادرة اكتب أكتر من كده او ابص لشاشة الجهاز ف سامحوني ❤❤❤ وزى ما اتفقنا الرواية ديه صغيرة وأول ما تخلص هنبدأ فى الحواديت إللى أعلنت عنها من كام يوم ❤ دمتم بخير ومتنسوش تقولولي رأيكم"البارت السابع " اتصدم اول ما شافها بتضحِك مع شخص، والشخص ده مخبئ خاتم وراء ضهره. سيف بصله لقاه متنح..... بصله بيأس وقال بغيظ: - أنتَ يابنى هتفضل واقف بتتفرج والبنت بتضيع منكَ! اتصرف يا حبيبي اتصرف يا بابا الحق قبل ما يتقدملها. تيم بصلُه وأخد نفس عميق وراح بسرعة البرق، وقف جنب ريم وقال بهدوء: - صباح الخير، اسف لو هقاطعكُم بس محتاج اتكلم مع ريم كلمتين على انفراد. امير اتنهد وبص لريم باستغراب: - ريم أنتِ تعرفيه؟ ابتسمت وبصت لتيم: - طبعا يا دكتور، ده باشمهندس تيم صديق قديم وغالى جدًا عليا. بصت لتيم إللى ابتسم وفضل بيبص لأمير بنظرات مش مريحة وقالت بهدوء: - وده يا سيدى دكتور امير المسئول عن الفريق هنا. الإتنين سلموا على بعض وتيم استأذن وأخدها وطلع. سحبت إيدها من إيده وقالت بهدوء: - ممكن اعرف حضرتكَ متعصب كده ليه؟ بصلها وقال ببرود: - وأنا ممكن افهم حضرتكِ واقفة تضحكِ مع الدكتور ده ليه؟؟ - عادى كنا بنتفق على شوية حاجات تخص الموتمر النهاردة. ابتسم وقال ببرود: - طيب مُمكن تتجنبي الشخص ده نهائى. - إيه السبب ؟ قالتها وهى مربعة إيديها قدامها وبتبصله باستغراب فاتنهد وقال بضيق: - لأنى لو مكُنتِش شوفتكُم وجيت كان زمانُه الأستاذ بيطلب إيدكِ دلوقتى. اتسعت عنيها وبصت ناحية أمير إللى واقف من بعيد ونظراتُه عليهم، رجعت بصت لتيم وقالت بصدمة: - أنتَ بتتكلم بجد!! رفع حاحبه وقال بسخرية: - لا بهزر معاكِ. ابتسمِت وحبت تضايقْه وتختبر مشاعرُه.. اتنهدت وقال بخبث: - طيب وإيه المشكلة يعنى، دكتور امير إنسان محترم و.... قاطعها بغضب: - ريم متختبريش صبريَ لو سمحتِ. - ايوه وأنتَ إيه يضايقك فى إنه حد يتقدملى اصلًا أنا... - علشان أنتِ تخُصيني أنا ومش هسمح لحد ياخدكِ منى. قالها تيم بدون وعى فلمعت عيون ريم وقالت بصدمة: - أنتَ قولت إيه دلوقتى؟ لعب فى شعرُه وبص حوليه بتوتر فقالت: - تيم رد عليا أنتَ قصدكَ إيه بكلامك! أخد نفس وقال بتوتر: - احم أنا يعنى.... قاطعته الاء إللى وقفت جنب ريم وقالت : - ريم يلاه بسرعة علشان هنتحرك. ريم بصت لتيم إللى بعد نظره عنها فاتنهدت ريم وبصت ل الاء وقالت بهدوء: - ماشى روحى أنتِ دلوقتى وأنا جايه. الاء بصت لتيم وسابتهم ودخلت. تيم بصلها وقال بهدوء: - هنأجل كلامنا لوقت تانى، دلوقتي روحى الموتمر بتاعكِ ومن فضلكِ حاولى تتجنبى الكلام مع الدكتور ده نهائى. ريم هزت رأسها بالموافقة وسابتُه ومشيت وهى بتبتسم، وقفت ورجعت بصتلُه فابتسم هز رأسُه كأنُه بيطمنها، لفت وشها ومشيت مع الفريق وهى مقرره تتجنب أمير ولو فتح معاها الموضوع تقفلُه بما إنه النهاردة آخر يوم فى رحلتهم. ~~~~~ - ها عملت إيه؟ قالها سيف لتيم إللى قعد على الكرسى قدامه وقال بحيرة: - أنا خايف. - خايف تروح منك ولا خايف تصارحها بمشاعرك فترفض. - أنا مش خايف من رفضها قد ما أنا خايف توافق وتجربتى تتعاد تانى. - طيب هسألك سؤال. - اتفضل - أنتِ بتثق فى البنت ديه؟ يعنى شايفها بنت كويسة وقد ثقتك؟ ابتسم وقال بهيام: - هى إنسانة جميلة اووى يا سيف، رقيقة اووى وقلبها مفيش احن منه، بمجرد ما بشوفها بحس قلبى هيطلع من مكانُه ويروحلها، بحس بإحساس جميل اووى وأنا بتكلم معاها، أنا بعترف إنى حبيتها، بس خايف ومش عارف اسيطر على خوفى. اتنهد سيف وقال بحكمة: - موضوع الخوف ده شئ عادى خاالص نقدر نسيطر عليه، مشكلتك دلوقتى مش خوفك، مشكلتك موافقتها! أنتَ لازم تعرف مشاعرها إيه من ناحيتك، وعلشان كده اعزمها النهاردة بليل فى أى مكان هادئ واتكلموا بكل صراحة مع بعض، ده الحل الوحيد، لكن لو فضلتوا كل واحد مستنى التانى يعترف بمشاعره الأول ف بالتأكيد هتخسروا بعض وهيكون فات الأوان. وتيم هز رأسُه بتفهم وقال بمرح : - طيب يلاه بينا علشان مجهزلك فسحة النهاردة متحملشِ بيها. - ايوه كده ياعم فوق للغلبان إللى قدامك شوية. تيم ضحِك وأخده وراح يتفسح ويقضوا وقت مع بعض. ~~~~~~~~ - انتوا حصلت بينكم مشكلة ولا إيه؟ - لا - أنتِ مُتأكدة؟ ريم اتنهدت وحكتلها إللى حصل.... - ده ميدلش غير على حاجة وحده! - وإيه الحاجة ديه يا ذكية ؟ ضحِكت الاء وقالت بفرحة: - أنه هو كمان بيبادلكِ نفس مشاعركِ وبيحبكِ. كانت هتتكلم بس وحده من زمايلهم بلغتهم أنه الموتمر بدأ ولازم يدخلوا.... دخلوا وبدأ الموتمر وبعد وقت طويل خلصوا وانتهت رحلتهم فى إسكندرية. بعد وقت طويل تيم وسيف رجعوا من بره، كان واقف فى البلكونة بيفكر فى كلام سيف لحد ما لمحها قاعدة عند البحر لوحدها، ابتسم وقرر ينزل يقعد معاها، بص على سيف لقاه نايم ابتسم وحط المج على التربيزة وأخد الجاكيت بتاعُة ونزل. - قاعدة لوحدكِ ليه؟ رفعت رأسها وبصتلُه فابتسم وقعد جنبها: - أنتِ زعلانة منى؟ ابتسمت وبصتله: - لا، كل الموضوع أنه خلصنا النهاردة رحلة الموتمر والفريق كله مشى، حتى الاء صديقتى مشيت وفضلت أنا، وبصراحة زهقت من قعدة الأوضة قولت اقعد شوية هنا. - يعنى أنتِ كان المفروض تمشى النهاردة؟ - لا هما عارفين إنى هأجى معاهم بس مش هرجع معاهم علشان هرجع القاهرة بكرة. - بكره!! ابتسمِت وبصتلُه : - اه كان المفروض ارجع النهاردة بس اجلتها لبكره لأنى تعبت من مشوار النهاردة. اتنهد وقال بحزن: - طيب ليه مقولتليش ؟ بصتلّه بطرف عين وقالت بهدوء: - هتفرق يعنى ؟ - طبعا، أنا كنت عاوز نقضى شوية وقت مع بعض. - خليها فى القاهرة افضل لأننا هنكون فاضيين لكن رحلتنا ديه رحلة شغل. نام على الرملة وقال بحزن: - عندكِ حق.... ابتسم وكمل بحماس: - بس بما إنكِ هتنزلى القاهرة ف أكيد هتتعوض. لفت وشها وقالت بهدوء: - مقولتليش برضوا كان قصدكِ إيه بكلامك الصبح؟ قام وقعد قدامها وقال بتوتر: - ريم أنتِ مش حاسه إنه فى حاجة بتربطنا ببعض أكبر من الصداقة. تصنعت اللامبالاة وقالت بتوتر: - حاجة زى إيه ؟ - زى إنى بحبكِ. بصتله وعنيها لمعت بفرحة فابتسم وكمِل بحب: - اتاكدت من ده النهاردة لما حسيت إنى مُمكن اخسركِ او حد تانى ياخدكِ منى....أنا معرفش مشاعركِ إيه من ناحيتي... بس أنا متاكد من حاجة وحده إنى بحبكِ يا ريم. كانت هتتكلم بس هو قاطعها وقال بحب : - مش عاوزكِ تردي دلوقتى، هسيبكِ تفكرى براحتكِ، بس لحد ما ارجع القاهرة عاوزكِ تكوني أخدتِ قرار، واتأكدي أنه مهما كان ردكِ ف ده مش هيأثر على صداقتنا أبدا. ابتسمت وهزت رأسها، قام ومسك إيدها وقال بمرح: - تعالى نتمشى شوية. ضحِكت وحطت إيدها فى إيده وقامت معاه. - قوليلي الدكتور ده اتكلم معاك تانى؟ - قالي أنه معجب بيا وحابب يطلب إيدي وأنا قولتله بكل صراحة أنه فى شخص تانى فى حياتى. بصلها وقال بخبث: - وياتره مين الشخص التانى إللى فى حياتكِ؟ قالت وهى بتسيبه وتمشى: - كنت هقولكَ بس غيرت رأي وهقولك بعدين. اتقدمت كام خطوة فضحِك وقال بمرح وصوت عالى: - بقولكِ إيه ما تجيبي رقم والدكِ قبل ما تمشى اصلى عندى أمانة عنده. بصتله وضحِكت ورجعت تكمل طريقها، فضل واقف بيبص لطيفها ويبتسم، ثوانى وجتلُه رسالة على الموبيل منها، فتحها واتفاجا انها فعلًا بعتتله رقم باباها، فضل بيبص لطيفها بفرحة وأخد قرار اول ما ينزل القاهرة فورا هيطلب إيدها. مر اسبوع على اليوم ده، أهل ريم رجعوا مصر وتيم كلم أهلُه على موضوع ريم وهما فرحوا جدًا بالخبر ، والد تيم اتواصل هاتفيًا مع والد ريم وحددوا معاد منهم علشان يطلبوا إيدها، ريم حكِت لوالدها كل حاجة عن تيم وهو رحب بالموضوع خصوصًا إنه ريم كانت رافضة موضوع الجواز ورغم محاولاتهم الكتيرر إلا أنها برضوا كانت بترفض. كانت نازلة من العمارة وهى بدندن، لأبسه فستان جميل وطالع كأنها أم"البارت الحادى عشر" وقف مصدوم أول ما اترمت فى حُُضنه وفضلت تعيط. أخد نفس وضمها لحُضنه وقال بحُزن: - وبعدين فى العياط ده بقا! فى عروسة ليلة فرحها تعيط بالشكل ده؟ مردتشِ عليه وفضلِت تعيط، اتحرك كام خطوة وهو حاضنها وقعدها على السرير وقعد على ركبُه قُدامها وقال بتعب: - طيب أنتِ عاوزه إيه وأنا اعملهولكِ؟ عاوزني محضرشِ الفرح؟ هزت رأسها بِ لا فابتسم وقال بحنان: - طيب أنتِ بتعيطي ليه دلوقتي. بصِتلُه بعيون مليانة دموع وقالِت بحزن: - أنت هتمشي تاني مُش كده؟ ابتسم ومسح دموعها : - لا يا حبيبتي خلاص مُش همشي تانى. - أنت بتكذب عليّ علشان معيطشِ مُش كده؟ ابتسم وقعد جنبها، حط رأسها على صدره وقال بحنان: - لا مُش بكذب، أنا خلاص نسيت كُل حاجة ومبقاش الماضي ليه أثر على حياتي، أنا لما قررت السفر، أخدت القرار ده بس علشان ارجع اقف من تاني وتشوفي دكتور نور إللى قاعد جنبك ده. - يعني أنت بجد مش هتسيبنا وتسافر تاني؟ قالتها بزعل وكأنها نسيت كُل حاجة وكل زعلها مِنهُ فى لحظة! ابتسم وباس جبينها: - آه يا ستي مُش هسافر وهقعد على قلبكُم هنا. لفت وشها وبصت الناحية التانية فقال بحزن: - أنا عارف إنه مش سهل تنسي إللى حصل وتسامحيني فى يوم وليلة بس اوعدكِ مُش هبطل احاول لحد ما تنسي وترجعي أحسن من الأول. - وأنا اوعدكَ هحاول اسامحكَ. قالت كده ومدِت إيدها قصادهُ فضحِك بفرحة ورجع حضنها بحب، مهما مرّت سنين هتفضل هي طفلتُه المدللة وأول حب مُش بس اختُه وتؤامُه، من الطفولة وعلاقتهم مُميزة والكُل بيحكِ عنها، وهو أخد عهد على نفسُه إنه هيرجع علاقتهم زى ما كانت. تانى يوم كانوُ كانِت ريم بتتمايل قُدام تيم وبيرقصوُ بعد ما تمموُ جوازهم وبقِت خلاص مِراتُه وعلى اسمهُ. كانِت بتبُص حوليها بفرحة، فرحة أهلها وأهل تيم، وأكتر حاجة فرحتها هي وجود نور فى فرحها، بصِت لتيم وقالت بحب: - شُكرًا لأنك موجود. قرب وهمس فى اذُنها بحب: - أنا إللى المفروض اشُكر ربنا إنه بعتكِ ليا ودخلتي حياتي. ابتسمِت وفضلت تتمايل معاه على نغمات الأغنية، دقايق ونور قرب وقف جنبهم، بّعد تيم وقال بغيرة: - كفاية كده دوري أنا. ريم ضحِكت وتيم بصلُه وقال بغيظ: - بدأنا شُغل الغيرة من دلوقتي! نور ضحِك ومسك إيدها ورجع بص لتيم وقال: - احمِد ربك إنى وافقت اجوزهالكَ. - لا أنا الظاهر إنى غلطت لما رجعتكَ تاني. الإتنين ضحكوا وريم بقت تُرقص مع نور وهي مبسوطة وتيم واقف بيصورهم ومبسوط إنهم اتصالحوُ وفرحتهم رجعت. بعد وقت من الرقص والفرح كلُه رجع بيتهُ وتيم دخل الشقة وهو شايل ريم إللى كانت مكسوفة اووى منهُ ودافنة رأسها فى صدرهُ. نزلها وقفل الباب بصلها ولاحظ توترها فابتسم وقرر يعمل حاجة علشان تطلع من حالة التوتر والخوف المسيطر عليها. قرب منها وحط ايدهُ على كتافها وقال بمرح: - أنتِ ملحقتيش تتفرجي على شقتكِ بسبب الوقت إيه رأيك اخدكِ جولة فيها. رفعت رأسها وفهمت إنه بيحاول يطلعها من المود ابتسمِت وبصتلُه بأمتنان فَمدلها إيده وقال بمرح: - يلاه يا زوجتي الحلوه أعرفكِ على شقتكِ. ضحِكت على تصرفاتُه وحطت إيدها فى ايدهُ دخلها كُل مكان فى الشقة، كانت شقة متصممة بشكل فاخر، كانت بتبُص لكُل حاجة بأعجاب وفرحة، أخدت أوضة النوم إللى كانت متزينة بشكل مميز ومليانة صور ليها وليه وفى صور لطفولتها، بصتلهُ فَبصلها وفضل يحرك ايدهُ فى شعرهُ وقال باحراج: - كنت حابب اعملكِ مُفاجاة بس احنا ملحقناش نتصور ونعمل ذكريات فًطلبت من والدتكِ كام صورة لحد ما نعمل ذكريات لطيفة سوا، ضحِكت وجريت حضنتهُ فابتسم وبادلها الحُضن وقال بحب: - أنا بحبكِ اووى، معرفشِ أمتى وازاى حبيتكِ الحُب ده كُله! كُل إللى اعرفُه إنه قلبي بقاا متعلق بيكِ بشكل مُش طبيعي والوحيدة إللى لقيت نفسي معاها هي أنتِ وواثق إنكِ هتكونيلي العوض عن كُل حاجة أنا عشتها زمان. خرجت من حُضنهُ وقالت بعيون بتلمع بالدموع: - وأنا كمان بحبكَ اووي ومحظوظة إني قدرت أخد قلبكَ. سند جبينهُ على جبينها وقال بحب: - أنتِ خايفة مني؟ ابتسمت وهزت رأسها بلا فابتسم و.... تانى يوم فتحت عنيها على ضوء الشمس الداخل من البلكونة، بصت جنبها لقتهُ قاعد بيتأملها، ابتسمِت وبصتلهُ بخجل، ابتسم وباس جبينها وقال بحب: - صباحية مباركة يا جميل. دفنت رأسها فى حضنهُ بخجل وقالت بصوت يكاد مسموع: - يباركلي فيك. حط ايدهُ على شعرها وقال بحنان: - قومي يلاه، غيري هدومكِ، وتعالي علشان عاملكِ فطار محصلشِ. - أنت كمان بتعرف تطبُخ!!! قام وقال بمرح: - اومال يا بنتي أنا شيف شاطر وهعجبكِ اووي. - ده أنا شكلي هدلع اووي معاك. قالت جُملتها وهي بتطلع هدوم من الدولاب فأبتسم وحاوط خصرها: - حبيية قلبي تدلع براحتها. ابتسمت وطبعت قبلة على خدهُ ودخلت تغير هدومها، ضحِك وطلع جهز السفرة لحد ما طلعت، اتفاجئت أول ما شمِت ريحت الأكل بصتلُه بأعجاب وقالت: - ريحة الأكل لوحدها تدُل إنكَ شيف شاطر. شد لياقة قميصُه وقال بغرور: - طبعًا طبعًا يا بنتي. ضحِكت وقعدِة جنبُه على السفرة وبدأو أكل وسط هزار وضحك بينهم. مّر أسبوع وهما عايشين بسعادة مع بعض، كانت ريم واقفة فى المطبخ وبتعمل العشاء، حست بيه بيحُضنها من ضهرها، ابتسمِت وقالت بحب: - كُنت فين ؟ - نزلت جبت شوية حاجات من عند عم محمد وجيت. لفت وشها ليه وقالت بحب: - طيب يلاه علشان نِتعشاء. ابتسم ومسك خدودها وقال بمرح: - عيوني للجميل بس عاوزك بعد ما نِتعشاء تجهزي نفسكِ والشنط علشان مسافرين بكرة الصبح - بكرة الصبح!!! قالتها ريم بصدمة فَقال بهدوء: - آه لغيت كُل مواعيدي وسلِمت الشُغل لسيف وقررت اخدكِ شهر عسل. عنيها لمعت وحضنتهُ بفرحة، ابتسم ودفن رأسُه فى رقبتها وقال بحب: - مهجزلكِ مفاجاة حلوه اووي مُتاكِد إنكِ هتحبيها. طلعت من حُضنهُ وقالِت بحماس : - قولي إيه المُفاجاة ديه؟ مسك تفاحة من الطبق إللى جنبها وقال بمرح: - لو قولتلكِ إيه ألمُفاجاة هتبقا مفاجأة ازاى !!! - خلاص هحاول استنىَ. تانى يوم كانوا الإتنين فى العربية وفى طريقهم للساحل، ريم كانِت بتبُص من زجاج العربية وهي مبسوطة وتيم ماسك إيدها وبيبصلها بحب وفرحة وهو شايف فرحتها. - مبسوطة؟ - مبسوطة اووى يا تيم. اتكلمت وهي بتحضن دراعهُ، ابتسم وشال دراعهُ وحضنها وباس رأسها: - وأنا عاوزكِ مبسوطة كده دائمًا. غمضت عنيها ونامت بأمان فى حضنهُ، ابتسم على طفولتها وركِز فى الطريق. بعد ساعات كان واقف قدام شالية جميل ومتحاوط بالزرع. فتح باب العربية لقاها لسه نايمة، ابتسم وشالها ودخل نومها فى اوضتهم. ورجع تاني جاب الشنط وحط هدومهم فى الدولاب. قرب وباس جبينها وطلع علشان يجهزلها المُفاجاة. بعد وقت بدأت تفتح عنيها، قامت وهي بتفرك فى عنيها بضيق، بصت حوليها واتصدمت لما.... #رواية #أمل_جديد #مارينا_عبود رأيكم يا حبايب❤... بكرة هيكون البارت الأخير و هيكون طويل شوية ❤"البارت الأخير " فتحت عنيها وبصت حوليها باستغراب، قامت ودورت على تيم ملوش أى أثر. لفت انتباها العلبة المحطوطة جنبها على السرير، ابتسمت وافتكرت المفاجأة! قربت وفتحت العلبة لقت فُستان شيك ومعاه ورقة: " اجهزي وانزلي تحت مستنيكِ" ضحِكت وبدأت تجهز نفسها، بعد نصف ساعة كانت بتبُص للمراية بحب، لبست نظارتها ونزلت. فضلت تبص حوليها بخوف بس فرحت لما لقت نور جاى من الجهة التانية للشاليه، وتقدمت كام خطوة لقت ورد مفروش على الطريق وكأنهُ بيدلها على الطريق، ابتسمت وبقت تمشي ببطئ لحد لقتهُ واقف ومديها ضهرهُ وفى تربيزة متزينة بشكل رومانسي وجميل. ابتسمت وقربت حاوطت خصره وحطت رأسها على صدرهُ، ابتسم ولفلها وفى إيدهُ بوكيه ورد جميل بنفس اللون إللى بتحبهُ، عنيها دمعت وقالت بحب: - أنتَ عملت كُل ده علشاني!! بصلها بحب ومسح دموعها بكف ايدهُ: - مْش عاوز اشوفكِ بتعيطي تانى مفهوم؟ ضحكت وهزت رأسها بالموافقة فابتسم وشغل أغنية، رجع التفت وحاوط خصرها وبدأو يرقصوُ. - إيه رأيكِ فى المفاجأة ديه؟ - حلو اووى يا تيم بس أنت لحقت تعمِل كُل ده أمتى؟ - كنت مجهز لكُل حاجة من قبل ما نوصل هنا. - طيب والشاليه الجميل ده. ابتسم ولفها حوليه وقال بمرح: - لا الشاليه الجميل ده بتاعي أنا وأنتِ. شدها لحضنهُ وهي حاوطت رقبتهُ وقالت بفرحة: - يعني المكان الجميل ده مُمكن نيجي فيه فى أى وقت؟ - بالظبط كده. ابتسمِت وحطت رأسها على صدرهُ: - تعرف أنا بتمنى إيه؟ بعدها عن حضنهُ وشال نظارتها وقال بحب: - قوليلي بتتمنى إيه وأنا اعملهولكِ. مسكِت فستانها ولفت حولين نفسها وهي بتضحِك: - نفسي نعيش حياة جميلة، بدون مشاكل، نجيب أطفال ونقدر نربيهم صح، ونعمل عيلة لطيفة وهادية والمهم إنك تكمل معايا الباقي من عمري. قرب وضمها لحضنهُ وقال بحنان: - اوعدك ده هيحصل ومش هسمح لأى مشاكل انها تأثر على علاقتنا. بعد كام خطوة ومدلها إيده وكمل بمرح: - ودلوقتي ممكن الأميرة تتفضل معايا علشان نتعشاء سوا. ضحِكت على طريقتهُ وحطت إيدها فى إيدهُ. ابتسم وسحبلها الكُرسي وطلب منها تقعد، قعدت وهو قعد قصادها وفضلوا يحكوا فى أمور تخص حياتهم وسط عشاء رومانسى وضحك وهزار بينهم. تانى يوم كانوا قاعدين فى مطعم جميل. - حبيبي أنا هروح الحمام دقيقة وهرجع. - تمام يا حبيبتي متتاخريش. ابتسمت وسابته ومشيت...مسك تليفونه وبدأ يلعب عليه. - تيم! رفع رأسه وقال بصدمة: - هنا !! أنتِ إيه إللى جابكِ هنا؟ ابتسمِت وقالت بفرحة: - مش مصدقة إنى بعد السنين ديه شوفتكَ مرة تانيه. - عاوزه إيه يا هنا؟ اتنهدت وقالت بحزن: - تسامحني ونرجع من تاني، تيم أنا بحبك. بصلها وابتسم بسخرية: - نرجع!! وحب! أنتِ مُقتنعة بالكلام إللى حضرتكِ بتقوليه !! - اه مقتنعة واووى، تيم أنا بقالي سنين بدور عليكَ وما صدقت لقيتك. - هنا أنتِ عُمركِ ما حبتيني، كان كل إللى بيهمكِ مصلحتكِ وبس، علاقتنا ديه كانت علاقة حُب من طرف واحد، طرف عمل كل حاجة علشان يسعدكِ وأنتِ مع اول مُشكلة رمتيه وروحتي لغيرهُ! - تيم أنتَ مش فاهم حاجة! بصلها بحده وقال بغضب: - ومش عاوز افهم أى حاجة منكِ! أنتِ أكتر حد اذاني وكسرني ومُستحيل اسامحكِ مهما حصل. ابتسم وكمل ببرود ونظرة استهزاء: - وريحى نفسكِ يا ست هنا أنا اتجوزت، واتجوزت الإنسانة إللى عوضتني عن كل الخراب إللى أنتِ عملتيه فى حياتي، اتجوزت أكتر إنسانة حبيتها فى الدنيا وحبي ليها أضعاف حتى الحب إللى حبتهولكِ زمان ودلوقتي تقدري تمشي علشان مراتي هتيجي دلوقتي ومش عاوزها تشوفكِ هنا. عنيها دمعت ومسكِت إيدهُ وقالت برجاء: - طيب على الأقل اسمعني ولو لمرة. كان هيتكلم بس لمح ريم واقفة قريب منهم وشايفاهم بعد إيد هنا وبصلها بخوف وهي فضلت بتبصله بحزن، اتنهدت وسابت الكافية وطلعت، تيم زق هنا وطلع وراها وهو بينادي عليها: - ريم ريم استنى. هنا بصت لطيفه وعيطت بندم إنها ضيعتهُ وقبلِت تسمع كلام ابوها بأنها تسيبه. تيم مسك إيد ريم ووقفها: - أنا مُش بنادى عليكِ. لفت وشها الناحية التانية وقالت بضيق: - سيبت الهانم ليه ما كُنت فضِلت شوية كمان. اتنهد وقال بتعب: - صدقيني أنا معرفشِ هى جتلي ازاى ولا أنا اصلًا كنت حابب اتكلم معاها! صدقيني هي بالنسبالي ماضى سيئ وخلاص انتهاء. بصتله وقالت بعصبية: - ولما هو كده سايبها ماسكة إيدكَ ليه؟ ابتسم وحاول يكتم ضحكتهُ على شكلها وخدودها إللى احمرت من الغضب وقال: - أنتِ بتغيري عليَّ؟ اتنفست وقالت بغيرة واضحة: - طبعًا بغير عليكَ! ويا ويلك لو لمحتك واقف مع بنت تانية صدقني هتزعل مني اووي. رفع حواحبه وكتم ضحكته: - ده تهديد؟ - اعتبرهُ زى ما تعتبرهُ بقاا مش فارقة. قالت جملتها وهي بتشوحلهُ وتسيبهُ وتمشى. ضحِك ومسك إيدها: - طيب خلاص متزعليش وحقكِ عليَّ. بصتلهُ بطرف عين وقالت: - هي البنت ديه كانت بتقولكَ إيه؟ حاوط رقبتها وقال بمرح: - كلام فاضي زيها، يلاه بينا نكمل الغداء فى الشاليه. - أنا بقول كده برضوا. الإتنين ضحكوا ورجعوا الشاليه. مر شهرين وهما عايشين بسعادة مع بعض. تيم فتح الشقة ودخل، استغرب أنه نور الشقة مقفول، فتح النور وبص فى الساعة لقه الوقت متأخر اتنهد وقال بقلق: - معقولة مجتش لحد دلوقتي بس هي قالتلي انها راجعة البيت! معقولة أخدتها نومة! حط مفاتيحه ودخل يدور عليها، فتح باب الأوضة لقاها واقعة على الأرض ومغمى عليها. قلبه اتقبض بخوف ووقعت منه الملفات، قرب وقعد جنبها، حط رأسها على رجله وقال بخوف: - ريم ريم ردى عليا يا حبيبتي. شالها وحطها على السرير، حط إيده على جبينها لقاها سخنة، قام وكلم دكتورة تيجي تطمن عليها، قعد جنبها وبدأ يعملها كمادات ويحاول يفوقها. ربع ساعة والدكتورة وصلت ودخلت كشفت عليها. تيم اتنهد قلقان ومرتبك، اتنهد وقال بخوف: - طمنيني يا دكتورة إيه إللى حصل. ابتسمت وقالت بهدوء: - متقلقش يا باشمهندس إللى حصل ده طبيعي جدا فى بداية شهور الحمل وأنا عطيتها دواء لدرجة حرارتها العالية وبإذن الله هتفوق بكرة الصبح. تيم ضحك وقال بفرحة: - هي حامل!! الدكتورة ابتسمت على فرحته وهزت رأسها باه فابتسم وشكرها ووصلها لحد عربيتها ورجع قعد جنب ريم وباس جبينها وقام أخد شاور وطلع لقاها بدأت تفوق قرب وقعد جنبها وقال بقلق: - حبيبتي طمنيني عليكِ أنتِ كويسة؟ قامِت وهو قام حط المخدة وراها وقال بحب: - اسندي ضهركِ وبلاش حركة كتيرر. أخدت نفس وقالت بتعب: - إيه إللى حصل أنا مش فاكرة حاجة وحاسه نفسي دايخة اووى!! ابتسم وأخدها فى حضنه وقال بحب: - متخفيش ده طبيعي اووي فى اول شهور الحمل. - حمل!! طلعت من حضنه وعنيها لمعت بفرحة: - حمل! أنا أنا حامل ؟؟ أنتَ بتتكلم بجد؟ ابتسم وهز رأسه بتأكيد، عنيها دمعت وحضنته وهو بادلها الحضن بفرحة كبيرة. - أنا فرحانة اووى يا تيم، مش مصدقة إنه هيكون مامي! هو أنا هبقا ام كويسة يا تيم؟ باس جبينها وقال بحب: - أنتِ هتبقي اجمل واحن ام فى الدنيا. - شكرًا لأنك موجود معايا. قالت جملتها واترمت فى حضنهُ فابتسم وبادلها الحضن. بعد مرور تسع شهور. - يابني أهدا بقاا خيلتنا. - قلقان اووى يا نور، خايف عليها اووي. - متقلقش هتكون تمام، والطفل كمان هييجي بالسلامة. - يارب يارب. فضل يروح ويجي وهو قلقان وباقي العيلة قاعدة قلقانة وبتدعي لريم تقوم بالسلامة. دقايق وسمعوا صوت صراخ الطفلة والفرحة ملت المكان بس تيم كان لسع قلقان على ريم. وبعد وقت كانوا قاعدين كلهم فى اوضة ريم وريم شايلة الطفلة ومبسوطة وتيم قاعد جنبها وحاضنها. - ها يا تيم أى رايك نسميها إيه؟ ابتسم وبص لوش الطفلة ورجع بص لوالدتها وقال بحب: - هسميها فرحة؛ لأنه والدتها كانت الأمل الجديد إللى نور حياتي وفرحة هتكون اول فرحتنا بيها. ابتسمت ريم وحضنتهُ بحب وهو حضنها هي والطفلة. تمت وأخيرا #رواية #أمل_جديد #مارينا_عبود رأيكم يا حلوين ❤❤✨ الرواية ديه كتبتها وأنا حقيقي معنديش شغف واوقات كتيرر مكنش يبقا عندي طاقة للكتابة وهي مش جامدة اووي لأنها صغيرة ومفيش فيها أحداث كتيرر ف بتمنى بس تكون عجبتكم وتقولولي رأيكم ولو فى نقد اتفضلوا❤❤ معادنا الاسبوع القادم مع حواديت كريم وأماليا ورحلة من قلب الواقع❤❤ دمتم بخير ومتنسوش تقولو رأيكم فى الكومنتات وتدعولي دعوة لطيفة وأنا هرد على الكل ❤❤ وسامحوني البارت ده كان المفروض ينزل الساعة 1 الصبح لاني كتبتُه متاخر وللاسف بعد ما جهزتهُ الكهرباء قطعت كالعادة ومعرفتش انزلهُ #