Uncategorized

مجد انتقام بقلم هاجر نور الدين

  _ ما خلاص بقى يا تسنيم متقلبيش وشك عليا طول اليوم أنا زهقت، دا غيرك يتمنى رد السلام حتى مش قاعدة وكلام معايا!   في اللحظة دي اتأكدت إني نيلت الدنيا أكتر لما بصتلي وهي بتلف دماغها ناحيتي ببطئ وقالت برفعة حاجب وغضب بيعلى:   = والله! مين بقى غيري، أيوا كدا أحبك لما تُقع بلسانك؟   بصيتلها وأنا ببلع ريقي لإني شوفتها مسكت المزهرية اللي كانت قدامنا في إيديها وقولت بإبتسامة متوترة:

  _ حبيبتي دا تعبير مجازي طبيعس مفيش غيرك في القلب حتى بنكدك وحلاوتك دي.   ولكن المرة دي كلامي مدخلش عليها وإتحولت من بنت كيوتة بيتضحك عليها بكلمتين لوحش دميم المفروض أهرب منهُ وبالفعل جريت برا وهي ورايا بالمزهرية وبِما إني قريبهم من بعيد شوية فـ العيلة واخدة عليا وعليها عادي.   وقفت ورا حمايا اللي مكانش فاهم حاجة وبيحاول يدافع عني وهو بيقول بتعب:   _ في إي اللي حصل ياض أنت وهي أنا مش فايقلكم على المسا.

  كانت هي مُصممة تفتح دماغي برضوا وقالت بغضب:   = البيه بيخونني ومش مع واحدة بس كمان لأ دول كتير ما شاء الله.   بصلي حمايا بغضب وهو مبرق وقال:   _ إي اللي تسنيم بتقولهُ دا يا حسام؟   إتكلمت ببرائة وقولت بنفيّ وسرعة وتبرير:   = والله أبدًا يا حمايا دي تعبانة في دماغها حتى ممسكتش عليا حاجة، هي بتحلم بيا، أيوا بتحلم بيا.   بصيلها حمايا وقال:

  _ ما الراجل مغلطش أهو يابنتي وبعدين إنزل يا حسام هات بُن عشان اللي هنا خلص عشان حبيبة بابا تعملنا القهوة.   إبتسمتلهُ وكنت بشكرهُ بالنظرة وهو كل مرة ينقذني منها ونزلت أجري وأنا بقول:   _ صح، فوريرة.   سمعت صوتها وهي متعصبة وأنا على السلم وهي بتقول:   = طيب لما تطلع تاني يا حسام هتروح مِني فين يعني.   حمدت ربنا ونزلت من المجنونة دي وأنا في طريقي للسوبر ماركت موبايلي رن وكانت مروة زوجة المنافس ليا اللي كنت قاعد معاها الصبح.

  بصيت للموبايل بقرف وإبتسمت بسخرية ورديت وأنا بقول:   _ أيوا يا حلوة؟   جالي صوتها الواطي وهي بتقول بإستعجال:   = أنا عرفت دلوقتي العميل التقيل اللي فؤاد دايمًا بيتعامل معاه ويعتبر من أتقل العملاء عندنا.   إبتسمت بمُكر وأنا خطتي بدأت تتحقق واحدة واحدة من الإنتقام من فؤاد منصور، الشخص اللي دمر حياتي وحيات أهلي قبل كدا، بدأت الحرب بيننا يا فؤاد والشاطر اللي يضحك في الأخر على التاني.

  #هاجر_نورالدين #مجد_الإنتقام #يتبع_ أنا كدا قولتلك كل اللي أعرفهُ عن العميل دا وهبعتلك رقمهُ.   إبتسما بمُكر وقولت:   = تسلمي يا قطة، يلا باي.   مستنتهاش تتكلم تاني وقفلت المكالمة وأنا بصفر بسعادة وبفتح الواتساب وببعت لمدير التعاقدات عندنا في الشركة تفاصيل العميل عشان يتواصل معاه ويقنعهُ بينا كـ شركة وإمكانيات.   وإستنيت لحد ما بعتتلي مروة الرقم وبعتتهولهُ، وأكدت عليه إن العميل دا بالمرتب بتاعهُ طول الشهر، يا يجيبهُ يا هيخسر الصفقة الرابحة.

  جبت كيس البُن ورجعت من تاني لبيت خطيبتي اللي تعبانة في دماغها، طلعت وحطيت قدامها القهوة وأنا بقولك بإبتسامة:   _ ما خلاص بقى يا غزال، ولا هو دلع بنات على الفاضي!

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى