Uncategorized

مجنون دهب زهره الربيع

و لسه هتمشي مسك ايدها وقال …انا جوزك يا دهب مش هصبر عليكي كتير دهب دفعت ايده وبصت له بغضب وقالت… متقولش جوزي دي الله يسامحك يا بابا انت اللي ورطتني في اللي انا فيه ده عبد الرحمن قال بسخريه..الله يرحمه كان راجل بيفهم ..مش زي بنته تحتل المركذ الاول في الغباء وبجداره دهب قالت بغيظ…انت اصلا شكلك فاضي وانا للاسف مش فاضيه ارغي معاك… معايا شغل في البيت ما خلصتوش ومرات عمي كلها شويه وترجع من السوق وهبتدي في الطبيخ ومش هلحق اعمل حاجه

ولسه هتمشي قال بسرعه ..استني الزرار اتقطع خيطيهولي دهب قالت بضيق….. اقلعو خليني اخيطو عبدالرحمن قال بخبث… لا خيطيه وانا لابسه ….يلا قربي خيطيه انا زي جوزك يعني دهب اتنهدت بخنقه وقالت…. اللهم طولك يا روح …حاضر خيطه وانت لابسه وجابت الخيط وبدات تخيطه وكانت بعيده شويه
بس شدها من وسطها بقوه وقال ..خليكي كده علشان تعرفي تخيطيه كويس دهب قالت بضيق …هو انا لازم اتلزق فيك يعني علشان اخيط ما انا بعرف اخيط من بعيد على فكره

عبدالرحمن بص لعيونها جامد وقال…. بس الجرح اللي جوه محتاج قربك عشان يتخيط دهب رفعت عيونها ليه لما قال كده وهو بص في عيونها جامد وقال…محتاج اضمك بين ايديا…و احس بصوت نفسك جنبي ومشي ايده على وسطها وقال ….محتاج المسك و محتاج لحضنك عايز اسمع صوت دقات قلبك دهب بلعت ريقها بارتباك من كلام وقربه
وهو سند جبينه على جبينها وقال بهمس قدام شفايفها… قلبي بينزف وانتي اللي في ايدك تخيطي الجرح ده

دهب اتنهدت وقالت بارتباك …ابقى روح شوف دكتور…انا بخيط خارجي فقط عبدالرحمن ضحك بخفه وقال…. اللي بيزور دكتور ده اللي مش عارف عنده ايه.. انما انا عارف المرض وعارف العلاج دهب اتنهدت و قالت بارتباك… انا انا خلصت خلاص
و مسكت مقص كان جنبها على الترابيزه وقصت الخيط عبد الرحمن قال بضيق….بتقصي الخيط بالمقص دهب بصتلو بسخريه وضحكت وقالت ….ايه بوظتلك الخطه كنت طبعا عايزني اقرب اقصو ببقي وشفايفي تلمس صدرك وجو الافلام ده مش كده…. انا مش عارفه ليه مش عايز تعيش على ارض الواقع

ولسه هتمشي اتصدمت اما شدها وشالها بسرعه البرق من عند رجليها اتسندت بايديها على كتافه وهيه بتبصلو بزهول عبدالرحمن رفع راسه وبص لعيونها وقال …بلاش تلمسيني انتي … سيبي لي انا الطلعه دي …وباسها من مقدمة صدرها برقه ونزلها بالراحه جدا وهي بين ايديه دهب وشها احمر جدا من الكسوف وقالت بارتباك..انا..احم..انا انا معايا شغل عن اذنك وجريت بسرعه اول ما طلعت حطيت ايدها على قلبها وبتحاول تاخد نفسها وقالت بهمس…لا لا الحال ده مش هينفع اجمد بقى ده انت مش هتاخد غلوه في ايده على حالك ده

ومشيت بسرعه على المطبخ
عبد الرحمن اتنهد وهو بيحاول ياخد نفسه بارتباك شديد بلع ريقه وفتح البلكونه وبقى يستنشق اكبر كميه هوا بس شاف حسن كان قريب من البيت بيحاول يلاقي طريقه يطلع بيها لانه كان ساب دهب مغمى عليها
بقلم….زهرة الربيع
عبدالرحمن بص له وشاور له على رقبته بمعنى هيدبحه حسن جري بسرعه وهو احتدت عينيه بغضب وقفل البلكونه وطلع على الصاله بغضب كانت دهب مشغله اغنيه وبتغني معاها وبترتب الصاله والكنب وهيه بتدندن وتقول…. يانا يانا.. يانا يانا في حبيبي بمو\ت انا ام\وت انا في حبيبي بم\وت انا

عبد الرحمن قرب منها بغضب وقال ….هتم\وتوا انتوا الاتنين سوا في يوم واحد اصبروا عليا بس مبقاش عبدالرحمن الجندي لو ماعلمتكم الأدب الي متسمعوش عنو حتى ووووو يلااا ارفعو الرتش اكتر من كده يا حلوات ومتنسوش المشاركات علشان الصفحه ترفع لانها بجد نزلت جدا يلاا ابدأوووو وفرحو زهرتكم 😘😘 #مجنون_دهب_3 هتم\وتوا انتوا الاتنين سوا في يوم واحد اصبروا عليا بس مبقاش عبدالرحمن الجندي لو ماعلمتكم الأدب الي متسمعوش عنو حتى

دهب اتنهدت بضيق وقالت…. حصل ايه تاني يا عبد الرحمن عبدالرحمن قال بغضب شديد…. حصل ان الباشا واقف لك تحت البلكونه عايز يطلع لك تاني شكلو مكتفاش بالعلقه اللي اخدها دهب اتنهدت بيأس وقالت…قصدك اي علقه فيهم
..انت ضربته اربع مرات النهارده من الصبح ….انا رأيي تهدي نفسك ليطقلك عرق…في النهايه انت كده كده هتجوزني لحسن بنفسك عبدالرحمن قال بسخريه وغضب مكبوت …ده حلم حلمتيه وانتي مش متغطيه كويس صح

دهب قالت بضيق …لا مش حلم…. حقيقه انت مش عايز تنفذ وصية بابا يبقى لازم تعمل كده عبدالرحمن قال بغضب ….عمي ما وصاش كده …لما قرر جوازنا قبل ما يمو\ت قال لي اكتب عليها عشان ام\وت\ وانا مرتاح ولو متفقتوش ابقو انفصلوا بس بعد ما تختار لها حد مناسب وتطمن عليها دهب قالت بسرعه…. بالظبط اهو حسن بقى الحد المناسب ده عبد الرحمن ضحك وقال…هو الله يرحمه لو كان شايف ان النسناس بتاعك ده هو الشخص المناسب كان ليه بيجوزنا وانتي في الاساس كنتي مخطوباله ….ها قولي

دهب قالت بضيق…والله مش عارفه بابا هو اللي عمل كده الله يرحمو بقى …المهم ان انا عايزه اتجوز حسن و حضرتك المفروض تنفذ وصية عمك وتجوزنا عبدالرحمن قال بغضب شديد… انا قلت لك طلاق مش هطلق وابقى وريني حسن باشا هيعرف يتجوزك ازاي وانتي لسه على ذمتي…و متنسيش ان انت بنفسك وافقتي على الجواز والارتباط ده دهب نفخت بغيظ شديد وقالت….هو انت فاكر نفسك عايش لوحدك في الدنيا … يعني هفضل كده لامتى متعلقه كده لا انا متجوزه ولا مطلقه

عبدالرحمن شدها عليه بقوه بقت بين ايديه وقال… انا قلت لك قبل كده اني جاهز اخليكي متجوزه جاهز في اي وقت اصلا هم\\وت واعمل كده دهب بلعت ريقها بخوف وبعدت عنو بسرعه بس بقى يتقدم عليها بطريقه خوفتها اوي دهب قالت بخوف وهبه بترجع لورا …. عبد الرحمن فوق لنفسك اوعى تقرب والله العظيم ما هسكت لك عبد الرحمن ولا كأنو سامعها ولسه هتجري شدها بقوه رماها على الكنبه وقرب منها وبص لعيونها جامد وقال …مزه يا بت كل حاجه فيكي …هو وانا مش عاجبك يا دودو ولا ايه
هو الصرصار بتاعك ده احسن مني في ايه

دهب قالت بارتباك …عبد الرحمن ابعد عيب كده عبدالرحمن ابتسم وقال… انا وانتي ما فيش بينا عيب انتي مراتي.. وأخد نفس عميق وقال… جميله قوي الكلمه دي بتحسسني قد ايه احنا قريبين بتأكدلي انك بتاعتي يا دهب دهب قالت بغيظ منه… انا مش بتاعه حد وابعد عني سيبني يا عبد الرحمن كفايه كده بقولك معايا شغل كتير عبدالرحمن قال بهمس…. انا مستعد اسيبك تخلصي كل حاجه وانزل وما تشوفينيش لاخر اليوم بس بشرط

دهب قالت بسرعه…. قول اللي انت عايزه هعمله بس تحل عني عبدالرحمن قرب منها قوي وقال ….بوسيني يا دهب نفسي فيها قوي من شفايفك…نفسي تقربيلي برضاكي… اعمليها مره واحده بس ومش هتشوفيني اليوم كله دهب بلعت ريقها بارتباك شديد وقالت… عبد الرحمن بلاش جنان ابعد عني قرب اكتر ومسك اديها وقرب قوي وقال…. ما تبقيش جبانه هي مره واحده يلا دهب ارتبكت جدا وقربت من شفايفه بسرعه جدا
وقالت…. يلا تمام كده

عبد الرحمن ضحك بخفه وسند جبينه على جبينها وقال… لا والنبي ايه ..هو انا اخوكي… يلا يا دهب ما تستعبطيش انتي فاهمه انا عايز ايه دهب اتنهدت بيأس وقربت منه بتوتر شديد
عبدالرحمن غمض عنيه وهيه قربت منو … عبد الرحمن حصنها بقوه وهو تايه في قربها اللي جننه ونسي الدنيا معاها بس فاقو من دوامة مشاعرهم لما والدته فتحت الباب وهي بتقول…. ادخل يا حسن انا هصالحكم على بعض و
بقلم….زهرة الربيع
بس قطعت كلمتها وقالت… يا مصيبتي انت بتهبب ايه يا ولا

دهب لطمت لانهم شافوهم وخصوصا ان حسن معاها جريت على اوضتها بارتباك وكسوف شديد حسن قال بغضب شديد… انت..انت كنت بتعمل ايه يا حيوان عبدالرحمن ضحك جامد وقرب منه وقال بسخريه ..معلش غلطه اوعى تقول لحد اني كنت مع مراتي علشان الفضايح
وغير لهجتو لجديه وغضب وقالت….بعمل ايه…ده سؤال يسألو واحد في سنك …واحد قاعد مع مراتو لوحدهم قعدة صفا ..انت دخل امك ايه

حسن بص لوالده عبد الرحمن وقال بغضب… انا غلطان يا خالتي اللي جيت معاكي ..بس هقول لك كلمتين ليكي انتي فهمي الباشا ابنك ان الجواز مش بالعافيه وانها النهارده او
بكره هتطلق منه اصلا هي خطيبتي من قبل ما تتجوزوا عبدالرحمن قرب عليه بغضب شديد وقال… انت اهطل يلا ما انتاش شايفها كانت على حجري …على فكره من الساعه ما سبتنا ونزلت من البلكونه واحنا قاعدين مع بعض اصل دودو طلعت بتمو\\ت فيا ومش بتقدر تسيبني دقيقه

دهب كانت بتسمعه من عند باب الاوضه وداست على اسنانها بغيظ وقالت بهمس …. الله يخرب بيتك ماشي يا عبد الرحمن حسن قال بغيظ شديد… انا نازل يا خالتي انا غلطت لما جيت اصلا لسه هتكلموا بس عبد الرحمن مسك ايدها ودخلها وقفل الباب وقال… سيبيه يغور يا ماما انتي جايباه هنا ليه اصلا امه قالت بيغيظ منه… علشان كان عايز يشتكيلي منك يا اخرة صبري..بقى اروح السوق وارجع الاقيك ضربتو اربع مرات انت ليه مش عايز تفهم ان ده كان خطيبها وطبيعي ما يتقبلش اللي حصل و انك فجاه كده تكتب عليها

عبدالرحمن قال بغيظ شديد ….يشتكيلك مني ليه…هتحطيلي الشطه في بقي ولا هتحرميني من المصروف…وبعدين انتي معايا ولا معاه دهب خلاص بقت مراتي يمكن عايزاني ابقى اريل واسيبها رايحه جايه معاه امه قالت بسرعه….عبدالىحمن انا ما يهمنيش غيرك يا حبيبي بس كمان بنت عمك امانه عندي ..فتقعد زي الشاطر كده وتقولي ايه حكايتك مع البنت مش ناوي تطلقها اصلا يعني ولا ايه عبدالرحمن لسه هيرد طلعت دهب وقالت بسرعه …لا انا عايزه اطلق يا خالتي كلمي ابنك في الموضوع ده

عبد الرحمن قال بغيظ شديد ده لما تشوفي قفاكي يا دهب طلاق مش هطلق وكل ما تتقبلي الفكره دي اسرع احسن لك دهب قالت بغيظ شديد ….ومش هتطلق ليه اديني سبب يعني عبدالرحمن قال بطريقه مستفزه….عشان متتجوزيش حسن ايه رايك بقى… حلو السبب ده …والموضوع منتهي مش هقبل اي نقاش فيه…. قال كده ونزل بسرعه دهب قالت بغيظ…طب شايفه بابا عمل ايه فيا بصيت لها بغيظ وحطت ايدها في وسطها وقالت…. انتي كنتي بتعملي ايه معاه قبل ما ادخل

دهب نزلت وشها بكسوف وقالت… ده مش انا والله…ده هو ابنك اللي اصر و قاطعتها واتنهدت وقالت ….يا بنتي يا حبيبتي انا الاول كنت بعمل مجهودي عشان اخليه يطلقك لاني كنت شيفاكي بتبكي ليل ونهار ومش راضيه ومش عاجبك الموضوع.. بس بقالي فتره كده حاسه بحاجات تانيه بتحصل فلو في حاجه في قلبك من ناحيته قوليلي انا مرات عمك صحيح بس مربياكي و تقدري تحكي لي ده يوم المنى لو فضلتي انتي وعبد الرحمن سوا واستقريته

دهب اتنهدت وقعدت على الكنبه وقالت ….هو يا خالتي انا …انا لما بابا عمل كده في الاول زعلت جدا ..ووافقت علشان كان مريض وفضل يقولي اعملي كده علشان ارتاح…و بعد ما اتوفى بقيت مش طايقه عبد الرحمن خالص..مش هو الراجل اللي حلمت بيه … مجنون ومتهور وعصبي وغيرته مش طبيعيه ابدا… بس بعد كده….. قاطعتها و قالت بسرعه…. ايوه بعد كده ايه دهب قالت بارتباك…بعد كده لقيته بيعمل كده من خوفه عليا كل حاجه بيعملها في الاخر بيطلع معاه حق فيها ..هو صحيح غيور شويه او شويتين ثلاثه بس بيبقى من خوفه وحبه

قالت بسرعه…. طبب كده تبقى ايه المشكله دهب ردت وقالت بغيظ… المشكله انه فلاتي وبتاع حريم… يعني فوق اني هستحمل عقده دي كلها كمان الباشا كل يوم مع واحده وانا استحمل كل ده ليه قولي لي انتي ناقصني ايه عشان اتجوز واحد مجنون وبتاع نسوان في نفس الوقت ضحكه جامد وقعدت جنبها وقالت ….الست الشاطره تقدر تبقى الوحيده… خصوصا لو الراجل زي عبد الرحمن يتمنا لك الرضا ترضي…عبدالرحمن بيحبك يا دهب…مش هتلاقي اللي يحبك ويخاف عليكي قدو…. يلا يا بنتي بامانه عليكي ده بيشتغل حداد…شغله تعب وقرف لما بيمشي زعلان بيم\\وت نفسه في الشغل وبيتعب علشان خاطر خالتك تروحي تراضيه

دهب اتنهدت وقالت …ماشي يا خالتي علشانك انتي بس

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى