Uncategorized

احببتها رغم عني نونا المصري 4

~ البارت الثالث عشر ~ وصلنا في البارت اللي فات لما نور ركضت ورمت نفسها في حضـ,,ــــن حسام…. ☆ ركضت نحوه وقامت بمعانقته بقوه واخذت تبكي قائله : في حشرة تحت المخدة… ارجوك اتخلص منها لاني بخاف من الحشارت اوي ! – في تلك اللحظة أخذ قلبه يخفق بشده لأنها كانت تضمه بقوه فوضع يده على رأسها قائلاً : مـ,,ـــاتخفيش.. دي لعبة ومش حقيقيه. فابتعدت عنه ثم نظرت إليه بعيونها الدامعة وقالت : ايه ؟

اما هو فشعر بالتوتر لانها كانت قريبه منه كثيراً وشيئاً في داخله حثه على ان يمسح دموعها وبالفعل رفع ده ومسح دموعها قائلاً : انا كنت بهزر معاكي علشان كدا مـ,,ـــاتخفيش. فانزعجت نور وابعدت يده عن وجهها بعنــ,,ـف قائله : انا كنت عارفه ان هدوئك دا في وراه مصيبة وانك عايز تنتقم مني بس ماكنتش متخيله انك هتعمل الحركات المسخرة دي. حسام : مهو انتي اللي ابتديتي في الاول.. بسببك ضهري وجعني طول اليوم علشان كدا لازم تشكريني لاني معملتش فيكي حاجة تانيه.

فعادت نور الى الخلف بخطواتها قائله : حاجه تانيه زي ايه يعني ؟ فرسم حسام ابتسامة صفراء على محياه واقترب منها قائلاً : اهو دا اللي جيه في دماغك انا كنت هعملو. قال ذلك ثم مر من جانبها باتجاه السرير ورفع الوسادة ثم امسك بالحشرة الاصطناعية وقال : عامله نفسك قطة بتخرمش؟ اديكي طلعتي بتخافي من خيالك يا حلوة . نور : انا مش هسامحك على اللي انت عملتو دا.

فالتفت اليها قائلاً : وانا مطلبتش منك تسامحيني… اساساً مابيهمنيش. قال ذلك ثم فتح درج الكوميدينو التي بجانب السرير ووضع الحشرة الاصطناعية فيه ثم نظر إلى نور قائلاً : انتي بقيتي تعرفي نتيجة اللعب معايا تبقى عاملة ازاي.. ولو مش عايزه اخوفك مرة تانيه يبقى متعمليش اي حركات بايخة والاحسن انك تنامي على طول.

فرمقته نور بنظرة شرـ,,ــــسة ولكنها لم تقل اي شيء بل توجهت نحو السرير ثم استلقت لكي تنام ، اما هو فذهب وأستلقى على الأريكة ولكنه لم يستطيع النوم لأنه كان يتذكر كيف قامت بمعانقته ، فقال في سره : ايه اللي حصلك يا حسام ؟؟ ليه بقيت بتفكر بالعبيطة دي كتير اوي ؟ – وفي الجهة الأخرى كانت هي تفكر به ايضاً فقالت في سرها : ليه عملتي كدا يا مجــ . ــنونه ؟؟ ضروري تحضـ,,ــــنيه يعني ؟ اهو دلوقتي اكتشف ايه هي نقطة ضعفك وانك بتخافي من الحشرات واكيد هيستغل الوضع ويخوفك مرة تانيه !

تسارع في الاحداث….. في صباح اليوم التالي …….. استيقظت منى وارتدت ملابس الرياضة لكي تذهب الى النادي وتتمرن ، وعندما ذهبت الى هناك صادفت سليم يتمرن ايضاً فنظرت اليه ولم تلقي عليه التحية ، اما هو فنظر اليها ثم توقف عن الجري ونزل عن الآلة ثم شرب رشفة من الماء وابتسم قائلاً : لسه زعلانه مني… اوك هروح اصالحها. قال ذلك ثم وضع المنشفة التي كانت على رقبته جانباً واتجه الى حيث كانت منى تتمرن على آلة الجري ، فوقف بجانبها ثم ابتسم قائلاً : صباح الخير يا حلوه.

اما هي فنظرت اليه بطرف عينها بنظرة باردة ولم ترد التحية بل زادت من سرعة الآلة ، فعبث سليم بشعرة قائلاً : لسه زعلانه مني ؟؟ ماخلاص بقى يا منى… انتي عارفه اني كنت بهزر معاكي. فعادت منى ونظرت اليه بعيونها الباردة ثم تابعت جريها ، اما هو فقال : خلاص خلاص انا اسف ارتحتي بقى ؟ في تلك اللحظة أوقفت منى الآله ونزلت عنها ثم امسكت المنشفة وجففت وجهها وبعدها التفتت اليه وقالت له : تعالى .

فاقترب منها قائلاً : ايوا. فوضعت يدها حول خاصرته مما جعله يرتبك ويقول : بتعملي ايه ! فابتسمت منى قائله : ششش اهدا شويه. فاخذ سليم ينظر حلوله قائلاً : منى مايصحش تعملي كدا… في ناس هنا ! فاقترت منه اكثر ثم ضر*بته على معدته بقوة مما جعله يتألم وابتسمت قائله : كدا نبقى خالصين. قالت ذلك وابتعدت عنه اما هو فوضع يده على معدته وقال بألم : يا مجــ . ــنونه… ودلوقتي مسمحاني؟

منى : يعني… لو عزمتني على الغدا جايز اسامحك. فأبتسم بالرغم من آلمه وقال : تحت امرك. اما في مكان اخر ……. وفي الجامعة الالمانية بالتحديد كانت لمى جالسة في الحديقة ريث ما تبدأ المحاضرة وكانت تراجع بعض الدروس ، وبينما كانت جالسه اقترب منها زميلها في الفصل ” فؤاد ” فابتسم قائلاً : صباح الخير يا لمى . فنظرت اليه ثم ابتسمت بعفوية قالت : صباح النور. فؤاد : اقدر اقعد ؟

لمى : طبعاً.. اتفضل. قالت ذلك وافسحت له مجالاً للجلوس بجانبها ، فجلس وقال : بتعملي ايه ؟ لمى : بذاكر.. فؤاد : كويس… قوليلي انتي كنتي مبسوطة لما خرجنا مع بعض امبارح ؟ فأبتسمت قائله : ايوا… متشكره. فؤاد : احم.. طب.. طب ايه رأيك نخرج النهاردة كمان ؟ لمى : همم بما ان تيمور ماجاش الجامعه النهاردة كمان يبقى اوك.. هخرج معاك. في تلك اللحظة سمعا احدهم يقول : ومين قلك اني هفضل في البيت يا هانم ؟

فالتفت كل من فوائد ولمى الى الخلف واذ بتيمور واقفاً ورائهما وكان ينظر الى فؤاد بأنزعاج ، فأبتسمت لمى قائله : تيمو… جيت امتى ؟ تيمور : من شوية. قال ذلك ثم سار حتى اصبح واقفاً مقابلاً لهما فنظر إلى فؤاد وقال بنبرة أمر : قوم من عندك يا حبيبي.. اصلك قاعد في مكاني. فنظر فؤاد اليه وقال : بجد ؟ بس انا مش شايف ان اسمك مكتوب هنا. فاصر تيمور على اسنانه قائلاً : قولتلك ابعد !

فقال فؤاد بتحدي : مش عايز. فصاح تيمور به قائلاً : ولاه.. هتقوم ولا اضر*بك ! فنهض فؤاد قائلاً : هتضر*بني انا ! تمور : وهك*سر دماغك كمان. في تلك اللحظة تدخلت لمى قائله : اهدوا يا جمـ,,ــــاعة… مايصحش تعملوا كدا. قالت ذلك ثم امسكت ذراع تيمور قائله : يلا يا تيمو … خلينا نمشي. فتنهد تيمور قائلاً : طيب.

السابقانت في الصفحة 1 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى