Uncategorized

فرصه اخرى للحب بقلم ديانا ماريا

العريس فين؟ الوقت أتأخر ولسة مجاش.   العريس مش بيرد وبعت رساله يقول إنه مش جاي و بعدها قفل تليفونه.   يادى المصيبة وهنعمل إيه دلوقتى؟ هنقول للناس إيه؟ طب سيبك من الناس هنقول للبنت ايه؟ عريسك مش جاي؟   مش عارف والله يا أخويا هعمل إيه.   أتت ابنة عم العروس : إيه يا بابا، آمال مازن (العريس) لسة مجاش ليه؟   التفت لها والدها بتوتر: العريس مش جاي.

  مريم بصدمة: نعم؟ مش جاي إزاي؟   نظرت إلى عمها: طب و ورد يا عمى؟   تطلع لها عمها والد ورد بعجز: مش عارف يا بنتى مش عارف.   نظرت حولها بحيرة : يارب طب هنعمل ايه فى الورطة دى بس!   قالت والدتها بحزم : روحي أنتِ بس ل ورد دلوقتى ومتحسسيهاش بحاجة لحد ما نتصرف.   قالت بتشتت: حاضر.   عادت إلى ورد التى كانت تنتظر فى غرفتها مع أصدقائها

وتحتفل معهم بسعادة.   نظرت لها مريم بحزن، كانت جميلة جدا سعيدة ومحبة تنتظر حبيبها .   لاحظتها ورد ف اقتربت منها تقول باستغراب: مالك يا مريم واقفة كدة ليه؟   حدقت بها بإرتباك: ها لا..لا مفيش حاجة يا ورد .   لم تقتنع بل أصرت عليها: لا فى قوليلي فى ايه؟   وضعت يدها على كتفها: يا حبيبتى مفيش حاجة متشغليش بالك أنتِ دلوقتى غير بنفسك يا وردي.  

ابتسمت لها بعدم اقتناع ولكن رأت أن لا تعطي الموضوع أكبر من حجمه وتنهدت بشوق: تمام يا حبيبتى تعرفي أنا فرحانة أوى أخيرا أنا و مازن هنبقي لبعض.   تهربت مريم من أن تنظر فى عينيها وهى تقول بفتور: اه.   نظرت لها ورد بتعجب منها ولكن لم يكن لها وقت لتفكر لأن أصدقائها نادوها ف ذهبت إليهم.   بعد قليل دلف والدها بتوتر: عريسك جه يا ورد.   حدقت به مريم بدهشة أما ورد قالت بفرح : هو فين يا بابا؟

  قال والدها بتوتر: هو برة بس أنتِ مش هتطلعي.   عقدت حاجبيها بإستغراب: ليه يا بابا؟   ابتلع ريقه وقال: الرجالة كتير برة هنكتب الكتاب و أنتِ تحتفلي هنا مع أصحابك و تروحوا وهو طلب كدة كمان.   ثم خرج والدها وتركها فى حيرتها من تصرفاته الغريبة.   تبعت مريم عمها وهى تهتف: هو مازن جه فعلا يا عمى؟   التفت لها بغموض: إحنا اتصرفنا متقلقيش أنتِ يا مريم.

  تركها واقفة مكانها بحيرة وبعد وقت دلف إلى غرفة ورد والدها بأوراق الزواج لتوقعها ف ذهبت تفعل بحماس ولكن لاحظت غياب صورة مازن من خانة العريس.     ورد بتعجب: بابا هى صورة…   قاطعها والدها بنفاذ صبر: أمضي بسرعة يا ورد الناس مستنين برة مش وقته.   وقعت جميع الأوراق بإرتباك واضح وبعد أن انتهت نظر لها والدها والدموع فى عينيه ف ظنت أنها دموع الفرح.   اقتربت منه وعانقته ف قبل جبينها وخرج بسرعة.

  حاولت تجاهل إشارات القلق التى تشعر بها من تصرفات الجميع .   بعد مدة دلف إليها والدها و عمها و زوجة عمها.   أقترب منها والدها: يلا يا حبيبتى عريسك مستنيكِ تحت.   احتضنها ب عانقته وهى تبكى لأنها ستفتقده كثيرا ف هو من رباها واعتني بها جيدا بعد وفاة والدتها ورفض الزواج مجددا لأجلها.   ابتعدت عنه وقالت بحيرة: طب مازن ليه نزل من غيري؟   تدخلت زوجة عمها بسرعة: علشان يسيبك على راحتك

معانا يا حبيبتى وأحنا بنسلم عليكِ.   ودعتهم جميعا وذهبت ،همس والدها ودمعة تفر من عينيه وهو يراها تذهب: سامحيني يا بنتى والله غصب عني!   ركبت السيارة فى الخلف وانتظرت مازن لينضم لها ولكن صعد شخص غريب فى تلك اللحظة.   قالت بذهول: أنت مين؟   لم ينظر لها بل وجه كلامه للسائق ببرود: أطلع على البيت اللى قالوا لك عليه لو سمحت.   قالت بذعر: يطلع فين أنت مجنون ؟ أنت مين وفين

مازن ؟   نظر لها وقال بسخرية: أنا مين؟ أنا صاحب إبن عمك اللى كان جاي يحضر فرحك ف لقي نفسه بيتجوزك!   #يتبع. #فرصة_أخرى_للحب. #بقلم_ديانا_ماريا.   تفاعل حلو بقا ياحلوين وأن شاء الله دى هتنزل يوم ويوم أو كل أما تتكتب. بالنسبة لرواية ياسمينتي هى كاملة على صفحتي الشخصية الرئيسية بس مش عارفة اكملها هنا لأنها بتترفض بسبب الريتش الواقع.الجزء الثانى .   حدقت به بعدم استيعاب: أنت مجنون صح؟

  نظر لها بغيظ: لا ده أنا أكتر واحد عاقل فيكم أنا أصلا مش عارف إزاي وافقت على كدة لولا عامر اتحايل عليا لأنه أخوكِ فى الرضاعة ومينفعش يتجوزك و علشان خاطر سمعتك بعد ما عريسك سابك وهرب.   حدقت به ثم عادت بأنظارها إلى الأمام وصمتت استغرب موقفها ولكن لم يعيرها اهتمام يكفي ما حدث له دون ترتيب أو توقع.   وصلوا إلى المنزل المفترض بهم المبيت به .

  نظر لها : يلا وصلنا.   لم تتحرك أو ترمش حتى بعينيها بل ظلت تنظر أمامها بصمت وقد خلا وجهها من كل تعبير، كانت جامدة للغاية لا يظهر عليها أي شعور.   تأفف و هبط من السيارة بضجر ثم ذهب ناحيتها وفتح الباب: انزلي والله الموضوع مش ناقصك!   لم تتطلع إليه ف نظر لها بشفقة: بصي أنا عارف أنك مصدومة ومش مستوعبة بس ده اللى حصل وأنا اتورطت

زى ما أنتِ اتورطتي ممكن تنزلي و نبقي نشوف حل؟ بقلم ديانا ماريا. فجأة تطلعت إليه و هاله ما رأي فى عينيها، كان فى عينيها مزيج من الألم المبرح و شعور من الخذلان الشديد الغير المتوقع فهم أنها تشعر أن أقرب الناس إليها قام بخيانتها.   بدأت دموعها تنهمر وهى مازالت تنظر إليه بثبات حتى بدأت تضحك بصوت عالى ف حدق بها بعدم تصديق أهى مجنونة؟   و كما بدأت فى الضحك بدأت فى البكاء بانهيار وهى تضع يدها على وجهها وتشهق بقوة.

  شعر بالعطف عليها ف رفعها بين ذراعيها وهى تبكى و دلف بها إلى المنزل .   انتبهت لوضعهم ف حررت نفسها منه بسرعة وصرخت به: أنت بأي حق تلمسني؟ أنت مجنون ؟   اتسعت عينيه بذهول: هو أنا عملت إيه يعنى؟ كل ده علشان شيلتك؟   ورد بحنق: ايوا وده مش من حقك أنت فاهم؟   حدث بها ببرود وقال بحدة: أظن ده مش أسلوب تتكلمي بيه معايا خصوصا أنه أنا يعتبر أنقذتك بس عموما

أنا بكلم مين أصلا؟   تركها و ذهب إلى الشرفة أما هى جلست على الأريكة تبكى وتفكر: هل حقا تخلي عنها مازن ؟ ولماذا لم يخبروها؟ ولماذا فعل والدها بها هذا؟   بكت حتى جفت دموعها ونامت من التعب مكانها، بعد وقت شعرت بيد على حجابها ف انتفضت ونظرت من هو لتجده والدها ينظر لها بحنان ممزوج بالحزن.   نظرت له بغضب ونهضت بعيدا ف قال بغصة: صدقيني كان لازم أعمل كدة يا بنتى بس والله كان صعب عليا

فوق ما تتخيلي.   التفتت له وقالت بقهر: صعب عليك إيه يا بابا؟ كان صعب عليك تيجي تقولي الحقيقة ؟ ولا كان الأصعب تجوزني حد معرفوش وأنا فاكرة أنى بتجوز مازن وانزل ألاقي واحد غريب بيقول أنه جوزي؟ مفكرتش فى رد فعلي وصدمتي هتبقي عاملة إزاي؟   قال بيأس: كنت خايف عليكِ يا بنتى، سامحيني تفكيري البسيط وصلني لغاية كدة.   قالت بصلابة وهى تدير ظهرها: تفكيرك وصلك لكدة بس موصلكش أنا ممكن أكون عاملة إزاي؟

أنا اتصدمت صدمة عمرى وعلى الأقل كنت محتاجلك جنبي تاخد بأيدي وتقف جنبي بس أنت سيبتني لوحدى خالص، لو سمحت أنا مش عايزة أشوف حد حاليا.   نظر لها بحزن و غادر و تساقطت دموعها حزنا.   دلف إليها من يدعى زوجها يقول بحدة: مكنش لازم تتكلمي معاه كدة هو عمل كل ده لمصلحتك. بقلم ديانا ماريا وقفت أمامه بحنق : وأنت مالك أنت أكلمه زى مانا عايزة ده بابايا أنا.

  رفع حاجبه وقال بقسوة : أولا مش محتاجة أكلمك على الأدب والتربية علشان تعرفي أنك غلطانة ولو ده أسلوبك ف أنا مش مستغرب خطيبك سابك ليه يوم الفرح.   تراجعت ببهوت كأنه صفعها على وجهها بقوة وقالت بصوت مرتعش: ا.. أنت…قليل الأدب.   ثم ركضت إلى أقرب غرفة ودلفت إليها وأغلقت الباب عليها .   وضعت يدها على فمها حتى لا يصل إليه صوت بكاؤها لقد جرحها كلامه حتى الصميم و زاد من ألمها

و عذابها لمعرفة لما تركها مازن.   شعرت برأسها يؤلمها من كثرة البكاء ف حاولت النوم قليلا.

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى