أبعد معاذ عينيه والذنب يحرقه من الداخل وتمني لو لم يوافق على تلك الخطة البائسة منذ البداية. قال طارق بغيظ: ده آخر كلام عندك؟ أشاحت بوجهها عنه: ومعنديش كلام غيره. نظر لها بغيظ وشعور من الخسارة يتأرجح داخله ولكنه غادر أما ياسمين تجمعت الدموع فى عينيها مين يصدق أنها الآن تحمد الله أنها لم ترتبط به ولكن حزنت على قلبها ومشاعرها وأنه لو أحبها حقا لما فكرت بها هكذا.
تحمم معاذ حتى تنتبه لوجوده ف نظرت له وقالت بتوتر: أنا آسفة على اللي حصل و شكرا جدا ليك. قال معاذ بحزن: الشكر لله وأنا آسف أنى حطيتك فى موقف زي ده صدقيني هو مش يستاهلك أن شاء الله ربنا يعوضك بإنسان نقي وصافي وجميل زيك ويحبك زى ما تستاهلي. احمرت خجلا و فرح قلبها لكلامه دوم أن تفهم: شكرا لذوقك . معاذ: استأذن أنا بقي مع السلامة.
شردت به وهو يغادر وهمست: يا تري هشوفك تانى؟ غادر معاذ ثم وقف فى منتصف الطريق وضميره يأنبه بقوة و شعور الذنب يكاد يقضي عليه فهى إنسانة بريئة لا تستحق ما يحدث لها من تلك المرأة. فكر بعزم بأن عليها أن يتحدث معها ويفهم كل شئ. بقلم ديانا ماريا رن هاتف والدة طارق برقم معاذ ف أجابت بضيق: بتتصل ليه دلوقتى مش قولتك الفلوس هتوصلك النهاردة؟
معاذ بحنق: وأنا مش بسأل على الفلوس أنا كلمتك علشان أعرف حاجة واحدة بس لسه خلتيني أعمل كدة مع ياسمين؟ و إزاي فى صورة ليها وهى طالعة من بيتي؟ ضحكت بتهكم: مش شغلك كل ده دورك خلص وانتهي وهتاخد حسابك. معاذ بغضب: إزاي تعملي وتشوهي سمعة إنسانة كدة؟ قالت باستهزاء: قال يعني عملت ده لوحدى؟ ما أنت يا معاذ مشارك فى ده تماما حتى لو كان دورك صغير
أنت كان ليك دورك وخلص ومش مهم تعرف حاجة تانى أنا المهم عندي كان أني افرق بينهم وخلاص ونجحت وهى خرجت من حياته وريحتنا. هى مين دى يا ماما؟ فُزعت والتفتت وراءها لتجد طارق يقف على باب غرفتها وعلى وجهه علامات الشك والارتياب! #.