رفع رأسه لها بتساؤل: قصدك إيه يا ماما؟ ألقت بصور أمامه وهى تقول بنبرة شامتة خبيثة: شوف حبيبة القلب اللي زعلان عليها نسيتك علطول و راحت تحب واحد تانى ولا فارق معاها . أمسك بالصور يتفحصها بصدمة كانت هناك صور لياسمين وهى تقف مع شاب غريب و أخرى وهى تخرج من منزل مع نفس الشاب فى وقت متأخر من الليل. نهض يقول بحدة: أنتِ جبتِ الصور دى منين؟
والدته بحنق: ده كل همك! على العموم واحد معرفة عمل كدة وبعتها ليا علشان تعرف حقيقتها وتفوق بقا لشغلك وحياتك. بقلم ديانا ماريا استيقظت ياسمين بصداع قوى لتفاجئ بوالديها يجلسان فى غرفتها. ياسمين بتعجب: فى حاجة يا بابا وماما؟ قال والدها بهدوء: ياسمين حصل معاكِ إيه أمبارح؟ ياسمين بتشوش: حصل إيه فى ايه؟ اقتربت والدتها بتوتر: امبارح لما اتأخرتِ كنتِ فين؟ بدأ الصداع يصبح أقوى ف وضعت يدها على رأسها: مش فاكرة حاجة يا ماما من بعد ما سيبت هدير و بقية
اللى حصل كأنه حلم أو ذكريات مشوشة مش فاكراها. قال والدها بصوت صارم: لازم تفتكري فى أسرع وقت يا ياسمين أنتِ اتأخرتي و تليفونك كان مقفول و إحنا كنا هنمو\ت من القلق عليكِ. ياسمين بارهاق: حاضر يا بابا بس مش قادرة افتكر أو أركز دلوقتى والله. نهضت ف هتفت والدتها: رايحة فين؟ ياسمين بتعب: محتاجة أخرج برة اشم هوا وافكر. التفتت لوالدها برجاء: لو سمحت يا بابا مترفضش.
تنهد وأومأ برأسه إيجابيا ف ارتدت ملابسها وخرجت لكافيه قريب. جلست تحاول تذكر ما حدث ولكن كل ما فى رأسها هى لقطات مشوشة من يوم البارحة كما أن هناك ومضات خاطفة تظهر لملامح شخص مجهول. كانت شاردة حين انتبهت لظل شخص يقف أمام طاولتها. رفعت رأسها لتتسع عينيها من الذهول: أنت؟ #يتبع. #ياسمينتي. #ديانا_ماريا. #روايات_واسكريبتات_مميزة. رأيكم و توقعاتكم ❤️؟
توضيح بس يا جماعة رواية أضيئي عالمى هى الرواية الوحيدة ليا اللى اقتبستها من مسلسل أي عمل ليا قبل كدة أو بعد كدة أن شاء الله حتى دى من خيالى وأفكاري الخاصة وحبيت أوضح ده علشان ميراودش حد أي شك ناحية أي حاجة بكتبها .الجزء السادس رفعت ياسمين رأسها لتتسع عينيها من الذهول: أنت! كان معاذ يقف أمامها بشئ من الارتباك : اه أنا. نهضت تنظر إليه بتفحص وقد تذكرته وتذكرت
ما حدث البارحة. فلاش باك كانت تجلس مكانها فى الكافيه تتأمل المكان وتفكر بعدما شربت قهوتها ثم نهضت حتى تعود للمنزل وأثناء سيرها شعرت بالدوار ولكن تمالكت نفسها ثم اصدمت بشخص فجأة ورفعت رأسها لتري الشخص. أعتذر لها معاذ: أنا آسف جدا مقصدتش. نظرت له بتشوش ثم قالت بهدوء: لا عادى مفيش حاجة . ثم تخطته لتسير ولكن ما أن خطت خطوتين حتى شعرت بدوار شديد وضعت يدها على رأسها ثم
لم تشعر بشيء بعدها. استيقظت بتعب شديد وهى تنظر حولها لتبين ملامح المكان التى تتواجد به ف كانت غرفة يبان عليها الفقر المدقع ولكنها نظيفة و مرتبة. حاولت النهوض لتشعر بالدوار يعود لها ف عادت تستلقي مجددا بتعب وهى تنظر حولها بريبة. دلف فجأة نفس الشاب الذى اصطدم بها ف قالت بعصبية: أنت مين و جبتني هنا ليه وازاي؟ قال معاذ بهدوء: أنا معاذ وأنتِ أغمى عليكِ بعد ما خبطتيني ف جبتك هنا لحد ما تفوقي.
قالت بسخرية: والله؟ أصدقك إزاي أن شاء الله؟ وليه مودتنيش مستشفى؟ فرك يديه بإحراج: لأنى مكنش معايا فلوس أروح بيها المستشفى. تنبهت ياسمين لوضعه ف قالت بسرعة: أنا آسفة جدا مش قصدى. معاذ بإبتسامة باهتة: ولا يهمك مفيش مشكلة أنا بس والله علشان وقعتي جبتك لحد ما تبقي كويسة. حاولت النهوض مجددا ف شعرت بالدوار أقوى: أنا مش عارفة مالى كدة . قال معاذ بقلق: شكلك تعبان جدا والله لو كنت أقدر
أجيب لم دكتور كنت جبت . ابتسمت له: ولا يهمك عادى هى الساعة كام؟ نظر فى ساعته: الساعة واحدة ونص. ياسمين بفزع: يانهار أبيض! طب فين تليفونى؟ أهلي رنوا عليا طيب؟ ثم استدارت حولها بشك: هو إحنا لوحدنا هنا؟ معاذ بنفي: لا فى أمى موجودة فى الاوضة اللى جنبنا دى بس هى تعبانة و نايمة. صمتت وهى تنظر له بتفكير ثم طلبت منه هاتفها.
قالت بتذمر: لااا تليفونى فاصل شحن أكيد قلقانين عليا دلوقتى لازم أمشي. حاولت النهوض بسرعة لتشعر بدوار قوى وتفقد الوعى مجددا، أفاقت بعدها بدقائق لتقول بتعب: هو أنا مالي مش قادرة كدة ليه؟ نظر معاذ فى الأرض وقال: شكلك يمكن خدتي ميكروب ولا حاجة لازم تروحي لدكتور فى أقرب وقت ممكن. نهضت بصعوبة: لازم أقوم أمشي علشان ماما وبابا. وقف عاجز أن يتقدم منها ويساعدها أم يقف ولكن
لا يجوز له أن يلمسها ف قال بعطف: أنا هطلب تاكسي، استني. خرج ثم تفحص النقود التى معه ف وجدها تكفي ثمن التاكسي ف طلبه وسارت ياسمين بصعوبة إليه و أخبرت السائق عنوانها وقد جلس معاذ بجوار السائق حتى لا يضايقها. وصلت إلى منزلها وهبطت بصعوبة استدارت لمعاذ بإمتنان و ضعف: شكرا ل..ليك. قال بإحراج و شعور بالذنب: الشكر لله أنا معملتش حاجة. صعدت ببطئ حتى وصلت إلى منزلها و ساعداها والداها
على النوم أما هو عاد إلى بيته مشيا على الأقدام بعد أن اطمئن أنها صعدت إلى شقتها. عودة للحاضر. عقدت حاجبيها بإستغراب: أنت بتعمل إيه هنا؟ معاذ بإرتباك: أنا..جاي أشوف روحتي لدكتور ولا لا ومتفهمنيش غلط لو سمحتِ أنا حبيت اطمن عليكِ لأنك كنتِ تعبانة جدا. أحمر وجهها خجلا دون أن تدرك السبب وشعور من الرضي ينمو داخلها من المجهول. ياسمين بخجل: لا مروحتش بس بقيت كويسة
شكرا على سؤالك. مد يده لها بهاتفها: أنتِ نسيتِ موبايلك لما مشيتِ. أخذته منه بإمتنان ولكن سألت بتعجب: بس أنت عرفت أني هكون هنا ازاي؟ تطلع لها بتردد: مكنتش عارف بس بما أنك كنتِ هنا امبارح قولت هتيجي هنا تاني وأنا كنت هفضل اجي لحد ما أشوفك. احمرت خجلا مجددا وكانت على وشك أن تشكره حين سمعا صوت غاضب يقول: الله حلوة قعدة العشاق دى.
التفتت ياسمين له بذهول: طارق! بقلم ديانا ماريا كانت والدة طارق تتحدث فى الهاتف مع صديقتها وتضحك بسعادة: بس إيه رأيك فيا؟ أخيرا عرفت أخلص منها . صديقتها بتساؤل: طب وطارق يا مديحة؟ طارق بلامبالاة وتكبر: هيجي يوم وينسي ويعرف أني عملت كدة لمصلحته. دلف إليها زوجها واستمع إلى حديثها مع صديقتها. نظرت إليها فقالت لصديقتها ببرود: هقفل دلوقتى يا ناريمان واكلمك بعدين. نظرت لها ببرود: خير؟
قال بإمتعاض: أنتِ مش شايفة أنك غلط؟ رفعت حاجبها: غلط فى إيه بقا؟ قال بحدة: فى اللي عملتيه مع ياسمين وهى ملهاش ذنب وبقيتي سبب تفريق بينها وبين إبنك ودلوقتى طارق تعيس. ابتسمت بسخرية وخبث: طارق دلوقتى هيبقي سعيد جدا لأنه بعد عن واحدة زي ياسمين و أنت ملكش دعوة بكدة خليك فى نفسك. قال زوجها بقوة: هتيجي يوم وتندمي وساعتها مش هينفع الندم.
نظرت له بلامبالاة واكملت ما كانت تفعله أما هو نظر لها بقلة حيلة وحسرة وخرج. بينما هى ف فكرت فى خطتها التى نجحت كما تريد ف معاذ الاحمق صدق خطتها و أنها تقتصر على أن يلتقط شخص صورة له مع ياسمين فى الكافيه ولكن ما لم يكن يعرفه أنها أمرت المصور بأن يتفق مع النادل ويضع شيئا مخدر ويسبب التعب فى مشروب ياسمين التى تناولته بعد مغادرة صديقتها وإذا أغمي عليها سيأخذها معاذ إلى بيته طبعا لأنها لن تهون عليه وعندها سيلتقط صورة ستكون الضربة القاضية لياسمين نفسها وسيخرجها أبنها من حياته للأبد!
بقلم ديانا ماريا. قالت ياسمين بغضب ومرارة: أنت جاي هنا تعمل إيه؟ أنت ليك عين أصلا توريني وشك؟ طارق بسخرية: جت أشوفك مع اللي اختارتيه بعدي. ياسمين بعدم تصديق: اللي اختارته؟ أنت اتجننت! نظر لهما بإحتقار ورمي عليها الصور: لا متجننتش ده أنا عقلت أوى وعرفت حقيقتك. التقطت ياسمين الصور بصدمة وتجمعت الدموع فى عينيها من الإتهام الظالم الذى يمسها. قالت بعدم تصديق: أنت جبت الصور دي منين؟
طارق بسخرية : وده كل اللي يهمك؟ تمالكت نفسها فهى لم تفعل شئ خاطئ: لا أنت فاهم غلط ده …. تنبهت لما تقوله وأنها تدافع عن نفسها أمام شخص لا يستحق ف قالت بكبرياء: وأنا أشرح لك ليه؟ أنا مش مضطرة اشرح لك حاجة أنا الحمد لله عارفة نفسي كويس و عارفة أخلاقي. ثم نظرت لمعاذ: ولازم أشكر الشخص الطيب اللي ساعدني لما تعبت .