والدته بحسرة: معقول ده أيمن أبنى اللى كان بيسمع كلامى وشايلني بعد أبوه الله يرحمه. انفجرت دنيا فجأة بالبكاء وهى تكتم شهقاتها بيدها، نظرت لها حماتها بحزن ثم ضمتها وهى تواسيها. والدة أيمن: معلش يا بنتى، هقولك إيه بس! دنيا ببكاء: بعد كل ده يا ماما يعمل معايا كدة! هو مستقوى عليا علشان مليش ظهر وسند صح؟ مليش أب اتحامي فيه ولا يجبلي حقى.
والدته بحزن: متقوليش كدة يا بنتى سندنا ربنا ربنا يهديه. ابتعدت عنها ومسحت دموعها بعنف : أنا بقا مبقاش يهمني وبعد كدة هعيش لبنتي واللى فى بطنى وبس و هعتبره مي”ت . حماتها: معاكِ حق يا بنتى و استحملي علشان خاطر ولادك، خليكِ بعيدة عنهم خالص. هزت رأسها إيجابيا ثم صعدت لأعلى لتجد صغيرتها واقفة بحزن أمام رشا التى توبخها بشدة. أسرعت دنيا تضم الطفلة إليها وقالت بحدة: أنتِ
مين أداكِ الحق تتكلمي مع بنتى كدة؟ رشا بخبث: والله أنا مش محتاجة حق لما ألاقي بنت شقية زيها ومش متربية. دنيا بغضب: احترمى نفسك أنا بنتى متربية أحسن تربية، الدور والباقى على ناس تانية. تجهم وجه رشا وصاحت: قصدك إيه؟ كانت دنيا على وشك الرد عندما أتى أيمن: فى إيه؟ مال صوتكم عالى. أسرعت إليه رشا تذرف الدموع المزيفة:يا حبيبى علشان بس كنت واقفة عايزة أشوف بنتك والعب معاها، زعقتلي وبعدت عنى البنت و قالتلى مقربش ليها خالص
و أنه أنا واحدة غربية ومليش أي حق. نظر أيمن بحدة إلى دنيا: أنت إزاي تسمحي لنفسك بكدة؟ دى بنتى وهى مش هتأ”كلها يعنى، إيه تصرفات الأطفال دى! كانت دنيا مأخوذة من كذب رشا الواضح وتصديق أيمن لها. حاولت الكلام ولكن أسكتها بيده: لآخر مرة هقولك عاملي رشا كويس وإلا مش مش هيحصل خير. ثم ذهب وهو ممسك بها إلى غرفة النوم ودنيا تقف وهى تغمض عينيها بألم و ابنتها ممسكة بساقها
من الرهبة والخوف. بعد عدة أيام كانت رشا تحاول افتعال المشاكل ولكن دنيا أغلب الوقت تتجنبها و أحيانا تنجح رشا فى مسعاها وأيمن دائما يعاتبها. أتت رشا سعيدة من الخارج: أيمن أنا حامل. نهض أيمن واحتضنها بسعادة تحت نظرات دنيا المتألمة. أبتعد أيمن وهو يقول: أنتِ بعد كدة مش هتتحركِ خالص ترتاحى ومتعمليش حاجة؟ رشا بدلال: آمال مين اللى هيعمل يا حبيبى؟ أيمن بتأكيد: دنيا طبعا .
اتسعت عينيها من الذهول والظلم البين. أكمل أيمن بثقة: هى دلوقتى حملها بقا فى أمان وعدى تلت شهور إنما أنتِ لسة . ثم ذهب إلى الحمام بينما رشا ابتسمت لها بخبث والانتصار يطل من عينيها. لم تتحمل دنيا ف دلفت لغرفة الأطفال وهى تبكى بقهر . بعدها كانت تنظف المكان أمام شقتها حينما وقفت رشا أمامها وهى تضع يدها على حاجز السُلم . ف نظرت دنيا لها بإحتقار: نعم؟
رشا بدلع: مش هتباركيلي على البيبى الجديد يا دنيا؟ دنيا بقر*ف: أبعدى عن وشى أنا مش طايقاكِ. أمسكتها رشا من ذراعها بقوة: لا بقولك إيه اتعدلى معايا وإلا أنتِ مش عارفة أنا ممكن أعمل إيه؟ دنيا بحنق: اللى عندك اعمليه و وريني. ابتسمت بمكر ثم فجأة أوقعت نفسها على السلالم وهى تصرخ ودنيا تنظر لها بصدمة. رشا بصراخ:ليه يا دنيا تعملي كدة، أنا حامل حرام عليكِ
الحقنيييي يا أيمن، دنيا وقعتنى من على السلالم عايزة تسقطني الحقنييييي! #يتبع. #كان_وهم. #DianaMaria. شكرا على تفاعلكم و تعليقاتكم الجميلة ❤️ رأيكم ❤️؟الجزء الثالث أتى أيمن راكضا لينظر إلى رشا الواقعة على الأرض ودنيا الواقفة بجانبها. ركع إلى جانب رشا بقلق: مالك يا رشا فى إيه؟ رشا ببكاء مصطنع: دنيا علشان بكلمها أقولها مش هتباركيلي على البيبى الجديد، قالتلي أنى بغيظها وأنها مش هتخليني اتهني بيه و زقتني وقعتني
زى ما أنت شايف. دنيا بسرعة: والله يا أيمن…. قاطعها بصراخ: مش عايز أسمع منك حاجة حسابك معايا بعدين . التفت إلى رشا : طب يلا نروح المستشفى بسرعة. تصنعت التعب: لا مش قادرة، بنتى عمى دكتورة أتصل عليها تيجي أحسن. حملها بسرعة ثم دلف بها إلى غرفة النوم ودنيا تلحق بهما. وضعها على السرير ثم استقام فقالت له: هاتلي موبايلي بسرعة اتصل عليها.
أسرع يبحث عن هاتفها بتوتر ثم أعطاه لها ف اتصلت على ابنة عمها أثناء ذلك انتبه أيمن لوجود دنيا فقال بغضب: أنتِ واقفة بتعملي إيه هنا؟ دنيا بتبرير: يا أيمن عايزة افهمك.. قاطعها باقتضاب: متفهمنيش حاجة اطلعي برة يلا. خرجت بقلة حيلة وهى تجلس على الأريكة تفكر كيف تستطيع أن تشرح له بأنها حيلة خبيثة من رشا و أن لا يد لها، تنهدت لو تستطيع فقط أن تبتعد
عنه وعن كل شئ ولكن ليس لديها غيره كمان أنها حامل ولا تستطيع أن تعمل لتعيل نفسها وطفلتها. أتت ابنة عمها الطبيبة بعد وقت وطلبت من أيمن الخروج حتى تفحصها بعناية . بعد قليل خرجت وعلى وجهها علامات الحزن: للأسف رشا أجهضت. صُدم كلا من أيمن ودنيا التى تقف على مقربة منهما. أيمن بحزن: طب هى عاملة ايه دلوقتى؟ الطبيبة: هى كويسة أنا ادتها حقنة منومة هتفضل
نايمة كتير. ذهبت الطبيبة ونظر أيمن إلى دنيا بخيبة أمل: مكنتش أتوقع فى يوم أنك تعملي حاجة زى كدة. دنيا بنفاذ صبر: أنت ليه مش راضي تسمعني حتى؟ أيمن بتهكم: أسمع إيه ما كل حاجة واضحة زى الشمس على العموم لازم نهاية لكل ده؟ دنيا بتوجس: قصدك ايه؟ أيمن بقسوة: أنتِ طالق يا دنيا . شهقت من الصدمة ثم سيطرت على انفعالها وهى تواجهه.
أيمن بجفاء: أنا هطلع وأرجع ألاقيكِ لميتي هدومك و هدوم البنت. ثم ذهب بينما دنيا واقفة مكانها لا تقدر على استيعاب كم المشاكل التى لحقت بها فى فترة قصيرة تنهدت وهى تسمح دمعة انهمرت على خدها ثم ذهبت حتى تعد حقيبتها وحقيبة ابنتها، أنها لاتريد البقاء حتى لو لم يطردها، لم تعد تتحمل هذه الحياة المستحيلة. أسرعت توضب حقيبتها وحقيبة ابنتها ثم ألبستها ثيابها وارتدت ثيابها وحجابها.
قبل أن تغادر دلفت الغرفة الرئيسية بهدوء لتجد رشا مستيقظة. نظرت لها بمكر لتصرخ بها دنيا: ارتحتي كدة ؟ رشا بمكر: طبعا يا حبيبتى. دنيا بقهر: أنا ماشية وسايباها لك بس أنا متأكدة أنه ربنا هيجبلي حقى قريب منك ومن كل اللى ظلمنى. ضحكت رشا بسخرية ف نظرت لها دنيا بإحتقار وغادرت. دلف أيمن المنزل عندما كانت على وشك الخروج. أيمن وهو يخرج ورقة من جيبه: دى ورقة طلاقك.
أمسكتها بيد ارتعشت رغما عنها وقالت بكبرياء: وأنا ماشية. مد يده بنقود: خدى دول هتحتاجيهم. دنيا بسخرية: لا كتر خيرك مش محتاجة منك حاجة . ثم أمسكت ابنتها بيد و اليد الأخرى حقائبهم. كانت حماتها تنتظرها فى الأسفل وهتفت بحزن: هتمشي يا بنتى؟ دنيا بصوت خافت: ايوا يا ماما عايزة حاجة؟ بكت حماتها وعانقتها: متمشيش يا بنتى طب تعالى عيشي معايا طيب بالله عليكِ.
تنهدت دنيا وهى تضمها بيد واحدة: مينفعش يا ماما وأنتِ عارفة . حماتها بقلق: طب هتعيشي فين و حلا ؟ بقلم ديانا ماريا. دنيا بتهكم: تصدقني هو مقلقش ولا سأل هنعيش أنا و بنته فين! متقلقيش يا ماما أنا هروح شقة أهلى القديمة لسة موجودة ودى ورثي منهم. عانقت حماتها حفيدتها وبكت بحرقة: ربنا على الظالم يا بنتى، حسبى الله ونعم الوكيل، امتى هيعرف أنه فرط فى بنت الأصول علشان يجري ورا وهم.
تجمعت الدموع فى عينيها ولكن لم تبكِ. مشت فى الطرقات مع ابنتها لأنها لم تجد أتوبيس والنقود التى معها لا تكفى أجرة تاكسى. وصلت أمام العمارة و العرق يسيل على وجهها ثم شعرت بالدوار والسواد يسيطر عليها و وقعت على الأرض مغشيا عليها وابنتها تناديها بلا إجابة! فتحت عينيها ببطء وهى تشعر بألم شديد فى معدتها تلفتت حولها لتدرك أنها فى مستشفى. نهضت فجأة بخوف أين هى ابنتها وماذا حدث لها؟
فى تلك اللحظة دلف رجل إلى الغرفة يبدو من هيئته أنه طبيب. الطبيب: حمدا لله على سلامتك حاسة بأيه دلوقتى؟ دينا بخوف: بنتى، بنتى فين؟ الطبيب بإبتسامة: أهدى بنتك بخير ومعانا. تنهدت بإرتياح: طب هى فين عايزة أشوفها. قال بجدية أقلقتها: هنجيبها لك بس فى حاجة الأول عايزة أقولها لك . دنيا بقلق: هى إيه؟ الطبيب بأسف: للأسف مقدرناش ننقذ الجنين.
نظرت له بعدم استيعاب ثم بكت رغما عنها ولكن قالت بصبر: الحمد لله على كل حال. نظر لها الطبيب بتعجب، فقالت: يمكن ربنا عمل كدة علشان مشيلش الهم أكتر من كدة ومفيش حاجة تربطني بيه غير البنت . بقلم ديانا ماريا. حمحم الطبيب ثم قال : ممكن أعرف قصدك مين وليه كنتِ لوحدك مع بنتك من غير حد؟ ده لو مش هيتطفل على خصوصياتك. دنيا بألم: قصدي جوزى اللى راح اتجوز عليا وصدق
كدي وافتراء مراته التانية وطلقني ورمانى أنا وبنته واللى فى بطنى من غير ما يقلق علينا. الطبيب بأسف: لا حول ولا قوة إلا بالله. الطبيب : على فكرة أنا لقيتك قدام العمارة اللى ساكن فيها، أنتِ ساكنة هناك؟ دنيا بتأكيد: اه بيت أهلى القديم هناك. الطبيب بإبتسامة: طب ده كويس؟ دنيا بشك: ليه؟ الطبيب بإحراج: قصدي يعنى علشان نبقى جيران ومتبقيش لوحدك وكمان أنتِ تعبانة.
دنيا بإبتسامة باهتة: كتر خيرك يا دكتور شكرا جدا. الطبيب بإبتسامة خفيفة: الشكر لله. خرجت فى اليوم التالى من المستشفى ومع طفلتها وقد أصر الطبيب التى عرفت إسمه وهو (على) على أن يوصلها إلى شقتها. بقلم ديانا ماريا. فتحت الشقة وهى تنظر لها بحنين، كانت متعبة ف أرجأت التنظيف لليوم التالى واكتفت بتنظيف الغرفة التى سينامون بها. فى المساء طرق الباب ف فتحته لتجد على يقف هناك .
دنيا بإستغراب: دكتور على، فى حاجة؟ قال بهدوء وهو يمد يده بأكياس لها: اتفضلي دول. دنيا بحيرة: ايه دول؟ الطبيب : ده عشا أنا جيبته من مطعم ليكم. دنيا بكبرياء: بس أنا مش باخد حاجة من حد يا دكتور. الدكتور بصرامة: متفهمنيش غلط أنا مش بعطف عليكِ أنا بس حبيت أعمل كدة علشان أنتِ تعبانة ومش هتقدري تعملي اكل ولسة مشترتيش حاجة للبيت وده أول يوم
ليكِ هنا وكمان علشان البنت الصغيرة . دنيا بإحراج: أنا آسفة مش قصدي بس…. على بإبتسامة: ولا يهمك المهم خديه بس ودى كمان. ومد يده ب كيس من الحلويات والشيكولاتة والعصائر. على : دى للبنت الصغيرة. دنيا بإمتنان: مش عارفة أقولك إيه بجد. على برقة: متقوليش حاجة ولو احتاجتي أي حاجة أنا فى الدور اللى تحتك علطول. دنيا بصوت منخفض: شكرا يا دكتور .
ذهب بينما هى أغلقت الباب وابتسمت بسبب كرمه ولطفه وذهبت لتأكل هى وابنتها. كانت ممتنة له حقا لأنه فكر بما نسيته هى، كانت جائعة هى وابنتها ولم تعرف من أي ستحضر طعام ولكنه فكر بها وأحضر طعاما كثيرا لهما. كان الطبيب ينهى تقريرا فى وقت متأخر. انتهى ثم خلع نظاراته وهو ينظر فى الساعة ليجدها الواحدة صباحا. كان على وشك الذهاب للنوم حينما سمع طرقا
قويا على بابه، ف ذهب يفتحه بإستغراب. وجد دنيا أمامه تبكى : الحقني بسرعة يا دكتور! #يتبع. #كان_وهم. #ديانا_ماريا.الجزء الرابع… دنيا ببكاء: الحقني بسرعة يا دكتور! على بقلق: حصل إيه؟ دنيا : حلا حرارتها عالية أوى ومش راضية تنزل وبترتعش. على : ثانية واحدة. ذهب للداخل وأحضر حقيبته ثم صعد معها و وجد الطفلة وجهها أحمر وترتعش كما يتصبب العرق منها. فحصها سريعا : هاتي طبق مية ساقعة بسرعة
علشان نعملها كمادات. حاول خفض الحرارة ولكن لم يفلح ف حمل الطفلة ثم دلف إلى الحمام و فتح المياه الباردة فى مكان الإستحمام و وقف تحتها وهو يحمل الطفلة لمدة وهى تراقبهم بقلق. خرج بعدها : هاتى هدوم نضيفة ليها بسرعة وفوطة. أسرعت تحضر ما طلبه وكان أثناء ذلك مدد الطفلة و هو يحضر حقنة خافضة للحرارة لها . بعد أن أعطاها الحقنة قال لدنيا: أنا هطلع لحد ما تغيري لها.
نظرت إلى ثيابه المبللة: طب يا دكتور روح غير هدومك دى على ما أغير لها هدومها. نظر لنفسه ثم قال: تمام . ذهب بسرعة وعاد ثم اطمئن على الطفلة مجددا. قال ل دنيا بإبتسامة: أهدى الحرارة بدأت تنزل دلوقتى وهى هتبقي بخير. تنهدت بإرتياح كبير وهى ترتعش من الفرحة . قال على وهو يلاحظ إرهاقها: اتفضلي روحى ارتاحى وأنا هقعد جنبها. نفت بقوة: لا طبعا مش هسيبها، هفضل قاعدة معاها.
جلس على كرسى بجانب السرير بينما هى جلست على الناحية الأخرى على السرير بجانب ابنتها النائمة. كانت تمسح على وجه ابنتها بحزن ف قال لها على بلطف: متخافيش عليها هى بقت كويسة دلوقتى وأن شاء الله هتخف بسرعة. دنيا بحزن وهى تناظر ابنتها: مبقاش ليا غيرها فى الدنيا دى، خوفت اخسرها. على بفضول: ممكن أسألك سؤال؟ دنيا : اتفضل. على : هو فين أهلك؟
دنيا بحزن: بابا توفى أول ما اتجوزت و ماما من سنة بالضبط ومعنديش قرايب. على بتريث: طب إيه خلاكِ تتجوزي طليقك ده؟ نظرت له دنيا ف قال بسرعة : لو مش عايزة تجاوبي براحتك. أذن الفجر ف نهض على وهو يقول: أنا هروح أصلي الفجر و أن شاء الله هبقي اجى أشوفها وقت تانى. نهضت معه بسرعة : كتر خيرك يا دكتور، أرتاح أنت بالله عليك.
أبتسم بلطف: لو عايزة أي حاجة قوليلي. وقفت بتردد لا تعرف تخبره أم لا ف قال: قولى لو سمحتِ من غير تردد. دنيا بتوتر: هو…لو يعنى حضرتك تشوفيلي أي شغلانة علشان أعرف أصرف على نفسى وبنتى. قطب على: بس طليقك المُلزم بيكم شرعيا وقانونيا. دنيا بحدة: أنا مش عايزة منه حاجة أبدا حتى بنته رماها من غير ما يقلق عليها. على بهدوء: طب أهدى، أنا السكرتيرة بتاعتي هتتجوز
وهتسيب الشغل أي رأيك تيجي مكانها. دنيا بلهفة: بجد يا دكتور؟ على بنبرة متمهلة: ايوا بجد وتقدري تبدئي من الوقت اللى تحبيه وكمان هتاخدي المرتب مقدم. دنيا بفرح و تأثر: أنا مش عارفة أقولك إيه ربنا يجازيك كل خير. أبتسم ببشاشة: يارب، السلام عليكم. دنيا : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ذهب ثم جلست وهى تحمد الله أن حياتها تبدأ فى التحسن من جديد وكأنه أرسل لها على حتى لا
تعانى المزيد . ثم نامت دون أن تشعر، استيقظت مع استيقاظ صغيرتها. قبلتها: حبيبى بقا كويس دلوقتى؟ ضحكت الفتاة لها ف حملتها ثم حممتها وعندما كانت تمشط لها شعرها رن جرس الباب ف ارتدت حجابها و ذهبت لتفتح. كان الطبيب ومعه أكياس كثيرة: حلوتنا عاملة إيه النهاردة؟ دنيا بإبتسامة: الحمد لله بقت أحسن، هى صاحية جوا. على : ممكن أدخل؟ دنيا بسرعة: اه طبعا اتفضل.