بعدوا عن المسرح علشان ياخدوا راحة وسابوله الساحة، كانت أغنيه لوحده منفرد أصلًا بدأ يغني – كنت أطالعك دائمًا، أحبك أولًا، عيناي لا تفارقكِ وعيناكِ لا تفارقه، أحبك وتحبينه، أريدك وتريدينه، بقدر ما أرغبك ترغبينه! لا تحبيه وأحبيني.. طالعيني.. ناظريني بعيانكِ هاتان وأخبريني إنك لا تفعلين.. لا تفارقيني.. لا تحبيه لا تتركيني.. أنا مَن أحبك أولًا مَن يستحقكك دائمًا، أنا مَن هواكِ أولًا، لما تحبينه؟ وعيونه كل شوية كانت بتبصلها هي وبس.
**** بعد شوية خلصت الحفلة، وكانوا في أوضتهم، خرج شون ولحظات وجه وهو بيردد بمرح – الرفاق هنا ليحيّونا أنهى كلامه بدخول المعتز والباقيين وراه، ظهرت ليالي وهي مرتبكة معاهم سلموا على بعض وقعدوا يتكلموا شوية، ماجد – كان الحفل رهيبًا ياشباب.. أحسنتم شكروه كلهم، بص جاك لليالي وبحماس – إذن لي يا لي متى سنسافر؟ توترت لما عيون الكل بصتلها و – ا.ا. قاطعها سون – لن يكون بالغد بالطبع كما خططنا مسبقًا، لان باريوم سيسافر ونحتاج لتوديعه
معتز – سيسافر! – نعم جدّت بعض الخطط ويريد السفر رفعت ليالي عيونها وبصتله بدهشة وحزن، رمقها بلا مبالاة ونظرة سخرية وبعد عيونه عنها تدخلت ندى بحزن – إذن أنت لن تحضر حفل خطبتي؟ تسأل بدهشة – خطبتك! تدخل معتز ضاحكًا – لقد فاتتك الكثير من الأحداث في اليومين السابقين، لقد تقدم علي لخطبة ندى وحفل خطبتهم سيكون في نهاية هذا الأسبوع ردد خلفه بدهشة – علي!.. لكن.. بصلهم بتشوش وعيون زايغة، علي وندى! لا ليالي وعلي! كان كلامه على ندى! عايزها هي
أرتسمت سعادة غير طبيعية على وشـه و – سأحضر بالطبع، كيف لا أحضر؟ علي هذا أخي.. أحبه أكثر مما أحب جاك حتى بصوله أعضاء الفرقة بدهشة، أزاي أتغير قراره فجأة كدا! – إذن على موعدنا غدًا سنسافر. **** تاني يوم الصبح، قدام الفندق كالعادة الكل أتلم ووقفوا مستنيين جاك يخلص وينزل، ندى بسخرية – وانا أول مَن سيستيقظ، أياكم ان يتأخر أحد، سنخرج مبكرًا كي نصل مبكرًا وها هو أخر مَن أستيقظ
ضحك الكل على سخريتها، كانت ليالي واقفة لوحدها في جنب قرب منها باريوم، حط أيده على شعره يفركه بإحراج و – انا أسف.. لقد كنت سخيفًا في ذلك اليوم، أعتذر بشدة. – لا عليك قالتها وهي بتبعد عيونها عنه بتهرب، سأل بحزن – لما تفعلين ذلك؟ بصتله بدهشة و – ماذا أفعل؟ – كلما أحادثك تطالعين كل شئ سواي تهربين بعيناكِ مني، ألا يروقك رؤيتي إلى هذا الحد؟
أرتبكت من كلامه وملاحظته، تابع هو – ظننت إنك تعلين هذا مع الجميع، لكني وجدتك تحدثيهم جميعًا وأنتِ هادئة ساكنة تنظرين أرضًا بأبتسامة، لكن معي! لا تبقين ساكنة أبدًا كأنك تنتظرين أي لحظة للفرار مني بررت بتوتر – انا لا أقصد هذا.. هذا فقط بسبب حثها – بسبب ماذا؟ أخبريني، طمنيني إنك لا تكرهيني سارعت بالرد – لا أفعل تنهدت تقول بهمس بالعربية – المشكلة إني مبكرهكش! – إذن؟ – باريوم، لقد أتفقنا في أخر حوار بيننا، أرجوك دع مسافة بيننا
– هذا لن يحدث أبدًا، لم أتعود أن أترك شيئًا أريده، أو أبتعد عن شخص أتوق لقربه – يبدو إنك لن تفهم أبدًا ما يحدث حولك، باريوم.. أرجوك أبتعد عني – سأفعل.. سأبتعد قرب خطوة منها وبإصرار – لكن في ظرف واحد وهو إن تنظري بعيناكِ هاتان لعيناي وتخبريني بذلك، أن أبتعد عنك وإنك لا تحبيني حقًا وتكرهيني.. حينها سأفعل. بصتله بصدمة و…. يتبع… لـ زينب – سمير
#