Uncategorized

رقه شوفتى اللى حصل بقلم زينب سمير ج٢

– لولاش بس إنك سبب دخول صهيب حياتي ومعرفتي بيـه   تاني يوم، بالليل.. دخلت رقـة قاعة أحتفالات فخمة، لابسة فستان أحمر وشكلها كالعادة مبهر، معاها درة، بصت للمكان حواليها، عيونها على كل الثنائيات الموجودة، اللي جايين يدعموا بعض ياما كانت مع صهيب في لحظاته، رغم كترها كانت فيها كلها، رغم تأكيده إنه هينجح في كل جايزة، وإن كل حاجة بتبقى معمولة علشانه، لكنه كان بيتصنع القلق ويطلب منها تشاركه اللحظات

وكانت دايمًا بتحب تشاركها معاه، لكنه عمره ما شاركها لحظاتها، ولا وقف جنبها.. قلمًا.. رغم إن فرص فوزها مبتكونش كبيرة زيـه! وقفت عند تربيزة وسابتها درة علشان تظبط مكياجها اللي حست إنه باظ، إتنهدت بملل وهي بتبص للساعة قبل ما تنتبه لخطوات بتقرب منها و- رقـة هانم عاش من شافك أبتسمتلها و- أهلًا عايدة هانم بصت عايدة حواليها وبلوم مصطنع- برضوا لوحدك، أنا قولت حتى لو أتطلقتوا لسة بينكم عشرة وهيجي يقف معاكي ويساندك، أصل صهيب جنتل مان أوي في الحكايات دي

أوبس.. حطيت إيدها على بوقها و- دا أنا عمري ما شوفته معاكي وأنتوا متجوزين.. هشوفه دلوقتي، سوري يارقـة لو ضايقتك رفعت إيدها تشاور لحد و- معلش هسيبك جوزي جـه.. سـاب أجتماع مهم جدًا علشاني وعلشان يكون معايا مشيت وملامح رقـة جامدة، ضحكت بسخرية.. مريرة وهي بتتابعها واقفة مع جوزها وبيتكلموا ويضحكوا سـوا أزاي.. بعدت وشها عنهم وبصت للأرض.. وحيدة كعادتها،

جت لحظة توزيع الجوائز لأفضل شخصية قيادية للعام كالعادة، نادوا أسمها مع ناس تانية، مشت بخطوات متمهلة ناحية الأستيدج وهي شايفة بعيونها كل سـت طالعة ومعاها شخص بيدعمها، لكنها مشيت بثقة، وصلت لأول سلالم الأستيدج أتكعبلت في فستانها وكانت هتقع لكن حست بأيد بتحاوط وسطها وبتسندها سندت نفسها وبصت ليه بشكر و- ميرسي.. وقف الكلام لما لمحته، صهيب كعادته بـ طلة جذابة، خاطفة للأنفاس، وفي إيده إياد

شاور بإيد إياد ليها بـ هاي وبصوت طفولي- إياد قالي مينفعش نسيب مامي في يوم زي دا لوحدها وأروح أخد الجايزة معاها ما أنا كمان كل شوية تصحيني بدري وتاخدني الشغل وليـا حق فيها زي زيها ضحكت بعدم تصديق، وبفرحة مهما حاولت تصطنع الضيق تكون كذابة، هي فرحانة إنهم معاها وأستغبت نفسها جدًا، لية مفكرتش من الأول تجيب إياد معاها؟ همسلها- هتفوزي بيها كالعادة أخيرًا ظهر القلق اللي ياما حاولت تخفيه، رقـة حتى لو الجايزة بلا قيمة.. معنى

لكنها أتعودت تبقى الأولى – خايفة، في ناس كتير قدموا أفضل مني السنة دي بثقة- هتاخديها ولو مخدتهاش هكسرلك الحفلة على دماغهم حط إيده على وسطها يوجهها تطلع، كان بقالهم لحظات طويلة مع البعض والكل بيراقب همسهم بشغف وأهتمام هما حديث عالم الشهرة بقالهم سنين وشكلهم هيفضلوا مكملين! هي وطالعة لمحت عايدة بتبصلها بغيظ، فكيدًا فيها حاوطت كتفه وسندت راسها عليه بنوع من الراحة.. الأمان! التملك!! صهيب شخص نص وأكتر من نص الموجودين بيحلم بيـه

هي بس اللي أخدته، وهي بس اللي ليها سيطرة عليه، وليها سحر.. وليها تأثير مهما كذبت وأنكرت هي عارفة هي قد أية مهمة عنده مقدمة طويلة عريضة وهي إرتباكها بيزيد، بس حقيقي مبقاش همها حتى لو مأخدتهاش، كفاية إنه هنا.. مع ابنها رفع معلن الحفل الظرف علشان يشوف الاسم، مهتمتش مالت لإياد اللي في إيد باباه تبوس خده بحب مع نطق المعلن- كعادتها سيدة الاعمال المميزة وصاحبة اللقب لثلث مرات على التوالي.. رقـة الجّمال تفوز باللقب للمرة الرابعة على التوالي

القاعة كلها إترجت وهي مصدومة، حست بيـه وهو بيدفعها علشان تستلم الجايزة أستلمتها ونزلت ووراها صهيب، اللي كان بيبصلها بفخر أزاي بغباء كان مانع نفسه يحضر لحظات زي دي معاها؟ بأي حجة؟ الأجواء ممتعة كفاية هي معاه! أنضمت ناس حواليه وفتحوا معاه حوارات وقفت هي بعيد تبص عليه وهو شايل إياد كل شوية ينسى الناس اللي حواليه ويبصله يبوسه ويداعبه ويرجع يكمل كلام يعدل نومته، يظبط لبسه متنكرش حبه الجنوني لابنه بصورة متصورتهاش، كمية الكتب اللي قرأها أول ما عرف إنها حامل

وكمية الحاجات اللي كان بيشتريها، كل يوم طلبية شكل تيجي البيت، وكل ما تعاتبه يهز كتفه بجهل و- الحاجات بتغريني مبقدرش أمنع نفسي ولو نزلوا يشتروله حاجة بيسرح منها وكل ما تطوله يداه بقى يتجاب ضحكت وهي بتفتكر ذكريات الحمل والولادة، ولحظات سهره مع إياد، تفتكر مرة كانت تعبانة جدًا وهو راجع من سفر طويل، خلاها تنام وفضل هو مطبق معاه بعدت عيونها عنهم لما لمحت درة مقربة منها ووشها مليان إحراج

وبتعجب- في إية؟ وكنتِ مختفية فين كدا – كنت حابسة نفسي في الحمام، عارفة شوفت إية؟ بصت ناحية عايدة اللي بتصطنع الضحك والهزار و- جوز عايدة الشاذلي مع.. وسعت رقـة عيونها بصدمة، مش كل حاجة تتصدق! الوش مرايا يخفي خلفه الكثير تصنع الضحك لا يعني السعادة! والود لا يعني الحب.. بصت لصهيب ونقطة تانية تيجي في صالحه، رغم كل المغريات، كل الصلاحيات، عمره ما تجاوز حدوده مع حد، عمرها ما لمحته بيبص ناحية أي بنت من بعدها

بأي مشاعر.. عمر ما بنت لفتت نظره من بعدها بيعترف بكدا وهي مصدقاه، النظرة اللي بيبصلها بيها زي دلوقتي بتأكد دا نظرة خالصة، خاصة! خرجت رقـة من الحفلة عكس ما دخلت، بتوهان ولخبطة بس لذيذة!   والباب المقفول بقى موارب!   وتاني يوم صورتهم سـوا عند الأستيدج لما كانت هتقع وهو محاوط وسطها وبيبصوا لبعض مع كابشن ‘أنا من غيرك أتـوه توهان’ العودة إجبارية لثنائي بهذا الجمال.. لكن التريث مطلوب! لا للإندفاع مرة أخرى..

  والقرار لها.. لرقـة وفقط.   النهاية..   #رقـة_وشـدة   لـ زينب – سمير   #

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى