Uncategorized

رقه شوفتى اللى حصل بقلم زينب سمير ج٢

كدا كدا عمالة تخسر، مهيجراش حاجة لو خسرت المرة دي كمان **** خرجوا من المطعم فبسرعة بعدته و- أنت أية اللي جابك، وأية خلاك تقول اللي قولته دا أنت عارف أنت عملت أية، هتخسرني أية قرب منها يحاوط كتفها و- مكنتش عايز أسيبك لوحدك معاهم صرخت فيه- ما أنت كل مرة كنت بتسيبني لوحدي، أشبعنا المرة دي – أكتشفت غلطي، مكنتش بقدر أشوفك وسطهم دايمًا على أعصابك ومشـدودة فمكنتش بحضر، غلطتي.. كان لازم أضمن راحتك أنتي، أبعدك أنتي عنهم ولو منجحتش أفضل جنبك..

غلطتي وكنت بحاول أصلحها – بعد ما فات الآوان، لو فاكر كل اللي بتعمله دا هيغير حاحة تبقى بتحلم، أحنا خلاص ياصهيب أنتهينا – مش لازم نرجع، بس سيبيني أكون معاكي، زي ما كنتي دايمًا واقفة معايا بتوهان- بابا عَندي، ممكن يسحب المنصب مني فعلًا، عناده ممكن يخليه يعمل أي حاجة، لية بس أتكلمت لية

– علشان لازم يعرفوا قيمتك الحقيقية، متقلقيش لو عمل كدا فعلًا أبواب شركتي مفتوحالك، أنتي عارفة إني أصلًا مش اللي ماسكها علشان مش فاضي وعمار مبقاش بيقدر يتابع فيها زي الأول لأنه دايمًا معايا، همسكك الإدارة، هكتب كل حاجة باسمك، هسيبك تعملي فيها اللي أنتي عايزاه لو عايزة تقفليها أقفليها، تغيري نشاطها.. هجيب العالم كله تحت رجلك، هخليكِ تكبري وتكَبري شغلك أكتر من مجموعة الجّمال نفسها بس متفكريش تنحني لأهلك تاني، تسكتيلهم لأنك مفكرة ملكيش حد يدافع عنك

أنا مش هسمحلك تعملي كدا   بيقول كل الكلام اللي ياما أتمنت تسمعه، حتى لو من غير فعل، ياما أتمنت وقفته دي معاها، حد يطمنها، يقف جنبها، يقدر خوفها، رقـة الجّمال اللي مكنتش بتحس إن ليها قيمة غير من خلال الشغل بسبب كلام أهلها فمكانتش بتحاول تعمل حاجة غير إنها تكبر فيه جـه حد دلوقتي أخيرًا يقولها إنها ليها قيمة عنده، حاببها زي ما هي، عنده أستعداد يقلب العالم على آسره علشانها

جـه صهيب أخيرًا بس بعد أية!   – مش عايزة حاجة منك، مش عايزة حاجة من حد بس سيبوني في حالي، أرجوكم صرخت وهي بتمشي بعيد عنه وهو بيبصلها بتنهيدة عميقة، لسة الطريق طويل بس هيقطعه **** ‘شجار يجمع بين صهيب فاروق وطليقته رقـة الجّمال، حيث شُهدوا بالأمس بملامح محتدة ونبرات صوت عالية يتشاجرون أمام إحدى المطاعم و..’   رمـى المجلة بعنف على التربيزة قدامه و- هي كانت ناقصة الحكاية

– لأن أسباب طلاقكم مجهولة لدلوقتي الكل بدأ يطلع تفسيرات من دماغه و.. – وهما مالهم، نزل بيان إن أي موقع أو جريدة هتنزل أي إشاعات بعد كدا هنرفع عليها قضية، وأي تدخل في حياتنا الخاصة مش هسكت عليه، هما أخرهم شغلي.. شغلي وبس – ماشي بس أنت بعد كدا خد بالك مرر إيده على شعره كام مرة بضيق و- متعرفش الأجواء عند رقـة أية؟ عمار بجهل مصطنع- وأنا هعرف منين بس

بصله برفعة حاحب و- فعلًا أنت هتعرف منين، هتعرف زي ما عرفتلي أمبارح فين مكان العشا، وعرفتلي قبلها أمتى أهل رقـة جم، وعرفتلي إنهاردة إنهم مسافرين خلاص وأبوها معملش حاجة و.. خلص بقى وقولي درة قالت أية عمار بحرج- أوعى تقول لرقـة إن درة بتعرفني حاجة دي ممكن تم\وت\ها، ودرة بتعمل كدا لما حكتلها كل حاجة وعرفتها إنك عرفت غلطك وعايز ترجع رقـة هز راسه بتفهم و- متقلقش – درة بتقول إنها مهتمتش بالأخبار، ولا حتى بأن باباها رجع في كلامه..

**** خبط على باب مكتبها و- أدخلي يادرة أتفتح الباب ودخل صهيب أتنهدت و- أنت كل شوية هتنطلي هنا، عايز أية المرة دي ياصهيب – عايز تدينا فرصة نتكلم شوية – هنتكلم نقول أية؟ هتفضل تقولي إني ملكك.. ملكك، ومليش مفر منك، وإن طلاقنا دا ولا هز فيك شعرة وهترجعني قبل العدة ما تخلص، عمومًا مستني إية أقل من أسبوع والعدة هتخلص، رجعني، ولا مستني قبلها بساعة علشان اللعبة تزيد متعة!

  كلام غبي، هو كله غبي،   – رقـة أنا رفعت صباعها بتحذير و- إياك تقول مكنتش تقصد، أنت كنت قاصد كل حرف قولته، الكلام دا عبارة عنك، دي شخصيتك، وأفكارك، متحاولش تنفي – مش هنفي، بس.. التعبيرات خانتني، مش دا كان قصدي نفت براسها و- مش مصدقالك، أنت فعلًا كنت شايفني حاحة بتملكها، لعبة عجباك وحاببها، كل تصرفاتك من أول يوم جواز بتثبت دا، حاجة عايز تشكلها على مزاجك، تحركها لفين ما يجي بالك

نفى براسه و- مكنش دا قصدي أبدًا، كنت بعمل كدا علشان.. علشان أسباب تانية، أنا كنت عايزك تكوني معايا في كل مكان علشان حابب وجودك جنبي، كنت بتحكم في – بعض – تصرفاتك علشان كنت عايز أريحك – تريحني! كنت بتزيد تعبي – مكنتش فاهم دا، فكرتك فاهمة أنا بعمل أية – هفهم منين وأنت كل حاجة كنت بتأمرها أمر – دا اللي بعتذر منه، طريقتي كانت غلط، تصرفاتي كانت غلط، كنت بقصد بيها حاجة بس بتوصلك حاجة تانية

  أزاي في لحظة عايز يفهمها إنها غلط؟ بقالها أربع سنين بتترجم تصرفاته غلط؟ عايز يمحي أربع سنين قضتها في عذاب وتعب وأفكار متلخبطة ملهاش نهاية بعذر حتى لو كان حقيقي! عايز كلمة أسف تمحي كل جراحها؟ يبقى بيحلم – قولت اللي عندك وأنا سمعته، بس أنا لسة عند قراري مفيش حاجة أتغيرت، إنسى إننا نرجع ياصهيب   وخرج خالي الوفاض.. كالعادة   بعد تلت أيام، بص على تاريخ اليوم قبل ما يمشي وهو بيزفر بإحباط، يوم.. ساعات وبس وتنتهي العـدة

وتنقص فرصه للنص   يتبع…   #رقـة_وشـدة   لـ زينب – سمير 11.. الأخير..   دخل عمار على صهيب لقاه على نفس حالته من الصبح، نايم على كنبة وباصص للسقف بشرود وفي إيده كورة بيلعب بيها – ما أشبة اليوم بالبارحة، حالتك دي رجعتني سنين ورا، أية مش هنخلص من قعدة الوالدين دي ونقوم نشوف شغلنا؟ مش هنخسر كل حاجة مرة واحدة يعني – أنت بتعايرني؟ حاسك بتعايرني رفع إيده بإستسلام و- حاشا الله

قبل ما يكمل- بس قعدتك دي مش هتحل حاجة، قوم خلينا نخلص شغل ونفكر هنعمل أية بعدين – مفيش حاجة تتعمل، أنا مقدرش أغصبها ترجعلي، وهي مستحيل ترجعلي – بس أتفقنا هنكمل الطريق مهما كان، مش هتسيبها في أي موقف هتحتاجك فيه – العدة خلصت هكون معاها بأي وجه! – دي مربط الفرص، أنت مكنتش معاها وأنت أقرب حد ليها، بس لما تكون محاوطها رغم كل الظروف والبُعد، رغم طلبها بأنك تمشي دا هيغير من تفكيرها كتير

– فكرك كدا؟ – أنت هتختفي عن أنظارها يومين هتفكرك زهقت وبعدت، هتبقى يأسانة ومضايقة، فجأة تظهر أنت من جديد وتلزق فيها.. هتتأكد إنه لسة متمسك بيها والباقي.. بصله صهيب بلهفة إنه يقول أي حاجة مبشرة هز كتفه بجهل- العلم علم ربنا بقى رمـاه بالكورة في وشـه ورجع يبص للسقف بـ هم   عند رقـة.. مهما حاولت تشغل نفسها بالشغل، عيونها كل شوية تبص للساعة والوقت، وتبص للباب، واجهت نفسها مستنية إية؟ يدخل عليها كعادته يُطالب بيها كإنها حق مكتسب، يقولها رديتك ويلا على بيتنا، مفيش مفر مني ولا مهرب

مستنية أية؟ الحاجة الوحيدة اللي كانت بتثبت لرقـة حب صهيب ليها هو نوع سيطرته على حياتها اللي بدأت تستوعب إنها مؤذية وقد تكون هـوس وسآمت منها، فبعدت مش عايزة هي الحب دا تاني، مش هتضعف تاني حتى لو جـه.. مش هتروح معاه، ولا هتنبسط من مجيته ولا هتستنـاه أتفتح الباب فجأة فرفعت راسها بلهفة قبل ما تلمح درة داخلة عليها وشايلة إياد بتلاعبه و- أحلى حاجة عملتيها إنهاردة إنك جبتيه

أعترفت لنفسها هي جابته علشان شغلها كتير إنهاردة؟ ولا فكرت إن صهيب ممكن يتحجج اليوم علشان يقابلها بإياد، فجابته علشان لو دا حقيقي يجيي هنا وتقابله! رسمت بسمة خفيفة على ملامحها وأخدته منها، تحضنه وتبوس خدوده اللي لا تُقاوم، حست إنها عايزة توثق اللحظة دي، مسكت فونها تاخد كام صورة ليهم سـوا وهو بيبصلها بحب، وهي بتبوس خده، وهو بيبص لشعرها نظرة أسد قبل الهجوم على فريسته ولقطات كتير شاركتها على حسابها اللي بقيت بتملكه مؤخرًا

مع كابشن ‘لحظات سعيدة لا تُعوض’ شاركتها لأي دافع؟ وهي بتظهر وشـه للمرة الأولى؟ إن صهيب يتعصب ويجي يناكف فيها زي ما هي بتعمل معاه؟ ولا لأي سبب!   غريب عالم الشهرة، بوست عادي، صورة وكلمتين ممكن يقلبوا الدنيا، ‘- ما شاء الله أية حتة الكنافة بالقشطة دي، ما حقهم فعلًا يخفوه عن العين – يعني هيجيب الوحاشة منين وأبوه صهيب، دا أبوه ناقصله فولت وينور – أتظلم في النص والله في جوازة غير متكافئة

– مستخدمين الواد علشان الريتش، كل واحد فيهم ينزل صورة معاه مرة’ لكن رقـة عند حد معين ووقفت، قرأتها للتعليقات والرأي العام ياما أثرت عليها، مش هتكرر غلطتها، مش هتندفع، الناس دي متعرفش أية اللي ورا الكواليس بصت لدرة و- فكريني لما أنزل أية بوست جديد أمنع أي حد يعلق ورجعت تلاعب إياد.. **** نوع من الضيق مسيطر على رقـة بقالها كام يوم لكنها بتجاهد علشان تخفيه، مش دا طلبها في النهاية!

تستحمل بقى.. فاقت من شرودها على صوت درة- وأن شـاء الله تكون الجايزة من نصيبك زي كل مرة نفت براسها و- معتقدش، السنة دي بنت الشاذلي كانت أفضل بكتير، كفاية أخدت التوكيل الصيني اللي انا معرفتش أخده بصتلها درة بشفقة وقتها كانت لسة في أول أيام طلاقها، ومش مستوعبة حاجة – لكنك رجعتي وعملتي حاجات أفضل بكتير، مستحيل حد يتساوى بيكِ أبتسمتلها بلا مبالاة ومتكلمتش، كدا كدا مش مهتمة، بتروح لوحدها محدش بيساندها غير درة، ولا بيفرح معاها غيرها

– كدا كدا مش هتفرق، بفكر مروحش أصلًا – إيـاكِ طبعًا هتروحي يعني هتروحي، أنا أصلًا جبتلك كولكشن فساتين جديد علشان تختاري منهم لازم تطلعي في أحسن طلة كعادتك بصتلها رقـة للحظة بشكر وعرفان كبير، هي مش عارفة من غير درة جنبها كان أية ممكن يحصلها، درة مش مجرد صديقة ولا مساعدة.. أرتقت لأخت وأكتر من كدا كمان غلطتها الوحيدة وزي ما بتقولها دايمًا

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى