Uncategorized

مهما يحاولوا يطفوا الشمس بقلم زينب سمير

– بالطبع أفهم محبتهم، لكن بالحقيقة لا أعرف هل سأظل أتفهمها بالمستقبل أم لا – لا أفهمك؟ – حاليًا أكون بمفردي بكل مكان فأملك سعة الصدر لأتحمل الأمر، لكن لا أعرف عندما أكون مع العائلة او الأسرة سيكون الأمر على ما عليه أم لا – تقصد عندما تكون لديك زوجة وما شابه؟ – بالطبع – ربما طبعك الأجنبي يساعدك على تحمل الأمر زم شفتيه و – ربما.. لفت بعيونها في المكان و – لم تشتري شيئًا، ألا يعجبك شئ؟

– لا أعرف، لا أملك كثير من الأشخاص لأشتري لهم ومَن أعرفهم لا أعرف ماذا أشتري لهم! – دعني أساعدك.. بدأت تتحرك معاه ويتكلموا عن معارفه ويشترولهم هدية مناسبة من وجه نظرهم.. لحد ما خلصوا ورجعوا تاني الفندق علشان يرتاحوا قبل حفلة الليل. **** في جناح سام، كان بيكلم باباه فون و – متى ستنتهي رحلتك؟ – بعد ثلاثة أيام – لقد طالت كثيرًا أشتقت لك – وأنا أيضًا – هل أنت مستمتع هناك؟

سرح سام وغصب عنه ظهرت صورتها قدامه، أبتسم من غير ما يحس و – نعم، لطيفة مصر – لم تزور سوى الأقصر؟ – نعم تلك الرحلة مقتصرة عليها، ربما في المرات القادمة أزور أماكن أخرى – إذن لديك نيـة في تكرار التجربة – هنتك شئ بها يدفعني لذلك، أحب أن أراه مرة أخرى بعدم فهم سأل والده – شئ! ما هو؟ – ليس بالشئ الذي يُقال، أبي.. للنساء المصريات سحر خاص كيف تركتهم وتزوجت أمي؟

ضحك أبوه و – أتقصد أن والدتك ليست جميلة مثلهم؟ – بلا، لكن.. تركيبتهم مختلفة! – إنه الحب، أحببت والدتك فقط، غير ذلك بالطبع ما كنت لأتزوج غير مصرية، النساء المصريات.. قاطعه – ساحرات.. لهن هالة مختلفة، جذابات وعيونهن طلع الرسمة اللي فيها عيون ديما، يتأملها و – عيونهن فاتنة.. محيط قد تغرق به، مليئة بالإثارة والجمال.. حقًا عيونهن تتحدث ياأبي – هذا ما يميز مصر وشعبها، كل ملامحهم تتحدث عنهم، ملامح خاصة، حتى انت تملك بعض من تلك الملامح، لا تقلق جينات أباك أقوى مما تظن

– لا أظن ذلك، أعتقد ورثت معظم جينات والدتي الأنجليزية – صدقني أنت ورثت مني أكثر مما تظن، مع الوقت ستكتشفت صدق حديثي، سأتركك الأن لدي عمل – حسنًا وداعًا قفل معاه ورمى نفسه على السرير، رفع الرسمة يتأملها تاني، من وقت ما أستلمها ومش قادر يسيبها، من أول ما شاف ديما وهو عايز يقف قدامها يتأمل عيونها بس مش عارف، وأخيرًا قدر يعمل دا بطريقة تانية تخيل.. ماذا لو أستطاع إنه يملك عيونها ويكون ليه الحق في إنه يتأملهم براحته على الحقيقة

دون قيد؟ وليس فقط في مجرد رسمة؟ أمنية.. ليست مستحيلة! ما الذي يمنعه؟ **** بالليل، في مكان مفتوح بديكور مصري يناسب ثقافتها وصوت مزيكا وأغاني مصرية، دخل الفوج وبدأوا ينتشروا في المكان، وقف سام يصور المكان اللي عجبه، وكاميرته من غير ما يحس وجهها ناحية ديما يلتقط ليها صور من غير ما تاخد بالها بحجة إنها للذكرى! ببسمة خفيفة كان بيصورها وعيونه متعلقة بيها فين ما تروح، لحد ما نزل كاميرته لما جاله لحظة إدراك للي بيحصل!

هو معجب بيها! أختفت بسمته لما أدرك الوضع أمتى حصل دا وأزاي؟ ولية دلوقتي! – جوزيف.. أنتبه إنها بتناديه، تجاهل كل أفكاره اللي بيفكر فيها وبصلها – فلتأتي، سنأخذ صورة لنا جميعًا قرب مرغم، عايز أي حاجة تشغل تفكيره، وقف معاهم قريب منها، أخدوا الصورة في لحظة غفلة منه وهو بيبص ناحيتها ونسي يبص للكاميرا ومن رسمة عيونه هتفهم إن في بسمة خفيفة مرسومة ورا الكمامة! – تعالى معي أخدته لمكان منعزل فاضي من الناس ورفعت كاميرا فونها و – أنزع كمامتك ولنلتقط صورة

– حسنًا نفذلها رغبتها وأخدت صور ليهم كتير سـوا بصتلهم بفخر و – طول عمري نفسي أتصور مع لاعب كورة ومش عارفة، يوم ما يحصل أتصور مع أفضل لاعب كورة في العالم.. يابختي – ماذا تقولين؟ – لا تهتم بإصرار – أخبريني، لا أحب إن لا أفهم ما يجري حولي، أو لا أفهم ما تقوليه وأشعر إني غريب عنك، هذا شعور مقيت – أوة.. لما كبرت الموضوع لهذا الحد؟ حسنًا سأترجم لك

ترجمت ليه اللي قالته وهو أبتسم بخفة على تفكيرها   – هيا لنعود..   مشيت خطوتين وقفها بصوته – ديما.. بصتله وهمهمت بإيجاب، كمل – هل تعلمين أن باقي على إنتهاء الرحلة فقط ثلاث أيام؟ – نعم – لا أريد أن تنتهي علاقتي بك بعد إنتهاء تلك الرحلة بصتله بعدم فهم، تابع – لا أظن إن ذلك يكفي، أريد أن أستمر بالتواصل معك، أريد أن أعرفكِ أكثر، أتسمحين لي بذلك؟

– لا أعرف سـام، لست معتادة على تكوين صدقات كتلك مع الرجال، أعذرني – أعلم ذلك.. لكن.. تنهد و – حسنًا ديما لا عليكِ أتفهمك، كانت مجرد لحظة تسرع، عودي إلى الحفل – وأنت؟ – سأبقى قليلًا هنا، بعيدًا عن الضجيج – حسنًا سابته ودخلت، قعد هو ومسك فونه يقلب بيه بلا هوادة، من غير ما يحس لقى نفسه بينزل أستوري بيوثق فيها رحلته لمصر.. هي مجرد لحظات والدنيا أتقلبت على مواقع السوشيال ميديا وهما بينقلوا الخبر بين بعض واللي بيقول إنه لمحه وشبه عليه واللي بيقول فين المكان وإتصالات كتير

تجاهل كل دا وقفل فونه ورجع للحفلة أول ما دخل لمح نفس الولد اللي أتخانق معاه قبل كدا علشانها.. بيضايقها تاني، بصله بغل هو لنفسه مغلول ومضايق بسبب الحيرة اللي فيه والضجة اللي ماليه دماغه، جـه مصر علشان يلاقي الهدوء ويفصل منلش غير حيرة زيادة وقلبة في مشاعره وأفكاره قرب بسرعة من الواد ونزل ضربه فيه بعنف وغل وهو بينطق – ألم أحذرك من الأقتراب منها؟ كيف تجرؤ على إعادة مضايقتها..

نزل ضرب فيه بس المرة دي نسي إنه مبقاش مجهول وحد من الحفلة شاف الأستوري وربط كل الخيوط ببعضها، هيئته والمكان والزمان وصور اللي بيحصل!   يتبع…   لـ زينب – سمير 4..   ‘ شُهد سـام كبيرة لاعب نادي **** الإنجليزي في مصر بالأمس وهو يخوض شجارًا مع إحدي المعجبين.. ‘ ‘ كبيرة وبعنف شديد يخوض شجارًا دون خوف لإنه يعلم بمدى نفوذه ‘ ‘ شجار مجهول السبب.. يخوضه اللاعب سام كبيرة ‘

‘ يبدو إن سام ليس عصبي في الملعب فقط ‘   آلاف الأخبار أنتشرت والشائعات بتتكلم عن الخناقة اللي خاضها سام أمبارح وكل واحد بيطلع بسبب شكل، زفر بضيق وهو بيقرأ الأخبار ويشوفها، بس أتنهد براحة لما ملقاش لـ ديما أي آثر ومحدش جاب سيرتها   الخساير بالنسباله مقدور عليها، شائعات؟ متعود عليها هيعاني لأن الكل بقى عارف شكله ومكانه وبقى تحت المراقبة، كله يهون.. المهم إنها متآذتش، صوت الباب بيخبط راح يفتحه بضيق، معجبين تانيين عرفوا مكانه وجايين ليه، أتنهد تنهيدة عميقة يسيطر بيها على ضيقه قبل ما يفتح الباب

قبل ما يتفاجئ بديما قدامه باصة للأرض وباين عليها الإحراج أول ما فتح بصتله وبخجل – كنت أريد الإطمئنان عليك وأن أشكرك على ما فعلته لأجلي وأعتذر، بسببي تعاني من مشاكل جمة الأن رفع أيده قدامها ينفي بـ لا و – لا.. لا، لا داعي للإعتذار أنتِ لستِ السبب، الصحف فقط تترصد لي بلا داعي ويحرفون الحقائق – بالرغم من ذلك أعتذر، فقدت الهدوء الذي كنت ترحوه برحلتك تلك، ستلاحقك العيون من تلك اللحظة

– لا بـأس أيضًا ديما قضيت عدة أيام هادئة ومريحة بفضلك، فقط بقى يومان وسيمرون لا تقلقي أبتسمت براحة إنه ملمحتش منه أي ضيق شاورلها تدخل و – يمكنك الدخول.. نفت و – لا، سأغادر الأن فقط أردت الإطمئنان عليك شاورتله بسلام ومشيت بصلها وهي بتدخل أوضتها بضيق من تسرعه، أكيد فهمت من كلامه إنه عايزها تمشي ودا عكس رغبته تمامًا هو عايز يقضي معها أكبر قدر ممكن من الوقت

– غبي **** تاني يوم، مبقاش ليه داعي التخفي، نزلهم بهيئته الطبيعية، أول ما لمحوه الفوج قربوا كلهم يسلموا عليه ويصرخوا بحماس – لا أصدق! أنت معنا منذ أربعة أيام ولم أستطع التعرف عليك – سام كبيرة معي في رحلة واحدة يالجمال حظي – ستشاركنا كل اللحظات من الأن فصاعدًا – سألتقط معك الكثير من الصور – أخبرني.. الجول الذي أحرزته في نهائي دوري الأبطال كيف جاءتك الجراءة لفعله؟ إن كنت قد وقعت على قدمك بعد أرتفاعك لكل تلك المسافة لكنت خسرت قدمك للأبد..

وكتير من الحديث دار بينهم، قربت ديما منه ومعاها فطاره الخاص حطته قدامه و – صباح الخير بصلها وببسمة واسعة حقيقية بعد ما كانت خفيفة – صباح النور – كيف حالك اليوم؟ – بخير – الرجل الذي خضت معه شجار البارحة سيعود اليوم لبلده، الشركة رفضت الأسلوب الذي تعامل به معك – رغم إنه يستحق لكني أشعر ببعض الضيق، في كلتا المرتين أنا مَن ضربته أولًا غمزتله بمرح و – لديك حصانة بينما هو لا، عمومًا لا تحزن عليه عندما عرف مَن أنت قبل فورًا بالعقاب فقط ظل يتحايل علينا أن يعود للفندق كي يأخذ صورة معك

ضحك.. شهرته، بتحل كل أذماته! مفتاح لكل الأقفال، – الفوج اليوم لا يريد الخروج، فقط يريدوا مكان يجمعهم بك وتقضون اليوم سويًا – لا بـأس – إن كان سيضايقك الأمر سـ.. – لا عليكِ، لكن.. ستكونين معنا؟ – بالطبع أبتسم ليها بـ وسـع ومتكلمش،   أنتهت الرحلة بسرعة وجـه وقت الفراق، وقفت ديما تودع الفوج ببسمة واسعة ممزوجة بحزن، كل فوج بتستقبله وتعيش معاه لفترة، بتتعود عليه وتحسه من معارفها، فضلت تودعهم لحد ما وصلتله كانت مبتسمة لكن ملامحه هو كانت متهجمة..

بمرح – ما كل هذا العبوث؟ ألتلك الدرجة أحببت مصر ولا تريد مفارقتها؟ – أحببت شئ أخر بها رد بجمود، مهتمتش تفهم وكملت توديع ليه، هي كمان ماليها إحساس بالضيق مش مفهوم، عاشت معاه ذكريات لطيفة، أخر يومين قضوا سهرات لطيفة بيتكلموا فيها كل واحد من بلكونته، بس رجحت السبب إنه لاعب كرة ومشهور ودي أول تجربة تعيشها مع واحد زيـه ومشى! أنتهت القصة؟ ربما! **** شهر مر على الأحداث دي، في إنجلترا، دخل سام البيت رمى شنطة التمرين على الأرض ورمى جسمه بتعب وإنهاك على الكنبة، بصله والده اللي قاعد جنبه بضيق على حاله..

– فقط لو تخبرني ماذا بك! منذ أن عدت من مصر وأنت تتصرف بغرابة حط أيده على عيونه اللي مغمضها و – لا شئ أنا بخير – لا أظن ذلك، ما أصابك هناك؟ همس بضيق – الجنون.. – ماذا؟ أتعدل في قعدته و – أخبرتك لا شئ ياأبي أنا بخير تمامًا – بخير؟ تمرينك الذي لا تؤديه بتركيز ومستوى مبارياتك لا يخبرني بذلك.. ما الذي يشغل تفكيرك ياسام؟ أخبرني لعلي أساعدك

– أنا لا أعرف.. سأكون بخير لا تقلق قالها ووقف عن مكانه ومشى قبل ما والده يفتح محاضرة جديدة من ساعة ما رجع وهو دا حاله، فكر لما يرجع أحاسيسه الغبية ومشاعره اللي حس بيها معاها هيتنساها وهتكون مجرد لحظات ومرت، لكن مقدرش يتناساها ولا يتعداها، تفكيره كله واقف هناك.. عند الرحلة.. عند ديما! بيفتكر كل لحظاتهم سـوا رمـى مخدة على الأرض بعنف وهو بيصرخ – تلك الغبية لما رفضت تعطيني رقم هاتفها، أريد أن أصل لها بأي شكل

ياريته أصر يعرف أي شئ عنها، لما رفضت هو مأصرش قال فرصة علشان يقطع أي طريق بينه وبينها، ويقدر يناسها بسهولة مكنش يعرف إنه هيندم بالشكل الغبي دا! مسك فونه يلعب فيه ويشوف أخر الأخبار، أفتكر جنونها بالنادي المصري.. الأهلي.. ومتابعتها لكل أخباره وتفاعلها عليها، دخل على صفحة النادي على الآنستا وقعد يدور عليها وسط المتابعين، وسط ملايين.. بلهفة! لحد ما لقيها، فتح عيونه بوسع، أتعدل في قعدته بفرحة، دخل على أكونتها، فضل كتير يدور فين ويشوفه، مليان بصورها وتوثيق للحظاتها، شاف كل البوستات اللي نزلتها بعد رحلته، قد أية سعيدة ورايقة

هو بس اللي كان بيعاني! مقدرش يتحمل أكتر، مش هيقدر يطلع كأن مفيش حاجة حصلت! بعتلها رسالة و – ديما هذا أنا.. سـام وأنتظر ردها..   بعد ساعتين، وصوله إشعار منها – سـام كبيرة؟ كانت مش مصدقة، معقول هو؟ لسة فاكرها! – نعم هذا أنا – أوه كيف حالك؟ – بخير، ماذا عنك؟ – بخير أيضًا – ماذا فعلتِ طوال الشهر الفائت؟ تعجبت من سؤاله لكن رغم كدا ردت – لا شئ، فقط أخذت راحة لمدة أسبوع وكان هناك فوج أخر سافرت معه لمدينة الغردقة

– أمم.. كانت أمورك طيبة إذن؟ – الحمدلله، نعم.. ماذا عنك؟ – أنا أيضًا كنت بخير.. تمامًا – أه، هل بدأ موسم الدوري لديكم؟ – نعم، لعبت مبارتين – كيف أبليت؟ – بطريقة جيدة كالعادة.. بطريقة غير جيدة، من غير تركيز، لعبه عصبي، مليان عنف، تفكيره شارد، مش بينفذ تعليمات المدرب عكس عاداته، كل دي مشاكل بيعاني منها ومقلهاش ليها لإنها كانت بخير! بينما هو بيعاني، هي مش حاسة هو مش فارق معاها!

– ديما، هل لم يؤثر فراقي عليكِ حقًا؟ – بالطبع آثر، كل فوج أودعه أشعر كأني أودع جزء من عائلتي ‘ ليس الفوج، أتحدث عن نفسي، ألم أشكل لكِ أي فارق في حياتك؟ ‘ رسالة كتبها وحذفها علطول قبل ما يبعتها – أعتقد هذا العمل سئ لهذا السبب، تعاني عندما تتعلق بالأشخاص – هذا حقيقي جدًا ردت وصورته بتترسم قدامها، بتحاول من ساعة ما مشى تشغل نفسها، ومتسبش ليها وقت علشان تفكر فيه، متعرفش أمتى أتعلقت بيه كدا، وتخاف تفسيرها يكون حقيقة

هتكون كارثة! لذا، التظاهر بالغباء هيكون أفضل – سأغلق الأن يجب عليِ النوم لأن لدي تمرين صباحًا – حسنًا إلى اللقاء **** رغم كل محاولاتها إنها متنجرفش مع مشاعرها، وتبعد عنه، فشلت، رغم محاولاته إنه يسيطر على مشاعره ويتناساها، فشل.. محادثات كتيرة بدأت تجمعهم، حديث بالساعات، تعارف، أصدقاء.. سموا علاقتهم بكل المعاني إلا معناها الحقيقي الحب! – ولما وليد يكون معك بكل رحلة! ألا يوجد في شركتك سواه! – نتفاهم بشكل جيد سويًا

بإستهزاء – حقًا! ألا ترين إنكِ مقربة منه للغاية؟ – أنا كذلك معك! – أنا مختلف عنه – لا لست كذلك، كلاكما صديقاي رد بغيظ – هذا غباء منك إن قارنتيني بـه – هل هذا لأجل مكانتك العالية وشهرتك؟ نفى بضيق – تعلمين أن هذا ليس ما أقصده ديما، لا تتلاعبين بالأمر، حقًا أنا أسألك هل ترينا أنا وهو متساويان بنفس الكفة بالنسبة لكِ؟ كلانا أصدقاءك؟ – أمم.. بعصبية ممزوجة بتوتر – أمم ماذا؟ تحدثي

– ليس بالكفة ذاتها، صداقتي معك غير صداقتي معه، هو مجرد صديقي بالعمل لكن أنت.. – أنا ماذا؟ – ليس صديق عن طريق العمل – فقط؟ – ماذا تريد أيضًا؟ بعصبية – لا شئ ديما، سأغلق الأن – حسنًا قفلت معاه وهي بتتنهد، هي عارفة قصده أية، بيلمح كتير وهي فاهمة تلميحاته بس متقدرتش تتكلم، مينفعش هي قبله، ومش فاهمة لية هو رغم كل تلميحاته مبيتكلمش! هتفضل تمثل الغباء مش هتاخد هي خطوة

وإن كمل بالأسلوب دا هتبعد، الأمر بقى خطير زي ما كانت حاسة وحاولت تبعد عن كل دا من البداية، بس ضعفت.. غلطتها إنها ضعفت!   أسبوع كمان مر والأوضاع زي ما هي، بيتكلموا بس.. من غير جديد! أتنهدت بتعب و – سام.. أريد أن تتوقف عن التحدث معي بخضة – لما تقولين ذلك؟ هل فعلت شيئًا أحزنك؟ هل أغضبتك دون قصد – بلا لكن.. اللي بعمله غلط.. مش هقدر أكمل

– ماذا تقولين ديما، لا أستطيع فهمك – تعبت وأنت مش بتديني حلول بعصبية – ديما.. لا تتحدثي العربية، أنا لا أفهمك – وليد عرض عليِ الزواج – ماذا؟ – وأنا أفكر بالموافقة عليه صرخ فيها – هل جننتي؟ كيف تجرؤوين على نطق ذلك أمامي، لا تخبريني إنكِ لا تستشعرين حبي لكِ بدموع – نعم لا أفعل، متى أخبرتني به؟ – كل تلك المدة ولا يظهر لكِ! والأن تفكرين بالزواج من غيري

– لا أريد تلميحات.. قد أظن أني أتوهمها، أريد الصراحة كما فعل وليد صرخ فيها بعصبية أشـد – لا تأتي على ذكره مرة أخرى أمامي، لا تقارنيني به، لا تشبهيني به في حياتك، كم مرة أخبرتك بذلك؟ – سأتحدث عنه كما أشاء، لن تمنعني – سأفعل، سترفضينه ديما، لن تكوني إلا لي، انا أحبك وأنتِ تعرفين ذلك جيدًا.. سآتي لأتزوجك.. كمل برجاء – فقط أرفضيه ديما، لأجلي.. لا تفعلي ذلك بي

لمعت عيونها بالدموع و – لما أخرت الأمر هكذا؟ لما فعلت هذا بي، جعلتني أحتار وأجن.. هل يحبني؟ هل ما فهمته من حديثه حقيقي.. هل وهل.. – كان خطأ مني لا يُغتفر سامحيني عليه، سآتي قريبًا ديما.. سأتزوجك.. فقط أقبلي بي – سأنتظرك..   يتبع…   لـ زينب – سمير 5..   مفكرش إنه هيزور مصر مرة تانية بالسرعة دي، وهيكون باللهفة دي! بس علشانها أتغيرت كل أفكاره، وطموحاته وأمانيه، في أقرب توقف دولي نزل مصر ومعاه والده..

علشان يطلب أيدها   – كان ماله بس وليد، جنبنا ومصري زينا، جيبالي سـام بتاعك دا منين بس – ماما مش قفلنا الحوار دا بقى خلاص مامتها بفخر وإعجاب – بس الحقيقة واقعة واقفة، جايبالي واحد يسـد عين الشمس، دا أنا خايفة من الحسد من دلوقتي، وبيلعب كورة كمان، رياضتك المفضلة، طول عمري بقول عليكِ محظوظة – متأكدة إنك خايفة من عيون الناس؟ الأولى تخافي عليا من عيونك أنتِ

ضربتها بخفة على كتفها و – ياجزمة في أم تحسد بنتها، دا أنا الفرحة مش سيعاني، لولاش بس بُعد المسافة اللي هتكون بينا، مينفعش يسيب أوروبا وينزل يلعب هنا؟ تفتكري الأهلي يقبل بيـه؟

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى