1.. في مكان مليان دم وناس واقعة وبتنزف، قاعدة بنت جميلة على الأرض وفي حضنها شاب وسيم بينزف دم وباين عليه معالم الم\ت.. بتكلمه بإنهيار – رد عليا أرجوك متغمضش عينك.. مش بعد دا كله، مش بعد ما حبيتك، انا سامحتك خلاص والله فتح عينيك.. بصلها ببسمة خفيفة ودموع في عينه، أنفاسه كانت بتبطئ كل شوية، رفع أيده اللي بترتعش وحطها على وشها.. – متنسنيش بدموع وإنهيار وهي شايفة عيونه بتقف ونبضه أتوقف – مش هنسـاك
– كـات.. هايل يافنانة ظهر في الخلفية كاميرات وإضاءات كتير وناس، بدأ الكل يقوم من مكانه وهي وقفت واللي عامل نفسه ميت وقف وهو بيبتسم، قرب طاقم التصوير والكل بيسقف – عظمة كالعادة ياناني أبتسمت ناني وهي بتاخد بوكية الورد و – كدا خلصنا خلاص؟ – اه فاضل بس جلسة تصوير علشان الإعلانات وهنعمل حفلة بمناسبة نهاية تصوير الفلم – تمام.. سابت التجمع ومشيت خطوتين وجنبها جولي مديرة اعمالها اللي بتشوف جدولها وبيتحاوروا فيه، وصلتلها رسالة.. فتحتها وأتقلبت ملامحها
جولي بقلق – في اية؟ شاورتلها تسكت لحد ما وصلوا لأوضتها الخاصة بتجهيزها، قفلتها و – هو؟ هزت راسها و – بيقولي إنه جاي بعد ساعتين وأكون مستنياه في البيت وأفضي نفسي يومين زفرت جولي بضيق و – لا بقى مش كل مرة ياناني.. مش هعرف آجل مواعيدك او الغيها، اللي احنا فيه دا أصلًا وزحمة التصوير والمواعيد بسببه برضوا أتنهدت ناني بقلة حيلة و – طيب يعني أعمل اية ياجولي! انا لو مكنتش فاضية ومتاحة الـ 48 ساعة دول قدامه طول الوقت مش هيسكت وهيفتح أسطوانة انا وأنتي عارفينها كويس
– عماد مش هيسكت شغله اتعطل بما فيه الكفاية طول فترة تصوير الفلم، دا سبحان مَن صبره علينا، مش هتيجي في الرتوش الأخيرة ونعطله برضوا – طيب بصي انتي حاولي تزنقي وتظبطي الجدول وانك تفضيلي اليومين دول وانا هحاول معاه يمكن يقتنع.. او ادعي تجيله سفرية شغل زي اللي جتله دي وخلتني أنجز كل المتأجل عندي – يارب ياشيخة ربنا يرزقه بصفقة توديه الناحية التانية من العالم – لو توديه بره عالمنا خالص يبقى فيكي بركة
ضحكت جولي و – لما انتِ مش طيقاه كدا صابرة وساكتة لية؟ برفعة حاجب – انتي سامعة انتي بتقولي اية؟ وهو في مين يقدر يقف في وشـه دا علشان انا أقف! – على رأيك، ربنا رزقك براجل.. أقل وصف يوصفه إنه قادر – قلة بختي قالتها وهي بتضحك بـ هم، بدأت تغير هدومها وهي بتشوف الساعة كل شوية، مش عايزة تتأخر عليه. بعد شوية في حي راقي قدام عمارة راقية وقفت عربيتها، ودعت جولي و – أدعي إنه ميطولوش عن يومين
– ياشيخة لا مش هينفع، هنتسوح بجد يانيرفانا أتنهدت بقلة حيلة و – ما علشان كدا خايفة اكلمه في حوار إني أنزل اليومين دول ممكن يعند زي ما عمل معايا قبل كدا ويحبسني معاه شهر.. فاكرة؟ – ياريت لو انسى دا وقتها السوشيال ميديا كلها اتقلبت وفين نيرفانا وحصلها اية وطمنونا عليها وكان حوار – ولو تشوفي بروده، والله ولا فرق معاه بحاجة ولا هزه حتى – مش قولتلك قادر
– طيب اسكتي علشان القادر دا ليه أيد وودن في كل حتة وممكن يكون بيسمعنا دلوقتي – ياخبر لا انزلي ياختي انزلي ضحكت و – باي ياجبانة نزلت ودخلت عمارتها وجولي مشيت بالعربية نيرفانا سعد فنانة مشهورة جدًا ظهرت على الساحة من قريب وكسحتها، بسبب طلتها الجذابة وجمالها المثير اللي بتتميز بيه، عُرفت بتنوع ادوارها وتمثيلها المحترف وبقيت ملكة الشاشة في وقت قصير جدًا جولي صديقتها القربة ومديرة أعملها وتعتبر بئر أسرارها
وصلت لشقتها كانت دوبلكس عبارة عن دورين، فتحت الباب ودخلت، بصت في ساعتها كان لسة باقي أكتر من نص ساعة على المعاد اللي محدده – هدخل اخد شاور عقبال ما يوصل دخلت وحاولت تطول على قد ما تقدر وتستجم فيه، فبسببه وبسبب محاولاته انه يعطلها طول الفترة اللي فاتت كانت بتلغي تصوير كتير وتأجله، ولأن في معاد معين لنهاية التصوير، أستغلت هي رحلة لشغله وصورت في مدة قصيرة كل المطلوب والمتأجل كمان
فحرفيًا أتهلكت!! خرجت من الحمام لمحته قاعد في اوضتها على كرسي مريح أسود، فاتح رجليه الأتنين وساند بدراع على المقعد والتاني حاطة على وشـه مغطى بيه جزء من ملامحه وعيونه على الحيطة قدامه اللي عليها رسمة ليها بطول وعرض الحيطة كلها من هدوئه فكرت إنه محسش بيها حتى.. وقفت قدام المراية تسرح شعرها وعيونها عليه من المرايا تبصله.. جوزها.. في السـر!
سيف الدين عراب، من أكبر رجال الأعمال في البلد، رجل قوي ومسيطر ومعروف عنه إنه جبروت وقادر، مفيش حاجة بيعوزها وميخدهاش، وهي كانت حاجة من اللي عازها علشان كدا قبل ما يعدي شهر على اول مقابلة جمعت بينهم كانت بقيت مراته وعلى أسمه! أنتبهت لصوته الرخيم – مفيش حمدلله على السلامة حتى! كانت خلصت تسريح شعرها مشيت تعدي من جنبه وهي بترد – حمدلله على سلامتك.. قبل ما تعدي من جنبه شدها في حركة مفاجأة أختل توازنها بسببها ووقعت عليه تبصله بتفاجئ وخضة
باسها من خدها و – ومفيش وحشتني؟ بلعت ريقها ومردتش.. بسخرية – موحشتكيش صح؟ موصلوش رد، غامت عيونه بالسـواد – بس أنتي وحشتيني حاولت تغير الموضوع وهي بتتعدل في قعدتها – رحلتك كانت عاملة أزاي؟ – كانت مملة.. رفع أيده يداعب خصلات شعرها ويمرر صوابعه فيهم وهو بيكمل – كانت نقصاكي – تتعوض مرة تانية، كنت عارف أن عندي ضغط شغل – علشان كدا عديتها بس أعتقد شغلك خلص خلاص
بلعت ريقها و – لسة.. بنفنش خلاص، فاضل جلسة تصوير وحفلة بسيطة وكدا ملامحه أتغيرت لجدية فجأة – انتي عارفة شروطي.. هزت راسها بسرعة و – متقلقش انا كاتبة الشروط دي في العقد من البداية مفيش تقارب وتلامـس أوفر هز راسه وهو بيمرر ايده بحنان على شعرها لحد ما وصل لأخره وشدها منه بس مش قوي و – شاطرة.. حاولت تبصله بإستعطاف والكلام واقف على طرف لسانها – قولي اللي عايزاه
– انت معندكش شغل برة الفترة اللي جاية صح؟ اية رأيك بدل ما تقعد يومين أقعد أسبوع حتى بس أنزل وسطهم للشغل وصدقني مش أكتر من تلت أربع ساعات ضحك بسخرية – مش حاسة أنك عايزة تضحكي وانتي بتقولي الكلام دا؟ أتنين متجوزين بيتقفوا على معاد يتجمعوا فيه سـوا.. وكلمة حتى دي! كأنك بتعطي أوفر من عندك قالت بسرعة – مش قصدي.. شاورلها بأيده تسكت و – خلاص خلاص.. انا مش هقدر أطول هنا أكتر من يومين
ضحك بسخرية قبل ما يكمل – الأيام دي بتكون حواليكِ دوشة بسبب أن فلم جديد بيتعلن عنه وانا أخاف حد يشوفني عندك.. يقول علينا أية ياحبيبتي! وعلشان انا عارف أهمية شغلك عندك وعارف قد اية الايام دي مهمة عندك هسمحلك تنزلي في الايام دي كمان – شكرًا بجد قالتها وهي بتحاول تقف و – هعرف جولي وجيالك حالًا **** تاني يوم، صحيت وبتبص جنبها لقيت مكانه فاضي، وصوت الدش جوه، عرفت إنه بياخد شاور بصت لساعته اللي كانت على الكوميدينو جنبها كانت الساعة لسة تسعة
أتعدلت على السرير وهي بتلعب في شعرها أتفتح الباب وخرج منه لمحها صاحية – صباح الخير، صاحية بدري يعني! – هنزل بدري معاك علشان أرجع بدري – تمام. دخل أوضة اللبس يطلع بدلة ويلبس، وهي دخلت الحمام تاخد شاور بعد شوية كانوا بيفطروا سـوا لقيت فونها بيرن – صباح الخير ياجولي انا بفطر أهو ونص ساعة بالكتير وهكون عندك – انا هعدي أخدك.. سيف لسة عندك؟ – اه جولي بصوت متوتر – طيب خلي بالك في صحافة عند العمارة، قولي لسيف يحاول ميخليش حد يشوفه وهو نازل من عندك..
سيف اللي كان سامع المكالمة رد بصوت ساخر – متقلقيش ياجولي انا هتصرف – تمام.. قالتها وقفلت علطول، كمل سيف فطاره بمنتهى البرود بينما نيرفانا نوع من التوتر ملاها وبدأ يظهر عليها الإرتبـاك مـد أيده فجأة ومسك شوكتها اللي بتترعش في ايدها اخدها منها وقربها من طبقها ملاها ورفعها لبقها تاني و – كملي فطارك ومتقلقيش انا هتصرف، دي مش اول مرة يعني! – بس برضوا الأحتياط واجب، اخاف مرة مناخدش في بالنا وحد يلمحنا و..
– واللي خايفة منه يحصل واللي بتحاولي تخبيه بقالك أكتر من سنة ونص يتكشف بتنهيدة حارة – سيف احنا مش أتكلمنا في الحوار دا كتير ومتفقين عليه؟ لية لازم كل مرة تحصل حاجة زي دي تفتحه تاني!! – ضرب بأيده بعصبية في تربيزة السفرة و – علشان انا مش عاجبني من البداية الوضع دا والجوازة تكون في السر وكأننا بنعمل حاجة غلط أنتي عارفة مسماها كويس.. صح وافقت في البداية على الكلام دا بس شايف إنه كفاية
– أرجوك أحترم رغبتي.. انا عايزه كدا تأفتت وهو بيمرر ايده على وشـه مرتين يهدي من عصبيته و – ماشي يانيرفانا هحترم رغبتك.. وقف عن قعدته و – كملي فطارك ومتقلقيش انا همشي دلوقتي بصوت متردد – وانت جاي بليل خلي بالك أرجوك بصلها بطرف عينه ومشى من غير رد أتنهدت هي وبتسند راسها هلى الترابيزة من ساعة ما قابلته وهي عايشة في رعب وقلق ملوش نهاية حاجة بس مستنياها، أنه يزهق منها ويقول كفاية ويطلب الطلاق
حاجة مش راضية تحصل وكأنه لسة مملش منها أتنهدت وهي بتهمس – أكيد قريب هيكتفي. قالتها وهي بتكمل فطارها بشرود. يتبع… لـ زينب – سمير 2.. في موقع التصوير عند نيرفانا، كانت بتجهز علشان جلسة التصوير الدعائية للفيلم، ومعاها جولي.. اللي قالت وهي بتشوف النوتة بتاعتها – انا حاولت أضم مواعيدك كلها أنهاردة في خمس ساعات بس بكرة صعب نعمل كدا.. بكرة في لقاء تلفزيوني عايز لوحده يمكن أربع ساعات
– مينفعش نأجله؟ – صعب جدًا لازم الحلقة تتعرض قبل عرض الفيلم، ومعندناش وقت ليه غير بكرة – تمام – خلي بالك.. بصت حواليها وقربت منها تهمس – حوار تأجيلك شغلك الكتير دا عامل تساؤلات كتير، محدش عنده فكرة اية اللي ورا دا بس الكل عارف أن في حاجة أكيد أتنهدت نيرفانا بضيق و – عارفة بس أعمل أية؟ مقداميش حل غير إني ابين أني عبيطة – طيب أنتي لسة شايفة أنه مستحيل تعرفي حد بجوازكم؟
– جولي.. أنتي عارفة قراري في الموضوع دا كويس، مستحيل حد يعرف إني متجوزة سيف أبدًا، الموضوع دا لو اتعرف هتحصل دراما كتير جدًا وكمية إشاعات وكلام مش هنعرف نوقفها، والكل هيقول إنها مجرد نزوة وأنا مش هقدر أستحمل الكلام دا خاصةً وانا عارفة إنه حقيقة – انا حاسة إنك غلطانة في الحوار دا وإن الموضوع بالنسباله مش مجرد نزوة ياناني، دا عنده أصرار أكتر منك إنه يظهر أرتباطكم للنور من أول لحظة
– دا علشان هو مش هيخسر حاجة ياجولي، هو محدش يقدر يتكلم عنه اي كلمة ولا شغله هيتأثر بأي كلام، انا اللي هتهد وشغلي كله هيتأثر من اي كلمة كدا ولا كدا، انا اللي الكلام ورايا هيبقى بالكوم وانا مش بحب كدا.. فالأفضل نفضل مكتمين على الجوازة دي لحد ما يمل ويزهق وننفصل وأخلص بقى ضحكت جولي و – لسة فاكرة من اول يومين جواز وأنتي بتقولي أسبوع ويزهق وبعدها بقينا نقول شهر ويزهق تلت شهور.. لحد ما كملنا سنة وداخلين في التانية أهي.. مش بعيد تلاقيـه بعدين بيسألك عن حمل وعايز أولاد يانهار ابيض لو حصل دا بجد
قالتها وهي بتضحك بزهول، بصتلها نيرفانا بعصبية و – أسكتي خالص أنتي علشان أي حاجة بتفكري فيها تاني يوم بيكلمني عنها ولو حصل وفتح الحوار دا هاجي – بعيدًا عن الهزار، تخيلي لو دا حصل فعلًا وحملتي؟ نيرفانا بإقرار وتأكيد – هنزله فورًا طبعًا وأعتقد رغم اختلافات أنطباعنا وأرائنا انا وسيف من اول لحظة اتقابلنا فيها الا أن رأيه هيتفق مع رأيي في الحوار دا بس زمـت جولي شفتيها و – متبقيش متأكدة اوي كدا، محدش عارف سيف الدين دماغه جواها اية
أتنهدت نيرفانا وهي بتهز راسها بإيجاب على كلامها ودي أكتر حاجة بتخوفها منه إنها مش عارفة أية اللي في دماغه!! خبطات على الباب وحد من الاستف بيستعجلهم – ناني يلا التصوير هيبدأ.. طلعت بفستانها الأحمر قابلت مهند البطل لفيلمها كان وسيم لابس بدلة سودا وكرافتة حمرا، قربت منه وجولي وراها معاها صور تخيلية و – دي الصور اللي هتصوروها ودا مقطع فيديو عبارة عن سبع ثواني هيتصور علشان يتضاف للبرومو
– تمام بدأوا يصوروا اللقطات اللي كانت شبة خالية من التلامس، الحوار اللي مكنش عاجب مهند اللي معروف في الوسط الفني إنه زير نساء.. حاول يقرب منها وهما بيصوروا و – أبعد شوية يامهند – لية؟ كدا أحسن هتدي للمشاهد انطباع أحسن حاولت تبعد أيده اللي بيقربها من وسطها ومن بين اسنانها – قولتلك متلمسنيش وإلا.. بجراءة همس وهو بيقرب وشـه منها – وإلا أية؟ دا انا سبت عروض خرافية كانت متقدمالي علشان أصور الفيلم دا معاكي.. وطول التصوير مش سمحالي أكلمك كلمة حتى.. دي فرصتي الأخيرة
حاولت تذقه وهي بتصرخ – فرصة اية انت اتجننت؟ أبعد عني.. التصوير وقف والكل بصلهم بقلق سأل مدير التصوير – في حاجة ياناني؟ صرخت وهي بتبعد السماعات والميكروفون عنها – في إني مش هكمل زفت تصوير لحد ما الأستاذ دا يتعدل ومشيت وسابتهم وجولي وراها بتجري وفي نفس الوقت بتدي تعليمات للمساعدين – لو في ناس صورت اللي حصل أمسح الفيديوهات بسرعة وأمنعها تنزل **** دخلت ورا نيرفانا الأوضة اللي كانت متعصبة و – مقدرتيش تتحكمي في عصبيتك شوية؟ اللي حصل دا لو اتسرب هنضيع كل تعبنا في الأرض
– ما هو اللي حيوان انا قيلالك من بدري مبحبش الممثل دا وهاتي حد غيره، سمعته زفت فضلتي تشكري فيه وتكتبي عنه أشعار وهو زبالة – طيب مش انتي اللي قولتي إنه كان كويس معاكي طول الفترة اللي فاتت وكان محترم – مطلعش زفت، اووف انا مش طيقاه مينفعش يكتفوا باللي صوروه؟ – صعب دا احنا ملحقناش ناخد لقطتين على بعض خبطات على الباب ودخل عماد المخرج و – ناني بليز عديها هو والله اتأسف وأعتذر برة وقال مش هيكررها عديها علشاني المرة دي بس، دا اخر يوم تصوير هيجمعكم وياستي العرض الأول والحفلة أحضري ومتبصيش في وشـه حتة
– مش قادر تقولي براحتك متحضريش؟ عماد بتسرع – تـوء تـوء مين اللي متحضرش؟ يابنتي أنتي عايزة تخربي بيتنا كلنا ولا اية! أنتي أهم من كل اللي موجود هنا دلوقتي بص لجولي وغمزلها و – وجولي طبعًا علشان منقدرش نتخلى عنها ضحكت جولي واتنهدت ناني و – طيب علشانك بس هكمل تصوير – انا هتأكد ان مفيش حد صور اللي حصل ونزله، عارفين انتوا الصحافة بتكون عاملة ازاي في الأوقات اللي زي دي بتكون مزروعة وسطينا من غير ما نحس
– تمام طلعت كملت جلسة التصوير وخلصت كل اللي مطلوب منها وخلال الوقت المحدد كانت في طريقها للبيت وجنبها جولي اللي صرخت بضيق فجأة وهي ماسكة التـاب بتاعها و – الفيديو أتسرب وشوفي مكتوب أيه.. ‘ خلاف عشاق في موقع تصوير.. فكما معروف مؤخرًا إشاعة عن وجود علاقة حب تجمع بين الممثلة المشهورة نيرفانا والممثل مهند المعروف بعلاقته النسائية المتعددة الأمر الذي لا يعجب حبيبته نيرفانا ويبدو ان الشجار اليوم كان بسبب ذلك وبسبب غيرتها عليه بعد ان تسربت لقطات له بليلة أمـس مع إحد الفتيات في إحدى البارات الليلية ‘
– أية القرف دا؟ أمتى ظهرت الشائعات دي؟ – من اول ما بدأتوا تصوير الفيلم بس مكنش في اي دليل عليها ومظهرتوش سـوا مع بعض فمحدش أتكلم عنها – ااه – عمومًا متقلقش هتصرف وهحذف كل دا وهنحاول ننزل نفي – ياريت علشان الحكاية مش ناقصة والله، كفاية اللي هروح وهلاقيه بسبب الحوار دا بصتلها جولي بشفقة و – نسيت حوار سيف دا خالص، بس عرفيه أن ملكيش ذنب – ولا يعرف بقى انا اعمله اية.. انا تعبت
– معلش هانت ونخلص من الفيلم دا بحواراته الكتير – عقبال ما اخلص من سيف وحواراته الكتير برضوا ضحكت جولي وسكتوا لحد ما وصلت لبيتها وودعت جولي ونزلت.. **** دخلت الشقة لقيتها فاضية منه أتنهدت براحة إن وصلة تعذيبها النفسي لسة مبدأتش، غيرت هدومها ووقفت في المطبخ تعمل أكل، بدأت تندمج وكانت مشغلة اغاني بترقص عليها وتتحرك بأنسجام لحد ما لفت تجيب حاجة اتفاجئت بيه.. سيف.. واقف عند باب المطبخ ساند بدراعه على الباب ومكتف دراعاته، من جاكته اللي مرمي بإهمال على كرسي في المطبخ وأكمامه المشمرة عرفت إنه واقف من بدري
أبتسمت بإرتباك و – أنت هنا من بدري؟ محسيتش بيك أتعدل في وقفته وقرب منها حاوط وسطها بدرعاته و – محبيتش أمنع نفسي من اللحظة دي وأشوفك وأنتِ بكل الروقان دا ضحكت بتوتر و – انا عملت الأكل، غير هدومك عقبال ما أغرف قرب يبوسها على خدها و – بحب لما تعامليني ك جوزك وتعمليلي أكل بأيدك قال كلمته ومشى وهي حطيت أيدها على قلبها اللي بيدق بعنف قبل ما تبدا تغرف الأكل
بعد دقايق كانوا بياكلوا سـوا بهدوء مسيطر على المكان قاطعه صوته الجاد رغم إنشغاله في الأكل وباصص في طبقه – أية اللي حصل بالظبط مع مهند الشامي سابت شوكتها وبصتله بقلق، جت اللحظة المنتظرة – مفيش.. احنا كنا بنصور وهو حاول قصدي قرب من غير قصده بطريقة معجبتنيش وانا كنت متعصبة بسبب ضغط الشغل فطلعت عصبيتي عليه وكدا والصحافة صورت بقى وأنت عارف خيالهم