Uncategorized

طيب وسمو الامير بقلم زينب سمير ج١

قاطعتها نازلي – سمو الأميرة لسة كنت بدور عليكِ يلا علشان الفطار جاهز.. وسحبتها ودخلت بيها بسرعة وسط زهول دينا. ونظرات بيجاد المعجبة. – فية اية ياأميرة؟ قعدت نازلي على سريرها وهي بتتنفس بعمق وبعدها بصتلها و – امبارح لما نزلت اتفرج على الأحتفال الشخص دا شافني وقولتله إني خدامة ودلوقتي سألني ازاي انا في اوضة من الاوض الملكية فمعرفتش اعمل حاجة غير كدا ضمت دينا شفتيها – أمم وهو هيصدق برضوا إني أميرة!

– هو ملحقش يشوفك أصلًا..   عند شرفة بيجاد، دخل بيبرس و – واقف عندك بتعمل اية؟ بيحاد ببسمة شاردة – شوفتها تاني – مين دي اللي شوفتها تاني؟ – الجنية.. جنية ديزني – الخدامة! طيب سيبك من الهبل دا وتعالى ننزل نفطر – تعالى يمكن نشوفها تحت ضرب بيبرس كف بكف – دي لحست دماغك خالص – دي تلحس دماغك أي حد، إلا أنت ياعدو الجمال والنساء الحسناوات.  

خرجوا من الجناح تزامن مع خروجها ودينا وراها بسرعة رجعت لورا وخلت دينا تتقدم عنها بخطوتين.. بصلها بيجاد بأبتسامة ووقف قدامهم – صباح الخير.. انا الأمير بيجاد من مملكة الشمال ودا الأمير بيبرس من.. قاطعه بيبرس وهو بيزقه قدامه – يلااا هنتأخر على الفطار – معلش بيعشق الإنضباط، بيم\وت في الوصول في المواعيد المحددة، هنتقابل مرة تانية.. قالها وهو بيمشي بضهره وعيونه متعلقة على نازلي ملمحش حتى دينا ولا بصلها للحظة

بلعت نازلي ريقها بصعوبة بينما غمزت دينا بمكر – دا في شكل حد هنا بيقع في الحب – أخرسي يادينا.. **** – شايف، شايف كانت ملاك أزاي بالأزرق اللي كانت لبسـاه، تهبل.. انا مشوفتش حد حلو بالشكل دا بيبرس بسرحان – هـا. – هـا؟ انت سرحان في أية؟ بصله بيبرس بأنتباه – لا مفيش كنت بفكر في.. بص للأكل حواليه – الأكل، الأكل عندهم حلو أوي – هو دا اللي شاغل عقلك! يعني مسمعتش ولا كلمة من اللي قولتها

– كنت بتقول اية؟ بيجاد بحماس – عن الجنية، شوفت… قاطع كلامه بنت بتقطع كلامهم بدلع وغنج – بيبرس، بيجاد أنتوا هنا وأنا بدور عليكم بصلها بيبرس للحظة وبعد وشه بضيق وقرف بيحاد ببسمة – أميرة ميرال.. صباح الخير والجمال ميرال وعيونها على بيبرس – صباح الخير يابيجاد.. وجهت كلامها لبيبرس – مقولتلناش يابيبرس عجبتك أجواء المملكة عندنا ولا الجنوب أحلى مـد شفتيه بلا مبالاة – مش بطال، الجو لطيف برضوا

– أكيد بس مهما كان مفيش زي مملكة الجنوب وطبيعتها الساحرة أفضل وأقوي ممالك الأرض وأمرائها أقوى وأوسم رجال الأرض تدخل بيجاد بمرح – اية دا! وأمراء مملكة الشمال ملهمش في الحب جانب ميرال بضحكة – أعذرني مملكة الشمال مفهاش حد عدل غيرك حط ايده على قلبه بتمثيل – اه، جرحتيني بيبرس بضيق – كفاية كلام وخلص أكلك يلا ميرال بتدخل – مستعجل على اية كدا؟ بيحاد بشفاه مزمومة – رايح يتدرب على المبارزة، حتى هنا مش عاتق

– اوة بيبرس أنت غير معقول تأفف بيبرس ووقف وسابهم – انا كدا وحابب نفسي كدا انا هسبقك عايز تيجي تعالى مش عايز ابقى أشوفك بعدين بقى ومشى من غير كلام، تنهدت ميرال بسأم – عمره ما هيتغير – فكك منه وقوليلي أنتوا الخدم عندكم قاعدين فين؟ **** في ساحة المبارزة، كانت لابسة نازلي زيها الأبيض وبخيوط دهبي ومغطية وشها ومش ظاهرة غير عيونها الخضرة الممزوجة بالرمادي.. وقفت تتدرب بالسـيف بتاعها وأندمجت جامد لدرجة إنها نسيت العالم حواليها

لفت بالسيف بتاعها فجأة فخبطت بسيف حد تاني بصتله كان لابس لبس المبارزة الأسود بتاعه، كله متخفي زيها إلا عيونه الزرقة الحادة.. بصلها بنظرات غريبة وعدل من مسكة سيفه.. أتحولت النظرات بينهم لتحدي ومن غير كلام دخلوا في مبارزة خاصة.. قربت السيف من رقبته فتخطاه بأعجوبة وبحركة سريعة سحبها من دراعها ناحيته لحد ما خبطت فيه.. أنفاسه خبطت في انفاسها وكانوا بيتنفسوا بعنف وقوة بسبب مجهودهم المبذول رفع أيده وقربها من عيونها حركها على رموشها الكثيفة بشرود قبل ما أيده تتحرك ناحية الوشاح علشان يفكه!

– نـاز! حد صرخ بأسمها فبعدت عنه بسرعة وجريت من قدامه بص وراه لقاها أختفت! جـه صوت من وراه – بتدور على أية؟ بصله، غمض عينه للحظة وبلع ريقه قبل ما يبصله – عليك. رفع سيفه – تبارزني؟ بيحاد بتحدي وحماس – أبارزك **** – أميرة ارجوكي متتهوريش زي امبارح وتنزلي خلي اليومين دول يعدوا على خير أتنهدت نازلي – متقلقيش يادينا خلاص مش هنزل، انا هنام بصتلها دينا بحزن و – انا اسفة على عيني أقولك كدا بس دا الأحسن ليكِ محدش هيرحمك لو..

– عارفة يادينا، روحي شوفي شغلك انا كويسة أبتسمت ليها دينا وطلعت من الأوضة قابلت بيبرس وبيجاد وهما خارجين من جناحهم.. بصلها بيجاد ومن لبسها عرف هي مين – أنتي خدامة أميرة الاوضة دي صح؟ دينا بإرتباك – اه سمو الأمير – فين الخدامة التانية المسئولة عنها؟ ضيقت حاجبيها بتعجب – قصد حضرتك مين؟ – الجنية.. قصدي البنت اللي عيونها.. قاطعه بيبرس بنفاذ صبر وهو بيبص في ساعته – يلا هنتأخر

سحبه من دراعه ومشى بيه بعد ما رمق دينا بنظرة غريبة خوفتها منه! كأنه شاكك فيها وبيتهمها بحاجة!   – يابني سيبني، جاررني وراك زي الحمار كدا لية! – تسكت وأمشي وأنت ساكت – نفسي أعرف أنا اية اللي مصبرني عليك – انا اللي نفسي أعرف أية اللي مخليني باقي عليك وعلى صحوبيتك العرة دي.. أمشي – كنت هعرف أسمها خلاص.. – أنت لسة مكمل في الهبل بتاعك دا؟ انت مش مستوعب أنت أية وهي أية؟

– وفيها أية؟ بيبرس بزهول – فيها أية؟ أنت كمان مش بتتسلى! واخد الموضوع جد! – لا مش للدرجة.. أو يعني.. يمكن.. لاعب شعره بتردد وإرتبـاك. بصله بيبرس بضيق و – بيجاد مملكتكم يادوب لسة بتفوق من صدمة هروب اختك مع أبن رئيس الخدم، مش ناقصة حوار زي دا تاني.. أي إشاعات هتقلب الدنيا فأتعدل – أوف حاضر هتعدل، وعلى فكرة أختى مش غلطانة، الحب يستاهل التضحية اللي عملتها – حب أية اللي أضحي علشانه بالطريقة دي! دا اسمه تهور

– أنت معندكش قلب، حاسس في يوم أنك هتقف قدام طريق مسـدود.. تختار بين قلبك أو القواعد والبرتوكلات الغبية اللي بتتعبها بيبرس بثقة متناهية – من غير تفكير أكيد هنفذ البروتوكلات طبعًا.. لمح ميرال جاية من بعيد – شايف ميرال اللي مبطيقش وشها دي لو كان الأختيار بينها وبين واحدة أختارها قلبي بس هتخليني اخالف العادات.. هختار ميرال ضربه على صدره و – هنستنى ونشوف ياعم الجامد، خليك ثابت على كلامك بس..

**** بالليل.. – سمارة.. سمارة أنتِ روحتي فين بس! قالتها وهي بتدخل الشرفة لمحت طيفها وهي بتنط من السور لسور شرفة تانية زعقت بصوت خافت بأسمها – سمارة! بصتلها سمارة للحظة بغرور قبل ما تدخل جناح الشرفة اللي وقعت فيها بلا أهتمام بنداء صاحبتها عليها بصت حواليها بتنهد، الدنيا ليل والكل نايم جمعت شجعتها وراحت ناحية الجناح خبطت الباب وأستنت الباب يفتح.. – أنتِ!!!   يتبع…   لـ زينب – سمير

3..   – أنتِ!! نازلي بإرتباك – انا أسفة على الأزعاج بس سمارة غفلتني ونطت من البلكونة لهنا ضيق ما بين حاجبيه بتعجب – سمارة!! – اه القطة بتاعتي لمحتها وراه طالعة من البلكونة وبتتمشى بكل برود في الجناح همست بأسمها – سمارة بص بيبرس وراه وشافها، بصتلهم القطة ولمحتهم بيقربوا منها بصتلهم بنظرة هجومية وبدأت تجري بعشوائية في كل مكان ونازلي وبيبرس بيحاولوا يمسكوها – سمارة تعالي هنا.. قرب بيبرس منها ويادوب مسكها خربشته ونطت من بين صوابعه.. قربت نازلي ومسكت أيده اللي اتعورت تشوفها بقلق – ياخبر!! انا أسفة بجد

خلعت رباط شعرها الحريري وقربته من أيده، بعد أيده عنها بقوة و – مش مستاهلة كل اللي بتعمليه دا دي مجرد خربشة سطحية أتنهدت وهي بتحطه جنبه.. بص لسمارة اللي لسة بتمرح جوه أوضته بكل راحة – خلينا نمسكها وتاخديها من هنا وتمشي، وجودك هنا غلط.. بصت للأرض بخجل وأومأت براسها وبعدت عنه خطوتين بحرج لاحظت سمارة هدوء صاحبتها وحزنها قربت منها وبدأت تتمسح فيها وبعدها بصت لبيبرس بغضب وقبل ما تهجم عليه تاني مسكتها نازلي – خلاص ياسمارة كفاية كدا..

رفعت عيونها المرة دي تبصله فوقعت عيونه على عيونها بصلها للحظة بتفاجئ.. همس بخفوت شديد مسمعتوش – نـاز! – بعتذر على الأزعاج مرة تانية قربت من الباب علشان تفتحه في نفس الوقت اللي حد خبط عليه بسرعة قرب منها بيبرس وسحبها من دراعها للحيطة ورا الباب سندها على الحيطة ووقف قدامها حاطط أيده على بوقها يمنع صرختها اللي كانت هتفلت منها – أشش.. رمشت بعيونها مرتين من غير كلام، سرح فيها وقرب من غير شعور منه.. لكن الخبط على الباب فوقه من حالته، جلى صوته و – مين؟

جاله صوت ميرال وهي بتحاول تفتح الباب – انا يابيبرس.. ميرال تأفف وسـاب نازلي بعد ما شاورلها إنها تسكت، فتح الباب فتحة صغيرة وبصلها منها – نعم ياميرال في حاجة؟ – سمعت صوت من اوضتك وشوفت النور مولع قولت أكيد لسة صاحي وزهقان زيي.. فجيتلك علشان نتكلم ونسلي بعض بص لساعة أيده وبصلها بغضب – أنتِ مش شايفة الساعة كام! أزاي تتجرأي وتجيلي في وقت زي دا، لو حد شافك عندي دلوقتي يقول علينا أية

– مش مهم يعني… قاطعها بحدة – لا مهم، عندي أنتِ عارفة مهم قد أية – أوف يابيبرس على مثاليتك الزايدة دي، متقلقش محدش هيفهمنا غلط لو شافنا سـوا، أنت محدش بيفهمك غلط – علشان انا بحاول أعلم كل حاجة صح ومش هسمح ليكِ توقعيني في أي غلط مهما كان، ميرال لو سمحتي روحي أوضتك دلوقتي حالًا.. بصتله بتردد فكمل بصوت مضغوط بالعصبية – قولتلك أمشي بصتله بخضة ومشيت علطول، قفل الباب وسنـد عليه بيتنفس بضيق وعصبية.

قربت منه تقول بهمس – أنت كويس بعد عنها و – ملكيش دعوة ويلا أمشي أطلعي من اوضتي حالًا بص لسمارة اللي نامت بين أيدها و – وحافظي على قطتك دي.. أزاي يسمحوا لخدامة أصلًا تربي قطة هنا! أرتكبت و – هي مش بتاعتي انا بس.. – اه اه بتاعة الاميرة اللي مسئولة عنها فهمت، قوليلها تحافظ على حاجتها بقى.. شاور ناحية الباب – اتفضلي أمشي بقى ولا القاعدة عجبتك هنا

وشها أحمر ومشيت علطول.. بص هو لأثرها وأتنهد بضيق، مرر أيده في شعره بعصبية كام مرة – في اية بقى، في أية.. **** أتنهدت نازلي وهي ماسكة سمارة بتلاعبها – وبس ياستي بسبب السـت سمارة هانم هزقني لما شبع رفعت راسها فجاة تكلم دينا بتعجب – بس ميرال أزاي قريبة من بيبرس دا بالشكل دا؟ هما أصحاب؟

– فاكرة الرحلة التدريبية اللي طلعها كل أمراء الممالك من كام سنة؟ وقتها أتعرفت ميرال على بعض الأمراء منهم الأمير بيبرس وزي ما أنتِ شايفة الأمير حلو أزاي ووسيم وأقوى أمير لأقوى مملكة في العالم ومتعلم ومثقف فهي من وقتها بتحاول تقرب منه وتحظى بفرصة إنها تكون معاه زي كل ما الأميرات بتحلم زمـت نازلي شفتيها علامة التفكير و – هو كويس اوي كدا يعني؟ بصتلها دينا بدهشة – أنتِ شيفاه حد عادي يعني؟

أفتكرته وافتكرت قربه منها، بعد راسها للناحية التانية علشان ميبنش توترها لدينا ورجعت تسألها تاني – وصاحبه اللي دايمًا لازق معاه دا.. اسمه.. جاد.. باين – بيجاد؟ دا أمير مملكة الشمال، فاكرة الأميرة اللي هربت من فترة من فرحها وأتجوزت واحد من خدمها؟ تبقى أخته وسعت عيونها بتفاجئ فكملت دينا – هو حلو برضوا ومتعلم يعتبر من أحسن الأمراء اللي موجودين في الساحة علشان كدا بيبرس مصاحبه

قربت منها تقول بهمس – أصل بيبرس دا الكل بيقول عليه مجنون بالكمال والعظمة مبيحبش أي حاجة غلط ولا مش كاملة يصاحب أحسن ناس يكلم أحسن ناس يتعامل مع أشرف وأغني ناس، عنده حوار الطبقية دي وانا أمير وكدا.. ومستحيل يغلط في حاجة.. – معقولة في كدا؟ أزاي مجربش متعة كسر القوانين وداق طعم خطر المغامرة؟ هزت دينا كتفها بجهل. **** – بصي ياأميرة أقفي أنتِ هنا وانا هجيب حاجة بسرعة من جوه وهاجي أجبلك التـوت اللي عايزاه، تمام؟

– ماشي، هاتي سمارة أخليها معايا نفت دينا – لا هرجعها الجناح فاكرة أخر مرة لما فلتت مننا وشافتها الملكة سوزان؟ ياخبر.. دا كان يوم عادي تخيلي تفلت في أيام زي دي.. لا بلاش أحسن بصتلها نازلي بحزن ومتكلمتش ندمت دينا على كلامها بس مفيش في أيدها حاجة تعملها. بصت نازلي لشجرة التـوت اللي قدامها، أبتسمت لما لمحت حبات التوت قدامها رفعت ايدها علشان تطولها بس مقدرتش توصلها، حاولت ترفع نفسها كام مرة لكن من غير نتيجة تأففت وهي بتحاول تمسك فستانها الأصفر الباهت بأيد وبالأيد التانية تحاول تلقط التـوت..

  ملمحتش بيجاد اللي واقف قريب منها بيراقبها بأبتسامة وجنبه بيبرس ساند على شجرة وراه بضهره ومكتف دراعاته ورجل واحدة تانيها وساندها على الحيطة والتانية على الأرض بيبصلها ببرود رهيب وهو بيلمح شعرها الاشقر بيطلع وينزل معاها وهي بتتحرك وتاج ورودها المعتاد على راسها، فستانها الأصفر اللي مظهر جمالها.. قرب بيجاد منها علشان يساعدها وعيون بيبرس بتتابعهم ببرود – محتاجة مساعدة؟ بصتله بخضة قبل ما تتعدل في وقفتها وتبص للأرض بخجل – سمو الأمير..

– لا قوليلي بيجاد بس، زي ما انا بقولك يا.. تخيلي انا معرفش اسمك لدلوقتي؟ – انا.. انا أسمي نازلي – اسمك حلو.. زي كل حاجة فيكِ بصت للأرض ولاعبت صوابعها بتوتر، بص للتـوت و – كنتِ عايزه تـوت؟ – اه بعبث وهو بيقرب منها – تعالي أساعدك قرب علشان يشيلها ويرفعا قاطعه صوت بيبرس الحاد – بيجاد أنت بتعمل أية؟ – هساعدها! قرب منهم بضيق، خلع طاقيته اللي لابسها وبدأ يقطف حبات التـوت بعنف وسرعة ملئ الطاقية وقربها من نازلي – أتفضلي..

مسكت الطاقية منه بإرتباك وهي بتبصله بدهشة – مستنية أية اتفضلي أمشي.. مشيت بسرعة من قدامهم تابعها بيجاد وبعدها رجع يبصله – أنت بتعمل اية؟ – أنت اللي كنت هتعمل اية؟ هتشيلها!! – أوف هتقولي دلوقتي أفرض حد شافك برضوا، بس شكلك مش واخد بالك إننا المرة دي في مكان مهجور ومحدش قريب مننا قالها وهو بيبص حواليه في حديقة القصر اللي قطعوا جزء كبير منها لحد ما وصلوا للحتة دي

– هي صح لية دايمًا بلاقيها في أماكن مقطوعة ومهجورة زي دي؟ حتى جناح الاميرة بتاعتها في الناحية الغربية من القصر الهادية اللي مفهاش صويت ابن يومين اللي حضرتك أخترت نقعد فيها علشان هادية – ملناش دعوة بيها ويلا علشان نرجع، معاد الغدا قرب. **** – انهاردة يوم الرقص العشوائي – الرقص العشوائي؟ – ايوة، كل الايام اللي فاتت كان كل واحد بيرقص مع اللي عايزه وقرايبه وكدا، انهاردة الكل هيغمي عيونه وينقى حد بطريقة عشوائية يرقص معاه، الله بجد هتبقى أجواء حلوة اوي..

اتنهدت نازلي بحزن أنها ممنوعة تحضرها دينا بحماس – ما تيجي تحضري ياأميرة انهاردة؟ بصتلها بسخرية و – عايزاني انزلهم كخدامة زي ما الملكة قالت؟ – لا بس.. انهاردة الكل هيكون حاطط شريطة على عينه ومش هيكون شايف حد، استغلى الوضع وقبل ما تتخلع الشريطة والرقصة تخلص تطلعي بسرعة من الساحة نازلي بضحكة خفيفة – اية جو سندريلا دا – دي فرصتنا الوحيدة علشان لو حابة تحضري حفلة من الحفلات..

بصتلها نازلي بتفكير و…

انت في الصفحة 2 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى