بيجاد بنظرات شـك – متأكد؟ بص للناحية التانية و – أيوة متأكد وعلى فكرة علشان خيالك ميسرحش لبعيد، انا كلمت ميرال وقولتلها إني هتجوزها – تتجوزها!! ميرال! – اه – لية؟ أنت مبتطيقهاش! – حسيت إنها مناسبة، كفاية إنها أميرة ومن عيلة ملكية، ومعلهاش أي غبار.. – هتستفيد أية لما تتجوز أميرة ومتكونش سعيد؟ كمل بضحكة خفيفة – على الأقل انا لو أتجوزت خدامة هكون سعيد بصله بيبرس بعصبية، ضم كف أيده بغضب وهو بيحاول ياخد أنفاسه بصعوبة وميتهورش
قال من بين أسنانه – هسيبك دلوقتي وهطلع أوضتي، محتاج أرتاح. **** في حديقة القصر، كانت واقفة نازلي وقدامها بيجاد، اللي أبتسم وهو بيبص لملامحها تحت ضوء القمر وأضواء المصابيح الخافتة، كان شكلها يبهر وظهرت حلاوتها بفستانها النبيتي المطرز بالدهبي.. من غير شعور مـد أيده يمشيها على ملامحها ببطء، وأنفاسه بتتهادئ بإنبهار، همس بشرود – أنتِ أحلى بنت شافتها عيني بصت نازلي للأرض بخجل، رفع وشها بكفه، قرب منها وهو مسحور، بلعت هي ريقها بصعوبة، قبل ما يقرب أكتر حس بحاجة بتقع وراه، لف بسرعة ملقيش حد..
أتنهد وهو بيبصلها، نازلي بتوتر – انا لازم أطلع.. وسابته قبل ما تسمع منه رد، ضرب جبهته بضيق – غبي.. اية اللي كنت هعمله دا؟ عند نازلي، فتحت باب جناحها، لسة هتدخل لقيت اللي جه من وراها ودخلها بقوة لجناحها ودخل وراها، سندها على الباب بعد ما قفله وقفل بوقها بأيده، عيونه الزرقة أرتكزت على عيونها الخضرا، كانت عيونه بتطلع نار، وعصبيته ظاهرة من فكه المنقبض وأنفاسه اللي بتطلع وتدخل بعصبية
ضغط بكفه على بوقها ونطق بصوت خافت عصبي – أنتِ كنتِ هتسمحيله يبوسك؟! وسعت عيونها لما عرفت إنه كان شايفهم، رفع أيده التانية وبدأ يمشيها على ملامح وشها زي ما كان بيعمل بيجاد و – وأزاي سمحتيله يقرب منك بالشكل دا، ويلمس وشك بالطريقة دي! عكس شعورها بالتوتر والضيق مع بيجاد، دلوقتي كانت حاسة أن في فراشات بتلعب في معدتها، متوترة توتر لذيذ، وهي بتبصله بحذر مستنية باقي أفعاله بعد أيده عنها وهو بيصرخ فيها – ردي؟
بلعت ريقها وهي بتقول ببرود مصطنع – يمكن علشان هيكون جوزي، وأنت اللي ملكش حق تعمل كدا او تسألني الأسئلة دي، وبعدين أنت بتعمل أية في أوضتي في ساعة زي دي! – نازلي.. نطق أسمها وهو بيقرب منها و – لو شوفته قرب منك بالشكل دا تاني أو لمسك لحد ما نشوف هيكتب عليكِ في الأخر أو لا، انا هم\وتهولك.. – وانت مالك؟ أية اللي يضايقك في اللي بيحصل بينا
صرخ بجنون – متقوليش بينا دي، أنتوا لسة مفيش بينكم حاجة بإصرار قالت – بس هيبقى فيه بعد عنها وضرب أنتيكة لقيها موجودة قدامه بعصبية، كتمت صرختها وهي بتلزق في الباب أكتر، مسح بكفه على وشه كام مرة ورجع يبصلها و – متختبريش غضبي، قولتلك أبعدي عنه يبقى تبعدي عنه – لو خايف على صاحبك يبقى تروح تنصحه هو، مش انا – بس انا مش خايف عليه، انا خايف عليكِ أنتِ.. أنتِ اللي تهميني
سألته بترقب – لية؟ نطق بأندفاع – علشان بـ.. قطع كلمته وبصلها بزهول، كان هيعترف ليها بحاجة هو معترفش بيها لنفسه حتى! قرب منها وبعدها عن الباب فتحه وخرج، قبل ما يمشي بصلها للحظات طويلة وبعدها مشى! ووقفت هي تتابعه بعدم فهم! **** بتنهيدة ضيق – انا موافق تتجوزها، بس أوعدني انك هتتجوز الأميرة اللي قولتلك عليها، أنت عارف المصالح اللي هترجعنا بالنسب دا قد أية بيجاد بسعادة – وانا موافق
رفع صابعه بتحذير و – هتتجوزها في السر، محدش يعرف غيرنا وهي.. بيجاد بلا مبالاة فهو يظن أنها مجرد خدامة وهتفرح بيه كأمير دون أي أعتبارات تانية – ماشي، موافق برضوا.. اية رأيك أتجوزها أنهاردة؟ – اللي يريحك.. قالها وهو بيبعد عنه، يشعر بخيبة الأمل في ابناءه، الذين يضعون الحب قبل كل شئ في أهتماماتهم. طرقات على الباب ودخلت سوزان ونطقت بسخرية – أجهزي ياعروسة كتب كتابك دلوقتي نازلي بدهشة – دلوقتي!
– اه، أصله كتب كتاب سُكيتي يادوب العريس وأبوه وانا وأبوكِ، أصلها جوازة في السر، الملك رافض إنه يعترف بيكي ك زوجة لأبنه، حاجة متفصلة لمقامك يعني ك خدامة نازلي بدهشة – وأنتوا موافقين؟ – وهنعترض لية؟ كنا أهلك! بصتلها نازلي للحظة ورجعت تبص للأرض بدموع هو دا مقامها في عينهم، حتى بيجاد اللي فكرته هيعاملها أحسن منهم، طلع زيهم، شايفها متستهلش غير إنها تكون خدامة، وتضحي علشان تكون معاه، كفاية هتكون معاه!
ياترى لو بيبرس كان مكانه؟ كان هيعمل زيه؟ أستغربت من تفكيرها فيه دلوقتي! بعدته عن تفكيرها وقامت علشان تجهز على الأقل أمير أحسن من حارس. وإن كانت جوازة في السـر! **** في قاعة جانبية في القصر، قعد بيجاد مع والده والسعادة مرسومة على وشـه، ونازلى قريب منه وهى باصة في الأرض معها الملك والملكة، وبيبرس اللي ملامحه كانت لا تبشر بالخير بتاتًا لكنه متماسك.. بدأ المأذون يكتب الكتاب والكل مترقب، بيبرس كان قافل عيونه وبيضم كف أيده بغضب مش قادر يستحمل أن دا يحصل، وإنهم يجوزوها بالشكل دا!
هي من حقها تفرح! فاق على صوت المأذون – أين وكيل العروس؟ هتفت سوزان بضحكة خفيفة – الملك هيكون وكيلها بما إنها يتيمة وهو المسئول عن شعبه فتح عيونه ونطق بتهور – لا، الملك هيكون وكيلها مش لأنه مسئول عن شعبه، هيكون وكيلها لأنه مسئول عن بنته وبصلهم بكيد – مش كدا برضوا ياجماعة؟ يتبع… البارت قصير يمكن لأني بنزل يوميًا رغم إنكم عارفين إننا كلنا في وقت فاينال، فياريت مشوفش تعليقات طولي البارت وإنه قصير وتقولولي رأيكم فيها أحسن ♥️
لـ زينب – سمير #