Uncategorized

بقلم شيماء صبحي 2

قال رضا بتلفائيه ” ياسين مش فاضي وانتي عارفه انو الفتره دي هيكون مع نور وللاسف مفيش حد هيقابلوا اظن حسن اخوكي سافر هوا ومراتو وابوكي مشغول في البلد علشان مسك العموديه”
هنا بصتلوا بتحدي” مفيش مشكلة يستني ”
رضا خلاص اتعصب أكتر” ويستني ليه أنا زي زي ياسين يجي ويتقدم مني بكره ”
هنا بتهز راسها” اوك هبلغوا يجيلك بكرا وبتقوم وتخرج من المكتب وبتتصل بخطيبها”

رضا بيقرب من مكتبها وبيقعد علي الكرسي بتاعها وبيقتح الدرج الخاص بيها وبيلاقي صوره ليه هوا وياسين بص الصوره مقصوصه وكان هوا بس الي باين بيتفاجئ من الي شايفه وبيبص للصوره بتفكير وبعدين بيتسم وبيقوم
وبيخرج من المكتب بيلاقيها بتتكلم في التليفون واول ماشافته بيقرب أسلوبها أتغير وبدأت تعلي صوتها علشان يسمعه وختمت المكالمة ” سلام يا حبيبي أشوفك بكرة ”
بيتضايق رضا ولاكنة بيتماسك وهوا بيقول” اتمني الخطوبه تتم علي خير علشان اعرفكم علي خطيبتي وبالمره نعمل الفرح مع بعض”
بقلمي شيماء صبحي
قلبها بيتقبض وبتبصلوا بصدمة” هو انت خاطبت
رضا بابتسامة” مفيش مبروك لأخوكي

الكبير ولا ايه
هنا ” أخوكي انت بجد خطبت يا رضا
رضا بيتماسك ومش عاوز يبين ضعفه قدامها خصوصا ان عيونها لمعت بالدموع ” ايوا وانشاء الله وعد مني هعرفكم علي بعض ”

بيسبها وبيمشي وهيا بتبص مكانو بصدمة وبتحس أن قلبها هيقف من الصدمة”
وهوا بيخرج وبيبتسم ” يا انا يا نتي يا هنا بق عاوزة تجننيني اما وريتك يا طفلتي مبقاش انا رضا”
______________
وفي صباح يوم جديد بتصحي نور وهيا حاسه بجسم ضخم متملك في حركتها مش عارفه تتحرك بيتبص ليه وبتلاقي ياسين بتحاول تقوم وهيا بتغمض عيونها وبتفتكر الي حصل امبارح” وهيا بتقول” خلاص يا نور قدرك جابك هنا تاني؟

بتحاول تقوم مره واتنين وهيا بتقاوم جسمة ومش عارفه ياسين حس بحركتها وفتح عيونه ولاقاها بتعافر علشان تبعدوا عنها بيقوم وبيسيب ايده وهيا بتبصلوا وبتقوم من غير اي كلمه ولاكنها اول ما بتشوف د” م علي الأرض بتصرخ” ااايه دااا رجلك فيهااا د”م هو اي الي حصل ؟؟؟؟!!!!

ياسين بيبص لرجلو وبيتفجأه بانو نسي يعالج الجـ,ـرح ودا خلاه يورم ويلتهب بيلمسوا ولاكنو بيوجعوا اوي بيغمض عينوا بآلم فبتلاحظ دا نور ؟
وبتروح للحمام تجيب إسعافات آوليه وبتقرب منو وهوا كان بيحاول يقاوم ولاكنو الوجع بيزيد ،،،
بتقرب منو ونور وبتبدأ تطلع المطهر وبتقول وهيا بتبص في عيونها” هيوجع شويه بس متخافش امسك ايدي ؟

بيبص ياسين علي ايدها الي مداها ليه وبيمسكها واول مبتبدأ نور تطهر الجـ,ـرح بيضغط ياسين علي ايديها وهيا بتكمل تطهير وبتستحمل وجع إيديها وبعد ما بتخلص بتحط معالج للالتهاب وبتلف الجـ,ـرح وهوا كل دا مركز معاها واول مخلصت قربت منو وهوا قرب منها وبص في عيونها الي كان جواها وجع كبير اوي ونور مركزه في عيونه ” في كلام كتير موجود في عيونه ومشاعر مختلطه وجع حزن سعاده لامبالاه مش عارفه تحدد بس الغريب انها ولاول مره تحس بقلبها بيدق من قربه ” ياسين باصص لشفاي”فها وهيا عيونها عليه قرب منها وهيا للحظه كانت خلاص علي وشك تقع في الفخ”

متابعة لصفحتي الشخصيه
ولاكنها بتقوم وبتقول”انت كويس
بيهز راسه بمعني ايوا وهيا بتقوم وبتدخل للحمام وبعد دقايق بتخرج كان بيحاول يقوم ولاكن رجلوا وجعاه بتخرج من الحمام وبتلاحظ انو بيقاوم قربت منو وقالت” عاوز تعمل ايه ”
ياسين” هاتيلي لبس من الدولاب
نور بتتجه للدولاب وبتختار ملابس مريحه وبتقرب منو وهوا بيبدأ يغير التيشرت وبيجي يغير البطلون بتوجعوا رجلوا ومش بيعرف يلبسوا”
نور بتلاحظ وبتقرب منو وبتساعده وكل اما يبصلها تشيل عيونها
ياسين شدها قبل ما تمشي” نور
نور بتحس بقلبها هينط من كتر التوتر”
بتبصلوا وهوا بيقول” اقعدي هنا
بتبصلوا بتوتر”

وهوا بيكمل ” انتي ارتكبتي جـ,ـريمة ولازم تتعاقبي ؟
______________
وعند رضا قاعد في مكتبه وبيلاقي الحارث المساعد بيبلغو بوصول شاب بيسأل عنوا ”
بيقف رضا وبيقول خليه يدخل ؟
بيدخل شاب وعلي ملامحة ابتسامة”
حضرتك قريب الأنسة هنا”
رضا بيسلم عليه” رضا منصور صديق العيلة وبمثابة أخوها
بيسلم الشاب” إسمي محمد سليمان محامي زميل للانسه هنا وجاي لحضرت…ب……

القهوه يا رمضان دا بيكون صوت رضا وهوا بيقاطع محمد في الكلام
لامؤاخذه يا محمد كمل ؟
بيبصلوا محمد وبيكمل” انا طالب إيد الأنسة ه….
بيعطس رضا وبيتضر محمد يوقف كلامو وبيساعده وبيديلوا مناديل وهوا بيقول” يرحمكم الله ؟
رضا وهوا بيشد منديل من الباكت الي قدامو وقال” الحمد لله
بصلوا محمد ” اكمل؟
رضا هز دماغةا وقال” اتفضل اعذرني اني بقاطعك
محمد” لا مفيش مشكلة انا بس جاي علشان اطلب ايد هنا و..

بيدخل رمضان وهوا بيقول رضا باشا في اتصال جايلك من ياسين بيه اخو الأنسه هنا”
بيبص رضا لمحمد وبياخد التلفون””” دا اخوها”
الو اي يا ياسين بتقول اييييه هنا اتكتب كتابها”
بيبصلوا احمد بصدمة ” ايييه ازاي ياعني دي لسا مكلماني”
رضا طنش كلامو وكمل في التليفون” بتقول ايه يا ياسين بق هنا بتقلك في عيل مس”هوك جاي بتقدملها وهيا عاوزاك تظبتوا وتعدلوا كدا وبيبص لمحمد بصدمة” يعني انت جاي دلوقت يا ياسين وناوي تظبته ”
محمد بيبص برعب لرضا وبيقوم يخرج بسرعه وهوا بيصرخ بخوف”
رضا بيدي التليفون للحارث اللي واقف وبيضحك وهوا بيقول”

يا لهوي يا بشا دا طلع عيل مسه”وك بصحيح” رضا بيديه الفون الي مكنش بيتكلم اصلا وقال” بق انا مش عاجبها والواد الخرو دا الي عاجبها “” بيضحك الحارث وبيخرج وبيسيب رضا سرحان فيها
وبيعدي نص ساعه بالظبط وبيتفتح مكتب رضا بغضب وبتكون هنا عاقده حاجبها بغضب وبتقول …… يتبع….

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى