Uncategorized

حور بقلم روما فؤاد 2

بارت 6 أختطفها ولكن نزل سليم الي الطابق السفلي ودخل لمكتبه ليدخل خلفه والده مقطب جبينه وهو يقول:اية ياسليم اللي حصل؟ اخبره ب ماحدث ليزم رسلان شفتيه متفهم سبب ه قائلا : معلش ياسليم برضه اللي حصل لها مش شوية… بس مكنش ينفع تمد ايدك علي مراتك قال ب:كنت عاوزني اعملها اية لما تهرب هز رسلان رأسة : عارف انها غلطانه بس افهم انها بين يوم وليلة لقت نفسها مراتك … انت لسة بالنسبة لها راجل غريب محتاجة وقت اصبر عليها مسيرها تفهم اومأ له سليم دون قول شئ ليقول والده : اطلع هاتها وتعالي نتعشي كلنا سوا.. خليها تتعود

علي وجودها وسطتنا قال وهو يعتدل واقفا : خليها بعدين عشان انا خارج … سلام ….. جلس عدنان شاردا خلف مكتبه ليدخل اليه فهد قائلا : اية يابابا مالك سرحان في أية؟ تنهد عدنان : في اختك يافهد.. وحشتني اوي ونفسي اشوفها : طيب ماتيجي نروح نطمن عليها هز راسه ف : مش عاوزة تقابلني رحت كذا مرة وهي مش راضيه.. قطب فهد جبينه محاولا التخفيف عن والده : معلش يابابا هي برضه معذورة متعرفش احنا عملنا كدة لية.. بس متقلقش انا يومين كدة هروح اطمن عليها واجيبها لحد عندك. لم يعد سليم للمنزل الا في الصباح التالي لترشقه حور

بنظرات غاضبه حينما دخل الي جناحهما فاقترب منها قائلا بهدوء: هتفضلي تبصيلي كدة كل ماتشوفيني اشاحت وجهها ببرود ليمد يده ويتحسس وجنتيها التي مازالت تحمل اثار صفعاته بنعومه فتبعدها عنه بنفور و.. ليقترب منها اكثر ويرفعها ليضعها بين ه غير عابئ بيتها وهي تحاول دفعه بعيدا عنها ليحيطها بذراعيه برفق وهو يقول: انتي اللي خليتني اعمل كدة … انا مكنتش عاوز امد ايدي عليكي بس كنتي عوزاني اعمل اية بعد ماهربتي… لم تتحدث بشئ بل حاولت أن تتحرر من ذراعيه التي تقيدها به ليثبتها برفق ويخرج من جيبه اسورة من الألماس ويضعها بيدها رافعها تجاه شفتيه ها بنعومه وهو يقول

برفق :متزعليش مني. هزت راسها وتململت من بين ذراعيه رافضه اقترابه ولكنه شدد من احتضانه لها ليقربها اليه اكثر فيصط جسدها بصدره القوي وهو يقول: خلينا ننسي كل اللي حصل ونبدأ من جديد… حياتك بقت معايا انا ياحور ارضي بيها وبلاش تعذبي نفسك قالت بحدة : مش هنسي ولاهرضي.. عمري ماهرضي نت بشده علي كلماتها التي قلبت مزاجه الهادئ ليتحول ل مستعر وهو يتطلع اليها بقسوة قائلا : هترضي ياحور… عنك هترضي.. دفعت يده باشمئزاز وهي تقول ب : مش هرضي بيك ابدا ياسليم… عمري ماهعتبرك جوزي… عمري ماهتعتبرك غير واحد حقير خطفني واتجوزني عني تأوهت بألم شديد

حينما دفعها ب وهدر بها : واضح ان الوش الهادي مش نافع معاكي …انا صبرت عليكي عشان تبقي ليا برضاكي بس طا مش عاوزة يبقي عنك هزت راسها بذعر ناه علي كلماتها فهي لن تستطيع اجهه هذا ال الذي اشتعل بعيناه من كلماتها لتهتف ب : لا. لا مكنش قصدي اللي قلته.. تلك رة سيطر عليه ال وقرر انه صبر عليها اكثر من الازم وهي تمادت كثيرا فقد حان الوقت لاذاقتها عاقبه كلماتها…. صرخت باكية حينما انحني نحوها يلتقط شفتيها بين شفتيه غير ناوي تركها مهما حاولت ابعاده لتستمر بلكمه علي صدره وهي تصيح.. ابعد عني.. متقربليش تجاهل انهيارها

واستمر بتوزيع قبلاته علي وجهها وعنقها لتشعر بالعجز امام قوته الهائلة وهو مصمم علي ها اكثر ورؤيتها الوجه الاخر لهدوئه ليزداد انهيارها وتنقطع معه أنفاسها لولا أن انقذتها تلك الطرقات تتاليه علي الباب والتي تبعها صوت رسلان الغاضب:سليم.. عاوزك فورا تحت ابتعد عنها لتغمض عيناها بقوة النظر بملامح وجهه الة بتلك اللحظة فهو كان علي وشك امتلاكها لولا مجيء والده امسك ذقنها ب يجبرها علي النظر له وهو يقول بيه مخيفة : إياكي تاني تستفزيني والا متلوميش غير نفسك صمتت تنظر له ب فتركها سليم بحده دافعها للخلف لتتنفس بصعوبه وتنهمر وعها بصمت وقلبها يحترق ا علي ماتعانيه…. نزل سليم

لوالده الذي قال بيه فور رؤيته فهو كان صاعدا ليتحدث معها ليتفاجيء بصراخها وبالطبع توقع ماكان يفعله ابنه : انت ازاي تعمل في مراتك كدة زم شفتيه : وانا عملت اية؟ قال ب : انت عارف كويس انت كنت ناوي تعمل اية.. قال ببرود: والله دي مراتي حقي اعمل فيها اللي انا عاوزة تطلع اليه رسلان لحظات ثم قال بتعقل : لا مش حقك ت ها علي حاجة … انت خطفتها متوقع منها تعمل اية… قلتلك قبل كدة اصبر عليها ياسليم قال ب : صبرت عليها كتير بس هي زودتها…. مش سليم الهاشمي اللي مراته ترفض يقربلها قال رسلان بتفهم :

هي مش رفضاك ياسليم هي رافضه الواقع اللي اتفرض عليها وده حقها. انا اه كنت افق علي كل اللي انت عملته بس اشترطت عليك متاذيهاش انا اللي خلاني اسكت علي فارس السنين دي كلها انه بيحب اختك ومحافظ عليها ولولا اني مش عاوز اعترف اني كنت غلطان لما رفضته زمان انا كنت خليتهم يرجعوا من زمان… انا عملت في عدنان اللي كان نفسي اعمله بس حور ملهاش ذنب… سليم اصبر عليها وسايسها دي واحدة كانت محة بين أربع حيطان عشرين سنه وفجأه لقت نفسها في بيت واحد متعرفش عنه حاجة… . حس بيها وقدر ها هز راسه ليب زيد من

هذا الحديث مع والده وهو يقول : ماشي يابابا هشوف.. جلست وفاء تهز قها بيه وهي تتحدث مع راوية اختها التي قالت :يعني الهانم مبتنزلش من اوضتها خالص : زي ماانتي شايفة ياراوية مشفتش وشها من يوم مااتجوزته والامر من كدة ان شكلها مش مريحاه علي طول مت ومش طايق نفسه :يعني اخرتها ياوفاء سليم يتجوز بنت عدنان ويكسر قلب سميحة بنت خالته اللي طول عمرها بستناه وتتمني رضاه : وانا في أيدي اية اعمله ياراوية قالت بحقد : في ايدك كتير ياوفاء… ولا نسيتي ان اخوها حرق قلبك علي بنتك قالت بن ; وانا عمري هنسي ابدا.. ده انا

ب كل يوم وبنتي بعيد عني : يبقي متخليش اخته تتهني بابنك… لازم تخليه يذلها ويكسر مناخيرها : ازاي بس ياراوية ورسلان واقفلي ومش مخليني أقرب ناحيتها :خليه يتجوز ياوفاء مفيش حاجة تكسر مناخيرها الا انه يتجوز عليها لو مش مريحاه..!! نزلت فرح صباحا بجوار فهد لتبتسم بوجهها الهادئ لعدنان قائلة : صباح الخير ياعمي ابتسم لوجهها البشوش : صباح الخير يابنتي تناولا الافطار سويا ليظل عدنان بحالته الشاردة فيلاحظة فهد قائلا : عمتي عالية هتروح تزور حور يابابا وعاوزانا نروح معاها هي وجدي هز عدنان راسه فالنتيجة يعرفها جيدا فحور سترفض مقابلته او مقابلة اي حد ككل مرة ذهب

فيها طوال الاسبوع اضي لزيارتها ليعود خائب الرجاء.. استيقظ سليم باكرا ليجد حور ماتزال نائمة او ربما تتظاهر بالنوم لتهرب منه كما ااعتاد منها ليظل جالسا بجوارها قليلا يتأمل ملامح وجهها وقد اختفي منه ال الذي اصبح يشع منها منذ أن تزوجها… مرر يده ببطء علي وجنتيها الناعمه يفكر كم هي حورية بالفعل….. ليتها فقط تتنازل ولو قليل عن جليد قلبها وتجعله ينسيها كل ماحدث ليتنهد متساءل هل سليم الهاشمي اصبح عاجزا لتلك الدرجة التي تجعله ينتظر فرصة فقط منها..؟ انه يكره ماحدث وانه اقحمها بهذا الثأر دون ذنب لها ولكن لم يكن بيده طريق اخر للفوز بها وهي تلك

الحورية التي يتحدث الجميع عن جمالها الذي لم يراه احد من قبل… تنملت حور بنومها وهي تشعر بحراره يده علي وجنتيها لتفتح عيناها ببطء، ناظره اليه وقد جلس بجوارها يتطلع اليها… اسرعت تهم بالنهوض ليمسك بيدها يوقفها وهو يقول : الناس بتصحي تقول صباح الخير نظرت له بسخرية وهي تقول : فعلا تجاهل سخريتها وقربها نحوه وقال بخفوت: ولما بيبقوا متجوزين يبقولها كدة باغتها بقبله ناعمه علي شفتيها اربكتها بشدة فلم تكن كباقي قبلاته تملكة وإنما تحمل مشاعر لم تفهمها ولكنها لم تتساءل كثيرا لتبعده سريعا عنها قائلة ببرود لاذع:ده لما يبقوا بيحبوا بعض مش متجوزين بالخطف والثار شعرت بانفاسه

الغاضبه تلفحها ولكنها اندهشت من هدوءه الظاهري حينما تجاهل كلماتها وعاد ليمسك بيدها وقربها نحوه قائلا :خلاص يبقي من دلوقتي حبيني ياحور عشان انا كل يوم هصبح عليكي كدة قال كلماته ومال نحوها يطبع قبله اخري علي شفتيها زادت من ارتباكها وتركها ونهض للاستحمام… مسحت شفتيها ب تزيل اثار قبلته تذكر نفسها بأنه من ر حياتها وليس عليها ان تكون بتلك السذاجة ليخدعها بمعاملته اللطيفة … وقف يعدل من ام ساعته الانيقة بع تركيز وهو ناظرا اليها وهي تصفف شعرها الحريري ليتجه نحوها ويقف خلفها يحيط خصرها بذراعه فتنتفض أثر حركته فاجئة وتحاول تخليص نفسها من بين ذراعيه وهي تقول:لو

سمحت ابعد عني خفف من ذراعيه حولها ومد يده تجاه احد الإدراج وأخرج منها علبه منمقة من القطيفة السوداء فتحها امامها وهو يقول: انا مجبتش ليكي شبكة نظرت لهذا الطقم اسي الذي تلألأ علي الارضيه السوداء الحريري للعلبه والذي تزين باحجار الياقوت الحمراء النفيسة… رفعت عيناها نحوه متساءلة عن سبب هذا ال الذي يغدقها بها… هل يحاول التاثير عليها؟ لاحظ الجد بنظراتها ولكن تلك رة لم يستطع تجاهله فهو حاول كثيرا معها بلاجدوي ليضع العلبة علي طاولة الزينه بع اكتراث متحدث بلهجة جامدة : انا راجع علي الغدا عشان عمتي عالية جاية تتغدي معانا النهاردة..عاوزك تبقي جودة علي الغدا تحت

معانا كلنا تركها وغادر بعد ان القي عليها تلك الكلمات والتي تعتبر امر لا النقاش لتلوي شفتيها بسخرية فهاهو يعد سريعا لطبيعته متخلي عن الوجه اللطيف الزائف… ترددت كثيرا قبل ان تقرر ان كانت ستنزل او لا لتجد احد الخاات تصعد اليها تبلغها ان الجميع بانتظارها.. نزلت بخطي متردده بضع درجات لتجد سليم واقف أسفل الدرج بانتظارها… حاولت التخلص من يده التي أمسكت بيدها يقودها لغرفة الطعام ولكنه أحبط محاولتها وظل ممسك بيدها ليدخل بها حيث جلس والده في مقة الطاوله وبجواره وفاء والده سليم التي رمقتها بنظرة كراهية والجهه الاخري عاليه عمتها التي قامت نحوها تحتضنها بلهفه : حور

ياحبيتي كبرتي وبقيتي زي القمر لم تبادلها حور الاحتضان بل ظلت واقفة بجد لتبتعد عنها عاليه ناظرة نحوها بابتسامة وكانها تفهم ماتعانيه خاصة حينما نظرت لابنه عمتها سما تلك الفتاه التي وقفت بجوار والدتها والتي علمت بأنها ستتزوح من ا…!! قالت عالية : سما سلمي علي حور بنت خالك تبادلت الفتاتان السلام بتكلف ليتحدث رسلان بفخر : تعالي يامرات ابني اقعدي هنا جنبي.. ووجه كلامه لاحد الخاات : بت يانعمه قربي كرسي ستك حور جنبي هنا اغتاظت وفاء من معاملة رسلان لها بهذا الود فيما امسك سليم بيد حور واتجه بها ليجلسها في قعد بجوار والده ويجلس بجوارها نظر اليها

رسلان بود قائلا ; من هنا ورايح مش هاكل غير وانتي جنبي ياحور ابتسمت بصدق فقد تستشعر طيبته ومحاولته للتخفيف عنها لذا لم تستطع ان تتعامل معه بطريقة سيئة كما انتوت…. تناولت بضع لقيمات ونظرات الجميع تتفحصها من وقت لآخر يحاولون ااجها معهم ولكنها ظلت بلا تعابير انتهي الغداء وانتوت العودة لغرفتها لتجد سليم يمسك بيدها قائلا : خليكي هنقعد كلنا سوا شوية تحدثت عاليه :اخيرا يارسلان اتجمعنا تاني كلنا ابتسم لها رسلان لتكمل: البركة في سليم وفهد ارتسمت ابتسامه متهكمة علي جانب شفته حور من كلام عمتها فالبركة فيه لانه اختطفها…. هل الجميع يري ان ماحدث شئ عادي وهي

الوحيدة خطئة.. اية ياحور ياحبيتي ساكته ليه؟ التفتت تجاه عاليه التي تحدثها وهزت كتفيها بلا رد اسرعت احد الخاات تقول : فواز بيه وعدنان بيه وصلوا يارسلان بيه اسرع رسلان لاستقبال أخيه وابيه لتحاول حور غادرة فهي لاتريد رؤية والدها ليمسكها سليم يمنعها ويقف بها لتسلم علي جدها ووالدها الذي احتضنها بشوق ولهمفة لم تبادله اياهم بل ابتعدت عنه لينظر لها عدنان بأسي فهي لم تسامحة تنهد بألم وهو يري وحيدته ترفض حتي الجلوس بجواره وتجلس بجوار رسلان ولكنه أخبر نفسه بأنه يكفي له رؤيتها بخير.. تحدث فواز بارتياح:اخيرا اتطمن عليكم وعلي ولادكم : الحمد لله ردد عدنان ليقول سليم

:انا كتبت الأرض الشرقية لحور ياجدي. دي مهرها تفاجيء الجميع بهذا هر الغالي فتلك الأراضي تقدر بلايين فنظرت له وفاء محاولة التحدث : دي بملايين اخرستها نظرة رسلان لها ليقول عدنان : بس ياسليم دي فعلا كتير اوي.. وضع سليم ذراعه حول حور بلاخجل قائلا:مفيش حاجة كتير علي حور اشتعلت وجنتيها بالاحمرار مما فعله للتو ل الجميع ينظر نحوها…. فهو يتعامل وكانه يحبها ويهديها مهرا بلايين… وليس، كأنه خطفها.. قال رسلان : مفيش حاجة كتيرة علي مرات سليم الهاشمي وان شاء الله اللي هتجيبلي الحفيد اللي مستنيه كمان كام شهر نظر لها سليم بتهكم فهل ستحمل منه كما يتمني والده

لتخفض عيناها ليكمل فواز : وانا هكتب لفهد وسليم وا كل واحد منهم خمسين فدان هدية جوازهم مضت نصف ساعه والجميع يتحدث وحور مكتفيه بالنظر إليهم دون قول شئ لم تعد تتحمل زيد فقامت مستأذنه من الجميع لتصعد لغرفتها ليخفض عدنان راسه ب فهي لم تنظر له أو تودعه حتي ….! مضت الايام علي حور متشابهه تهرب من التفكير بالنوم الذي يتخلله الكوابيس واعظم كا تستيقظ عليه هو وجودها بجوار سليم…! فتحت حور عيناها تشعر بثقل ذراع سليم تحيط خصرها لتحاول ابعاده عنها بنفور ولكنه زاد من احتضانه مقربها اليه لتغمض عيناها بقوة رافضة النظر اليه… أدار وجهها اليه قائلا

بخشونة : واخرتها ياحور لم تجب عليه وحاولت ان تنهض لتجد يده تمنعها ويعيدها الي جواره مرة أخرى وهو يسالها بتهكم : هتهربي مني بحجة اية رة دي ؟ لم تجيب عليه ليقترب منها قائلا :اللي بتعمليه ده مش هيغير من الواقع حاجة..انا صابر بس عشان مضغطش عليكي شعرت بانفاسه الساخنه تلفح وجهها وهو يقول بخفوت : بس دلوقتي او بعدين هتبقي ليا طبع قبله طويلة علي عنقها شعرت بها وكانها جمر يحرقها لتحاول دفعه بعيدا عنها بيأس وقد تجمعت الوع في عيونها وهي تقول: انا لسة محتاجة وقت اقبل فيه اللي حصل.. لم يبتعد بل ثبت يدها علي صدره

واقترب منها شفتيها وهو يقول:اديتك وقت كتير ومش هصبر اكتر من كدة لم تستطع كبح وعها اكثر وقد شعرت الا سبيل لها معه الان فقد استنفذت فرصها وهو فعل الكثير لجعلها تنسي ولكنها لاتريده ان يقترب منها او يا مازالت تكرهه وتكرهه اقترابه منها مهما حاول أن يكون رفيقا بها فهو مازال مختطفها…. ،! شعر سليم بوعها الساخنه علي شفتيه فيبتعد عنها ناظرا اليها بضع لحظات ليري جبل الجليد الذي تضعه بينه وبينها رافضه اي محاوله منه لاذابته ليمد يده يمسح وعها باصابعه الخشنه ويتركها دون قول شئ. توقف امامه حسين أقرب رجاله يخبره بسير بعض الأعمال: عامر القناوي مش

عاوز يدفع القسط الاخير اللي عليه ياسليم بيه قال ب : توقف اي توريد له لغاية مايدفع : بس يابيه كدة الشغل هيتعطل…. قاطعه ب : اعمل اللي قلتلك عليه.. أشار له لينصرف ثم نادي بصوته الجهوري هادرا ب في احد الشغالات لإحضار القهوة له لتسرع الخاه لتنفيذ طلبه فيما جلس وال يعميه فهي اصبحت تدفعه بسبب تصرفاتها معه دخل رسلان ليري ال الواضح علي وجهه فيتحدث : مالك ياسليم اية اللي مضايقك كدة؟ : مفيش شوية مشاكل في الشغل دخلت الخاة لتضع القهوة ثم انصرفت لينظر له والده قائلا : انت متخانق مع مراتك قال بجد : مفيش حاجة

: طيب اختك وجوزها برا اطلع هات مراتك وانزل قال ب : انت عايزني اقعد مع ابن عدنان : وفيها اية ياسليم ده بقي جوز اختك وبعدين خلاص احنا انتهينا من العداوة دي يتبع.. تعليق 30ملصقات ليصلك باقي حلقات تحياتي لجميع بحبكم في لله😘😘 اضغط لايك ضع 20ملصقا شير في مجعه بتحبها عشان الكل يتابع مثلك منشنن حد بتحبوا #تفاعلوا متابعيني ملحوظه🤚🤚👇👇👇👇👇👇👇👇 الاصدقاء اللي بتقرا ومش بيتعلق في حلقات انتم مش هتشوفوها علشان ما حدش يزعل ويسالنى الحلقه فين اتمنى لكم قراءه ممتعه👉🖕🖕🖕🖕🖕🖕🖕بارت 7** اختطفها ولكن ابتسمت حور تهزاء مرير وهي تنظر للسماء عبر النافذة الزجاجية بعينين هائجتين كالبحر بوعها

التي تحارب حتي تنهمر.. فهاهي العروس قد جاءت لزيارة عائلتها التي استها بال…وثير للسخرية ان أخيها جالس معهم…….! فهد من ظنت انه سيحرق الدنيا من أجل إعادتها جالس مع من اختطفها..! وتزوج اخته التي تشع بالسعاده معه بينما تركها هي في قبضه سليم… انها تريد أن من الألم الذي يعتصر قلبها فهو جالس مع من خطفها ور حياتها كما فعل والدها من قبل وكان شيئا لم يكن .. ضحكت بسخرية ولما لا وهو قد أخذ ابنتهم مقابلها…! ايحق له أو لوالدها جيء اليها بحجة انهم اشتاقوا لها ويريدون الاطمئنان عليها… ماذا يتوقعون..؟ ان تبتسم وتخبرهم انها بخير…؟ وكيف تكون بخير

وهي في قبضه مخطتفها.. هل يحق لوالدها تقديمها قربان لانهاء عداوة السنين بينه وبين أخيه.. كيف يتركها مع كل هذا الن وال وحدها.. حتي ا… ذلك الذي اعتبرته يستحق حياتها القاه.. سيتزوج بعد بضعه ايام من ابنه عمتها عاليه دون أن يابه لها..! انها تكرههم… تكرههم جميعا أسندت حور كتفها الي النافذة وهي تسترسل بتأمل السماء دون أن … فقط وعها عالقه باهدابها ترفض النزول.. ولماذا علي من خذلوها بتلك الطريقة.. ؟ وصل اليها صوت ضحكاتهم من الأسفل لتقبض علي يدها بألم وتعدهم كلهم أن سيبكون لاحقا فهي س لنفسها من الجميع.. كل من خذلها واستغلها ليجعلها تري الدنيا سوداء

بتلك الطريقة….! : برضه مش عاوزة تنزلي؟ لم تهتم حور بالرد علي سؤال سليم الذي وقف بجوارها يتأمل ذلك ال شتل بعيناها ولكنه حينما إدارها اليه ببعض القوة لم تتحكم في اعصابها لتقول بحدة : مش عاوزة اقابل حد ولا اشوف حد تنهد سليم مطولا ثم قال :مينفعش تفضلي على طول قاعدة لوحدك وحابسة نفسك في الاوضة التفتت اليه وقالت بشراسة : انا بكرهكم كلكم ومش عاوزة حتي اتنفس نفس الهوا اللي بتتنفسوه فهمت بقي لية حابسة نفسي خالف توقعاتها فقد ظنته سيثور عليها فقد تجاوزت كل الخطوط الحمراء معه خلال الفترة الأخيرة لتجده يمرر يده علي ذراعيها برفق وهو

يقول بانزعاج :لية كل الكره ده ياحور؟ قالت بمرارة : بسبب اللي عملته فيا واللي هما سكتوا عليه… انا مش بس بكرهكم انا بكره نفسي كمان.. انا طول عمري لعبه في أيديكم محدش فكر يحس بيا ولا بمشاعري.. تتجوزي ا ماشي… تتجوزي سليم ماشي.. انا ي نظر اليها بضع لحظات وكان علي وشك التحدث قبل ان يلتفت لصوت تلك الطرقات التي تبعها صوت فهد… التفتت لتري أخيها واقف لدي باب الغرفة ينظر نحوها باشتياق كبير لم يتوقع الا ان تبادله اياة وتظل واقفة مكانها بجد دون أن تركض له كما اعتادت… تحرك سليم مغادرا دون التحدث لفهد الذي نظر بأسي

لحور وهي تشيح بوجهها بعيدا تحرك تجاهها ليقول ببطء : مش هتسلمي عليا ياحور اقترب منها يحاول ا اليها لتبعده وهي تقول بيه : جاي لية.. وبأي حق بعد ما اتخليت عني… تجاهل يتها وشدها له وهي يشعر بالن العميق بداخلها والذي هم بالتاكيد السبب فيه… لم تبادله حور عناقه وايضا لم تبعده عنها ولكنها ظلت واقفة مكانها بجد ليقول أخيها بصدق ; انا اسف ياحور علي كل اللي حصل… بس مكنش في أيدينا حاجة نعملها هزت راسها بع اكتراث فأسفه لن يفيدها بشئ الان ليطبع فهد قبله حانية علي جبينها قائلا ; حبيتي ياحور قدري قف بابا انتي عارفة

هو بيحبك اد اية.. واستحاله ياذيكي بس عنه وعني…مكنش،عندنا اي حل تاني بعد ماكان خلاص كتب كتابة عليكي.. .. انا اتجوزت فرح عشان احميكي ويبقي اخته في أيدي زي مانتي بقيتي في ايده نظرت له بتهكم فعن اي تضحية يتحدث لتقول بسخرية. : بابا بيحبني… وانت اتجوزتها عشاني… وآ هيتجوز عشاني كمان… صمتت لحظة ثم اكملت ب مرير : كلكوا اتخليتوا عني….هي دي الحقيقة اللي اعرفها طفرت وع ال من عيونها ليقترب منها فهد يحاول ا اليها لتبعد يده وتكمل بألم : محدش فيكوا دافع عني وهو بياخدني قدام عنيكم.. حتي الحقير ا اول واحد سابني وجري يتجوز ….

محدش فيكوا فكر يسأل انا عاملة اية وانا عايشة مع اللي خطفني.. وللأسف سليم الندل اللي خطفني طلع ارجل منكم كلكوا علي الاقل وقف قصادكوا وصمم انه ياخدني غص حلق فهد وهو يري تلك الألم التي تتحملها ليقول بأسي :انا مش هلومك ياحور عندك حق في كل اللي قلتيه.. بس علي الاقل سامحي بابا .. ده بيتعذب و جدا بعد اللي حصل.. عشان خاطري سامحيه… انتي روحه ياحور تنهدت مطولا دون قول شئ ليربت فهد علي كتفيها قائلا : سليم مش وحش ياحور… مع الوقت يمكن تشكري الظروف اللي خلت كل ده يحصل عشان…. خلي بالك من نفسك دخل سليم

للغرفة ليجدها ماتزال جالسة شارده ساهمه منذ أن نزل فهد من غرفتها وهو لايري امامه ليتساءل عن الذي دار بينهما لتبقي هي بتلك الحالة الينه وتتخلي عن شراستها جالسة بهذا الهدوء… احست بيده تتمرر علي شعرها لترفع راسها ناظره اليه ببرود ثلجي اعتاده منها وانتوي ان يذيبه وقالت بحدة: نعم ياسليم بيه :اية اللي مضايقك بالطريقة دي قالت بنفور : ملكش دعوة بيا تطلع اليها سليم يريدها ان تعود لشراستها لا ان تستلم لهذا الن الذي يغلف روحها ليقول بتملك ; لا ليا دعوة ياحور.. كل حاجة تخصك ياحور تهمني مدت يدها ووضعتها علي جانب صدره الأيسر حيث قلبه الذي

ينبض بهدوء لتقول تهزاء: هو الحجر اللي جوة ده بيحس اصلا عشان تقول انك مهتم بيا وضع يده علي يدها الراقده فوق صدره وضغط عليها وهو يتطلع الي غابات عيونها الخضراء قائلا بهمس : الحجر ده دق علي ايدك.. ياحور انهي كلماته بين شفتيها وقد انحني نحوها ها بشغف غير ناويا التوقف تلك رة قبل ان يجعلها تشعر بمدي قربها منه الذي تغلغل بداخله دون ارداته خلال الأيام اضيه.. فلم يعد امامه حل آخر اجعلها ت واقع ماحدث سوي ان تري نفسها بين يدية واصبحت ملكه دامغا كل خليه بجسدها بختمه .. ليقسم بأنه سيحتل قلبها ويجعله ملكه ويذيب جبل

الجليد الذي تضعه في طريقهما طوال الطريق كان فهد واجم لايعي شئ مما حوله فكلمات حور تتردد في اذنه وتأبي التوقف فهو بنظرها نذل تخلي عنها ليتنهد مطولا غير منتبهه لفرح التي تتابع تعبيرات وجهه بن شديد…. نظر اليه عدنان بلهفه.. اية يافهد طمني اختك عاملة اية .. ؟ اومأ له بالابتسامة مزيفة : كويسة اوي يابابا.. وقريب هتيجي تزورك نظر له عدنان بشك فهو يري مايحاول يخفيه عنه فحوريته الصغيرة عنيدة ولن تغفر بتلك السهولة… دخل فهد للغرفة ليجد فرح جالسة علي طرف ال تنظر اليه بن لم يستطع تفسيره ليجلس بجوارها يريد أن يا اليه ليرتاح بين ها

من ألم قلبه ليجدها تبتعد عنه…!! قطب جبينه ناظرا اليها بتساءل عن سبب ابتعادها وهي من اقتربت من قلبه خلال تلك الأسابيع القليلة ليصبح لايرتاح الا بقربها.. نظر الي الوع التي هددت بالنزول من عيونها ليقول : فرح حبيبتي في أية؟ هتفت بحدة وهي تبعد يده عنها : متقولش حبيتي… انت كداب : فرح انا… قاطعته هاتفه ب : انت اية… انت مش اتجوزتني عشان من سليم لو اذي اختك.. عبست ملامحه لتنظر اليه بمرارة وهي تقول: انا سمعتك وعرفت كل حاجة… وانا اللي افتكرت انك حبتني زي ماحبيتك ونسيت كل حاجة فاتت حاول ا اليه وهي يقول : فرح

انا فعلا حبيتك و نسيت.. ابعدت يده عنها بوان هادرة : كداب… لو كنت نسيت مكنتش قلتلها كدة… انا بكرهك يافهد.. بكرهك وبكرة سليم وبكركهم كلكم… انتوا انانين مش بتفكروا غير في نفسكوا وبس إنما أنا وحور وسما واي بنت منفرقش معاكوا في حاجة…حياتنا ومشاعرنا لعبه في ايديكم انا دلوقتي حسيت بال اللي حور حست بيه وانتوا بتلعبوا بمصيرها وحياتها…. زي مانت عملت فيا لما اتجوزتني بس عشان لاختك حاول التحدث : فرح انتي فاهمه غلط انا مكنتش اقصد نظرت اليه لحظة ثم قالت : وأية الصح بقي… ياتري يافهد بيه لو سليم ضايق اختك … هتعمل فيا انا اية….

صمت ولم يجيب لتنظر له ي وتتركه راكضه للحمام تختفي خلف الباب تاركة لوعها العنان فهو حطم قلبها حينما جعل حياتها معه معلقه بحياة أخيها مع اخته…. كما فعل سليم بحور فكلاهما ظ بلاهواده..

يتبع تعليق 30ملصقات ليصلك باقي حلقات تحياتي لجميع بحبكم في لله اضغط لايك ضع 20ملصقا شير في مجعه بتحبها عشان الكل يتابع مثلك منشنن حد بتحبوا #تفاعلوا متابعيني ملحوظه الاصدقاء اللي بتقرا ومش بيتعلق في حلقات انتم مش هتشوفوها علشان ما حدش يزعل ويسالنى الحلقه فين اتمنى لكم قراءه ممتع بارت 8 اختطفها ولكن فتحت حور عيناها باحساس مفعم بالوهن ليست لها القوة حتي للنظر الي سليم

النائم بجوارها و يحيط خصرها بيده القوية… صرخ قلبها ا وهي تتذكر تفاصيل الليلة اضية وقد أصبحت زوجه سليم الهاشمي فعلا كما أراد وكما نوي…. فقد أيقنت ان مقاومتها له لن تأتي بنتيجه وقد بدا مصمم تلك رة فقد اجبرها علي الاستسلام له حينما اقترب منها وهي بأمس حاجة للاحتواء بعد ان خذلها الجميع لتتنهد بألم فهي علي حال لم تكن لتقاومه لأكثر من هذا فهو لن يصبر عليها طويلا لذا كان استلامها له خيرا من ألف مقاومة لن تجلب لها سوي الألم والاحساس بالعجز بعد ان خذلها الجميع وفي النهاية كما قال هي زوجته ولاشئ سيغير تلك الحقيقة التي

اجبرها علي ها في النهاية لذا كان عاجلا لم اجلا سيأخذ حقوقه… شعر سليم بشرودها الذي يعرف سببه فهي بالتاكيد مازالت رافضه ماحدث ومهما كان لطيفا رفيقا فقد احبطت جميع محاولاته لذا لم يكن امامه سوي إعلانه امتلاكها بتلك الطريقة فهي لن ت الواقع سوي بأن تعرف بأن زواجهم امر واقع.. فتح عيناه متطلع نحوها للحظات قبل ان يجذبها اليه ويدفنها بصدره مستنشق عبير شعرها بعمق يحاول أبعاد ذلك الن عنها فهو لايريد سوي ان تنسي كل شئ، ماعدا وجودها معه وهو سيبذل ستحيل لتعويضها ولكن بالنسبه لها فأحست بخفقات قلبها علي وشك اختراق صدرها حينما احتضنها بذلك الحنان تشعر

بأنها عاجزة ضعيفة الجميع يتلاعب بها وفقا لما يرونه تريد أن وتفجر كبتها لمشاعرها طوال الايام اضية ولكنها لاتريد ان تبدو ضعيفة امامه.. حاولت الإبتعاد عنه ليردع سليم كل محاولاتها ويا اليه وكانه يشعر بدوامه مشاعرها وافكارها ولايريدها ان تغرق بها… قربها لصدره القوي وطبع قبله علي جبينها هامسا :صباح الخير ياحور سليم الهاشمي شدد علي كلماته وكانه يذكرها بأنها أصبحت ملكه ولن يسمح لها بالابتعاد لتضع يدها علي وجهه تبعده عنها ليتركها سليم مستمتع بملمس اصابعها الناعمة علي وجهه…فهو اضحي يحب اقترابها منه بكل حالاتها ليباغتها وينحني فوقها مثبت يدها علي صدره وهو يلتقط شفتيها الكرزية بين شفتيه ها

بشغف لم تبادله اياه بل حاولت ابعاده عنها دون جدوي وقد لمعت عيناه الراغبة بقربها حينما دفن راسه بعنقها الناعم يوزع عليه قبلاته فيما عبثت يداه بخريطة جسدها بشغف ولهفه وكانه لم يكن معها منذ بضع ساعات… لا تعلم فرح كيف احتملت البقاء معه ليلة امس بعد ماسمعته يقول انه تزوجها لتصبح بيده لحماية اخته… لقد قلبها بشدة فهي احبته وظنت انه احبها ونسي ماحدث لتتفاجيء بما قاله…. لتتذكر محاولاته امس بنفي ماسمعته…; فرح.. في الأول فعلا انا كان سبب جوازي منك اني احمي اختي عشان سليم يفكر الف مرة قبل ماياذيها بس لما شفتك نسيت كل ده وحبيتك فعلا

اقترب منها واحتضن وجهها بين كفيه قاءلا: فرح انتي ملاك دخل حياتي مش ممكن افكر ابدا ااذيكي.. ابعدت فرح وجهها عنه حينما اقترب ينتوي تقبيلها فهي ماتزال ة منه ليقول بتبرير :فرح انا بس كنت بشرح لحور اننا متخلناش عنها قالت ب : علي حسابي… متخيلتش ان كلامك ده هيني اد اية… تنهد مطولا ثم قال: فرح حور بتمر بمرحلة صعبه اوي ولازم أقف جنبها كفاية انها شيفاني ندل واتخليت عنها… ارجوكي كفاية كلام في الضوع ده انا مش مستحمل تركها وخرج للشرفة يدخن سيكارة ينفث فيها ه فكلمات حور ته. والان ايضا فرح ت منه وهو في أمس الحاجة

لها الآن….!. جافاها النوم طيلة الليل ليبزغ النهار سريعا وكلاهما بعيد عن الاخر لأول ليلة ترفض ذراعه التي مدها لاخذها بين ه كما اعتادت من اول زواجهما لتشعر بفراغ كبير لايملاه سواه ولكن قلبها منه خاصة حينما لم يجيب عن سؤالها هل حياتها معه مرتبطة بحياه حور وسليم تظاهرت بالنوم حينما شعرت بفهد يستيقظ لتشعر بانفاسه الساخنه حينما طبع قبله طويلة علي جبينها قبل ان يغادر ….! طبع سليم قبله راضيه علي جانب شفتيها تخبرها بمدي النشوة التي يشعر بها لتخفض حور عيناها تحاول الهروب من عيناه التي تتطلع نحوها يبحث عن أي رد فعل لها ولكنها ظلت بلا تعبير

فال الذي يراه بداخلها يمحي اي شعور اخر…!! انها ستنسي بالتاكيد ولكن ليس الآن لذا مازال امامه الكثير نزلت معه لتناول الافطار ليسها رسلان بابتسامه محببه : صباح الخير ابتسمت له : صباح الخير أشار لها : تعالي اقعدي جنبي ياحور جلست بجواره ليقول سليم بمرح:لا كده انا هغير ياحج وكزة رسلان بكتفه: ماتغير يابن رسلان..ما هو اللي يتجوز قمر زي حور لازم يغير قالت وفاء بيه: ماتفطر ياحج.. الفطار برد التفتت للخاة لتقول ب : بت يانعمه فين قهوة البيه ركضت الخاة لتحضر القهوة فيما نظر لها رسلان ب فهي لاتفوت فرصة الا وترشق حور ب نظراتها الكارهه.. تناولت

حور بضع لقمات بعدها دفعت مقعدها للخلف وهي تقول بخفوت: بعد اذنكم قال سليم وهو يعتدل واقفا : تعالي وصليني سارت معه علي مضض نحو الباب ليوقفها امامه متطلع نحوها للحظة يبعد فيها شعرها خلف اذنها قائلا : مش هتاخر… خلي بالك من نفسك ا اليه لتقف كالجماد بين يديه فتشعر به يزفر من برودها تعمد معه …. ابتسمت بداخلها بانتصار فكم تحب اغضابه لتثأر لنفسها مما فعل… ان ظن ان تسلامها له أمس انه قد جعلها تنسي فهو مخطيء فهي مازالت عند وعدها لنفسها بأنها س من الجميع.. تركها وغادر لتستدير عائدة لتسمع لصوت رسلان الغاضب : اسمعي ياوفاء

ده اخر تحذير ليكي ملكيش دعوة ببنت اخويا.. قالت بتهكم : بنت اخوك اللي ابنه حرمك من بنتك قال ب : وبعدين ياوفاء.. اللي فات مات قالت بحدة : لا مماتش.. انتوا فاكرين انكم اخدتوا بثار بنتي لما جبتوا بنته عندي في بيتي وبتعاملها احسن معامله وابنك جري رجعها لابوها عشان يتجوزها أدام البلد كلها لا وكمان رايح يكتبلها مهر بملايين وبيحاول يرضيها باي شكل.. هو ده حق بنتي اللي اخدتوه.. بيده علي الطاوله : وانتي فاكرة اني جايبها عشان تبهدليها… ; زي ماعملوا في بنتي : لا بنتي محدش اذاها في حاجة… وهج عايشة احسن عيشة مع فارس ولولا

كدة كنت ته من زمان نظرت له ب فقال بوعيد : اسمعي بقي حور مش بس بنت اخويا لا دي مرات ابني سليم الهاشمي اللي كرامتها من كرامته فاهمه.. وخلي بالك انا عارف كويس انك مش طايقاها عشان كان نفسك تجوزيه لبنت اختك عشان كدة اياكي اعرف انك ضايقتيها لاتدري مالذي جعلها تقف وتتنصت علي حديث رسلان ووفاء ولكنها ارتاحت كثيرا حينما رأت رسلان يدافع عنها بتلك الطريقة وزادت ثقتها بنفسها كثيرا فهي س منهم ان كان رسلان وسليم يريدون ارضاءها فهذا سيسهل ها … استدارت لتصعد لغرفتها ولكنها توقفت حينما رأت فرح تدخل من الباب.. كان رسلان يغادر حينما

رأي ابنته ليحتضنها بحب: حبيتي فرح عاملة اية يابنتي؟ : الحمد لله يابابا : امال فين جوزك مجاش معاكي : لا يابابا عنده شغل… انا بس جيت اشوف ماما ربت علي كتفها:ماشي يابنتي… بس خليكي لغاية الغدا عشان نتجمع كلنا وانا هكلم فهد اخليه يجي هو كمان : لا يابابا خليه براحته جايز مشغول : متشغليش بالك انتي كانت وفاء تعض علي شفتيها ب من حديث زوجها معها لتدخل اليها فرح لتقول بيه: شفتي ابوكي يافرح بيعمل فيا اية عشان بنت عدنان جلست فرح بجوارها قائلة بهدوء : حور..! وهي حور مالها ياماما دي حتي مظلومة وملهاش ذنب في اللي

حصل قالت بتهكم: مظلومة..! لو تشوفي ابوكي واخوكي بيعملوها اية عشان ترضي : وفيها اية ياماما مش مراته.. قالت بيه : طيب اسكتي بقي ومتفرسنيش…. نظرت لها فرح بقله حيلة لتقول وفاء : وانتي مالك شكلك متضايقة لم تستطع منع وعها من الأنهمار لتحكي لوالدتها ماحدث….. وحور ماتزال مكانها تستمع لهذا الحديث… شعرت بالذنب لتلك الابتسامة التي ارتسمت علي وجهها حينما رأت فرح .. وتساءلت منذ متي واصبحت حاقدة تسعد بن الآخرين وخاصة أخيها… هل هي سعيدة بأن حياته مع فرح تنهار…. ؟! لم تجب علي نفسها فهي بالفعل تريد أن تري الجميع يتعذب مثلها ولكن ضميرها يخبرها بأن الحقد

لايجلب الا حقد وكره.. والأفضل لهاان ترضي بما ال اليه الوضع كما يخبرها سليم دائما ولكن عنادها يرفض النسيان ويريد ان …! قالت وفاء تنكار: وانتي انتي تسيبي بيتك ;وانتي كنتي عاوزني اعمل اية ياماما بعد اللي سمعته : تنسي ولا كأن حاجة حصلت… هم اللي جاي مش اللي فات… مش لازم جوزك يحبك في الأول هم يفضل يحبك علي طول ويبقي زي الخاتم في صباعك : بس ياماما… قاطعته وفاء بدهاء: من غير بس… بدل ماتحسسيه بغلطته بأنك بعد ماعرفتي قدرتي قفه تقومي تسيبي البيت… لو فرضنا ان اخوكي زعل الهانم.. تفتكري فهد هيزعلك لم تجب فرح لتقول وفاء:

لا طبعا لو بيحبك عمره ماهيضايقك إنما لو انتي هبله وضيعتيه من ايدك هيعمل كدة انسحبت حور لغرفتها تفكر بكلام وفاء لابنتها والذي أعطاها طريقة ها من سليم فهي ستجعله كالخاتم باصبعها كما قالت والدته لتة بعدها… كانت فرح قد عادت للمنزل قبل عودة فهد بقليل ليبتسم لها فور دخوله للغرفة فلا ينكر انه سعد كثيرا حينما أخبرته الخاه بعودتها منذ قليل فقد توقع بذهابها لبيت والدها انها ستبقي هناك… اقترب منها قائلا: مستنتيش لية اعدي عليكي واروحك هزت كتفها : محبتش اتعبك احتضنها من الخلف ليلصق ظهرها بصدره وهو يقول: انتي تتعبيني براحتك حاولت الإبتعاد عنه ليحيط خصرها بذراعه

ويديرها نحوه ناظرا لعيناها العسليه بلون العسل الصافي قائلا : متزعليش مني يافرح طبع قبله طويلة علي جبينها ووجنتها هامسا :انا بحبك ومقدرش ازعلك ابدا لم تستطع منع ابتسامتها الراضيه من الظهور لتجده يخرج من جيب سترته سلسلة ذهبيه يضعها حول عنقها لتنظر فرح اليها وقد تعلق بها قلب في نهايته مفتاح اعجبها ذوقه كثيرا لتقول بخفوت: حلوة اوي لثم جانب شفتيها قائلا : مش احلي منك.. رفعت اليه عيناها قائلة : بجد يافهد انت شايفني حلوة وضع وجهها بين كفيه وقربها اليه قاءلا;انتي احلي واحدة شفتها في حياتي…. فرح حبيتي كفاية قلبك الطيب وضحكتك اللي بتحلي يومي… انسي اللي

فات وخليني اعوضك اتسعت ابتسامتها ليتنهد بسعاده فكم افتقد ابتسامتها الصافية منذ الامس ليقترب منها مقبل شفتيها بشوق كبير لم يتركها سوي لحظة لالتقاط أنفاسها بعدها عاد لتناول شفتيها ين شفتيه مجددا ليحملها ويتجه بها نحو ال وهو يهمس لها بكلمات الغزل التي تخبرها بمقدار ذلك الحب الذي اضحي يكنه لها بين طيات قلبه منذ أن رأها… فتح سليم الغرفة ليجد السكون يعمها لترتسم ابتسامه ة علي شفتيه فهي بالتاكيد تتهرب منه… تطلع نحوها وقد اغمضت عيناها بقوة متظاهرة بالنوم ليقرر تصديق ماتفعله لعلها تشعر بالانتصار… استبدل ملابسه وتوسد ال بجوارها لتحبس أنفاسها حينما انحني نحوها هامسا :تصبحي علي خير

انهي كلماته وقربها اليه واضعا راسها علي صدره واغمض عيناه طالبا للنوم وعقله يفكر بتلك الصغيرة التي ستفقده عقله بتصرفاتها والتي تجبره علي ها مهما فعلت ليغرق بالنوم مستمتعا بغزوها لاحلامه… غرقت حور ايضا بالنوم سريعا ماان ا اليه مغتاظة من نفسها لإختفاء شعورها بالنفور منه….. تماوجت أحلامها وافكارها سويا لتفيق منها علي قبلات توالت علي بشرة وجهها الناعمه.. تململت بع استيعاب لثوان قبل ان تتسع عيناها حينما واجهت عينا سليم العابثه وقد تنفست أنفاسه الساخنه وهو مقترب منها لهذا الحد … ابعدت وجهها عن يده التي تتحسس بشرة وجهها بشغف لتقطب جبينها بع استيعاب لسبب ايقاظة لها الفجر….! قالت

وهي تبعد يده عنها: انت اية اللي مصحيك بدري كدة… ؟ جلس بجوارها ومازالت عيناه تتطلع لوجهها توجس خيفة منه ليقول : عاوز اخدك مشوار قطبت جبينها : مشوار..!! هز راسه قائلا بحماس : اه… يلا قومي اجهزي بسرعه بع فهم ارتدت ملا لتنظر له تحاول فهم مايخطط له فيما اخذ هاتفه ومفاتيحه وتناول يدها بين يده نازلا بها الدرج… اجلسها بجواره وادار السيارة خارجا من بوابة القصر لتتعلق عيناها بنافذة السيارة تتطلع حولها فهي تخرج من سجنها….! نظر اليها بطرف عيناه ليري سعادتها وهي تتطلع من نافذة السيارة كالاطفال… داعب الهواء شعرها غطي بشال خفيف حينما أوقف سليم السيارة

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى