_يلا ي سلمي أنزلي وصلنا =وقبل ما ينزل مسكت إيديه.. أكرم _عيونه =أنت عارف أنا جيت معاك من غير نقاش ودلوقتي نازلة طالعة معاك شقة معرفش فيها حد غيرك، جه يرد فقطعته وهي بتشد علي إيديه.. اسمعني أنا معاك وصلت لأبعد من موضوع الثقة بكتير أنا أمنتك علي قلبي ودلوقتي علي روحي أنا رميت كل كلام صحابي وحبايبي عرض الحائط لما قالولي أنك بتتسلي بس أنا كدبتهم ومجي معاك هنا ده أكبر إثبات ليهم أنك محل للثقة دي
_لو مش عاوزة تتطلعي خلاص =بدلع أنثوي.. تؤ هنطلع نسلم وتجيب حاجتك ونمشي علطول ★**********★ _خدها وطلعوا علي السلم علي الرغم من وجود أسانسير بس غالبًا كان بيدي نفسه وقت زيادة شوية يفكر رغم إن موضوع التفكير متأخر شويتين تلاتة يعني… فلاش بااااك…🦋 واحد من صحابه.. شكلك مش هتقدر عليها واحد تاني بسخرية.. شكلها راحت عليه ي معتز فكك منه وبص ليه عشان يكمل بسخرية أكبر.. مش كده ي كوكو
أكرم.. أحترم نفسك حسام بدل ما تزعل مني جامد معتز.. في ايه ي كرملة حسام مغلطش أنت اللي شكلك مش هتقدر تلين دماغ البت وتجيبها تبسطنا وننبسط بيها ومعاها شوية أكرم الدم فار فِ عروقه مين ده عشان خاطر يقول لدنجوان الشلة كده ومسكه من رقبته وز’نقه في الحيطة.. مش أكرم توفيق اللِ تروح عليه شوفوا عاوزين الحفلة تكون أمتي حسام بفخر من قذ’ارة صاحبه.. أهو ده الكلام بكرة وخير البر عاجله
بااك🦋 ★*******★ كل الكلام ده بينعاد فِ مخه مع كلامه اللِ سببه تشويش شديد، مع كل سلمة بيطلعها ضر*بات قلبه بتزيد ونفسه بيعلي، وقلبه بينقبض زيادة من فكرة أن واحدة مأمنة ليه علي حياتها واخدها يدبحها بكل دم بارد
وأخيرًا وصلوا لباب الشقة اللِ كان فِ الدور الرابع وكانت سلمي قدامه بتسابق خطواتها خطواته بتق*له اكتر بثقتها العمية فيه، ولسه بتمد إيديها ترن الجرس شدها بسرعة لدرجة أنها خبطت فِ صدره وعيونهم اتقابلوا فِ لقاء محدش يقدر يحسم مدته صمت تام من عيون أكرم المليانة بالخوف والتردد من اللِ جاي وعاوز يعمله، وبين عيون سلمي المليانة بالعشق والثقة اللِ كفيله تق.تله في الثانية ألف مرة _أنتي مش خايفة
=بثقة ربعت إيديها ورفعت كتافها ورأسها لفوق بشموخ.. لا أنت بتحبني وبتخاف عليا ويمكن أكتر مني يبقي ايه يخوفني ★*******★ عشان يتعدل بسرعة وهو بيصا.رع عشان يقدر يتنفس والدموع مغرقة وشه /أهدي خد نفس بالراحة أهدي أنت هنا دلوقتي وده كان صوت الدكتورة النفسية اللِ بيتعالج معاها هو اللي خرجه من حالته وبدأ فعلاً يهدي ويستعيد توازنه /كملي بقي ايه اللِ حصل بعد كده _….. ★********★
تفتكروا ايه ممكن يكون حصل…👀 بقلم #دعاء_زينة #ليتها_لم_تهون🥺_سلمي أنتي مش خايفة من دخولنا الشقة بجد _ بصت ليه ورفعت رأسها وكتافها بثقة.. لا وده بمنتهي البساطة لأن معايا واحد بيخاف عليا ويمكن أكتر مني كمان وشدته من إيديه وقفته جمبها ورنت الجرس.. أتخرنا عالناس وفتح معتز وبوقا’حة.. ايه النور ده سلمي قلقت من بصته وطريقة كلامه بس طمنت نفسها إن أكرم معاها.. ده نورك أنت معتز صح
حسام من وراه.. هو بعينه بغباو.ته، ومحسوبك حسام الرسام اتفضلوا ولا هنقضيها سلامات علي الباب دخلوا وقعدوا فِ الليفينج، وبعد شوية قاموا واحد وراء التاني فِ المطبخ بقلم دعاء زينة معتز بغمزة.. جامد ي كرملة البت صاا.روخ يخر.بيتك حسام كمل بجراءة وهو بيو.صف شكلها.. ولا جسمها ي معتز ي خويا يفك من علي حبل المش.نقة، شفايف ايه، وعيون ايه ووسط ايه
أكرم الدم غلي ف عروقه ندم ألف مرة أنه قرر يسمع كلامهم وكلام شيطانه، فأنه يأذي الإنسانة اللِ ذنبها الوحيد أنها أمنت ليه، مسك فِ حسام خن.قه وز.نقه فِ الحيطة… أقسم بالله ي و’سخ أنت لو نطقت كلمة تانية عنها لأقت.لك معتز من وراه حط إيده علي كتفه.. خلاص ي أكرم سيبه أنت بردوة معاك حق ده مش وقت كلام ده وقت الأفعال تحب تبدء ولا ابدأ أنا
أكرم ساب حسام ولف معتز ز.قه بعيد… لا أفعال ولا كلام والو’ساخة والقر’ف اللي في دماغكوا ده تنسوا سلمي محدش هيمسها فاهمين خلص كلامه وخرج جري، شد سلمي من إيديها وخو.ف الدنيا ملي قلبه عليها… يلا سلمي مش هتقعدي هنا دقيقة كمان وفعلًا رغم أنها مكنتش فاهمة وخلاص قربوا يوصلوا للباب حسام مسكها من إيديه… علي فين ي كوكو بس هو دخول الحمام زي خروجه أكرم بغ.ل حاول يشد سلمي ناحيته… سيب إيديها ي حسام وخلينا أمشي بيها من هنا أحسن ليك
حسام بسخرية.. لا خو.فت ي كرملة صدق، وأنت فكرك أني هسيبها تخرج بعد ماجبتها لينا بإيديك تبقي عبي.ط سلمي كانت واقفة مش مستوعبة اي حاجه من اللِ بتحصل كلمة مصدومة قليلة علي الحالة اللِ كانت فيها، عيونها مبرقة رجليها اتش.لت صوتها راح قلبها نبضه و.قف للحظات وعاد للحياة علي شدت حسام ليها حسام… مش وقت صدمات ي حلوة براحة هنبسط بعض ويا دار مدخلك ش.ر
أكرم مسكه وفضل يضر.ب بكل قوته فيه ونظرًا لأن حسام مش بالشخص الضعيف اتبادلوا الضر’بات وقوتهم بدأت تتلاشي، ولما أكرم حس إنه خلاص مبقاش فيه حيل يدافع عنها أكتر من كده طلب منها تهرب وفضل يصر’خ فيها بس هي كانت في دنيا وعالم تاني وقبل ما تتحرك ظهر معتز وضر.بها بالقلم وقعت علي أثره في الأرض، ومسك زهرية خب’ط بيها أكرم… معلش بقي ي كرملة طلبت منك تبدء إحترامنا لحقوق الملكية بس غبي هتكتفي بالمشاهدة والتشجيع وبس
بقلم دعاء زينة وكتفه هو وحسام بشكل قوي بيحاول أن يقاوم كمية الضر.ب اللي خدها، وخبطت دماغه اللي بتجبره يقفل عينه غصب عنه بس صورتها بتمنعه من ده ولكن غصب عنه سقط في بؤرة سودة بيدعي ربه ميخرجش ولا يصحي منها.. بعد كده أدور حسام ومعتز علي سلمي اللي كانت بتحاول تفتح الباب ولكنه للأسف مقفول بتستغيث بصوتها يسعفها تصر’خ وتنادي لأي حد ينقذها من براثين ناس مبتحرمش، هجموا عليها زي الأسود الجياع اللِ ماصدقوا أخيرا ولقوا غزال قصدهم، قاومت بقدر قوتها الضعيفة مقارنة بقوتهم اضر.بت فقد’ت الوعي…
ثواني من الصمت المم.يت، عدي فيه الوقت الذي لن يعوض فتح أكرم عينيه وكانت كل حاجه شبه انتهت.. بقلم دعاء زينة