Uncategorized

ليتها لم تهون بقلم دعاء محمد

عاد أكرم مرة تانية من سيل زكرياته بيجفف دمع الندم اللِ مش هيرجع اللِ راح جسمه بينتفض قلبه بيتأ’كل جزئيًا من نهش الحز’ن لجدرانه   الدكتورة بتأثر حاولت تخفيه وتتكلم بحيادية قدر مستطاعها… وهي فين دلوقتي   أكرم شرب بُق مياه وخد نفس بيحاول يملي بيه رئته… معرفش حاجه عنها فوقت ملقتهاش ولا لقيتهم   الدكتورة بإنفعال… مدورتش عليها محاولتش تجيب حقها اللِ أنت كنت سبب في أنه يروح بقلم دعاء زينة

أكرم بصر’اخ.. حاولت حاولت قلبت الدنيا عليها وعليهم ومفيش فايدة لدرجة أني روحت بلغت عن اللي حصل وبسبب إختفائهم كلهم رفضوا يصدقوني طردوني من كتر ما كنت بروح ليهم أقولهم اسجنو’ني أنا السبب   الدكتورة حاولت تهدي إنفعا’لها هي كمان… طيب ي أكرم أظن كفاية كده النهاردة   أكرم بقلة حيلة… محتاج حل محتاج أنسي   الدكتورة بنفي… الحل في إيد ربنا أنها تظهر وصحابك كمان يظهروا عشان تقدر ترد حقها، أما بقي أنك تنسي فدي حاجه أظنها صعبة شويتين تلاتة سيبها للوقت

خرج مكسو.ر زي كل جلسة بيجها ويحكي عن اللي حصل ماشي بيعدي الطريق شاف واحد بيفتح باب العربية لواحدة وو الواحدة دي تكوووون   أكرم بصرا’خ لفت انتباه كل اللي في الشارع ليه… سلممممممممي ★******★ في العيادة بعد ما أكرم خرج قعدت الدكتورة بقلة حيلة اتنهدت بتعب فتحت شنطتها طلعت منها صورة صغيرة حضنتها بإيديها وبحز’ن ودموع ظهرت على خدودها…. مش ناوية تظهري بقي تعبتي قلبي ★******★ #ليتها_لم_تهون2 بقلم #دعاء_زينة_سلممممي

  =وقفت مكانها مش قادرة تدي اي ردة فعل مش مستعدة خالص للمواجهة فِ الوقت ده كل اللي في دماغها لحظة ما دخلها الشقة لحظة ما كسر قلبها وثقتها، قلعت نضارتها ببرود تبص علي اللِ جاي يجري ناحيتها   أكرم بياخد أنفاس متتالية مش قادر يوازنها… سلمي دورت عليكي كتير   سلمي استعادة جزء من ثابتها وبلعت ريقها بتثاقل وبنبرة استفزازية… وده ليه كان عندك طلعة ومكنتش لاقي حد غيري ولا ايه

  أكرم بحزن… سلمي أنتي بتقولي ايه أنا بقلم دعاء زينة   سلمي بصوت عالي… أنت واحد و’سخ وز’بالة تجارة بعرض واحدة كل ذنبها أنها أمنت لك ووثقت فيك دبح’تها بكل دم بارد، حطتني علي أول الطريق وأنا كملت ووعد مني هشرفك   أكرم بعصبية وغضب مسك إيديها بقوة بيشدها ليه… أنتي بتقول شكلك اتجننتي و وقبل ما يكمل كلامه   كانت ساحبة إيديها منه بعن.ف وبصتله بغ’ضب… الجنان اللي علي حق هتشوف لو فكرت تلمسني مرة تانية وكملت بصوت عالي.. سااااامع

  أكرم حرك إيديه علي وشه يهدي نفسه وحاول يتكلم بهدوء… طب ي سلمي أنا آسف تعالي معايا وهنحل كل حاجه وحقك أنا كفيل ارجعهولك ومني قبل اي حد تاني   سلمي ببرود لبست نضارتها… مكنش أنعز ي غالي عندي زبون وبعدين شوف لو تقدر علي تمني أبقي كلم مدير أعمالي هو زيك كده ميختلفش عن عينتك كتير

وسابته وطلبت من السواق يسيب رقبته اللي بين إيديه ويتحركوا، ركبت العربية والسواق أتحرك بيها، وسابت وراها أكرم بيعض علي صوابعه من الندم، وعلي الحالة اللي وصلت ليها بسببه بيرفع رأسه لقي كل الناس مركزة معاه في عيونهم نظراتهم إتهام مصحوبة بشفقة، عشان يحس لأول مرة بعد ما شافها بكل الناس دي حواليه، مشي مكسو’ر الخاطر القلب بيدعي ربه لو يقدر يرجع بالزمن…. ★**********★ سلمي أول ما السواق أتحرك اتنفست بصعوبة، ضر*بات قلبها بدأت حملة العصيان عليها، عيونها الباردة اتحولت لسحاب زعلان بيعلن راية العصيان والتمرد وبدأت سيول الدمع تشق طرق علي خدودها وتعمل عليهم أنهار

  السواق… تحبي نقف شوية أجيب لحضرتك حاجه   سلمي من بين شهقاتها… لا كمل الباشا زمانه قلق من تأخيرنا… بقلم دعاء زينة ★**********★ مر يوم والتاني وأكرم مش قادر يستني ميعاد الجلسة الجاية عند الدكتورة لبس وراح ليها السكرتيرة مرضيتش تدخله ز’عق وعلي صوته لحد ما أجبرهم أنه يدخل..   الدكتورة بهدوء… ممكن أفهم سبب الغاغة اللي عملتها برة دي ايه   أكرم… شوفتها   الدكتورة سمعته قلبها اتقبض بسرعة من الفرحة بس خافت يكون يقصد حاجه تانية رديت بالامبالاة… هي مين دي

  أكرم… سلمي   الدكتورة بفرحة حقيقة… بجد فين وحالتها ايه   أكرم حكي ليها اللي حصل وكمل… وللأسف لا رضيت تسمعني ولا عرفت مكانها   الدكتورة بعصبية مفرطة… يعني ايه غبي مبتعرفش تفكر سبتها تتضيع نفسها أكتر   أكرم… معرفتش أعمل حاجه بقلم دعاء زينة   الدكتورة بخيبة أمل… أنت مش معرفتش أنت مقدرتش ي أكرم   أكرم كمل… بس خدت رقم العربية   الدكتورة بأمل… هايل يلا بينا حالنا أعرف ناس في المرور تقدر تساعدنا و

وقبل ما تكمل كلامها الباب اتفتح بدون إذن ودخل حد رأسه من وراء الباب   /حبيبي جاهز ولاااا وقطع كلامه لما عينيه جات في عين أكرم، اللي اتنطر واقف زي اللي لدغته حية   وبصوت مبحوح خرج متررد رن صداه في اوضة العيادة… حُسس حُساااااام بقلم دعاء زينة ★************★ في مكان شبه فاضي مفيش فيه غير بيت كبير أشبه بالمهجور من برة لكن من جوه عبارة عن قطعة من الجنة علي الأرض…

في أحد أوضه قاعدة متكومة في نفسها دفنها رأسه بين إيديها اللي مربعهم علي رجليها اللي واخدين وضعية القرفصاء.. انتفض أول ما سمعت الباب بيخبط ودخل هو بهيبته المعهودة   /ممكن أعرف جانبك هتفضلي كده لحد امتي من آخر مرة سمحت ليكي فيها بالخروج وأنتي مبتخروجيش من هنا ممكن أفهم السبب   سلمي بصت ليه بتوهااان… شوفته   /باستغراب وعدم فهم مصطنع… مين   سلمي بدموع… أخوووووك   /….. ★**********★

#ليتها_لم_تهون3 بقلم #دعاء_زينةهتفضلي حابسة نفسك بالشكل ده من أخر مرة خرجتي، لييه هااا شوفتي ايه ولا قابلتي مين عشان دي تبقي حالتك   سلمي بدموع قهر بصت ليه… أخوووك   /ايه وفي لحظة كان اتحول خوفه وقلقه عليها لعصبية عم’ت عيونه بغضب ونفر’ت عروقه علي أثرها قرب منها مسكها من شعرها وقفها بعن’ف قدامه… ايه اا أخوويا اهاااا وطبعًا لهيب الأشواق و’لع من جديد مش كده   بقت تبص ليه وهي مش مستوعبة كلامه ولا طريقته وخصوصاً أنه أول مرة يكلمها لا ثواني دي أول مرة يفكر يمد إيده عليها أصلًا

  /كمل بعصبية… ردي عليا هتفضلي متنحالي ولا وحشك اللِ كان هيعملوا فيكي وهو والو’ساخة اللِ كانوا معاه هااا عرفيني وأنا أملي الفراغ اللِ أنتي حاسة بيه وبدأ يقربها منه بقذا’رة، وحط رأسه في التجويف ما بين رقبتها وكتفها بيبو’سها بقوة ألمت’ها بقلم دعاء زينة

لحد ما أخيرًا قررت متكونش ضحية للأعيب الكل واللي حصل قبل كده حلفت ما يتكرر تاني، سحبت نفسها منه بقوة ورفعت إيديها وضر’بته قلم رجعله وعيه… أنت أز’بل من اللي كانوا بينهشوا في لحمي عارف ليه لأنهم ببساطة كانوا واضحين من الأول عارفين قراراتهم ايه من البداية، مش أنت ي مدعي ي كدا’ب، كنت فاكرك غيرهم بس للأسف طلعت أو’سخ وفتحت البالطو اللِ كانت لابساه وكملت بصراخ هستيري… أهو اتفضل أنا قدامك لا هقاوم ولا هستغيث خد ما بدالك، ولا أقولك

والتفت مسكت سكي’نة التفاح وقربتها منه… يلا خد مابدالك وبعدها اق*ل’ني وفضلت تخبطه في صدره وفقدت كل ثباتها… ولا أقولك أنا هق’تل نفسي عشان ارتاح   ولسه بترفع إيديها تجرح نفسها بعد السكينة عنها ورماها في الأرض وضمها لحضنه رغم مقاومتها المست’ميتة في إبعاده ولكن قوته غلبت قوتها لحد ما أخيرًا نامت أو بمعني أصح اختارت الهروب من الواقع اللعين…

بص عليها بعد ما حس بتقل علي صدره… أد ايه ملامحها باهتة، تحت عيونها غمقان بيدل أن عيونها معرفتش طعم الراحة من فترة طويلة، جسمها ضعف، بينتفض في حضنه، شعرها من الإهمال بيوقع وبشدة، حط إيديه علي وشها يتحسس ملامحها بهدوء بيزيد من نفسه وبيعلي ضر*بات قلبه نفسه يقرب بس لعن نفسه وتفكيره وقام شالها وحطها عالسرير، وبص عليها بصة أخيرة قبل ما يخرج من الاوضة بسرعة كأنه طفل بيهرب من شبح بيخوفه…..

★*********★ وهو خارج من أوضتها خبط في عم حسين الراجل الطيب اللي بيهتم بيه وبالبيت…   +ايه ي بني مالك بتنهج كده ليه   /أبدًا ي عم حسين أنااا   +وقطعه عم حسين بخوف وخضة عليه لما لقي علي قميصه د’م…. ايه ده ي بني ايه اللي حصل   /ببرود… متقلقش ي عم حسين ده جرح بسيط أنزل أنت بس جهز حاجه ليها عشان تأكل وتاخد الدواء   +بس ي بني

  /قطعه بحزم بارد… عشان خاطري ي راجل ي طيب نفذ الكلام وسابه ودخل أوضته…

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى