بس انتى حبيبتى عمرك ما اشتكتيه لحد وكنتى تردى عليا وتقوليلى.. ملكيش دعوه باللى يحصل بينى وبين ابوكى وهو حر يزعق براحته فى بيته وانا اللى غلطانه اصلا فى حقه وهتشوفى لما يهدى هيجى هو يرضينى ازاى.. جيهان:ببتسامه رضى..وفعلا حبيبى هو اللى ديما يرضينى ولحد الأن كمان ربنا يديله الصحه وطوله العمر.. ..بس ايه اللى فكرك بالكلام دا دلوقتى.. قوليلى مالك يابنتى ريحى قلبى وطمنينى عليكى.. مجيتك انتى وجوزك مع بعض اصبح بدرى كده غريبه مش مطمنانى..
فى ايه يا مريم؟؟ مريم:فى انى كبرت يا امى وعرفت انتى كنتى بتستحملى بابا وقت زهقو وعمرك ما سبتى بيتك ولا سبتى بابا وغضبتى زى باقى الستات ليه… واطمنى يا حبيبتى انا وجوزى كويسين جدا بدعاكى لينا ياست الكل ومتقلقيش على بنتك انا تربيتك.. جيهان:طيب يا ضنايا انتى مش عايزه تقوليلى وانا مش هضغط عليكى.. ربنا يصلحلك حالك ويريح بالك… مريم:يارب يا ماما ادعيلى كتير اوى من قلبك بكون مطمنه بدعواتك ربنا يديكى الصحه وطولت العمر ياحبيبتى..
انا كلت الحمد لله تسلم ايديكى يا مامتى.. جيهان:بألف هنا وشفا يا مريومه قومى بقى الحقى نامى شويه جنب الواد تيمو.. وانا هعملك ورق العنب اللى بتحبيه وهدبحلك فرخه بلدى تقويكى شويه يا نور عينى…. ….بوست ايد امى ودماغها ودخلت نمت جنب ابنى وروحت فى النوم فى ثوانى من كتر تعبى وسهرى طول الليل.. واللى حصلى من جوزى وحماتى نمت كتير اوى.. لدرجه مسمعتش ابنى لما صحى وامى خدته من جنبى سكتته..
وحاولت تصحينى لكنى كنت تعبانه اوى صعبت عليها سبتنى اكمل نوم.. وصحيت على صوت زعيق بابا وسمعت اسم جوزى فى وسط كلامه… عبد الخالق:بزعيق وغضب…بنتى متض*ربش يا جيهان انا عمرى ما ضر*بتها علشان هو يمد ايده عليها دى بنتى الوحيده اللى جوزتهالو بعد ما حفى وراها يجبهالى مضروبه والله ما هيشوفها تانى.. جيهان:اهدى وصلى على النبى يا ابو مريم ووطى صوتك البت نايمه وشكلها تعبان اوى… أقعد بس كده و فهمنى ايه اللى حصل وعرفت ازاى ان ادهم ضر*ب البت فطمنى يا اخويا بنتك مبتقوليش على حاجه ما انت عارفها….
مريم:انا صحيت ياماما… جريت على بابا حضنته وانفجرت فى العياط… عبد الخالق:عيطى يا حبيبه ابوكى حقك عليا انا.. بس والله لاجبلك حقك.. جيهان:ببكاء ودموع غزيره..هتفهمونى فى ايه ولا اصوت والم عليكو الناس… ….بعدت عن حضن بابا وبصتله مستنياه يتكلم.. عبد الخالق:البيه اتصل بيا وقالى يا عمى عايز اشوفك بره البيت قولت وماله خلصت شغل وكلمته يجيلى على القهوه اللى بقعد عليها… بقلم نسمه مالك فلاش بااااااااك. عبد الخالق:خير يا ادهم با ابنى قلقتنى انت كويس ومريم وتيمو كويسين..
ادهم:بصراحه يا عمى انا ومريم شدين مع بعض شويه.. عبد الخالق:يابنى البيوت ياما بيحصل فيها ومره عليك ومره عليها المركب تمشى.. ادهم:بس انا مخنوق من الدنيا كلها ومن المسؤليه وحمل تقيل وكبير اوى على كتافى وهى ولا واخده بالها منى ولا من بيتها ولا حتى من ابنها… عبد الخالق:بزهول..امال واخده بالها من ايه لما هى بتهملك انت وابنك وبيتها كمان… . هنقول واخده بالها منى انا وامها؟؟ دى كل فين وفين لما بتيجى وبعد ما انا وامها بنتحايل عليها..
وفى الاخر نبعتلها حد من اخوتها يجبها وبتروح فى نفس اليوم.. وتقولى علشان ادهم يجى يلقينى محضرلو الاكل ولا لو احتاج حاجه مينفعش اتاخر عليه يابابا… يبقى ازاى مقصره يابنى فهمنى؟؟؟ ادهم:ياعمى مبتنضفش البيت سيباه مليان تراب.. وانا ابقى جاى تعبان وعايز انام وهى عايزه تقعد وتحكى وترغى ما هى نايمه طول النهار وعايزه تسهر بقى.. يرضيك كده ياعمى.. عبد الخالق:قولى الاول هى كانت بتنضف قبل ماتولد.. ادهم:الصراحه كانت يوماتى بتنضفه لحد يوم ما كانت رايحه تولد كانت منضفه البيت وسيباه زى الفل..
من ساعه ما ولدت بقى وهى كل فين وفين لما تحن وتنضفه… عبد الخالق:يابنى اديك قولت اهو يعنى هى مش عارفه تعمل حاجه من ابنك .. الواد لسه صغير تسيبه يتفلق من العياط وينحر فى نفسه ويتعب من كتر العياط علشان تنضف.. وبعدين يا ادهم انت متجوز بنتى وانت عارف انها مكنتش بتعمل اى حاجه ولا تعرف حاجه عن شغل البيت وانا قولتلك الكلام دا قولتلى انا راضى يا عمى حصل ولا لاء..
ادهم:بأحراج..حصل يا عمى.. وانا كنت بساعدها وبعلمها بس لما كنت بشتغل شغلانه واحده دلوقتى انا مطحون وطالع عينى فى شغلنتين.. من حقى ارجع بيتى يكون نضيف واعرف انام وارتاح فيه التلت اربع ساعات اللى برتاحهم من غير وجع دماغ… عبد الخالق:هو انت بتروح تنام فى البيت اربع ساعات وبنتى طول اليوم لوحدها؟؟!! ادهم:ايوه يا عمى ببقى مهدود وهى بقى قالبه وشها وعايزه تتكلم وترغى ولما قولتلها عايز انام فضلت تعيط وتصحى فيا قوم قوم قوم لحد ما اتعصبت عليها وض*ربتها بالقلم..
وحلفت عليها ما تقعد فى البيت وودتها عند حضرتك وقولت اقول لحضرتك علشان تعقلها شويه.. عبد الخالق:بغضب عارم وبأعلى صوته..ض*ربتها بأيدك اللى حطتها فى ايدى علشان اجوزهالك… بتمد ايدك على بنتى وجاى تقولى انا ضر*بتها فاكرنى هسقفلك واقولك برافو عليك دا انت وقعتك ووقعت اهلك سوده اللى جبتهم معاك يطلبو بنتى ليك علشان تضر*بها… .وبلحظه كان خبط الطربيزه بالمشروبات وقبض على ياقه قميصه… ياجبروتك يا اخى بتض*رب بنتى وتحلف عليها ما تقعد فى بيتها وتجبهالى وتشتكيها كمان ليا؟؟؟
عايزنى اعملك فيها ايه تانى؟؟ وكل دا ليه علشان بتطلب حقها وعايزه تتكلم معاك وانت سيبها هى وابنك لوحدهم طول اليوم!!! لو مكنتش هتكلمك انت هتكلم مين؟؟ انت متجوزها تجبلك حته عيل وتسبها لوحدها تربيه ولا ايه…. .ليجتمع من حولهم الناس ويحالون تخليص ادهم من يده… صاحب المقهى:صلى على النبى يا استاذ عبد الخالق عيل وغلط اهو زى محمد ولا محمود ولادك.. ادهم:اهدى ياعمى انا اسف حقك عليا… الناس بتتفرج علينا يا عمى..
عبد الخالق:بعلو صوته…انا ميهمنيش الناس.. ميهمنيش غير بنتى اللى انت زعلتها وض*ربتها.. وهى مبتقولش عنك غير كل خير… ليتحدث بغضب وجنون.. .دى بتفضل تقولى انا وامها اشعار فيك وفى رجولتك يا جدع!!!! ادهم راجل يا بابا.. عمره ما زعلنى.. دا بيرجع من الشغل تعبان ويفضل صاحى معايا انا وابنه ويقولى هاتى الواد عنك شويه انتى تعبانه معاه طول اليوم… واتريك انت جبله بترجع تنام وتسبها.. ولما تحاول هى تكلمك تض*ربها!!!!
ادهم:بندم:طيب ياعمى اهدى علشان صحتك انا اسف.. والله ما اعرف ان حضرتك هتزعل اوى كده لما تعرف انى ض*ربتها انا بحكيلك كل اللى حصل كأنك والدى مش حمايا… ….ليتركه عبد الخالق بعنف.. عبد الخالق:بصرامه…لا انا مش ولدك.. ومن انهارده مش هكون حماك كمان… ادهم:بخوف ورعب غزى قلبه فجأه…يعنى قصد حضرتك ايه يا عمى؟؟؟ عبد الخالق:يعنى بنتى عندى وهسمع منها وهخليها تحكيلى كل اللى هى مخبياه علينا.. وكلامى من اللحظه دى مش هيكون معاك هيكون مع والدك اللى جه معاك يطلب بنتى ليك…
لينهى حديثه ويهم بالمغادره ليلحقه ادهم.. ادهم:عمى انا اتأسفتلك وبتاسفلك تانى انا اسف حقك عليا وخلينى اروح اخد مريم من غير ما تعرف اللى حصل بنا وانا والله ما هزعلها تانى.. انا كنت زهقان ومخنوق يا عمى ارجوك رد عليا… اقف كلمنى يا عمى ارجوك انا مقدرش استغنى عن مريم ولا استغنى عن ابنى.. عبد الخالق: بتريقه..لو عايز ابنك تعالى خده يابيه.. وابقى ورينى هتنضف وتطبخ وتغسل ولا حتى تدخل الحمام ازاى مع طفل رضيع مبيبطلش زن وعياط…
لكن بنتى انت مش أمين عليها واللى يمد ايده مره يمدها الف مره.. وواضح كده من كلامك انك مش اول مره تض*ربها بحكم انك على طول مخنوق وقرفان وزهقان .. وانا مش هسبلك بنتى تقرفها فى عيشتها وتطلع فيها زهقك… نهايه الفلاش بااااااك مريم:بدموع وزهول وقهر…انا مبهتمش بيه انا!!!!! وبقلب وشى عليه…لتضحك ودموعها تنزل كالشلال…هههههههه ومبنضفش البيت ولا مهتمه بابنى….ليقطع حديثها دخول محمد شقيقها…
محمد:اقترب بلهفه يحتضنها…ايه ياحبيبتى فى ايه بتعيطى ليه….فى ايه يا بابا واختى مالها….ليوجه حديثه لولادته ..ايه يا امى انتى بتعيطى على عياط مريم اه طبعا ما هى بنت البطه البيضه..قومى يا مريم تعالى معايا عن اذنك يا حاج… ليتوجه بها داخل غرفتها… تليفونك فين ادهم رن عليكى خشروميت مره.. انتو متخانقين ولا ايه؟؟ صوته فى التليفون ميطمنش وشكلك انتى كمان.. فى ايه يا مريم ومبترديش على جوزك ليه هيتجنن عليكى وخلانى سبت الشغل علشان اجى اقولك تردى عليه…
مريم:وهى تزيل دموعها و تبحث عن التليفون… هقولك بعدين يا محمد انا كنت نايمه وبعمل التليفون صامت لما بنام جنب تيام.. يله ارجع انت شغلك ونتكلم لما ترجع انا بايته هنا انهارده… محمد:وهو يقبل رأسها..طيب ياحبيبتى هحاول متأخرش وهجبلك حاجه حلوه انتى والواد تيمو وانا راجع يلا سلام… ليرن هاتفها برقم زوجها الذى يعيد الاتصال للمره الثلاثون لتأخذ نفس عميق وترد عليه… مريم:الو.. ادهم:بلهفه واشتياق…مريم لسه صاحيه انا قولت اكيد نايمه جنب تيام..
دا وقت نومكم هتيجى اصبح زى ما قولتى يا مريم.. ولا اجى اخدك دلوقتى انا فى البيت على فكره مروحتش الشغل.. علشان كده رنيت عليكى كتير…ايه يا ام تيام ساكته ليه؟؟؟اجى دلوقتى اخدكم يا مريم؟؟؟ ….واضعه يدها على فمها تكتم بكاءها الشديد ولم تجيب… مريم انا كنت مخنوق وزهقان شويه اصبح يا حبيبتى غصب عنى انتى عارفه انا مضغوط اد ايه…حقك عليا متزعليش منى…ليطول صمتها ويتحدث ادهم برجاء….ارجوكى ردى عليا متفضليش ساكته كده…
مريم:ببكاء حاد…حبيبتك!!! انت عارف بقالك اد ايه مقولتهاش… عارف بقالك اد ايه مبصتش فى عينى… طيب عارف بقالك اد ايه منطقتش اسمى.. لتنهار ببكاء اكثر… عارف بقالنا اد ايه متكلمناش مع بعض اصلا… ادهم:بندم وبكاء..طيب انا هاجى اخدك دلوقتى البسى ولبسى تيام واجهزى على ما اوصل ونرجع نتكلم زى ما انتى عايزه فى بتنا يا مريم علشان خاطرى لا لا علشان خاطر ابننا… مريم:؟؟؟؟؟ رأيكم وتوقعتكم.. #حكايات مريم وادهمالبارت التالت💔
يا مريم علشان خاطري ارجعي طب علشان خاطر ابننا قفلت معاه وهو بيصرخ بأسمى وبيعترف بغلطه.. بس بعد ايه؟؟ مش هكدب واقول انى تعبانه من غيره بالعكس!! انا مبسوطه ومرتاحه ومتدلعه وبضحك من قلبى وسط امى وابويا واخواتى.. الحمد لله ربنا يدمهم نعمه فى حياتى.. بس بكره اول يوم فى شهر رمضان واهو ادهم كلم بابا واستأذنه يجيب والده معاه ويجى علشان نتصافى وارجع اقضى رمضان فى بيتى…! ^^^^^^^^^^^^^^^^^ عبد الخالق:منور يا ابو ادهم يا مرحب بيك..
وينظر لأدهم بعتاب وزعل.. اقترب منه ادهم وهو يقبل رأسه ويتحدث بأسف.. ادهم:انا أسف يا عمى حقك عليا انا غلطت فى حقك وحق مريم حقكو عليا متزعلوش منى.. محمد المهدى:دا نورك يا ابو مريم والله ليك وحشه… بس قولى الواد ادهم دا عمل ايه؟؟؟ شكله كده بيقول انه مزعلك ومزعل مريم بنتى كمان… عبد الخالق:بستغراب..هو مألكش!!! امال انت جاى معاه ليه؟؟؟ محمد المهدى:قالى تعالى معايا مشوار ضرورى يا بابا وجابنى على هنا من غير ما يقولى اى حاجه…
لينظر لأدهم…فى ايه ياواد انت ومراتك وابنك فين؟؟؟ ادهم:بندم:انا مزعل مريم وجبتها هنا عند عمى ومش بس كده انا ضر*بتها واشتكتها لعمى وهو زعل منى اوى وبقالها يومين مش راضيه تشوفنى… محمد المهدى:اخس عليك وعلى ربيتك يابن الكلب.. من امتى وانت بتمهد ايدك على مراتك.. دا انت ربنا رزقك بجوهره بنت اصول وصيناك ومستحمله دماغك اللى شبه فرده الجزمه القديمه دى…. ليتنهد بتعب وينظر لعبد الخالق… حقك عليا يا ابو مريم ونادى مريم علشان ارضيها هى كمان..
ادهم:بلهفه..هى فى اوضتها ياعمى تسمحلى اروح اندلها.. عبد الخالق:ينظر له بمكر…تروحلها فين يا حنين خليك انت.. هى مش هتفتحلك ولا هتعبرك… عن اذنك ثوانى يا ابو ادهم هنادى البت دخل عبد الخالق لينادي ابنته ويترك ادهم لوالده الذى لم يكف عن تبويخه… ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ بغرفه مريم.. تقفز على السرير بسعاده شديده كالأطفال… امام والدتها التى تحمل صغيرها وتنظر لها بحب وفرحه لفرحه ابنتها وتضحك من قلبها على ابنتها التى صارت ام و لم تكف عن افعالها الشقيه ومرحها المعتاد.
لتتحدث من بين ضحكاتها… جيهان:بت يا مريومه كفاية تنطيط يابنت الهبله.. هههههه هو دا اللى لا يمكن اكلمه تانى وهفضل زعلانه منه يا ماما… حنيتى اوام يابت؟؟ مريم:بفرحه حاولت اخفاءها..مين قالك انى حنيت بسرعه كده يا مامتى دا انا هجننه بس صبرك بالله… ليقطع حديثها وقفزها ايضا خبط والدها على الباب.. لتجلس بهدوء بجوار والدتها وتأخذ نفس عميق… اتفضل يا بابا.. عبد الخالق:تعالى يا مريم سلمى على حماكى.. مريم:حاضر يابابا اتفضل حضرتك هغير هدومى واجى وراك..
ليخرج والدها وتنظر لوالدتها وتبتسم بخبث.. اتتجهت نحو دولابها تجذب عبايه استقبال اهدتها لها والدتها رائعه الجمال عليها.. وعقدت شعرها الطويل على هيئه ذيل حصان.. بعدما قامت بتصفيفه بعنايه.. نثرت عطرها الهادئ للغايه والذى برغم هدوءه الا انه مثير.. وضعت لمسات قليله من المكياج وقد ازدادت جمالا ايضا ^^^^^^^^^^^^^^^^^^ بالخارج.. …محمد المهدى:انت شكلك مزعل مراتك اوى يا ادهم لدرجه انها مش عايزه تخرج حتى بعد ما عرفت انى معاك.. صمت قليلا واكمل بستفزاز..
ليها حق الصراحه انا مش عارف هى وافقت عليك ازاى ادهم:منور يا بابا ربنا ما يحرمنى من صراحتك يا حاج… المهدى:اغشك يعنى انت ابنى ولازم اكون صريح معاك… ادهم:بحزن وندم.. : امي السبب فى اللى وصلت ليه مع مراتى… المهدى:لا يا ابنى مش هى لوحدها السبب.. انا كمان وانت برضو اللى ادتها فرصه وخلتها تملى دماغك بكلام زى السم من نحيه مراتك… لازم تعرف ان مراتك مش زى مرات اخوك ولا هتكون زيها..
مراتك بنت أصول يابنى حافظ عليها وعلى بيتك.. مترميش ودنك لحد حتى لو كانت امك.. قطع حديثهم دخول مريم ووالدها ليقف ادهم ويقترب منها ويتحدث بلهفه.. ادهم:مريم اخيرا حنيتى عليا وخرجتى…. ليحاول اخذها داخل احضانه.. لكنها ابتعدت عنه بعدما نظره إليه نظره غاضبه واتجهت نحو والده.. مريم:ببتسامه..اهلا اهلا ازيك يا عمى.. طمنى عليك.. عامل ايه وصحتك عامله ايه… المهدى:الحمد لله يابنتى انا بخير… انتى اللى طمنينى عليكى وقوليلى الواد ابن الكلب دا زعلك فى ايه وانا اجبلك حقك من حباب عنيه..
لتتنهد بوجع وتبتسم ودموعها تهدد بالنزول وتنظر لزوجها وتتحدث بسخريه… مريم:انا اللى مزعلاه ياعمى هو جابنى هنا فى بيت بابا واشتكانى كمان.. ادهم:بغضب…بعد اذنك يابابا وبعد اذن حضرتك يا عمى عايز اكلم مريم لوحدنا شويه اذا سمحتم… مريم:بغضب أكبر…قولتلك مبقاش بنا كلام وكلامك دلوقتى مع بابا… ادهم:مريم اهدى حبيبتى انا اسف حقك عليا انا غلطت فى حقك وبعترف… ليقترب منها ويمسك رأسها يقبلها رغم اعتراضها.. .صدقينى والله غصب عنى… مريم:بدموع..غصب عنك ايه ولا ايه…
لتنهمر دموعها بغزاره… هو انا متجوزه اصلا يا ادهم… المهدى:بزهول…امال التور اللى واقف قدامك دا ايه يا بنتى ما هو جوزك… مريم:ببسمه وجع..قولهم يا جوزى.. انا مش هعرف اشتكيك زى ما انت عملت للاسف.. لياخذ نفس عميق ويتحدث بتعب.. ادهم:اعتبرينى مسافر يا مريم اعتبرينى مش موجود معاكى فى الشقه… لحد ما الفتره الصعبه اللى بمر بيها دى تعدى على خير.. بس خليكى فى بيتك علشان خاطرى بحلفك بالله تستحملينى الفتره دى…
مريم:بنفاذ صبر…عرفنى فيك ايه وظروف ايه اللى بتمر بيها علشان اعذرك واستحمل… انا معرفش عنك اى حاجه معرفش مالك ولا ايه ظروفك اللى بتتكلم عنها دى… معرفش غير انك بتتعمد تجرحنى وتهنى وتعذبنى معاك…. لتجلس بتعب.. انا تعبت يا ادهم تعبت اوى مش دى الحياه اللى حلمت اعشها معاك… لتنظر له ببكاء حاد…هل انا استاهل منك كده… ليقترب منها ويجلس على ركبته امامها وامسك بيدها يقبلها بحب.. ليشعر عبد الخالق والمهدى بالاحراج ويخرجون من الغرفه بصمت..
ادهم:بندم…والله انتى تستاهلى كل حاجه حلوه فى الدنيا وعارف ان ربنا كرمنى بيكى وانك ونعمه الزوجه… بس انتى مش عارفه انا فيا ايه… مريم:بصراخ…عرفنى قولى فيك ايه يخليك تقسى عليا كل القسوه دى… فيك ايه يخليك تهجرنى وتسبنى كل المده دى بنام لوحدى.. من قبل ما احمل فى تيام ابنك.. من وانا لسه عروسه اسبوع والتانى وقولتلى خلاص مش عارف انام وانتى جنبى.. وانفصلنا كل واحد فى اوضه وانت عارف ان عمرى ما نمت لوحدى عارف ولا لاء يا ادهم..
ادهم:عارف انك كنتى بتنامى فى حضن مامتك او جدتك عارف يا مريم.. مريم:لا مش عارف..مش عارف ان حضنك انت بنسبالى الدنيا كلها لو كنت عارف مكنتش بعدتنى عنك كل دا… مافيش مبرر يخليك تعاملنى بالقسوه والجفا دا غير انك بتزهقنى فى عيشتى علشان اخلع نفسى منك ويبقى جت منى صح يا ادهم.. كل تصرفاتك بتقول انك بتضغط عليا علشان اطلب منك الطلاق.. ابتعدت عنه واكملت بجديه.. برافو عليك انت كسبت….
ادهم:بزهول…ايه اللى انتى بتقوليه دا انا مستحيل افكر فى كده… انا مقدرش ابعد عنك يا مريم… مريم:وهى تزيل دموعها بعنف…لا هتقدر وبهدوء كده ومن غير مشاكل وعلشان خاطر ابنك بقولك طلقنى يا ادهم.. ادهم:بغضب عارم وقد تحولت عيناه للون الاحمر من شده غضبه… انتى بتقولى ايه… اقترب منها مره اخرى التصق بها.. هبط بوجهه وقرب اذناه من شفاتيها بشده.. سمعينى الكلمه اللى قولتيها دى تانى كده.. مريم:بقوه مزيفه..بقولك ط!!؟… لتضيع باقى كلمتها داخل جوفه بقبله عنيفه غاضبه..
حاولت الفرار من بين يداه.. لكنه جذبها داخل حضنه واحكم سيطرته عليها.. أستسلمت هى له بعد عده محاولات للهرب منه باتت كلها بالفشل.. ليقف بها حاملها داخل احضانه جعل فرارها منه مستحيل اكثر.. لتطول قبلتهم التى تحولت من العنف للاشتياق الشديد.. ابتعد عنها واضعا جبهته على جبهتها بعدما احس بحجاتهما للهواء.. ادهم:بأنفاس لاهثه…لو لسانك نطق الكلمه دى تانى هخلى شفيفك الحلوه دى متنفعش للأكل ولا لكلام بعد كده… يله نروح نتكلم فى بتنا وانا هفهمك كل اللى عايزه تفهميه يا مريم ..
ليأخذ نفس عميق ويقبل خديها.. واوعدك دى اخر مره ادخل اى حد بنا سواء من اهلى او من اهلك او اى مخلوق.. كان عندك حق لما قولتيلى سرنا ميطلعش بره بتنا.. مريم:بنظره شك..يعنى هتقولى كل اللى مخبيه عنى وهتقولى سر معاملتك ليا وكمان معامله مامتك ليا اللى ملهاش اى مبرر؟؟؟ ادهم:وهو يوزع قبلات رقيقه متفرقه على كافه وجهها… هقولك على كل حاجه عايزه تعرفيها يا ام تيام بس روحى معايا..
البيت وحش اوى من غيرك انتى والواد تيمو الزنان… حرك يده على جسدها ثما اكمل بوقاحه.. وبعدين انتى احلويتى اوى وبقلظتى فى الكام يوم اللى بعدتى عنى فيهم دول… ليعاود تقبيلها بشغف من شفتيها مره اخرى بعمق اكبر.. ابتعد عنها واكمل بتحذير.. ثانيه كمان وهاخد حقى الشرعى منك دلوقتى وهنا… لتفر مريم هاربه من بين يديه وتخرج مسرعه من الغرفه لتنصدم بوالدها.. مريم:بخجل..احححم انا اسفه يا بابا.. لتخفض راسها بخجل تجنبا لنظره والدها العابثه..
عبد الخالق:بخبث..ايه يا مريم باين ان جوزك اتكلم فى وشك. جيهان:هههههه الله بقى يا عبدو متكسفش البت… المهدى:ها يا مريم يابنتى هتروحى مع الواد جوزك ولا ادخل ارمهولك من البلكونه.. ليخرج ادهم من خلف مريم ويحيط خصرها ويقبل رأسها امامهم جميعا.. ادهم:حقك عليا يا ام تيام…ليوجه نظره لوالد مريم..بعد اذنك ياعمى هاخد مريم ونروح؟ رأيكم وتوقعتكم.. ياترى ايه سر معامله ادهم ومامته لمريم؟؟؟ وايه اللى هيحصل ويخلى مريم زوجه مغترب💔
رأيكم وتوقعتكم..البارت الرابع💔 …التفتت حول نفسها كانها فقدت عقلها… لا تصدق اذنها..بعدما وصلت معا زوجها لشقتهم.. بدءت تبكى بشده تقع عينها على كل ما هو قابل للكسر وتقوم بكسره بعنف.. فى محاوله منها لأخراج غضبها وغيظها.. غافله عن يدها التى بدات تنزف بغزاره اثر خطبه عنيفه من احدى الزجاجات التى قامت بكسرهم.. ليحاول ادهم انتشالها بأحضانه رغم مقومتها العنيفه ويتحدث برعب وبكاء.. ادهم:اهدى يامريم بالله عليكى انا اسف والله اسف اهدى بحلفك بالله تهدى..
علشان خاطر ابنك كفايه ايدك اتعورت خلينى اشوفها… مريم:بصراخ شديد… ابعد عنى متلمسنيش… لتحدث نفسها بجنون وهستريه… كل دا مخبيه عليا؟؟ كل الناس عارفه الا انا!!!! حتى الجيران عارفين وانا لاء… كل الديون دى عليك وانا نايمه على ودانى… لتبعده عنها بعنف وتتحدث بغضب عارم… عامل قرض ب5 سنين!!!! وتقولى دى جمعيه بسنتين هدفع فيها سنه بعد ما نتجوز يا مريم.. ولما السنه تخلص واقول الحمد لله اخيرا ربنا هيفكها علينا بدل الزنقه السوده بتاعه كل شهر..
تقولى لسه فاضل 3 سنين… لتصرخ بجنون… انت مش عارف ان القرض دا ربا وحرب مع الله.. علشان كده من ساعه ما اتجوزنا واحنا خنقتنا مبتخلصش… ادهم:ببكاء..يامريم انا عملت كده علشان اكون اد اتفاقى مع ابوكى.. كفايا انه صبر ووافق اخطبك سنتين.. لو كنت اتأخرت عن معاد اتفقنا كان فسخ خطوبتنا.. مريم:وهى تزيل دموعها بعنف.. انا واهلى وقفنا جنبك ومشيلنكش فوق طاقتك.. متعملناش شمعتك.. طيب دى حجتك بالنسبه للقرض… ووصلات الامانه ام 10الاف جنيه اللى كاتبها على نفسك ختهم عملت بيهم ايه؟؟؟
ادهم:برعب..احححم انتى عرفتى ازاى؟؟؟ مريم:بقهر وبكاء حاد…صاحبك ومراته جهم هنا وسألو على بيتك وقابلتهم اميره بنت عم عادل البقال.. ومرات صحبك شرشحت وقالت علينا حرميه.. واميره لانها صحبتى وعرفانى اتكلمت معاهم بالعقل ومشتهم.. ولما كانت بتسلم عليا واحنا طالعين قالتلى.. ابتسمت بوجع وسخريه واكملت.. كانت فكرانى عارفه وانا مثلت انى عارفه… ها يا ادهم عملت بيهم ايه؟؟ وهدسدهم ازاى لان صاحبك هيبلغ عنك بالوصلات اللى معاه لو مختش فلوسه؟؟ ادهم:الفلوس دى انا مختهاش ليا..
ليصمت قليلا ويتحدث بأحراج وندم… دى كانت لامى واختى كانو محتاجنها وانا اتصرفت فيها وهما اللى هيسدوها.. مريم:بزهول..مامتك!!! دى مديونه لطوب الارض هتسد 10 الالف جنيه منين وازاى؟؟؟ ولا انت اللى ادبست فيهم كالعاده وبتسدهم… اكملت بصراخ وبكاء يفطر القلوب.. طبعا ما الحيوانه اللى انت متجوزها مبتقولكش هات جنيه.. بتستناك تدخل عليها بحبه المكرونه واللحمه المستورده اللى انت عارف انها مستحيل تاكلها.. وكلت كلت مكلتش ان شاء الله عنها ما طفحت..
ولا بتسالك عن كسوه ولا مصروف ولا اى حاجه.. ولولا اهلى مبيسبونيش لدرجه امى بتبعتلى الاكل مستوى كمان… كان زمانى ميته فى بيتك.. وانت مع نفسك مبتكلش فى البيت اصلا فتسأل ليه.. بتسال بس على ابنك دا اللى يخصك ويهمك.. لكن انا يا ادهم… لتجلس بتعب وضعف بعدما نزف جرح يدها كثيرا… انا مهمكش ولا اخصك ولا حتى الزمك فى اى شئ.. انا مجرد زوجه على ورق .. وفوق كل دا بتعملنى اوسخ معامله..
ومامتك تولعها نار بنا اكتر وانت كأنك عايز تثبتلها حاجه مش عارفه ايه هى بمعملتك ليا قدمها.. واحس انها فرحانه وحاسه بالفخر ان ابنها بيبهدل مراته.. لتنظر له ودموعها تنزل بغزاره.. بس خلاص مش هبقى مراتك بعد انهارده تانى حتى لو على الورق.. ليقطع ادهم قطعه من القماش يربط بها يدها ويجلس امامها على ركبتيه.. ادهم:ببكاء حاد…انا اسف والله العظيم انا خبيت عليكى علشان خوفت تسبينى زى ما انتى عايزه تعملى دلوقتى…
انا غلطان والله غلطان يامريم.. بس ارجوكى ادينى فرصه اصلح غلطى فيها واوعدك مش هخبى عنك اى حاجه بعد كده.. وانتى فعلا عندك حق فى كل كلمه قولتيها انا كنت بعاملك وحش علشان كنت غبى اولا.. ثانيا علشان مبقاش زى اخويا الكبير اللى عايش بره وواخد مراته معاه.. انتى مشفتيش اخويا ومراته دول خالص… ليهب واقفا و ويجلس بجوارها و يحمله ويجلسها على قدمه ويضمها بشده لصدره…. قد استسلمت لتعبها و لم تستطيع مقاومته..
عارفه يامريم اخويا اتجوز معانا فى الشقه.. كنت انا واختى لسه صغيرين فى ابتدائى.. حصل مشاكل كتير اوى اوى بين امى ومرات اخويا انا كنت صغير مش فاهم حاجه لسه.. ولما ابتديت افهم كان اخويا خد مراته وسافرو بره واستقرو هناك.. ومبقاش يسأل علينا خالص وامى قالتلى ان مراته السبب وهى اللى مكرهاه فينا.. وكانت بتخليه يتخانق مع امى كتير مع ان اخويا دا كان حنين وكويس بس بقى وحش بسبب مراته..
وانى لازم مبقاش زى اخويا اللى كان بيعامل مراته احسن معامله ويعامل امه اوحش معامله.. فانا كان لازم اعملك كده قدام امى علشان متقولش انى زى اخويا.. ليدفن رأسه بصدرها ويبكى بنحيب… بس انتى مش زيها انا عارف انى ظلمتك… انتى احسن زوجه فى الدنيا… انا اسف سامحينى يامريم علشان خاطر ابننا ادينى فرصه تانيه… ليشتد تعب وضعف مريم اكثر وتتحدث بأذن ادهم.. مريم:بهمس..قوم هات تيام من عند مامتك وتعالى..
ادهم:بخوف ورعب..هتسبينى يا مريم؟؟ مريم:قوم يا ادهم ودينى المستشفى نشوف ايدى هتحتاج خياطه ولا لاء وبعدين هنروح مشوار.. ادهم:وهو يتأمل جرح يدها بلهفه..بيوجعك؟ حاسه بايه يا حبيبتى انتى دايخه استنى هعملك ميه بسكر.. مريم:قولتلك هات تيام لو سمحت خلينا نمشى.. مخنوقه عايزه اخرج من هنا اشم هوا.. ادهم:طيب خلى تيام مع ماما على ما نرجع.. مريم:بأصرار..هاتلى ابنى يا ادهم عايزه ابنى معايا وفى حضنى لو سمحت.. ..سمع كلامى وفعلا جبلى ابنى وروحنا المستشفى قريبه من البيت..
وايدى اتخيطت اربع غرز.. شوفت فى عيونه ندم ووجع اول مره اشوفهم.. علقولى محاليل ولما خلصت خرجنا.. ووقفت قدام المستشفى وسالته… انت دافعت كام من ال10 الاف لحد دلوقتى ولا مدفعتش منهم حاجه؟؟؟ قولى بصراحه ومن غير كدب يا ادهم.. أدهم:بحزن وندم شديد..دفعت 4الالف.. مريم:طيب..شفلنا عربيه مش قادره امشى.. وقف عربيه فعلا وركبنا وقبل ما ادهم يقولو على عنوان بتنا كنت انا قولتله.. مريم:على الصاغه لو سمحت يا اسطى؟؟ لتنظر لأدهم والدموع تلمع بعيونها وتتحدث بهمس…
هبيع شبكتى وخد ال6الالف سدهم لصاحبك.. اغمضت عيونها لتهبط دموعها بقهر وألم حاد واكملت.. هديك فرصه بس مش علشانك؟؟!! نظرت له بخزى.. علشان ابنى مش هقبل ان ابوه يتسجن؟؟؟ ابتعد بنظره عنها بأحراج وندم بأن واحد.. كم كان هو قاسى وظالم لها.. وهى اثبتت له انها ونعمه الزوجه.. غافل عن من تنظر لدبلتها بقلب ملتاع.. تحمل ذكريات وذكريات هذه الحلقه الموضعه داخل اصبعها.. مدون اسمه واسمها وتاريخ خطوبتهم عليها.. مرت بعد الدقائق وهى شارده..
لتنتبه على صوت زوجها.. ادهم:بهمس..هتبيعى ايه يا مريم.. نظرت بدهشه للمكان حولها.. لا تعلم كيف ومتى وجدت نفسها داخل احدى محلات الصاغه.. اخذت نفس عميق.. وبيد مرتعشه.. ..خلعت دبلتها.. وألم يعصف بقلبها اكثر من ألم يدها المصابه… ولكنها قد حسمت امرها ستبيع شبكتها كلها حتى دبلتها.. ..ليسرع ادهم ويمسك يدها ويتحدث بحزن وانكسار.. ادهم:خلى الدبله فى ايدك يا مريم.. مريم:بأصرار..سبنى ابيعها يا ادهم.. كرهتها مش طيقها فى ايدى..