البارت ال13.. اخيرا.. انتهو من فرش شقه مريم الجديده بمنزل والدها.. فجميع افراد العائله عملو على قدم وساق لتصبح الشقه جاهزه فى ساعات معدوده.. وهى.. اين هى..لقد هربت من واقعها بالنوم.. اخذت صغيرها بحضنها وغاصت بنوم عميق من شده تعبها..بل من شده الم قلبها.. تتمنى ان يصبح كل ما تعيشه مجرد كابوس وسينتهى وتستيقظ تجد زوجها بجوارها محتضنها بحمايه هى وصغيرها.. لكنها فاقت على صوت والدها الذى يتحدث بغضب عارم بعلو صوته..
عبد الخالق:اقسم بالله لولا خاطر مجيتك يا عم الشيخ ما كنت سبتها على ذمته لحظه واحده.. نظر لادهم واكمل بتحذير..بنتى لو اشتكت منك مجرد شكوه واحده انت او امك بايدى مش هخليك تط*لقها بس.. ارتدت اسدالها سريعا واقتربت من الباب ترى من بالخارج.. شهقت بعنف واضعه يدها على فمها حين لمحت زوجها يقف بكل انكسار امام والدها بجواره شقيقه وشقيقته ايضا وبينهم امام المسجد المقابل لمنزلهم.. هبطت دموعها بغزاره حين لمحت وجه زوجها الممتلئ بالكدمات وقميصه الابيض الملوث بنقاط دمائه..
اندهشت واتقبض قلبها حين دخل شقيقها معه احدى اصدقاءه وبيده احدى الاوراق.. اعطاهم لوالده فجلس وبدا يدون بهم بعض الكلمات واعطاهم لزوجها الذى اخذهم بصمت ومضى عليهم واقترب اصدقاء شقيقها ايضا ومضو وانصرفو هما وامام الجامع.. ساد الصمت قليلا وهى هتجن وتعرف ما يحدث.. تبحث بعيونها عن والدتها وهمست من اسفل اسنانها بغيظ.. مريم:انتى فين يا وليه يا ماما.. قطع الصمت اسامه بتعب واضح.. اسامه:طيب يا عم عبد الخالق انا بعتذرلك للمره المليون..
واتمنى ان حضرتك متكونش لسه شايل من ادهم.. نهى حديثه وهب واقفا واكمل.. انا هستاذنكم لانى بقالى يومين منمتش.. وقف ادهم وشقيقته ايضا واستعدو للرحيل برفقه شقيقهم.. اخذ عبد الخالق نفس عميق وهب واقفا وتحدث بأصرار.. عبد الخالق:مش هتمشو قبل ما تاخدو واجبكم.. اسامه:باحراج من اخلاق هذا الرجل الاصيل..والله يا عم عبد الخالق انا تعبان ومش قادر..يبقلنا عزومه عندك.. عبد الخالق:خلاص يبقى بكره بأمر الله نفطر مع بعض.. اقترب منه اسامه واحتضنه بشكر وتحدث باحراج..
اسامه:انا مش عارف اشكرك ازاى..الف شكر يا عم عبد الخالق.. عبد الخالق:بأسف..انا يا بنى برضو مديونلك بالاعتذار عن العلقه اللى ختها بس هنقول ايه ذنب ناس بتخلصو ناس.. اسامه:عندك حق..يله الحمد لله انها جت على علقه..نظر لشقيقه واكمل ببتسامه..فداك يا عم ادهم المهم بيتك ميتخربش.. يله السلام عليكم.. نهى حديثه واتجه للخارج خلفه اشقائه.. انتظرت هى قليلا ومن ثم ركضت مسرعه لوالدها تتحدتث بالهفه.. مريم:ايه اللى حصل يا بابا.. جذبها والدها لداخل حضنه وتحدث بحنان..
عبد الخالق:دراعك عامل ايه دلوقتى يا حبيبه ابوكى.. مريم:الحمد لله يا بابا متقلقش عليا.. نظرت له بفضول شديد واكملت..قولى يا بابا ورق ايه اللى كنتو بتمضو عليه دا..ابتلعت ريقها بصعوبه واكملت.. هو ادهم هيطل*قنى..