دراجتة الڼارية في المخزن لانه لم يعد في حاجتها حاليا هبه استرجعت تصرفات سلطان منذ يوم انتقالهم اكتشفت اكتشاف مذهل هزهاعلي الرغم من جو الترف المحيط بيهم سلطان لم يحاول كسب اي مكسب شخصى لنفسه حتى ابسط الاشياء مثل الملابسعلي الرغم انه حافظ علي مظهر لائق مناسب للمكان الا انها اكتشفت في الحقيقه ان سلطان فعليا كانت خزانته فارغه الا من بعض الملابس القليلة التى تستره اكتشفت ان المذياع المفتوح علي اذاعة القرآن الكريم اختفي من حياتها اختفي لان الشقه لم يكن بها واحد وسلطان رفض شرائه من اموال هبة سلطان اعتبر اموال هبه امانة رفض ان يمد يده عليها ويستفيد
منها بأي طريقة واعتبر هبه بنفسها امانة عنده امانه حافظ عليها بحياته لادهم شغلتى اخد بالي من
الشقه واللي فيها هكذا اخبرها يوم انتقالهم من الحاره حافظ لادهم علي ممتلكاته الغاليه بما فيهم هى شخصيا اثمن الممتلكات تزكرت في يوم عيد ميلادها السابع عشر يومها سلطان فاجئها بسلسلة ذهبية مصحف ذهبي صغير يتدلي حول عنقها الجميلحينها سلطان دمعت عيناه وهو يقول انا بعت الموتوسيكل النهارده خلاص معدش ليه فايده ومش هيكون له استخدام تانىافتكري دايما ان السلسلة دى بفلوس الموتوسيكل حبيبي يا بابا جبتلي هديه بفلوسك وكنت عاوزنى اعرف كويس انها منك مش من تمن بيعى بعد عدة اشهر اكتشفت بالصدفة ان المصحف يفتحفتحته فوجدت بداخله الصورة الوحيدة التى كانت لديهم لوالدتها الراحله سلطان سلمها تركتهاكل ورثها منه
كل ممتلكاته كانت دراجتة الڼارية وصورة والدتها السنة
الدراسية انتهت سنة اخري مرت من عمرها رفضت كل الدعوات لحضور حفل انتهاء العام الدراسي كالمعتاد في ايام المدرسة كانت تقضى اجازتها الصيفية في المدرسة اما الان فشهور الصيف طويله كئيبه تقضيها بين حوائط س*جنها حاليا فترة الاجازة س*جن انفرادىحفظت جدران البيت شبر شبر من اليوم ستبدأ الاجازة ستبدأ العڈاب الدراسة كانت تشغل وقتها في شهورالسنة الدراسية اما الان فهى تستعد لشهرين من السچن الانفرادى مع وصول سائقها ليقلها الي المنزل هبه ودعت حريتها الجزئية واستقبلت س*جنها الانفرادى الم عني ف في بطنها ايقظها من النومحاولت النزول من الفراش لطلب المساعد من الماس لكنها لم تستطعالمشى يسبب لها الم رهيب عادت
لفراشهانوبة غثيان ضړبتها لابد لها من المحاولة مجددا ليتها طلبت المساعدة عندما شعرت بالالم قبل نومها لكنها اعتقدت ان النوم سيريحها ضغطت علي نفسها وحاولت الذهاب لحمامها الالم غير محتملالدموع غلبتها صړخت في الم وامسكت بطنها رعشه هزت كل جسدها رعشة لم تستطع السيطرة
عليها حرارتها كانت مرتفعه وعرق غزير يتصبب منها يارب ساعدنى وكأن دعواتها استجابت الماس فتحت بابها ودخلت الغرفة وهى تصيح بقلق انسه هبه مالك خير سمعت صرخه وانا معديه من ادام بابك الحقينى هم وت من الالممش قادره الاحداث التاليه مرت عليها بين الحلم والحقيقة الماس اتصلت بالاسعاف فورافقط عشرة دقائق ووصلت سيارة اسعاف وطبيب في خلال دقائق الانتظارالقليلة الماس ساعدتها علي ارتداء ملابسها وجهزت لها حقيبة ملابس صغيرة بدا وكأن الماس تلقت تعليمات وقامت بالتنفيذ الاسعاف نقلتها لمستشفي كبير وضخم بالقرب من شقتها نفس المستشفي الذى نقل اليه سلطانفي دقائق كانت شخصت حالتها بانها التهاب في الزائدة الدودية ولابد لها
من دخول العمليات فورا الالم النفسي
لوحدتها المها اكثر من الم بطنهاتقريبا كانت المړيضة الوحيدة في المستشفي التى لا يوجد معها اهلوكأنها نبتة شيطانيه بلا جذور صحيح الماس كانت معها عند وصولها ولكنها اختفت فور وصولها الي المستشفيمرة اخري تنفذ التعليمات بأليهتلك الالة لا مشاعر لديها اطلاقا الان لا تتعجب من عزوفها عن الزواج فهى لا تحمل قلبا ينبض مثل كل الناسمكتفيه بنفسها بشكل غريبتسألت بمرارة اين وجدها ادهم انتقلت الي غرفة كبيرة في انتظار تحضيرها للعمليهابلغوها انها ستدخل الي العمليات بعد ساعة واحدة فقطاصوات المرافقين للمرضى الاخرين التى تطمئنهم تسللت اليها من خلال الجدران الجميع لديه احد ما بجواره اما هى فليس لديها أي احد اكتشفت
كم هو صعب ان تكون موجوده في
—
مستشفي وتستعد لاجراء عمليه بدون ان يكون أي شخص بجوارها ممرضة مبتسمة بلطف دخلت اليها وساعدتها علي استبدال ملابسها لزى المستشفي الاخضر الكئيب ربطت لها شعرها الاصفر بطاقية خضراء ايضا دخلت ممرضة اخري ونقلوها سويا لغرفة العمليات احساس عڼيف بالخۏف ض*ربها تمنت لوان سلطان كان مازال معها في مرضها كان دائما يطمئنها وهو يقرأ القرآن بصوتة الجميلحلها الوحيد حاليا هو استرجاع صوت سلطان وهو يقرأ القران علها تطمئن قليلا فكرت في نفسها بالم طاغى ما اصعب شعور الانسان بالوحده وخصوصا وهو مريض في غرفة العمليات كانت ترتجف بشده اخر زكرياتها كانت
صورة
طبيب التخدير الوسيم وهو ويحقنها بشيء جعل الغرفة تدور من حولها يا الله ماهذا الحلم الرائع!!
ليتها لا تستيقظ منه ابدا حلمت بوجود شخص حنون رائحته مثيره يجلس بجوارها علي السرير يحتضنها بقوه يدللها كأنها كنز ثمين يقبل جبهتها بحنانحلمت ايضا انه يمسح وجهها بمنديل منعشالحلم الرائع لم ينتهى بعد فذلك الجالس بجوارها انتزع غطاء شعرها بلطف شديد واصابعه مشطت شعرها بحنان غامر كم ارتاحت لصوته الهامس لكلامه الذى يجعل قلبها يخفق حتى في الحلم كان يهمس في اذنها بكلام لم تسمع مثله من قبل كلام سبب لها قشعريرة في عمودها الفقريشفتاه تجولت بحرية اكبرعلي وجهها مجددا واقتربت من شفتاها طوال عمرها محرومة من اللمس حتى في حياة سلطان لم تتزكر احتضانه لها ابدا او في الحقيقة
احتضنها مرات قليله استمتعت بحلمها لاقصى درجه الحلم عوض افتقارها للمس للتواصل البشري شعرت ان بطل
حلمها سوف يبتعد تذمرت بشده وشعر هو بإعتراضها فعاد لمكانه بجوارها يحتويها بين ذراعيه مجددا اقترب منها جسده ضغط جسدها اليه ووضع ذراع قوية تحت رأسها فاطمئنت انها محميه واستسلمت بسعادة للدوار الذى كان يهاجمها پشراسه كى يحتل عقلها حلمها انتهى والدليل انها عادت وحيدة مجددا والرائع الذى كان يحتضنها اختفي مع الحلم الم بطنها مكان الچرح يأكد لها انها استيقظت بالكامل من التخدير ففى حلمها لم تكن تشعر بأي الم فقط كانت تشعر بالن شوه فتحت عينيها ببطء شديد كانت تشعر بالظمأ لمحت نفس الممرضه التى رافقتها لغرفة العمليات تجلس علي كرسي بجوار فراشها ميه عطشانه هبه هتفت بضعف الممرضه
نهضت فورا اقتربت منها وقالت حمدالله علي سلامتك لسه شويه علي الشرب لازم الدكتور يشوفك الاول قبل ما اقدر اسمح ليكى بالشرب الممرضه اخذت علاماتها الحيويه وخرجت تبلغ الطبيب باستيقاظها الم يكن
الحلم اجمل يا هبه ها قد عدتى لوحدتك الاليمه ولالم بطنك الحقيقة المرة ملئت عيناها بالدموع وحيده في المستشفي يا هبه حتى يوم عمليتك ربما ستنتهى حياتها هنا كما انتهت حياة سلطان لكن الالم القوى في بطنها مع كل حركه او كل نفس انبئها انها تجاوزت ازمة المړض وعادت لوحدتها المريره ما حدث بعد ذلك كان شىء لا يمكن ان تتوقع حدوثه ابداالممرضة التي ذهبت لابلاغ الطبيب انها استيقظت عادت بسرعه وقالت لها باهتمام عندك زائر بيطلب يدخلك هبه كادت ان تقفز من سريرها زائر زائر مينعقلها اشتغل بسرعة الصاروخ مين ممكن يجينى انا معرفش أي حد الممرضة ادهم بيه البسطاويسي
من يوم مقابلتهم الكارثية في مكتب عزت حمدى المحامى وهى لم تره اطلاقا كل تعاملاتهم المالية كانت من خلال عزت المحامى وكل طلباتها كانت تصل اليه من خلال الماس بالتأكيد عندما علم عن مرضها اتى لرؤيتها كواجب ثقيل مفروض عليهلاول مرة منذ استيقاظها تنتبه لشكل غرفتها الغرفة لم تكن غرفة عادية بل كانت جناح فخم جدا جناح استثنائي الممرضة اكملت
بحشريه ادهم بيه مهتم بيكى جدا وطلب منى انى افضل جنبك من ساعة ما خرجتى من الافاقه كلمة السر ادهم البسطاويسي واموال ادهم البسطاويسى ونفوذ ادهم البسطاويسى هبه فكرت في سرها حاولت الجلوس لكن الم بطنها العڼيف منعها تأوهت بصوت عالي الممرضة اتجهت اليها فورا استنى انتى عاوزه ادهم بيه يفصلنى علي الرغم من المها الشديدهبه سألتها بدهشة ادهم ايوه ادهم بيه صاحب المستشفي او بمعنى ادق سلسلة مستشفيات المستشفي دى واحده من سلسلة مستشفياته الكتيره ثم سألتها بفضول واضح هو انتى متعرفيش اصلك اندهشتى اوى لما قلتلك لا طبعا
معرفش وهعرف ازاي ده حتى معرفش اساسا ان مستشفي كبيره كده ممكن تكون ملك لشخص واحد هبه فكرت الممرضه ساعدتها علي تعديل وضعها بحرص ووضعت لها وسائد خلف ظهرها مكنتها من الجلوس ثم مشطت لها شعرها بفرشاه هبه لاحظت نظرات الاعجاب التى ظهرت علي ملامح الممرضة وهى تمشط لها شعرها شعرك رائع اسمحيلي اسألك شكله طبيعى مش مصبوغ مش كده اه طبيعى عمري ما صبغت نظرات الاعجاب الان اختلطت بنظرات الحسد يا بختكخلاص جاهزه ابلغ ادهم بية وبدون انتظار ردها خرجت الي الصالون الملحق بالغرفة لابلاغه بأنها مستعده ادركت الان
—
سبب الاستقبال الحافل والمعاملة المميزة التى تتلقاها منذ وصولها فهى من طرف الرجل الكبيرضحكت مع نفسها بسخريه الممرضه فتحت الباب مرة اخري وقالت اتفضل يا فندم قلب هبه هوى في ارجلها وامسكت بطنها بقوه بكلتا يديها ادهم دخل الي غرفتها ببطء وهو يراقبها بتمعن اضخم واطول مما كانت تتزكربدلته السوداء المصممة خصيصا له زادت من جو السلطة والقوة حولهالشيء المختلف كليا عن اخر مرة رأته فيها كانت نظرة عيونه علي الرغم من ان يومها لم تجلس معه سوي دقائق معدوده انتهت سريعا لكنها كانت تتزكر نظرتة الحيوية الجريئة اما اليوم فكانت نظراته مرهقة حزينة دخوله الرسمى المتحفظ للغرفة اراحها
كثيرا حياها بأدب وقال بطريقة رسمية حمدالله علي سلامتك يارب تكونى بقيتى احسن هبه ردت بضعف الحمد لله ادهم انتظربجوارالباب وكأنه يختبر رده فعلها علي رؤيتههدوءها شجعه علي الاقتراب من سريرها وقال الممرضه هتفضل معاكى لحد ما تخرجى بالسلامة من هنا اي طلب ما تتكسفيش هى هنا عشان تنفذه هبه سعلت بقوهالسعال سبب لها الم فظيع في مكان الچرح فامسكت بطنها وتأوهت پألم ادهم فزع من المها اقترب منها ومد يده كأنه سيلمسها ثم تردد وسحب يده فورا واعادها الي مكانها يده غيرت اتجاهها وبدلا من ان تساعدها ضر بت الجرس فوق سريرها الممرضه دخلت الي الغرفة فورا نعم يا فندم
ادهم امرها استدعى الدكتور فورا الممرضه نفذت بدون جدال وخرجت وتركتهم ادهم سألها بقلق فيه الم هبه اجابته بس مع الحركه او الكحه الطبيب دخل الي الغرفة فورا وقال باهتمام ملحوظ تحت امرك يا ادهم بيه ادهم امره بترفع ريحها فوراالطبيب قام بفحصها وامر لها بأبره من عقار مسكن ادهم انتظر حتى انتهى الطبيب من فحصه لها بعد ذلك ثبت نظراته علي وجهها لدقائق ثم غادر الغرفة من حيث اتى بعد يومين هبه تحسنت كثيرا واستاطعت النهوض من فراشها بمفردهاالممرضة التي كلفها ادهم بخدمتها لم تتركها لحظة واحدة حتى وقت النوم كانت تنام في غرفة الصالون الملحقة بغرفتهالم تره مجددا منذ
يوم العملية لكن اسمه كان يتردد دائماادهم البسطاويسى اكتشفت انه شخصيه مسيطره جدا والجميع يخشاه ويحترمه كانوا دائما يتحدثون عنهعن قوته وقوة قرارته لكنهم ايضا كانوا يتحدثون عن انسانيته ومساعدته للجميععندما علم الجميع انها من طرفه سمعت من اشخاص عدة افضال ادهم عليهم كانوا يتمنون منها ايصال عرفانهم بالجميل اليه انتهز الجميع الفرصه واستمعت هى بانبهار لكنها لم تتعجب فهى سبقتهم في الحصول علي مساعدته اكتشفت انه استدعى افضل طاقم جراحه في المستشفي لمعاينتها وكانوا في انتظارها عند وصولها بالاسعاف في دقائق تجمع افضل طاقم في المستشفي بدون نقاش اوامر ادهم لا نقاش فيها سألت نفسها مرارا
عن مدى معرفة
العاملين في المستشفي بعلاقتها بأدهملم يتجرأ احد منهم عن سؤالها عن علاقتها به وهى ماذا تستطيع القول لكن من تجمعهم في حجرتها وسردهم لافضاله علي مسامعها علمت انهم يعلمون اكثر مما تتوقع في مرور الطبيب الصباحى عليها اليوم سمح لها بالخروج مع تعليمات مشددة بالراحة لمدة اسبوع هبه ضحكت في سرها بسخرية مريرة من وضعها راحه هو انا عندى غير الراحه بعد ان قرر الطبيب خروجها فوجئت بحضورالماس الي المستشفي فهى لم ترها منذ ان تركتها قبل العملية الماس احضرت لها حقيبة كبيرة ممتلئه بملابسها مما اثار دهشة هبه ليه الغيارات دى كلها يا مدام انا هخرج علي البيت مش هحتاجهمالماس
هزت كتفيها وقالت بروتنيه اوامر ادهم بيه هبة سألتها بدهشه ادهم طلب منك تجهزى شنطه كبيرة ليه وتجبيها المستشفي طيب قالك هنمشي امتى اكملت لنفسهاهرجع امتى لس*جنى لدهشتها الماس قالت ادهم بيه بلغنى انى احضرلك الشنطه واساعدك تلبسي ومقالش اي حاجه تانيه الماس جاسوس ادهم