Uncategorized

س*جن العصفوره داليا الكومي

وخادمته المطيعه تنفذ تعليماته حرفيا وبالطبع لن تسأله عن المزيد من المعلومات مالم يعطيها اياها بنفسه هى فقط تنفذ هبه جلست تنتظر بمللاخيرا الماس تلقت اتصال علي هاتفها ايوه يا فندم هي جاهزه المكالمة انتهت كلمات موجزه انهت المكالمه وحددت مصيرهاوهاهى مستعده مستعدة للعودة للسجناحست بالظلم مرضها عظم من احساس الظلم والقهر لديها ستعود لشقتها مريضه وحيده وسجينه هبه انتظرت اتصال اخر من السائق كالمعتاد لكن ما حدث اذهلها طرق خفيف علي باب غرفتها تبعه دخول ادهم بنفسه للغرفة واشارته لالماس بالخروج الماس خرجت فورا ادهم تعمد الحديث بجديه كلامه كان خالي من اي تعبير الافضل في الفتره الجايه انك تفضلي

في بيتىصمت للحظات ثم اكمل فترة النقاهه بتاعتك محتاجه عنايه ومكان مفتوح فيه جناين وهوا نضيف الشقة بتاعتك مش مناسبه هبه لم تحاول الاعتراض المړض والوحدة ارهقوها فهى تحتاج الان للشعور بالحمايه بالامان والا سوف تجن الوحدة في ظل ظروفها الحالية غير محتملةهو قال فترة نقاهه فليكن ستقبل بعرضه ستخرج من س*جن
—
صغير لس*جن اكبر لكنه كان العرض الوحيد المعروض عليها هبه تجنبت النظر اليه وهزت رأسها بالموافقهموافقتها السهله اذهلته وكأنه كان مستعد لجدالها عينيه اتسعت بصدممه ولكنه تمالك نفسه بسرعه و ضړب الجرس فوق سريرهااقترابه منها ارسل ذبذبات في كل جسدها قلبها خفق پعنفالممرضه دخلت بكرسي متحرك

وساعدتها علي الجلوس عليه الماس دخلت وتناولت حقيبتها المعدة مسبقا اما ادهم فغادرغرفتها دون اضافة المزيد من الكلام الممرضة دفعت الكرسي بلطف واوصلتها الي سيارة فان سوداء مفتوحه السائق تناول الكرسي من الممرضة وادخلها بالكرسي في السيارة في مكان مخصص للكرسي السيارة مصممه لاستيعاب الكرسي المتحرك الممرضة والماس ركبوا بجوارها في الخلف السائق سحب الباب واغلقه ثم انطلق الي وجهة مجهوله جميع نوافذ السيارة كانت تحمل زجاج بلون اسود داكن وايضا مغطاه بستائر سميكه السيارة مريحة وسريعة تليق بالملياردير ادهم البسطاويسى ومرضى مستشفاه الفخم هبه اغمضت عينيها واسندت رأسها علي النافذة الصغيرة بجوارها واستسلمت للنوم لم تشعر بالوقت ولم تتمكن من

معرفة المده التى قضتها السيارة منذ ان غادرت المستشفي صوت باب السيارة وهو يفتح ايقظها من نومها منذ عمليتها وهى دائما بحاجه للنوم بنفس الروتين السابقالسائق ساعدها علي النزول من السيارة وسلم الكرسي وهى مازالت لم تغادره للحظة الي الممرضة المنتظره وصلوا امام باب حديدى ضخم مزخرف بالزجاج الملونفتاة شابه في تايور اسود رسمى منقوش علي جيب الجاكت العلوى اسم عبير استقبلتهم واوصلتهم لمصعد داخلي هبه بدأت تستوعب مكانها السيارة اوصلتها حتى باب سفلي في قصر كبير من الداخلاستنتجت انه يؤدى الي موقف للسيارات تحت الارض والمصعد يرفعهم حتى القصر نفسه الفتاة ذات اليونيفورم الاسود اوصلتهم للطابق الثانى من القصر الي

جناح مميز مخصص لهبه وبجواره غرفة صغيرة للممرضة عبير قالت لهم بأدب اي حاجة تطلبوها بس اضغطوا الجرس انا اسمى عبير وهكون المساعده الشخصيه للهانم الكلمه افزعت هبه بشدهمساعده شخصيه هانم بالتاكيد هناك شيء ما غير مفهوم عبير ساعدت الممرضة وارقدوا هبه علي السرير بلطف هبه سألت عبير فين الماس ايه حصل عبير الماس موجوده تحت مع الخدم بس انا اللي هكون مسؤله عن خدمتك عبيرغادرت الغرفة لبعض الوقت وعندما عادت كانت تحمل صينيه عليها عصير وشاي وقهوة وانواع عده من فطائر لذيذه وبعض الحلويات الفخمة التى لم تري هبه مثلها من قبل عبير اي خدمه تانيه يا هانم عقل هبه

الصغير الذى لم يتعود علي مثل ذلك التعقيد من قبل شعر بالحيرةدنيتها كانت محدودة جدا سلطان كان كل حياتها هبه هزت راسها لا شكرا الممرضه فحصتها جيدا ثم اخذت علاماتها الحيوية بالاجهزة العديدة الموجودة في حقيبتها ولاحقا ساعدتها علي الاكل وشرب بعض القهوة ثم قالت وقت العلاج يا انسه هبه هبه اخذت علاجها باستسلام عاودها الشعور بأنها دميه يتم تحريكها بالخيوط وجميع الخيوط تتجمع في يده في يد ادهم ليحركها كيفما شاء ومتى شاء الممرضه امرتها بلطف دلوقتى لازم ترتاحى كويسنامى شويه وانا هكون جنبك لو احتاجتى اي حاجه رنى الجرس ثم غادرت وتركتها فريسة لافكارها ادهم نقلها من س*جن لسجنمن

سج*ن صغير لس*جن كبير لكن علي الاقل هذا السچن له حديقة خلابة هبه تزكرت الحدائق الجميلة التى شاهدتها اثناء صعودها في المصعد الزجاجى منظرالحدائق من زجاج المصعد كان خرافي كأنها حديقة سحرية منعشه وكأنها تعيش تتنفس كأنها حيه في حياتها لم تري زرع بمثل هذا الجمال الخلاب تسألت بدهشة مين الفنان اللي صمم الجنينة الفظيعة دى قررت زيارة الحديقة عندما تستطيع السير التجول فيها يطيل العمر بعد تفكير طويل غلبها النوم بسهوله كعادتها في الفترة الاخيرة مر اسبوع منذ يوم عمليتها وثلاثة ايام منذ انتقالها للقصرادهم لم يحاول رؤيتها ابدا علي الرغم من انها كانت تعلم بوجوده في القصروفي بعض الاحيان

كانت تسمع صوته امام باب جناحها ولكنه لم يدخل مطلقا اليها الالم في بطنها خف بدرجة كبيرة واستاطعت المشي بدون مساعده تمت معاينتها في الصباح من قبل طبيبها الذى طمئنها ان صحتها اصبحت علي ما يرام وانها تستطيع الحركه بحريه ولكنه منعها من ممارسة الرياضة والمجهود العن يف وابلغها ان الممرضة لم يعد لوجودها ضرورة اسبوع كامل وادهم قام بشراء وقت الممرضة ليل نهار كانت مثل ظلهاالممرضة اخيرا تحررت وتستطيع مواصلة حياتها سوف تستطيع الخروج رؤية عائلتها والعودة لعملها مجددا اما هى فستظل حبيسه هبه علمت من الممرضة سهى ان أدهم دفع لها مبلغ خيالي في الاسبوع الذى قضته في مرافقتها

اموال ادهم لا تنتهى وهو يسخرها لتنفيذ اوامره بكل سهوله جميع مشاكله يستطيع حلها بالمال بالكثير من المال وهى الاثبات الحى علي ذلك بعد ان سمح لها الطبيب بحرية الحركهعبير عرضت عليها نزهة في الحديقة يااه اخيرا هبه طبعا وافقت بلهفه وقبلت يدها لتستند عليها عبير ساعدتها علي
—
ارتداء ملابسها اختارت لها فستان اخضر اللون له نفس لون عينيها مشطت شعرها الحريري بض*ربات سريعة من الفرشاه هبه علمت ان عبير كانت تعمل من قبل في مساعدة الفنانات في اختيار ملابسهم وتمشيط شعرهم وعمل زينة وجوههم لبيسه كما يسمونها عبير اخبرتها ان ادهم عرض عليها الوظيفة منذ اسبوع وانها

وافقت فوراعندما عرفت الراتب الشهري الضخم المخصص لها بالاضافة للسكن والاكل المجانى ادهم عرض عليها الوظيفة منذ اسبوع تقريبا في يوم دخولها الي المستشفي اوبعدها بيوم تسألت والفضول يمزقها ارادت معرفة اذا ما كان ادهم وظف عبير خصيصا لها ام انه كان سيوظفها علي أي حال الاجابة وصلتها فورا عندما اكملت عبير البيه طلب منى يوم ما عرض علي الوظيفة انى اهتم بيكى بس يعنى شغلي كله معاكى اساعدك تختاري اللبس اللي يناسبك واجهزلك شعرك ومكياجكوصيفه ليكى يعنى بس الصراحه مكنتش متوقعه انك جميله كده انتى مش محتاجانى اطلاقا اللي اشتغلت معاهم قبل كده كنت بحولهم تمام لمساتى كانت سحريه ادهم

بيه عرفنى عن طريق الفنانة فريده جمال كنت مساعدتها الشخصيه وعرض علي الوظيفة وانا وافقت وبصراحه اكتر ما صدقت فريده انانيه وعصبيه وكانت بتعاملنى بترفع كأنها اشترتنى لو تشوفيها من غير لمساتى مش هتصدقي كمية المعلومات اللي استقبلتها هبه اكبر من استيعاب عقلهاحاولت ان تحلل المعلومات بالتدريج عساها تتمكن من الاستيعاب ادهم وظف عبير خصيصا لهاادهم علي علاقه بفنانه تسمى فريده جمال والتى من المفترض انها مشهورة لكن للاسف هبه تجهل تماما أي شيءعن عالم المشاهير والفنانين سلطان كان متشدد جدا ورفض دخول التلفاز الي بيتهم وبعد مو ته هبه لم تتجرأ علي كسراي قاعده من قواعد حياتها من قواعد سلطانالقراءة

كانت تسليتها الوحيده كانت تطلب كتب في الفن والتاريخ والادب من عزت الذى كان يرسلهم لها فورا ثقافه اكتسبتها من مدرستها الثانويه الوقت اغلى من ان نضيعه في التفاهات وهى كان لديها الكثير والكثير من الوقت اول علاقه لها بالتلفاز كانت في غرفتها في المستشفي ثم في جناحها في قصر ادهماذا فكيف لها بمعرفة المدعوه فريده جمال عبيرتناولت علبة مكياج وبدأت في اضافة لمسات بسيطه من المكياج عليها لاول مره في حياتها تستعمل المكياج تحديد عيونها بالكحل الاسود اظهر جمال عينيها واتساعهم وروعة لونهم ملمع الشفاة اضاف لمعه لشفاها الوردية هبه شاهدت نفسها في المرآة واندهشت من التغييرالكامل في منظرها من

شعرها لفستانها لوجههاتقريبا لم تتعرف علي نفسها بلمسات بسيطه غيرتها عبير بالكاملاصبحت هبه جديدة اجمل واكثرغموض وجراءة عبير امسكت بذراعها برفق وقادتها الي الباب نبدأ التمشية هبه هزت رأسها بالموافقه وهبطت معها الي الحديقة فهناك سوف تستمتع بمساحة حرية اكبر ولو لفترة مؤقتة هبه استقبلت كل لحظه من لحظات نزهتها في الحدائق الواسعة الملحقة بالقصر بلهفة شديدة حاولت ان تخزن في زاكرتها اكبر قدر من الصور تسترجعهم فيما بعد عندما تعود لس*جنها فرصة نادرة لن تعوض ويجب استغلالها جيدا مجددا ادهم يظهر حسن تقديره للامور فدعوته لها للاقامة في قصره انقذتهالربما الان كانت استسلمت لاكتئابها لو كانت خرجت من المستشفي علي

شقتها تجربة اقامتها في القصر تجربة فريدة لن تنساها مطلقا ليتها تراه لتشكره علي دعوته عبير انتزعتها من افكارها نبهتها بلطف انا اسفه مش قصدى اضايقك بس مش كفايه كده انتى لسة ضعيفة بعد العملية هبه انتبهت الي انها بدأت تشعر پألم بسيط انا فعلا تعبت بس كنت زهقانه ومحستش بالتعب الا لما انتى نبهتينى انتى لسه مشفتيش الجزء الخلفي من القصر هناك حمام السباحه والجنينه الخصوصيه بادهم بيه الجنينة والحمام مكان مغلق ما فيش حد يقدر يدخل هناك الا بإذنه لو تحبي تعالي ريحى هناك شويه عبيرسندتها برقه خطيا خطوة بخطوة دخلوا الي القصر مرة اخري الريسبشن الضخم يضم اكثرمن

اربعة صالونات من افخم الانواع طاولة الطعام الكبيرة كان لها اثنى عشر كرسيا عبير اشارت الي باب مغلق وقالت ده مكتب ادهم بيه فيه صالون وحمام دخوله ببطاقات اليكترونية خاصه مافيش غيراتنين مسموح ليهم بدخوله ادهم بيه و مصطفي المساعد الشخصي واهم راجل بعد ادهم بيباشر الشغل لما ادهم بيه يسافر سميرة رئيسة الخدم هى اللي بلغتنى بالمعلومات دى وقالتلي انها بتدخل تنضف المكتب كل يوم بس لازم يكون مصطفي موجود وهى بتنضف دنيا جديدة غريبه عليها منذ اليوم الذى قررادهم عمل الصفقة فيه مع سلطان وحياتها تتحول صفقة من المفترض في خلاصتها ان يستفيد الطرفان ادهم تخلص من زواج لا

يرغب فيه وهى تخلصت من الفقر والټهديدسؤال ينهش عقلها بقوه لماذا اختارها هى اسم فريدة اقتحم افكارهاربما ادهم تزوجها كى يتمكن من الحياة بحريه وانفلاتتخلص من مشكلة زواجه الغير مرغوب فيه واحتفظ بعلاقاته الانثويه الغير شرعيه ظاهريا له زوجه بس هى في الحقيقه مجرد
—
غطاء تخلصت من افكارها بصعوبه فعلي أي حال ما شأنها هى بادهم وخططه طالما هى ايضا تستفيد الصالون ينتهى بابواب زجاجيه تطل علي حوض السباحه المميز في تصميمه والحديقه الصغيرهالابواب لها ستائر تحمل لون مارون غامق طياتها القصيرة تغطى فقط نصف الابواب العلوى عبير اقتربت من الابواب وادخلت بعض الارقام علي جهاز شبيه بالاله

الحاسبه مخفي جيدا تحت الستاره السميكه وقالت انا معايا اذن من البيه بدخول المنطقه دى عشان اوصلك لما تحبي تتمشي فيها بمجرد انتهائها من كتابة الارقام علي الجهاز الابواب فتحت فورا عبير ساعدت هبه علي الدخول الي منطقة المسبح اجلستها علي طاولة لها مظله بلون ابيضاراحتها علي مقعد من مقاعد حوض الاستحمام المريحه المصنوعة من قماش سميك وقالت انا هروح اطلب لحضرتك مرطبات اكيد انتى عطشانه عبير تأكدت من جلوس هبه براحه علي المقعد المخطط بالاصفر وذهبت لطلب المرطبات لها ايضا من مميزات اقامتها في القصر معرفتها بعبير فهى علي الاقل تحمل المشاعر وليست اله مثل الماس ايقنت انها بسهوله قد

تصبح صديقة لها اذا ما توفرت لهم المدة اللازمه لتأصيل تلك الصداقه هبه استغلت الفرصه وتأملت المكان من حولهاادهم له ذوق رفيع في كل ما يختار اثناء تجول عيونها في المكان لمحت ادهم يخرج من غرفة الغيار الموجودة بجوار المسبح كان يرتدى شورت سباحة قصير جدا ويحمل منشفة كبيرة في يده مخططه ايضا بالاصفر مثل المقاعد ادهم كان يتجه الي الحوض ولم يلحظ وجودها حتى الان لاول مره في حياتها عيونها تري رجل يرتدى مثل هذا القدر الضئيل من الملابس وجهها تلون بكل الالوان المعروفه الخجل خشبها في مقعدها ادهم لمحها وهو في طريقه الي الحوضصدمة رؤيتها مسترخيه على المقعد بجوارالمسبح

اوقفته في مكانهبدى عليه التردد للحظات وكأنه يفكر في العوده من حيث اتى ولكنه عندما لم يلحظ أي رد فعل عڼيف من ناحيتها علي وجوده اكمل طريقه للحوضاختار اقرب مقعد بجوارها وقام بفرش منشفته علية ببطء شديد ادهم سألها بتردد عامله اية دلوقتى هبه تجنبت رفع عينيها اليه كعادتها وقالت الحمد لله ادهم سألها باهتمام حقيقى مرتاحه هنا في اي حاجه ناقصاكى هبه اجابته بامتنان ظهر جليا علي وجهها الجميل لا الحمد لله ارادت شكره علي استضافتها في اثناء اصعب فتره في حياتها هو لا يدري كم تأثرت باهتمامه وفي تفكيره بالتفاصيل التى تهمها لكن الكلام انتهى فيما بينهم فهما غريبان

في الحقيقة ورقة زواج هى كل الرابط الوهمى بينهمكيف ستبدأ معه حوار وتعبرله عن امتنانها وهى لم تتحدث في حياتها الي أي رجل باستثناء عزت المحامى وسائقها الخاص وهم اعتبروها مثل ابنتهم وعاملوها كما كان يعاملها سلطان رحمه الله هبه حاولت النهوض قررت ترك المسبح له فهى لن تتطفل علي خصوصيته فهو لم يدعوها بل لم يكن يعلم بوجودها عندما اختارالسباحة في ذلك الوقت هو تجنب رؤيتها منذ مجيئها اذن لن تضايقه بوجودها الالم البسيط في بطنها عند محاولتها النهوض ظهرعلي وجهها فورا ادهم رفع عينيه وركز نظراته علي وجهها المټألم وقال بصوت متقطع هبه انتى تعبانه في اي الم هبه

ردت بهمس الم بسيط مع الحركة ادهم ظهرعليه الاهتمام الشديد اقترب منها لدرجة انها احست بأنفاسه علي وجهها وقال تحبي اطلب الدكتور هبه هزت رأسها لا ده عادى مع الحركة الالم بيقل كتير الحمد لله ادهم نهض فجأه وقفزالي حوض السباحة قطع الحوض مرات ومرات تحت نظرات هبه الفضوليه اهتمامه بألمها اثار مشاعرها لسبب ما لم تستطع المغادره كما قررت وجلست تراقبه اطول منها بكثير مع انها دائما كانت تصنف انها من الفتيات ذوات القامه الطويله قد يكون اطول منها بحوالي عشرين سنتيمتر علي الاقل ضخم جدا عضلاتة متناسقة ومشدودهشعرة اسود طويل وناعم ملامحه خشنه لكن علي الرغم من ذلك كان

لديه جاذبيه وغموض لون بشرته اغمق من بشرتها البيضاء الصافيه بدرجات تزكرت كلام عزت المحامى ادهم البسطاويسي من عيله كبيرة في الصعيد ادهم قطع الحوض عدة مرات برشاقه وفي النهايه قررالاكتفاء وغادر الحوض بقفزه واحده تناول منشفته وبدأ في تجفيف نفسه سؤاله فاجئها بتعرفي تسبحى هبه هزت راسها وقالت ايوه اتعلمت في المدرسه الحمام هنا فيه خصوصيه تامه لو حبيتى تسبحى في أي وقت اطلبي من عبير تجهزلك احتياجاتكفيه خصوصيه تامه فاهمه قصدى يعنى ممكن تلبسي مايوه براحتك هبه هزت راسها مجددا انها لا تدرك ما هو سبب الم معدتها الدائم عندما تراه لكنها اصبحت متأكده الان انها لا تكرهه ابدا

رائحة عطره خفيفة جدا بعد السباحه لكنها مازالت تؤثر فيها قوة شخصيته المسيطره المتكبره تجعلها مهزوزه امامهادهم معتاد علي القاء الاوامر ومعتاد ايضا علي تنفيذ اوامره بدون نقاش بكلمة منه كل حياتها تدار وترتب وبكلمة ايضا منه يستطيع ايقاف حياتها
—
وتدميرها اذا هو اراد ذلكهى تدور في فلكه ادهم رفع يده وابعد خصلة متمرده قررت الهبوط علي وجهها لمسته ارسلت قشعريره في جسدها كله اغمضت عيناها في ترقب ادهم اقترب منها اكثروهى مازالت مغمضة العينين كانت تشعر بالخدر يسري في كل جسدها ولم تستطع الحركة بعيدا عنه خصوصيتهم قطعت عندما اختارت عبيرالعوده في تلك اللحظه عبيرعادت بصينية فضيه

فخمة عليها مرطبات ومآكولات خفيفة مفاجأه وجود ادهم وقربه الشديد من هبه الجمت عبير لكنها تمكنت من هز رأسها باحترام لادهم الذى اشار اليها بتقديم المرطبات هبه اخدت العصير وبدأت تشرب ببطء فجأه ادهم نهض بقوه وقرر مغادرة المكان بدون أي كلمة اخري بعد مروراسبوع اخرهبه تحسنت تماما واستعادت صحتها بالكاملالم بطنها اختفي تماما ومجهودها عاد لطبيعتهمحڼة العملية انتهت اخيرا لم تترك لديها سوى ندبة صغيره طولها ثلاث سنتيمترات في بطنها وزكريات اقامتها الممتعة في القصر اكتشفت غرفة الرياضة بجوارالمسبح غرفة مجهزه بأجهزه تماثل اجهزة افضل النوادى الرياضية لكن جرحها مازال حديثا والطبيب حذرها من المجهود قبل شهور حتى السباحة اجلها

حتى يتعافي جرحها تماما علمت ان ادهم سافرالي الصعيد في سفرة مفاجئه طوال الاسبوع الماضى منذ يوم مقابلتهم عند المسبح بالتحديد سألت الماس عن ميعاد رجعوهم للشقة لكن الماس للاسف لم يكن لديها اي اوامر جديدة فيما يتعلق بانتقالهم من القصرفاكتفت بقول لما ادهم بيه يأمر مر اسبوع اخروهبه تنتظراوامر ادهم الجديدهعندما يئست من الانتظار طلبت من عبيرابلاغ ادهم برغبتها في مقابلتهعبير ابلغتها انه سافر من الصعيد الي دولة اروبيه وسيغيب لمدة اسبوع اخر انتظرت مرور الاسبوع بصبر ان كان من المفروض عليها ان تعيش في السچن طوال عمرها فعلي الاقل ابسط حقوقها ان تختارزنزانتها بنفسها صحيح القصر افضل بكثيرمن شقتها

لاسباب لا تحصى ولا تعد لكن وجودها بقربه يجعلها تشعر بالټهديديجعلها تشعر بالتمرد خاڤت من ان تتمرد علي حياتها القديمه فكل يوم تقضيه هنا يترك اثاره في روحها الخائڼه كلما عادت اسرع كلما

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى