Uncategorized

نصف عـ,ـذراء

ردت سعدية وهي تر*تعش
قال.. كل كلامها صح يا عمي
كنت فاكره انه هيسيبها بعد ما صدقت علي كلام زوجتة ولم تكد*بها..ولكن الي شوفتة كان غير كدة… عارفين شوفت ايه؟ شوفت عمي وهو بيذ*بح اختي ادام عنيا بكل قسو’ة وجبر’وت
شوفت السگينة وهي بتجري في ر*قبتها واختي بتفر*فر زي الد*بيحة.. ومره واحدة فتحت عنيها اوي كانها كانت بتملي عنيها من الدنيا الي لسه مشبعتش منها وبعدها غمضت عنيها للابد.. بعد ما سلمت روحها للي خالقها..

المشكلة ساعتها ان سعدية ما*تت وارتاحت لكن لما بصيت علي امي لقيتها بتتعذ*ب وبتمو*ت ملايين المرات وهي شايفة ضنا.ها ادام عنيها بيذ*بحوها وهي مش قادره تعمل حاجة عشان عمي كان مكتفها بالحبال.. وزوجتة الح*ية كانت حاطة السگينة علي ر*قبتها عشان متحاولش تستغيث.. لكن انا شوفت امي ساعتها سگتت وهي مفتحة عنيها بس ساعتها يا قلبي مكنتش ساكتة من خوفها من السگينة.. دي كانت شعور الصد.مة الي مفعو.لة اقوي من السگين..

عشان تعرفوا الي حصل ده كان ليه وازاي حصل.. لازم احكيلكم حكايتي من الاول..
مبد.ئيا المشهد الي ذكرته لكم من شوية قديم من 18سنة ..لما كان عمري 7سنين
وانا دلوقتي عمري 25سنة
انا صبر.. ايوه اسمي(صبر) طالبة في كلية طب
عايشة في جنوب مصر..في قرية في الصعيد الجواني .. قرية للاسف العمار والتقدم موصلش لعقول ناس كتير فيها..برغم كل التقدم الي حصل في العالم..

وحكايتي بتبدء من قبل ما انا اتولد
جدتي خلفت ولدين ..واحد كان طيب وهو.. صالح وده.. ابويا الله يرحمة
والتاني..عمي عبد القوي طا.يح.. وده(طا.يح )لقبة الي كان ملقب بيه لانه كان طا.يح في خلق الله ‘ظلما’ وعد’وانا..
ابويا وعمي كانوا عكس بعض في كل حاجة..
ابويا انجب ثلاث بنات وعمي انجب ثلاث ولاد ابويا كان طيب جدا.. وعمي شرير ومحر.اث شر… كمان ابويا الله يرحمة كان متزوج من امراءة طيبة وجميلة جدا
وعمي متزوج من بنت عمة عشان الميراث
وعشان كده اتغا.ضي عن
عنصر الجمال ..فكانت زوجة عمي تفت*قر الي الجمال الشكلي والمعنوي.. يعني كانت د.ميمة من بره ومن جوة

ويمكن ده كان سبب انها كانت حاطة امي في دماغها وبتغير منها …
ابويا الله يرحمة وعمي لم يقسموا الميراث ..
وكانوا عايشين مع بعض بزوجاتهم واولادهم في بيت العيلة ..وده كان عادي كا معظم بيوت العيلة في الصعيد..
لكن ابويا الله يرحمة اتو.في وساب امي وبناتها الثلاثة.. فر.يسة لطمع عمي وزوجتة.. وطبعا كان معاها بناتها الي هما انا واخواتي.. وعمي تعهد امام الناس بتربيتنا..

لكن في الحقيقة عمي اكل حق اخوه وحقنا في كر.شة الواسع هو وزوجتة وعيالة..
ولما كبرت اختي سعدية وبقي عندها16سنة.. قرر عمي يزوجها لابنه عشان يضمن مير.اثها ويضمة لنصيبة هو وعيالة..لكن سعدية اختي كانت بر.يئة اوي ومكنتش بتعرف تگدب ولا تزوق الكلام.. ورفضت ابن عمي وقالت مش عايزاه لانه زي اخويا.. لكن الكلام معجبش زوجة عمي.. وارادت انت تنت*قم منها لر.فضها لابنها فسالتها في خب*ث
قالت.. هو انتي لازم الي هتتجوزية تحبية؟
ردت سعدية ببراءة
قالت.. ايوه انا بحب اخو واحدة صحبتي و مش هتجوز غير الي بحبة

ذهبت زوجة عمي لتملاء اذن ودماغ عمي بان سعدية اصبحت..فچرة وبتعرف شخص وبتحبة واكدت لعمي بانه طالما البت مصرة علي ر.فضها لابن عمها فا من المؤكد انها قد حدث بينهم علا.قة اثمة او محر*مة
..وعندما..سال عمي اختي سعدية عن ان كانت زوجتة صادقة فيما قالتة له او لا ..اجابت سعدية ببراءة علي اساس انها اعترفت لزوجة عمي انها احبت اخو صديقتها..
وقالت سعدية..ايوه كلام زوجة عمي صدق ولم تگذب
ومن هنا ..نزل عمي بعقا*بة علي اختي اليت*يمة وقت*لها.. واشا’ع بانها كانت خاطية واخذت عقا*بها..
اما عن امي فقد تسبب مشهد قت*ل ابنتها التي راتها تذ*بح امامها..

تسبب في انها فقد*ت النطق..

ولم يقف ‘ظلم’ عمي وجبر*وتة هو وزوجتة لذلك الحد فقط.. بل تسببوا في و*فاة اختي الصغري عندما مر*ضت واصا*بها الجفا’ف ولم يسعفو’ها ولم ياخذوها للطبيب الي ان تو*فت هي الاخري
وكانت و*فاة اختي الصغيرة
اضافة جديدة لرصيدهم عندي من ح*قد وكرا’هية وكان تاكيد علي ان تاريخهم الاسو’د معي لابد ان ياتي يوم ليسدد عمي وزوجتة ما عليهم وكان رصيدا كبيرا من الكرا’هية و وكان لابد من الحساب ..الذي اخذت عهد علي نفسي بان اخذه منهم فردا فرد وكل واحد علي حده‍. ولم يكن يغيب عن بالي لحظة.. ذلك الحلم بان انت*قم لامي واخواتي من عمي وزوجتة وابنائة

وبعد مرور18عام اخذت احضر فيهم للانتقا*م..
كنت اعيش انا وامي معهم.. نعمل في البيت والحقل طوال النهار بدون اكل او راحة وفي المساء عندما نعود ناكل الفتات .. بالرغم من ان ميراثنا في حق ابويا كان كبير .. لكن كنا بنعيش عيشة الخدامين في بيتنا

وكتير كانت امي بتصعب عليا لما كنت بشوفها هز*يلة ومر*يضة من قله‍ الاكل.. واحيانا كنت بحاول اسرق لها كوبا من اللبن لتقتات به الا ان حدث مره اني كنت هتكشف حيث راتني زوجة عمي.. وكانت ستنزل غ*ضبها عليا..الا ان عماد ابنها انقذ*ني منها وادعي بانه هو من طلب مني ان احضر له كوبا من اللبن..
بصراحة عماد ابن عمي هو الوحيد في العيلةدي الي كان متعا’طف معانا انا وامي وبيساعدنا..

واكبر خدمة عملهالي عماد انه اثر علي عمي لما اخدت الثانوية العامة وجيبت الدراجات النهائية وكان حلمي ادخل طب ..وبرغم اعتراض عمي وزوجتة واولاده الاتنين الاخرين… الا ان عماد اصر اني ادخل الكلية الي انا بحلم بيها وهو الي بيدفع لي مصاريفها كمان اما بالنسبة لاخواتة الاتنين
فا الكبير متزوج قريب ولسة ربنا مرز.قهوش بالاولاد.. والثاني فا’شل في المدارس والشغل وكل حاجة
عماد معاه دبلوم فقط لكن تحسوا انه كلة حنية وطيبة

والي خلاني بحكي حكايتي النهاردة.. هو ان زوجة عمي دخلت عليا النهاردة وطلبت مني اني اتجوز زياد ابنها الصايع الصغير.. ال ايه اصلة بيحبني.. وانتوا طبعا عارفين الي بير.فض لهم عريس من ولادهم بيعملوا فيه ايه؟
لكن الكلام ده كان زمان دلوقتي بقي انا ناوية اخلص القديم والجديد وهخليهم يند.موا علي اليوم الي اتولدوا فيه وبالفعل بدات في انتقا.مي وعملت حاجة مش هتصدقوها….. نصف عذراء الجزء الثاني والثالث بعدما زوجة عمي  طلبت مني اني اتجوز ابنها زياد الصغير الفاشل ..

الصايع والي منفعش لا في شغل ولا دراسة.. وكمان عرفتني انه شاريني وبيحبني .. وهي طبعا متقدرش ترفضلة طلب عشان هو نور عنيها وحتة من قلبها.. عرفت ساعتها انا هاخد حقي منهم ازاي.. المهم اتحججت لها بدراستي وقولتلها موافقة بس اصبري عليا يا مراة عمي لما اخلص السنه دي..وده طبعا كان عشان اخلص من زنها هي وابنها..

وفي يوم.. كنت معدية من جنب غرفة زوجة عمي وسمعتها بتتكلم مع حمزة ابنها الكبير.. وكان بيشتكي ليها من زوجتة ..وكان بيقولها ان زوجتة بتعايرة بسبب عدم الانجاب.. طبعا زوجة عمي كانت بتقوي ابنها علي زوجتة وبتقولة اديلها علي دماغها وهتعيش غصب عنها…  وحتي لو مقبلتش تعيش علي كده غورها وملهاش حاجة عندنا .. من الاخر عرفت ان ابن عمي حمزة.. في بينه وبين زوجتة مشاكل كبيرة اوي

طبعا انا معرفتش حد اني عرفت حاجة.. وبعدها..انتظرت حمزة وهو خارج من غرفتة لوحدة في ميعاد ما بيخرج..وعملت نفسي بتكلم مع امي بصوت عالي عشان امي سمعها تقيل ..وكاني معرفش انه بيسمعني
قلت.. تصدقي يا امة.. زميلاتي الي جم يزوروني هنا الاسبوع الي فات.. نفسهم يتعرفوا علي حمزة ابن عمي؟
ايوه طبعا يا امة مهم عندهم حق.. حمزة ده سيد الناس.. طول بعرض زي بتوع السيما وكمان راجل وزي الاسد وكل بنت في البلد تتمناه…
طبعا انا كنت عارفة ان حمزة واقف متداري عشان يسمع كلامي عنة وهو فاكرني اني معرفش بوجودة
قلت.. تعرفي يا امة..

انا كمان حلم حياتي اتجوز واحد زي حمزة.. اصل حمزة ده حلم حياة اي بنت

وبعد ما خلصت كلام مع امي ..لقيت حمزة رجع لغرفتة تاني وعمل نفسة خارج من جديد بس المرة دي اتعمد يعمل صوت وهو بيفتح الباب عشان يوهمني انه مسمعش ..لكن من ساعة ما سمع كلامي ده بقي ينظرلي نظرة جديدة ولاحظت انه بقي بيركز معايا اوي ولاحظت كمان انه بقي يتعمد يتواجد في المكان الي انا بكون فيه .. وبيني وبينكم انا كنت بتعمد ازودها في اهتمامي بحضرتة شويتين في النظرات والنحنحة.. لغاية ما جه يوم  ..اتخانق مع زوجتة وخلاها تروح عند اهلها.. ولقيتة جاي يحاول يتودد الي
قال..عايز اتكلم معاكي يا صبر

قلت.. اتكلم يا ابن عمي قال.. انا بفكر اطلق البت  البومة مرتي واتجوز تاني قلت.. من حقك يا ابن عمي طالما زوجتك مش مريحاك قال..طيب وانتي مش ناوية تفرحينا بيكي بقي وتوافقي علي حد من العرسان الي بيتقدموا ليكي؟
رديت.. وانا انظر اليه بابتسامة..لسة النصيب مجاش يا ابن عمي.. قال..يعني لو انا طلبت ايدك توافقي يا بنت عمي؟ رديت.. وانا ابتسم بدلال قلت..انابتكسف يا ابن عمي قال.. يعني اكلم ابوي ونتوكلوا علي الله ؟
ابتسمت وتركتة وذهبت لغرفتي مدعية الكسوف

وبعد يومين.. سمعت زوجة عمي بتتعارك في غرفتها هي وحمزة ..وكان واضح ان الكلام خاص بيا انا.. لان سمعت اسمي.. فا اقتربت من الباب اكثر لاسمع بوضوح
وكان حمزة بيصرخ فيها وبيقول
قال..زياد مين العيل الصغير الي لسه شنبة مخطش ده الي عايزة تجوزية لصبر بت عمي يا امه؟
ردت زوجة عمي وهي متعصبة
قالت.. اخوك رايدها يا ولدي وكلمني عليها قبلك
قال.. انا هطلق مرتي وهتجوز صبر يا امة وخلص الحديت
وبعدها..سمعت صوت خطواتة..فا بعدت عن الباب واتداريت  خلف الستارة في الصالة لغاية ما حمزة دخل غرفتة..
وساعتها كانت زوجتة مازالت غضبانة في بيت ابوها

اما عن زياد ..فا كان بيحاول يتكلم معايا ويفهمني اني في حكم خطيبتة بما ان امة الي هي زوجة عمي.. موافقة ومباركة الموضوع..
وكان كل مازياد يتعامل معايا علي اني خطيبتة..ابتسم وادعي الفرحة وكاني بوافق علي خطوبتي له بدون ما اتكلم
واستمر الامر هاكذا لغاية ما اولاد عمي الاتنين اصبحوا غارمين ومش بيطيقوا بعض..وكل واحد فيهم بيحذرني اني مكلمش التاني..وطبعا بالنسبالي انا مكنتش بطيق الاتنين..

لكن اكتر حاجة كانت بتسعدني هي لما كنت بشوف الحزن في عيون زوجة عمي علي خيبة ولادها الي بيتعاركوا كل شوية علي حرمة…
ولما كانت زوجة عمي بتيجي تسالني عن راي ..وتقولي انتي عايزه مين فيهم يا صبر
اقول.. انا معرفش في الكلام ده يا مراة عمي ..انا تحت امركم والي تقولوا انتوا عليه انا هنفذة الغريبة ان زوجة عمي كانت متحيزة اوي لابنها الصغير زياد وبتحارب حمزة عشانة..يمكن عشان حمزة كان اناني طول عمرة وديما بياخد اكتر من حقة؟
المهم فضل الوضع علي كده لغاية ما حمزة طلق زوجتة بالفعل

واخيرا فاتح عمي في رغبتة في الزواج مني   وعرفة انه هو هيتجوزني.. مهما حصل لكن عمي كان بيسمع لزوجتة.. فرفض طلبة بحجة ان اخوة زياد.. كان قد طلب يدي قبلة.. ولكن حمزة كان عنيد جدا واخذ الموضوع علي انه حرب وصراع بينة وبين اخية ويجب ان ينتصر ويفوز فيها..     و امام جبروت حمزة وعناد.. زياد واصرارة علي الزواج مني كان عمي وزوجتة يتمزقان بينهم
اما انا ..فا كنت اجلس في مقصورة المشاهدين.. واستمتع بالعرض واتمني الخسارة للجميع

وفي يوم..وجدت زياد ياتي لغرفتي خفية.. ليطلب  مني ان استعد..لانه قرر ان يتزوجني في اسرع وقت
وسيترك حمزة امام الامر الواقع…ومن حظة السيئ ان حمزة كان يتبعة عندما شاهدة يدخل غرفتي متسللا واستمع لحديثة بالكامل..وما كان من حمزة الا انه قد تعارك مع زياد وفي لحظة تهور.. اخذ زياد مطوة كانت في جيبة وغمسها في صدر حمزة اخية .. وقع حمزة علي اثرها قتيلا في الحال.. وفر زياد بعدها هاربا.. بينما وقف عمي مذهولا وغير مصدق ما حدث..اما زوجة عمي فكانت ستجن حيث اخذت تضع الطين علي راسها وهي تنعي جـ,ـثة حمزة..

وبالرغم من حمزةوهروب زياد.. الا ان كل هذا لم يشفي غليلي ولم اشعر بالاكتفاء..فقد قررت ان اخذ حقي كاملا من الجميع..ولكن عزمت ان استرجع ميراثي انا وامي من عمي اولا.. وبعدها ابدء في معاقبة عمي وزوجتة وقررت ابدء بالتنفيذ بالفعل ..ومش هتصدقوا رجعت حقي ازاي ؟ للاعضاء المتفاعلين فقط وباذن الله المنشورات هتكون مخفية علي اي عضو لم يقوم بعمل  +
لايك 20 ملصق اثبت تفاعلك من خلال هذا المنشور لكي لا تمنع عنك المنشورات

يتبع 👇👇👇 نصف عذراء الجزء الثالث با لرغم من ان  زياد حمزة وهرب..ووصل عمي وزوجتة لحالة من الهذيان والحزن وكسرة الظهر..الا ان كل ده مخلنيش اهدي وناري تطفي..بل نويت ان دي هتبقي البداية.. وبعد ما وصل عماد من البندر(المدينة)حيث  كان يذهب لشراء بعض الاشياء..سمع بالخبر قبل ان يصل الي البيت.. ودخل مهرولا وقد اصابتة الصدمة لما حدث لاخوية ..وبدء يسال في لهفة وقلق..

قال.. في ايه؟؟واية الي حصل؟
لكن امه كانت مكلومة ومفجوعة في ولديها الاثنين.. فواحد والاخر سيشنق اخية..
وظل عماد يسال ابوه وامة مرة اخري
قال ما تتكلموا ايه الي حصل؟
ولم يستطيع احد ابوية ان ينطقوا بكلمة واحدة لانهما كانا في شبة صدمة عصبية جعلتهم لا يفعلون شيئا سوي البكاء والنحيب علي جـ,ـثة حمزة الممدة في ارض الغرفة وفي هذة اللحظة ..دخل عليا عماد في غرفتي ليسالني في فزع
قال.. ايه الي حصل يا صبر؟

قلت..هقولك ايه بس يا عماد مش عايزة اصدمك في زياد رد عماد في عصبية وقد نفذ صبرة علي عدم فهم الموقف
قال..اتكلمي يا صبر قولي ايه الي حصل ؟ قلت.. زياد حاول بعد ما وضع ليا منوم في الشاي
لكن حمزة الشهم البطل لما دخل عليه فجاءة ولقاه بيحاول يعتدي علي شرفي ..مسك فيه وكان بيضربة لكن اخوك كان معاه مطوة.. فا خرجها بيها وهرب

نظر الي عماد وهو غير مستوعب ولا مصدق ما حدث
قال.. بتقولي كان  بيحاول يا صبر؟
قلت وانا ابكي.. ايوه ده الي حصل
قال.. بصي ناحيتي يا صبر وردي علي سؤالي زين
ثم سالني مره اخري بطريقة جديدة
قال..بتقولي كان بيحاول ؟ولا فعلا يا صبر؟

قلت.. مش عارفة انا لما شربت الشاي دماغي لفت وحسيت بدوخة ..وبدات افقد شعوري بالدنيا..بس الي كنت سامعاه وانا في حالتي دي..هو صوت حمزة وهو بيضرب اخوك زياد.. وبيقولة..عايز تعتدي علي شرف بنت عمك يا زياد؟
وساعتها لقيت زياد خرج المطوة بتاعتة من جيبة حمزة بيها.. ثم استطردت قائلة.. انا كنت شايفة كل حاجة كانها حلم بالنسبالي يا عماد ..يعني مقدرش اقولك ان كان فعلا ولا ملحقش
استمع الي عماد وهو يحني راسة لاسفل ويضع يدية عليها وكانة وقعت عليه صاعقة من السماء… ثم صمت قليلا ..ليبدء بالسؤال من جديد

قال.. محدش يعرف الواد النجس ده راح علي فين؟
قلت.. هو بمجرد ما حمزة طلع يجري وهرب.. واخذت ابكي لاتقن دور الفتاة البريئة المقهورة ثم قلت.. انا خايفة اوي يا عماد من اخوك احسن يرجع تاني
رد عماد وهو يهم واقفا
قال.. ياريتة يرجع تاني ..عشان يبقي رجع لقضاة.. وتركني وخرج ليدفـ,ـن جـ,ـثة حمزة ويواسي ابوه وامة
اما انا فكنت احظي بمتعة المشاهدة.. حيث كنت اتلذذ برؤية عمي وزوجتة وهما مفجوعان في ولديهما..

وبعد مرور عام علي تلك الحـ,ـادثة  وانا ابرع في التمثيل امام الجميع باني الفتاة البريئة المقهورة المجني عليها حيث.. كنت امثل امامهم  بانني اتمزق من اجل ماحل بهم..

وبرغم كل ما كنت افعله من تمثيل باني حزينة علي ولاد عمي.. الا ان زوجة عمي كانت تتهمني باني بومةوكنت نذير شوم علي ابنائها وبدات تتعامل معي بانني سبب لفقدانها ولديها ووصل بها الامر انها كرهت وجودي امام عينيها لانها كلما راتني تذكرت بانني كنت سبب لما حدث لولديها.
وكان عماد..بيشاهد معاملة امة السيئة لي ولامي التي زادت عن حدها بعد الحـ,ـادث..
وفي يوم..كنا قاعدين انا وامي بنضحك وبنتكلم..لقيت زوجة عمي دخلت علينا وهي بتصرخ وبتشتم فيا انا وامي
وبتقول..فين المصاغ الي كنت حاطاه علي التسريحة في اوضتي يا بت؟
قلت..مصاغ ايه يا مراة عمي؟

قالت..مصاغي الي سرقتية انتي وامك يا بومة
قلت ..احنا مالنا ومال مصاغك يا مراة عمي احنا مشوفناش حاجة ومحدش مننا لا انا ولا امي بندخل غرفتك ولا بنهوب ناحيتها حتي
قالت.. محدش سرقني غيرك انتي وامك يا بومة.. واخذت تصرخ..حتي خرج عماد من غرفتة علي صوتها..مهدئا لثورتها وهو يقول..في اية يا امة عاد ع الصبح؟ بتصرخي ليه؟ قالت.. البومة وامها سرقوني
قال.. عيب يا امة الكلام ده.. دي بت عمي ومراة عمي مينفعش تقولي عنهم اكده
قالت.. بقولك انا متاكده والمصاغ جوة في شنطة ايدها البومة

كان واضح من اصرار زوجة عمي علي اني سرقتها  انها حطت ليا المصاغ بتاعها عشان تلبسني التهمه ادام عماد وتطردني انا وامي وتخلص مننا خالص..بس انا لما لاحظت اصرارها ده وكمان غباءها خلاها حددت هي حطت ليا مصاغها فين عشان تمسكني متلبسة بيه..ساعتها قررت ان لو طلع الي في دماغي صح..هقلب السحر ع الساحر  ..

وانتهزت فرصة ما عماد كان بيهدي امة وبيرجعها عن اتهامها ليا انا وامي.. وادعيت باني مصدومة ومنهارة من العياط ودخلت بسرعة لغرفتي انا وامي وفتحت حقيبة يدي بسرعة.. واتفاجاءت بان زوجة عمي الغبية حطت مصاغها كله في شنطتي علي امل انها بعد دقائق هتدخل تاخذة بعد ما تمسكني متلبسة بيه
لكن زي ما قولتلكم.. انا نويت اقلب السحر ع الساحر..

وذلك باني اتصرفت بسرعة واخفيت الكيس الذي كان به كمية كبيرة من المصاغ حيث وضعتة في كيسا اسود قديم ثم وضعت الكيس في فردة حذا لابي كبيرة الحجم و كانت امي تحتفظ بهذا الحذاء تحت السرير..واخذت فردة الحذاء بعدما وضعت بها كيس الذهب واخرجتها من شباك غرفتي الذي كان يطل علي طرقة طويلة في الدور الارضي بها بعض الاثاث المهمل وتعمدت بان اجعل الحذاء يقع بوسط هذا الاثاث المهمل لتختفي فردة الحذاء في هذة المهملات

وبعد .. قليل حدث ما كنت انتظرة.. وهو دخول زوجة عمي ومعها عماد لتثبت له بانني سرقتها وتمسك بي متلبسة..
قالت..اسمع يا عماد يا ولدي.. يمين الله لو لقيت الدهبات بتاعتي في غرفتها لا رميها هي وامها في الشارع دلوقتي حالا…
واخذت تفتش هنا وهناك.. ثم امسكت بحقيبتي وهي تنظر الي متوعدة ..
ولكنها صدمت عندما فتشت ولم تجد مصاغها.. ثم اخذت تبحث مرة اخري هنا وهناك لدرجة انها كنت تمزق المراتب وتفتح الدولاب وتبحث بداخلة وتحتة وفوقة..

وتفتش في كل مكان ولم تترك حتي تحت السجادة التي علي الارض وهي تصرخ وقد جن عقلها..وانا اقف مبتسمة متشفية…وبعد ان بحثت في كل شبر في الغرفة.. اقتربت مني ثم
قالت.. فين الدهبات يا بت؟

قلت.. دهب ايه بس يا مراة عمي حرام عليكي ..فا زادت من جنونها حيث اطبقت بيدها علي شعري..وهي تقول الدهبات كانت في شنطتك يا بت قولي فين الدهبات؟
وفي هذة اللحظة تدخل عماد لينقذني من تحت يديها.. وهو يقول..بس بقي يا امه بكفياكي
ردت امه وقد اصابها صراخ هستيري بسب ضياع مصاغها وتحويشة عمرها.. والي هو طبعا من مالي ومال ابويا واخواتي
وفي تلك اللحظة.. دخل عمي الذي اخذ يضربني بقوة بعدما حكت له زوجة عمي ما حدث ولكن لاول مره يتعامل عماد مع ابوه وامه بقسوة حيث تدخل ليوقف اعتدائهم عليا وهو
يقول..

شيل ايدك من عليها يا ابوي واياكي تلمسيها تاني يا امي من النهاردة محدش ليه دعوة بصبر بت عمي
قال عمي وهو يبعده ليكمل انتقامة مني
قال.. ملكش صالح انت يا عماد
قال عماد ..لا ليا صالح لاني هتجوزها وهتبقي مرتي
سمعت زوجة عمي كلام عماد..وصرخت فيه وهي
تقول.. هتتجوز البومة الي ضيعت اخواتك الاتنين يا ولدي؟

قال.. ايوه يا امة هتجوزها ومن النهاردة ورايح محدش ليه دعوة بصب
بصراحة انا اول ما سمعت كلام عماد وقلبي قوي..وقلت في نفسي..حلو جدا كده ابنك الثالث كمان جه تحت ضرسي..وفي اللحظة دي خرجني عماد انا وامي بعد ما لمينا هدومنا واخدنا لشقتة..الي برة البلد الي كان اشتراها عمي وكتبها باسم عماد من فترةوساعتها ..طلب مني عماد اني اروح معاه انا وامي لغاية ما نظبط امورنا ونتجوز..

الي كان محير في الامر ساعتها بصراحة هو موقف عماد.. لانه قرر يتزوجني وهو عنده شبهة باني ربما اكون غير عذراء.. ولكن بالرغم من ذلك هو يسعي للزواج مني.. بس انا قولت لنفسي ساعتها انه زيه زي اخواتة وكلهم بيسعوا لضم ميراثي من ابويا لميراثهم
وفعلا بدءنا نخرج من البيت.. لكن انا ادعيت باني نسيت الحذاء الي من ريحة ابويا.. وعدت لاخذ فردة الحذاء التي بها كيس الذهب لاضمها للفردة الاخري في كيس اسود واخذتهما مع باقي اغراضي واغراض امي وذهبنا لشقة عماد الجديدة حيث اغتنمت اول فرصة اكون فيها لوحدي ووضعت الذهب بالمرتبة واعدت خياطة المرتبة مرة اخري..

وبعد مرور يومان..طلبت من عماد بان نعود مرة اخري للبيت بحجة ان ضميري يؤنبني باني كنت سبب في الفرقة بينة وبين ابوية.. وايضا انه لا يجوز ان نترك ابواه الكبار بالسن وحدهما دون رعاية ووافق عماد بعد الحاح مني ممزوج ببكاء شديد
طبعا انتوا بتسألوا دلوقتي بتقولوا..في حد يرجع للنار برجلية؟
هقولكم اه لما يكون ليه حق ولازم ياخدة
وبالفعل رجعنا لبيت العيلة..بعد ما اخفيت  الذهب ببيت عماد..دون علم احد
ولما رجعنا تفاجئنا جميعا بشيئ لن تصدقوة

نصف عذراء الجزء الرابع و الخامس
وباقي جزئين بعد التفاعل بعد ما تركنا بيت العيلة وذهبنا انا وامي لبيت عماد ابن عمي مؤقتا حتي نستعد للزواج.. واستطعت ان اخفي المصوغات الذهبية هناك.. للكاتبة حنان حسن وبعدها طلبت من عماد ان نعود مرة اخري لبيت العيلة لننضم لعمي وزوجتة ..معللة رغبتي تلك بانه لا يجوز ترك عمي وزوجتة الكبار في السن وحدهما  ودون رعاية
وبعد الحاح طويل من ناحيتي .. اخيرا استجاب عماد ووافق علي العودة..

وبالفع.. ذهبنا الي البلدة ولكن عندما وصلنا الي البيت.. قد لاحظنا امورا غريبة.. فا مثلا وجدنا البوابة..الخارجية للبيت  مغلقة وذلك كان نادرا ان يحدث لانهم كانوا يتركون تلك البوابة مفتوحة طيلة النهار.. للكاتبة.. حنان حسن ولكن ارجاءنا الامر ان لربما يكون عمي وزوجتة اغلقوها
تحسبا لدخول  المتطفلين..نظرا لانهم اصبحوا وحدهم بعد رحيل
جميع ابنائهم.. المهم دخلنا…بعدما  طرقنا الباب اكثر من مرة وانتظرنا طويلا حتي  فتح لنا عمي وزوجتة الباب معا.. وقد كنا حينها  متوقعين ان يكون استقبالهم لنا سيئا او علي الاقل به بعض التجاهل والبرود..

للكاتبة.. حنان حسن ولكننا تفاجئنا بالعكس تماما.. حيث كانت زوجة عمي تجري علينا مرحبة بنا وكان عمي يفعل مثلها تماما..
ولكن زوجة عمي كان يبدوا عليها الارتباك وكانها كانت تخفي شيئا ما..
المهم دخلنا وجلسنا وبدء عماد يتحدث
قال.. شوف يا بوي انت وامي.. دلوقتي انتوا مش هينفع تقعدوا لوحدكم انتوا الاتنين  من غير ما حد يرعاكم.. عشان كده احنا رجعنا انا وصبر ومراة عمي عشان نبقي معاكم.. لكن بشرط محدش فيكم ليه دعوة بصبر ولا حد منكم يعاملها بطريقة سيئة لا هي ولا امها
ردت زوجة عمي وهي ترسم ابتسامة مزيفة
قالت .. انت هتوصينا علي الغالية بنت الغالية؟

للكاتبة.. حنان حسن ثم اخذتني من يدي وهي تقول..تعالي يا عروسة ابني لما ابوسك بصراحة..الطريقة الجديدة دي لمراة عمي واسلوب الحنية المفتعلة دي …سربوا الشك لقلبي من ناحيتها..والي اكد علي شكي ده لما لقيتها بتاخد وجبة طعام مكونة من فراخ وارز وخضار.. وبتحاول تداريها وهي خارجةمن المطبخ .. وكانت فكراني مش واخدة بالي منها..
ولما سالتها وهي طالعة علي السلم.. وقولتلها رايحة فين يا مراة عمي ؟ادعت بانها طالعة تطعم الحمام
وطبعا بالعقل كده مفيش حمام هياكل ارز وفراخ وخضار.. والتفسير الوحيد.. هو ان زوجة عمي بتستضيف حد فوق
وتركتها لغاية ما طلعت..وبعد قليل..تسللت خلفها لاري ماذا تفعل باعلي؟

للكاتبة.. حنان حسن وعندما صعدت وجدت المفاجاءة وهي. ان الي معاها هو ابنها زياد الهارب.. وعندما استمعت لحديثهما.. فهمت ان زياد في تلك السنة التي كان يهرب فيها لجأ الي اصدقاءة الذين كانوا السبب في فسادة من الاساس وقد ساعدوة علي الاختفاء بمساعدة واحد من مطاريد الجبل وعاش معهم تلك المدة وكان يعمل بتجارة  المخدرات وهذا بخلاف انه.. كان يتعاطي المخدرات وادمن عليها..
وسمعت ايضا امه وهي تتوسل له بان يكف عن اخذ هذة العقاقير المخدرة التي جعلت منه شخص مسلوب العقل والارادة
ولكنه لم يابة لحديثها واكد عليها ان تبحث له عن مكان يختبئ فيه باقصي سرعة..

للكاتبة حنان حسن فا وعدتة امة بانها ستتصرف له في مكان ليختبئ به بعدما ضاق ذراعا با الحياة في  الجبل وساعتها بس فهمت ليه البوابة كانت مغلقة عند عودتنا وايه سر التغير في المعاملة من عمي وزوجتة للكاتبة حنان حسن

المهم..نزلت وعملت نفسي معرفتش حاجة.. عن موضوع زياد وانا افكر كيف ساستفيد من تلك المعلومات الجديدة..
وظللت اراقب زوجة عمي لاعرف المكان الذي ستخفي فيه زياد ابنها عن اعين الجميع.. وفي يوم وجدتها تاتي ببعض الملابس الغريبة وطبعا دي كانت ملابس زياد وكانت بتغسلها بدون ما تخلي حد فينا ياخد بالة.. واثناء ما كانت تضعها بالغسالة..  وجدت بجيب البنطالون محفظة فا اخرجتها من البنطالون..ووضعتها بجانبها.. فا افتعلت.. ساعتها فكرت اني لازم اخد المحفظة دي عشان امسك اي دليل علي ان زياد موجود هنا

فا افتعلت مشاجرة بيني وبين عماد لتخرج زوجة عمي مهرولة لتري ماذا حدث وتترك المحفظة ناسية اياها.. وبعدما خرجت زوجة عمي من الحمام واتت علينا  لتعرف ما حدث بيننا..تركتهم انا بحجة انني ابكي ودخلت الي الحمام بسرعة واخذت المحفظة وخرجت سريعا دون ان تنتبه زوجة عمي لي.. للكاتبة.. حنان حسن وعندما خلوت الي نفسي وفتحت المحفظة.. وجدت..بها كيسا به بعض الادوية واشرطة البرشام والكثير من الحبوب..وبعض النقود والاوراق والبطاقة الشخصية.. فقررت ان احتفظ بتلك المحفظة تحسبا لان احتاجها بعدين

وفي المساء وجدت زوجة عمي تقلب الدنيا راسا علي عقب من اجل تلك المحفظة.. وسمعتها تتهامس مع عمي بان زياد ثائر ويريد استعادة تلك المحفظة
فرد عمي قائلا.. تلاقيه عايزها عشان المخدرات الي فيها
عرفت ساعتها بس الكيس الي فيه الحبوب والبودرة الي في المحفظة ده بتاع ا يه؟ وقررت اني استفيد من المخدرات دي كمان للكاتبة حنان حسن

وتاني يوم بدات احط في الشاي بتاع مراة عمي الحبوب دي وكنت بلاحظها بعد كده والاقيها بتعمل حركات هبل وتفضل تسفق وترقص وتزغرد واحيانا كانت تريد ان تخلع ملابسها لكي تشعر بالتحرر..مما جعل عمي يضربها اكثر من مره ويقول لها اتلمي هتجرسينا وتفضحينا.. بصراحة انا عجبتني اللعبة اوي وبقيت احط ليها كل يوم الحبوب دي لغاية عمي ما جاب اخرة من مراة عمي ومن تصرفاتها وكان لما عماد بيمنعة من ضربها كان بيقولة دي معدتش تلزمني انا هطلقها قبل ما تفضحني
وفي يوم زودت الجرعة لزوجة عمي

للكاتبة.. حنان حسن فخرجت في الشارع واخذت تخلع ثيابها وهي تضحك بهستيريا مما جعل الاطفال يضربونها بالحجارة ويطلقون عليها لقب المجنونة وفي هذة اللحظة اتي بها عمي من الخارج رمي عليها يمين الطلاق ورماها خارجا
وطبعا انا بعد ما عمي طلقها لم اعد احط لها تلك العقاقير بعدما طلقها وسيبتها تفوق عليه بعد ما طلقها لتنتقم منه وهي بعقلها واستمتع انا بمشاهدتهم وهما يقعان مع بعضهما
ولكنني لم اكتفي بالمشاهدة فقط فقد كان هناك شيئ اهم يجب ان افعلة لاسترجع ميراثي منهم..

عارفين ايه هو الشئ ده؟ لمتابعة احداث القصة ضع عشر ملصقات مع متابعة صفحتي الشخصية..
مع تحياتي
الكاتبة.. حنان حسن
يتبع 👇👇
نصف عذراء الجزء الخامس بعد ما زودت جرعة المخدرات التي كنت اضعها لزوجة عمي في الاكل والمشروبات..ووصولها لحالة مذرية..تسببت في طلاقها من عمي وخراب بيتها.. للكاتبة..حنان حسن وطبعا بعد ما عمي طلقها انا امتنعت عن وضع المخدرات لها مرة اخري عشان اسيبها تفوق وتسود عيشتة وتعاقبة علي طلاقة لها

وبعد.. يومان علي الطلاق..اخذت اتحدث مع بعض فتيات القرية.. واخذت المح  بالحديث عن ان عمي بيفكر بالزواج ب امراة اخري بعد طلاقة من زوجة عمي..وتركت الامر لاجتهادهن الشخصي في توصيل الخبر..والذي اثق في سرعتة اكثر من ثقتي في قناة السي ان ان الاخبارية
حيث سرعةوصول الاخبار والاشاعات  في تلك القرية كا سرعة البرق للكاتبة..حنان حسن وبعد يوم واحد فقط من مجرد تلميحي بالكلام عن نية عمي بالزواج ..
وصل لنا الخبر جميعا بان عمي علي علاقة حب وزواج وتقريبا زوجتة حامل وقربت تولد كمان
مش بقولكم انا اعتمدت علي اجتهاد نساء القرية؟

طبعا بمجرد ما زوجة عمي سمعت الخبر ده جن جنونها وظنت ان عمي قد طلقها من اجل تلك المراة التي تروج الاشعات عنها هي وعمي..وما كان من زوجة عمي الا وقد كشرت عن انيابها وبداءت في محاربة عمي بضراوة بكل ما اوتيت من قوة..وطبعا ما كان من عمي الا ان بادلها ذلك  العداء و بنفس القدر.. وبصراحة عماد كان بينقسم بينهم لدرجة انه جاب اخرة من الاتنين للكاتبة..حنان حسن

لكن انا اكتر حاجة كانت مريحاني.. اني قدرت افك التحام عمي بزوجتة لانهم كانوا بيستمدوا قوتهم من بعض..عشان كده كان لازم ابعدهم عن بعض.. عشان اخد حقي من كل واحد فيهم علي حده
وبداءت بزوجة عمي..حيث كنت اساعد علي انتشار الاشاعات التي تؤكد علي قرب زواج عمي..حيث كنت انفث في النار ..واشعلل غيرة زوجة عمي وكما يقولون(لغيرة النسوان فعل الخنجر)وبدات مجهوداتي تكلل بالنجاح..حيث بدات زوجة عمي تطالبة بحقها وارضها وفلوسها التي تدينة بها..وطبعا
عشان عمي راجل جشع وطماع ..رفض يعطي لها اي شيئ..

وخصوصا ان كل شيئ باسمة ومن هنا دارت بينهم حربا ضارية..وبدء عمي يخاف من طليقتة وياخذ حذرة منها ويمتنع عن ان ياكل اي شيئ تصنعة له خشية ان تكون قد وضعت له فية سم او ما شابة.. لتقضي عليه.. وكان يعتمد عليا انا في اكلة ولبسة وكل شيئ .. للكاتبة.. حنان حسن في ذلك الوقت بداءت زوجة عمي تستعين بزياد ابنها..ليساعدها في اخذ حقها المسلوب من ابية الذي سينفقة علي زوجتة المستقبلية علي حسب اعتقادها..
وبالفعل قرر زياد ان ياخذ حق امة ..وهجم علي ابوه وهدده بالسلاح ليتنازل عن كل ما يملك..

ولكن عماد تصدي له وهددة بانه ان لم يبتعد عن ابيه سيبلغ عنه الشرطة ليحاكم وربما يسجن مدي الحياة او يعدم وما كان من زياد الا انه امتثل لكلام عماد وكف يدة عن ابوه ولكن اخذ يهدد ويتوعد قائلا قال.. انا همشي دلوقتي يا ابوي  لكن يمين الله ما هسيب حقي انا وامي للكاتبة.. حنان حسن

بعدها عمي اصابتة حالة هلع وخوف مرضي من ان زياد وامة ممكن يحاولوا في اي وقت او ياخذوا توقيعة علي عقود الملكية عنوة ..حيث اصبح ذلك الاعتقاد هاجس مستمر بتفكيرة.. وما زاد من حالتة سوءا..انه بدء يعاني من امراض الشيخوخة ويشعر بالوهن والضعف..وكل الي حصل ده كان بيجعل عمي يشعر بان عماد ابنه اصبح مصدر الامان الوحيد بالنسبالة..وعشان كده بدء عمي الظالم بطبعة يكتب كل ممتلكاتة واموالة لابنة عماد..وده لسببين..اولهم ان عماد ائمن انسان يستطيع ان يعتمد عليه في الحفاظ علي تلك الثروة..

ثانيا لانة كان يعتقد بانة يحمي املاكة من ان ياخذها زياد منه عنوة تحت تهديد السلاح ويبددها لانه اصبح مدمن ومغيب.. ولا يعتمد عليه
ثالثا..اراد ان يحرم طليقتة من ان تاخذ شيئ عقابا لها عما بدر منها للكاتبة.. حنان حسن المهم ان كل الي حصل ده صب في مصلحة عماد..فقد اصبح يمتلك كل شيئ الان

انابقي بعد ما عرفت ان عمي كتب لعماد كل ما يملك.. قررت اقطع زراع زوجة عمي التي تبطش به..
فا ذهبت لقسم البوليس واخبرتهم بظهور زياد في البلد مرة اخري وقدمت لهم محفظتة دليلا علي كلامي..وشرحت لهم كيف اصبح زياد خطرا علينا جميعا بعدما  تهجم علي ابوه واخوة وهدد بانه سينتقم من الجميع وبالفعل لم يمر اكثر من يومان..الا وقد كان زياد في قبضة رجال المباحث

طبعا..انتوا زمانكم بعد كل الي حصل لهم من خراب ده بتقولولي ..
كفاية عليهم كده بقي يا صبر واتهدي
هقولكم بردوا لسه حقي مجاش.. اصلكم متتخيلوش البنت في الصعيد في ظروف زي دي حقها بيروح ازاي بسهولة؟
عشان كده كان

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى