Uncategorized

نصف عـ,ـذراء

لازم اعمل اهم خطوة عشان اوصل لحقي انا وامي..ومش هرجع الا لما اخد حقي للكاتبة حنان حسن بس ارجوا ما تتصدموش من الخطوة الي جاية اصلكم مش هتصدقوا انا هعمل ايه نصف عذراء الجزء السادس قبل الأخير للكاتبة..حنان حسن بعد ما بلغت عن زياد وقلت اني خلصت منه وسددت ضربة جديدة في الصميم  لزوجة عمي..
قررت اني اخد ميراثي واكتفي بالانتقام لغاية كده لاني بجد مكنتش حابة اني اضر عماد ..اصلي
بصراحة مشوفتش منه حاجة وحشة..

للكاتبة..حنان حسن وقررت اني افاتح عماد في موضوع ميراثي وحقي انا وعيلتي  وبصراحة ..
كان عندي شك في انه هيرفض يرجعلي حقي من الميراث لكن عماد بصراحة فاجاءني بموافقتة علي طلبي وقد اخذني الي المحامي وتنازل لي عن ما كان قد سرقة عمي سابقا..من ميراثنا..
وطبعا مش محتاجة اشرحلكم عماد كبر في عيني ازاي بعد الموقف ده..
وفي الوقت..  ده ..قررت اني اعلن انتهاء الحرب الي بيني وبين عمي وزوجتة..لان خلاص كده حقي وصلني كاملا..

للكاتبة..حنان حسن وبعد مرور كام يوم..مرض عمي مرضا شديدا.. وكنت انا بصفتي كا طبيبة..اتابع حالتة الصحية.. لكنة للاسف لم يصمد طويلا وفارق الحياة..وتفاجاءت بان زوجة عمي تتهمني بانني انا من متعمدة اثناء مرضة.. ولكني لم ابالي بهذيانها..
وبعد مرور شهر علي وفاة عمي.. وجدت زوجة عمي تطلب من عماد بان يذهب لاخوة زياد في السجن لانه ارسل في طلبة..ويريد ان يري اخوه وهو  في محبسة للكاتبة..حنان حسن

كان واضح ان زوجة عمي تكن لي الضغينة والحقد بطريقة فظيعة..مما جعلها تشدني اليها في ذلك اليوم وتهمس في اذني وهو تقول.. انا هخليكي تندمي يا بومة علي البيت الي خربتية وقعدتي فيه لوحدك..
بصراحة كلامها ده خلاني ارجع عن فكرة اعلان نهاية الحرب.. لان شكلنا كده قاعدين شوية انا وزوجة عمي..

لغاية ما اشوفلها مصيبة واغورها فيها عشان ابقي خلصت من اخر شخص بينغص عليا حياتي وبيفكرني بالثار القديم..وبينما انا جالسة لافكر فيما سافعلة في تلك المراة..واذا بي اشعر بشخص يضع يدة علي كتفي وكانت هذة اليد لامي وهي تنظر الي في عطف وشفقة..وتهز راسها وكانها بتقولي كفاية كده انتقام يا صبر
ولكنني لم اسمع لامي للكاتبة..حنان حسن ..لان الخلاص من زوجة عمي اصبح ضرورة في ذلك الوقت

وقررت بان افتعل قصة ما لاجعل عماد يطردها خارج البيت للابد.. فا ادعيت بان زوجة عمي قد عاد اليها الجنون مرة اخري وطلبت من عماد انه يجب ان تذهب زوجة عمي لمصحة نفسية.. وبعد مرور يومان علي طلبي هذا.. حدثت المفاجاء التي غيرت مسار الاحداث وبدلت الامور..
فقد خرجت ذات يوم لشراء بعض الاشياء ووغيبت عن البيت بضع ساعات..
وعندما عدت..لم اجد احد بالمنزل واعتقدت بان امي نائمة.. فدخلت لاوقظها لاريها ماذا جلبت لها..

وعندما دخلت الحجرة التي تنام بها امي كانت في
انتظاري..كارثة
فقد وجدت امي مقتولة بسكين حاد بنفس الكيفية التي قد بها اختي سعدية منذ 18سنة ماضية.. وكنت اصرخ وانا غير مصدقة ما تراه عيناي .. اهل حقا ماتت امي وتركتني؟
ام انني في حلم مزعج وكابوس وساصحي منه بعد قليل لاستعيذ من الشيطان؟
ووجدتني اخذ امي في حضني وانا اتحدث معها وارجوها بان لا تتركني وحدي فما عاد لي في هذة الدنيا احد غيرها…ثم اخذت ابكي واصرخ واهذي ..حتي دخل عليا عماد لياخذ نصيبة من الصدمة والحزن علي فراق امي ..

للكاتبة..حنان حسن واخذ يسال عماد في ذهول
قال.. مالها مراة عمي مين الي عمل فيها كده؟

ولكنني ساعتها بدات افكر بالانتقام ممن .. وكنت طبعا عارفة انها زوجة عمي هي من فعلت ذلك..وهي من قامت امي
لكن عماد نفي كلامي هذا مؤكدا بانه قام بتوصيلها منذ يومان للسفر عند اقاربها لانه اراد ان يفصلني عنها تفاديا للاصطدام فيما بيننا
ولكنني في تلك اللحظة لم يكن يوجد لدي عقل لافكر به وروحت اصرخ وابكي حتي وقعت مغشيا عليا.. وعندما افقت.. وجدت امي قد اختفت عن ناظري.. ووجدت ضابطا يقف بجوار سريري.. وهو ينظر الي ويقول.. اجمدي عشان احنا يومنا طويل يا صبر
فااخذت ابكي بحرقة..وهو يوجة لي الاسالة..

وذلك لانه كان يطلق علي امي لقب مرحومة وهو يوجه لي الاسالة.. وبعد ان انتهي الضابط من الاستجواب وخرج لينضم لباقي المحققين والعاملين في الادلة الجنائية.. وجدتهم ياخذون سكينا علية دماء امي ويحتفظون بها.. ويوجهون الاسألة للجميع..لكن الغريبة في الامر ان الضابط ساعتها كان بيحقق معايا علي اني مدانة بشيئ ما
وظل الامر هاكذا لاكثر من اسبوع وهم في تحقيقات مستمرة مع الجميع وخصوصا انا.. للكاتبة.. حنان حسن

حتي جاء الضابط في احد الايام ليفاجاءني بانه يريد القبض عليا بتهمة امي.. وذلك لانهم لم يجدوا علي السلاح المستعمل سوي بصمة اصابعي ..ده غير ان زوجة عمي شهدت باني كنت قلت سابقا باني كنت عايزة امي عشان اورثها والمصيبة.. ان زوجة عمي جابت دليل علي ع تواجدها وقت ارتكاب الجـ,ـريمة  زي اقاربها الي كانت عندهم وتذاكر القطار التي كانت مدون بها التاريخ باليوم والزمن بالساعة
اثناء رحلة السفر.. من الاخر كل الادلة كانت بتبراء زوجة عمي.. وكل الادلة كانت بتثبت ادانتي انا..

للكاتبة حنان حسن وطبعا انا كدة شكلي داخلة علي حبل المشنقة علي جـ,ـريمة معملتهاش ..وواضح اني غلطت لما مسمعتش كلام امي لما حذرتني وقالتلي كفاية انتقام لغاية كده
فعلا امي كان عندها حق.. لان الانتقام سلاح ذو حدين.. صحيح بتاخد حقك وبتشفي غليلك لاكن في نفس الوقت بتدفع الثمن انت كمان غالي وبعد فترة من التحقيقات اخدت 15يوم استمرار حبس وانا لا اكل ولا انام ولا افكر سوي في شيئ واحد وهو.. يا تري الظلم الي انا فية دلوقتي سببة ان ربنا بينتقم مني عشان الي عملته فيهم ؟

للكاتبة..حنان حسن ..وياتري ربنا غضبان عليا دلوقتي وهيحاسبني لما يشنقوني بعد كام يوم..؟ وفضلت ائنب في نفسي ليل نهار وبعد ما كنت حاسة اني خلاص همو..ت قبل حتي ما التحقيقات تخلص..وقولت خلاص انا انتهيت لغاية ما حصلت حاجة غيرت مسار الامور تماما..
تقدروا تقولوا حصلت معجزة نصف عذراء الجزء السابع والاخير للكاتبه حنان حسن

بعد ما اتصدمت مجددا وفجعتني الحياة بوفاة امي وخسارتي لها ..وليس ذلك فقط.. فلم تقف المصائب عن هذا الحد فقط .. بل اتهمت ايضا واجتمعت جميع الادلة ضدي لتشير باصابع الاتهام نحوي ..علي انني الفتاة التي تحالفت مع الشيطان امها من اجل الميراث..وكنت اقف وحدي في تلك المحنة ولم اجد احد بجانبي سوي المحامي معدوم الضمير الذي كان قد كلفة عماد بالدفاع عني ولكنه كان نادرا ما ياتي وان حضر كان يقف صامتا ووجوده مثل عدمة..

هذا في الوقت الذي كانت تشير فيه جميع الدلائل علي ان نهايتي علي حبل المشنقة..بات وشيكا.. وعندما شعرت باقتراب النهاية..اتجهت بقلبي الي الله وتوجهت له متضرعة وانا ابكي بحرقة المظلوم.. قلت..يارب انا عارفة اني اتسببت في كوارث لعمي ومراتة واولادة.. بس انت عالم اني كنت باخد حقي منهم عشان هما ظلموني انا وامي واخواتي .. يمكن انا غلطت واذنبت.. لكن انت عالم اني بريئة من تهمة .. يارب .. انت اقسمت بعزتك وجلالك بانك هتنصر المظلوم ولو بعد حين

يارب .. انا لوحدي ..وخايفة.. لا انا مش بس خايفة.. دنا مرعوبة ومحتجالك وبستنجد بيك عشان تحميني .. يارب احميني عشان انا معنديش حد غيرك يحميني وبعد ان تضرعت الي الله وعيني كادت ان تذبل من البكاء المتواصل..وجدت نفسي بدات اهدئ قليلا ..وبدات السكينة تتسلل الي قلبي ..واستسلمت للنوم..لاستيقظ في صباح اليوم التالي.. علي يد تلك الحارسة..توقظني لاذهب معها لحضرة الضابط الذي يريد ان يراني ليكمل التحقيق معي.. وبعدما اذن لنا بالدخول عليه.. تفاجاءت با ان تصرفاتة وكلامة معي قد اختلف عن زي قبل.. وكانه تبدل واصبح شخصا اخر غير ذلك الضابط الذي كان يحقق معي منذ بدء التحقيقات..

فمثلا كان يتعامل معي قبل ذلك علي انني مجرمة عتيدة الاجرام اما الان فانة يتحدث معي بهدوء وكان اهم ما يميز ذلك الضابط الان.. هو ان وجهة كان بشوشا ويدعوا للطمئنينة والارتياح ..وما كان منه الا ان قال..اسمعي يا صبر.. احنا اتاكدنا ان الدم الي علي السكينة..خاص بالقتيلة فقط وبالنسبة لشهادة زوجة عمك..فهي مجروحة لان بعض الجيران قد شهدوابانها كانت دائمة المشاكل والصراع معك من الاخر يا صبر انتي مفيش عليكي ادلة.. عشان كدة انا هفرج عنك بضمان اقامتك

رديت وانا غير مصدقة قلت..حضرتك ببتكلم جد؟ اقصد يعني همشي فعلا دلوقتي؟ قال.. ايوه يا صبر.. اتفضلي امشي وبالفعل خرجت ولكنني لغاية ماوصلت لبيت عمي مكنتش مصدقة اني خرجت كده بالسرعة والسهولة دي وبعد ما وصلت لبيت عمي فضلت اخبط علي الباب كتير لكن كان واضح ان عماد مش في البيت..ففكرت اروح لعماد شقتة..بحجة اني ملقتهوش هنا وبالمرة احاول اخد الذهب واختفي بعدها بعيدا عن الصعيد.. ولكنني عندما ذهبت لشقة عماد ..لم يفتح لي احد الباب هناك ايضا ..فلم يكن عماد في شقتة

وتذكرت بانه كان يترك مفتاح شقتة لجارة العجوز لربما حدث شيئ..فذهبت لشقة جارة وقد كان يعرف باني ابنة عم عماد.. وطلبت منه المفتاح ..لكن ساعتها حصلت حاجة غريبة.. فقد تفاجاءت بجار عماد يقول لي بانة لم يشاهد عماد منذ ان كنت انا معه وكان ذلك قبل الحـ,ـادث..بايام.. بس مش دي المشكلة المشكلة..ان الراجل لما دخل عشان يجيبلي سلسلة المفاتيح.. لقيتة خارج ومعاه سلسلتين مفاتيح وهو محتارانهي فيهم الي خاصة بالشقة دي وانهي الخاصة با بيت العيلة

فسالتة وانا مستغربة.. قلت.. وايه الي جاب مفاتيح بيت العيلة هنا قال.. اصل عماد نسي مفاتيحة عندي هنا لما كنتوا هنا انتي ووالدتك المره الي فاتت عارفين ده معناه ايه؟ معناه ان ساعة ما انا رجعت البيت واكتشفت ان امي ..كان ساعتها عماد بره البيت.. ولما انا اكتشفت ان امي مقتولة ..لقيت عماد ساعتها داخل عليا الاوضة وبيتفاجاء بم..وت امي السؤال هنا بقي..هو ازاي عماد دخل من باب البيت وهو ممعهوش مفتاح ..بما انه كان ناسية مع جارة هنا في شقتة دي

وده ملوش غير تفسير واحد طبعا وهو.. ان عماد لما امي كان في البيت مع امي قبل ما وبعد ما جه في دماغي التفكير ده.. اخذت المفتاح من جارة.. وجريت بسرعة علي شقة عماد عشان اخد الذهب.. وبعد ما فتحت ودخلت ووصلت للمرتبة.. وجدت المرتبة مفتوحة مع اني كنت مخيطاها وبحثت عن الذهب لكن للاسف لم اجدة.. وساعتها اتاكدت ظنوني يعني كده عماد هو الي ممكن يكون امي؟ لكن ليه .. ومصلحتة ايه في كده؟

بصراحة..التفكير كان هيجنني لغاية ما قعدت مع نفسي وهديت وعرفت هعمل ايه عشان اتاكد..فا ذهبت للجار العجوز وطلبت منه الموبيل بتاعة وكلمت عماد وعرفتة باني في شقتة وعايزاه ضروري حالا عشان في مصيبة حصلت.. وبعدها بقليل لقيت عماد جاي يرن الجرس..وبعد ما فتحت له ودخل قال.. انتي خرجتي ازاي قلت.. اصلهم عرفوا عشان كده خرجوني قال.. مين ؟ قلت..طيب مش تسالني عرفوة ازاي قبل ما تسال هو مين؟ قال.. عرفوا ازاي؟

قلت.. عرفوا من كذا سبب اولا وهو ماسك امي وقعت نقطة د,,م من علي السكينة.. ولما عمل تحليل لنقطة الدم لقوها من نفس فصيلة ..ده غير عرقة وبعض من شعرات لقوها في ضوافر امي وهي بتدافع عن نفسها وطبقوها مع نقطة الدم ولقوا كل الادلة دي خاصة بنفس ا. وكل ده كوم.. والشاهد الي شاف الجـ,ـريمة كوم تاني رد عماد وهو لم يعد يستطيع التماسك قال.. شاهد ايه؟ قلت..اصل لما الشاهد سمع صوت بص من الشباك وشاف امي

قال.. ومين ده؟ قلت.. ده هو الوحيد الي كان يقدر ساعتها يكون في البيت بدون مفتاح..ثم سالتة قلت ..عارف ليه يا عماد قال.. وقد بدا العرق يتصبب منه قال.. ليه؟ قلت.. عشان كان في البيت اصلا لان مفتاحة كان ضايع منة بقالة فترة وفي هذة اللحظة.. اخرجت المفتاح من جيبي وقربتة منه وانا اسال مش ده المفتاح الي كان رايح منك من فترة يا عماد؟ امال ازاي ساعة ما امي .. فهمتني انك مكنتش في البيت وكنت في مشوار ووصلت بعد منا وصلت

قال.. انتي بتخرفي بتقولي ايه؟ قلت.. مش انا الي بقول..ده البوليس الي بيدور عليك ..هو الي بيقول..وخلاص سترك انكشف بس نفسي اعرف حاجة واحده بس يا عماد ليه؟ عملتلك ايه امي الغلبانة عشان ؟مش كفاية بناتها وسرقتوا ميراثها؟كمان سمحت لنفسك تسرق عمرها؟ قال..ايوه يا صبر..عشان اردلك الي عملتية في اخواتي الاتنين لما اتسببتي في مـ,ـوت واحد ودخول التاني السجن وفهمتيني ساعتها ان المشكلة بينهم كانت عشان زياد .. ومكنتيش تعرفي اني هروح لزياد في يوم السجن وهيقولي كل حاجة

ده غير امي الي اتسببتي في طلقها وخراب بيتها وكله كوم وابويا الي وانتي عاملة نفسك بتعالجية ده الكوم الكبير… وزعلانة كمان اني امك بس لا ده انا كنت عايزهم يشنقوكي وابقي خلصت منك انتي كمان لكن طالما مش هيشنقوكي يبقي هاخد انا ثار ابويا واخواتي بنفسي ..واقترب مني ليهجم عليا ولكنني كنت اسرع منه ومسكت السكين لادافع عن نفسي وكنت ساعتها اخشي ان ياخذ مني ذلك السلاح ويغمده بقلبي ولكنني تماسكت ولم ابدي له بانني خائفة.. وكنت اشهر بوجهه السلاح بينما هو ينتظر الفرصة ليهجم علي وياخذ مني السكين بها كما فعل مع امي وفي هذة اللحظة..

دخل رجال الشرطة ليلقوا القبض علي عماد ابن عمي بعدما كانوا قد سجلوا له اعترافة امي وشروعة في انا ايضا.. طبعا هتسالوني ايه الي دخل البوليس وعرفوا منين ؟ هقولكم اني انا كمان مكنتش اعرف حاجة عن موضوع البوليس ده لغاية ما حضرة الضابط فهمني بعدين قال.. احنا كنا عارفين ان عماد هو  لما راقبنا الموبيل بتاعة وسجلنا له مكالمتين بيثبتوا انه متورط في جـ,ـريمة وكان عايز يلفقها ليكي انتي

اول مكالمة كانت مع امة وهو بيقولها بلاش تيجي البلد انا سفرتك مخصوص عشان محدش يشك اننا وانتي الي ..ودلوقتي يا امي لغاية ما صبر يتحكم عليها بالاعدام ونخلص منها هتخليكي عندك بعيد عن الصعيد..والقضية ساعتها تتقفل والمكالمة التانية كانت مع المحامي وكان عماد بينبة علي المحامي انه ميدافعش عنك ولا يعمل اي حاجة ويادوب يكون منظر كده فقط عشان المحكمة متنتدبش محامي للدفاع عنك وقال حضرة الضابط وهو بينهي شرحة للخطة الي وضعها للقبض علي عماد

قال..بصراحة ساعتها بالرغم من اننا كنا متاكدين بان هو لكن مكنش ينفع نقبض عليه.. فافكرنا اننا نطلق صراحك عشان تكوني الطعم الي نصطاد بيه عماد.. وفعلا حصل الي توقعناه بالظبط وبعد ما البوليس قبض علي عماد وامه كمان كا شريكة له لقيت نفسي بقيت لوحدي..اينعم بقي معايا ثروة كبيرة.. لكن كنت لوحدي..لكن اطمنوا عليا انا خلاص اخدت حقي ومعدش في حد بيهددني ولا بينغص عليا عيشتي..ده بخلاف بقي اني كنت برسم علي حضرة الظابط الي طب ووقع في غرامي وشكلنا كده هنتجوز قريب باركولي

كده القصة خلصت

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى