=اطفي النور عايز انام…ورايا شغل بكره اهم من الكلام معاكي اطفات خلود النور وذهبت كالمعتاد الي الاريكه لتنام عليها ونام هو الاخر الاانه قلق من نومه علي صوت ارتطام بالارض مد يده قليلا وفتح الاضاءة المقربه له علي الكومود فوجدها مسطحه علي الارض فجذب الساق التي بجواره ولبسها وهبط مسرعا اليها وحملها ليضعها علي الاريكه مرة اخرى وحين وضعها وجدها تتشبث بيه وتقول بوجع وهيا شبه مغيبه =ضهرى بيوجعني من الكنبه.
اغمض عينيه وبدات تصعب عليه فاخذها بجواره في الفراش وعاد الي نومه ظل ينظر لها مطولا وهيا نائمه ويفكر فيما سوف يحدث غدا كان يتوقع انها باعت الصفقه لاحد اما امنيته ان تكون بريئه علي قول خليفه بالنهايه ترك كل شئ لغد ونام…استيقظت خلود قبل زين تتمطع باستمتاع نتيجه للنومه المريحه في الفراش ذعرت عندما وجدت نفسها بجانبه وانكمشت علي حالها وظلت تفكر فيما حدث وكيف اتت الي هنا احست انها جاءت هنا من تلقاء نفسها واذا استيقظ سوف يبوخها علي فعلتها فقررت النهوض سريعا من جانبه قبل ان يستيقظ …ذهبت واخذت حماما سريعا قبل استيقاظه وارتدت ملابسها بالكامل داخل الحمام
حتي لا يوبخهاايضا جهزت له حماما لكي ينعم به…خرجت من حمامها وجدته مستيقظا ومنتظرها كانه كان مستيقظا من قبلها ابتلعت ريقها واخفضت راسها قائله =اسفه اني دخلت الحمام قبلك =انا جهزتلك الحمام …ثواني وهجهزلك هدومك..وهنزل اجهز الفطار واجيبهولك هنا..شكلك اتاخرت علي الشغل…واه هعملك قهوة .
ثم خرجت من الجناح مسرعه حتي لا تمهله فرصه في الرد…ظل ينظر الي اثر خروجها مستعجبا لما تفعله ظل يحدث نفسه افعلت هذا حتي لا يحاسبها علي طلبها في النوم بجواره ام انها سلمت الصفقه لغيره وتعلم ان اليوم يوم عذاب فارادات ابعاد الشك عنها ظل يفكر كثيرا واحتار في امرها ولكنه طرد الأفكار من رأسه و قال في نفسه ان اليوم هو الفيصل بينهم فنهض و اخذ حمامه حقا لقد نعم به ولاول مرة يبدو أن تجهيزها لحمامه كان رائعا وخرج منه ووجد الجناح جميل ومعطر وملابسه مختارة بعنايه فائقه ووجد فطورا رائحته لذيذه وقهوته الصباحيه وبجانبها زهرة البنفسج ولكن
خلود غير موجوده…ابتسم من افعالها وتمني ان تبقي علي هذه الحاله طيله الوقت ولكن كان يراوده شعور ان كل هذا تمثيل منها للوصول لهدفها…عزم امره الا يفكر كثيرا وارتدي ملابسه وتناول فطوره وشرب قهوته وتوجه الي شركته. ذهب زين الي الشركه وعقد اجتماع مع خليفه وواسر وقام بتعيين هلا سكرتيرة لاسر الذي تضايق جدا لانها من النوع المحافظ جدا الذي لا يعجبه …في نهايه الاجتماع اتاه اتصال من المتعهد بالصفقه ليخبره بنجاح الصفقه …ابتسم زين بار تياح واخبرهم بنجاح الصفقه فتفاجئ كل من خليفه واسر بالصفقه وسالوه اي صفقه…رد عليهم بسعاده قائلا
=دي صفقه عمرى…اعلي من الصفقه اللي قبلها…ولعلمكوا شرف وحازم كانوا مشاركين فيها ,,,وخسروها…واصريت محدش يعرف بالصفقه دي غير انا وخلود وده كان الطعم بالنسبه ليها. تنهد خليفه بارتياح وقال =الف مبروك يا زين …فرحتي باللي حصل زى فرحتي بابني اللي جاي في السكه…الحمد لله ان خلود بريئه من اتهامتنا رد زين بسعاده وقال =الحمد لله …انا تعبت اليومين اللي فاتوا ومحتاج ارتاح عن اذنكو انا مروح واتجه باتجاه الباب فاستوقفه اسر قائلا بغيظ
=اكيد رايح تصالحها…ليكي حق يا عم…بس بردو خلي بالك يا صاحبي مرة تصيب ومرة تخيب. التفت له زين وتنهد وقال =عارف يا اسر …سلام اتجه زين الي الفيلا وظل يفكر بما سيفعله معها بعد ظهور برائتها ويسال عن سر ساعدته بذلك ولكنه تذكر كذبها الدائم عليه…ولكن ما فعلته اليوم يدل علي بدايه تغيرها وهو للاحسن …فقرر ان يتبع اسلوب الشد والارخاء معها لعله ينجح
في جناحه كانت خلود تشعر بالحر الشديد رغم تشغيل المبرد الهوائي فقررت اخذ حمام اخر في هذا اليوم من الممكن دخولها المطبخ هو الذي سبب لها الحرارة فمنذ تجنب نهي لها قررت ان تصنع طعامها بنفسها خاصه بعد تحذيرات ياسمين للخادمات عن عدم تقديم طعام لها عندما علمت ان نهي تبعث لها الطعام هـ،ـددتها انها ستقول لزين…اخذت خلود حمام باردا وتوجهت الي دولابها الخاص وفتحته لتاخذ بيجامه صيفيه وجدت قمصان النوم الخاصه بها ظلت تعـ،ـبث بهم وتتحسر علي حالتها ولمعت فكرة شيطـ،ـانيه براسها ان تاخذ قميص لونه ابيض بجناحات كانه ملائكي يناسب جسمها فقررت لبسه والاستمتاع بها قبل ان ياتي زين
…لبسته وسرحت شعرها وبحثت عن السي دي لتشغل اغنيه لترقص عليها وخشيت ان ترفع صوته فقررت ان تضع سماعات الهاند فرى في اذنها وكان تستمع الي اغنيه عايم في بحر الغدر شط النـ،ـدالة مليان بقلوب مليها الشر والبر ماله امان نجي الخسيس منه أما الاصيل غرقان والقوي في قوته بس علي الغلبان شيطان ضحك ع الكل والذل كان عنوان نشر الفجور والظلم ما بين بني الإنسان ولما قبضوا التمن الكل باع وخان
واللي عامل حبيبي على حقيقته بان شايف الوشوش الوان بلياتشو وبهلوان بيصنعوا الضحكة وبيصدقوا الأوهام يا قلوب بلا مأوى جبل الهموم اقوي فيها القوي ع الضعيف جاي بيستقوي دنيا فيها الفاعل مبني على المفعول الفرح فيها ماضي بابه صبح مقفول مركب في بحر غريق والبحر موجه عالي مبيفرقش ما بين عزيز ولا غالي وظلت ترقـ،ـص بجـ،ـنـ،ـون وهي مغمضة العينين وتتقدم برقصاتها للامام وترجع بها للخلف وهكذا علي اوتار الاغنيه …
وصل زين الي الفيلا وجدها ساكنه فعلم ان نهي بجناحها وامه في النادي فصعد الي جناحه ليرى ماذا تفعل بغيابه …فتح الباب بقوة ولكنه تفاجئ من ظهرها العـ،ـ،ـارى بالكامل واكتافها المرسومه علي شكل ملائكي ورقصاتها التي اصابته بالدوران …كاد يقسم انه لو كان راهبا لاضاع رهبانيته في هذا الجمال تقدم من ورائها ببطء بعد اغلاقه للباب لان لو احد مر وشاهدها بهذا المنظر سوف يخنقه ويخنقها حتي لو كانت امراءة وجدها تتقدم برقصاتها للامام وترجع للخلف وهو يسرح فيها ولكنه افاق من شروده علي ارتطام ظهرها بصدره ليقع وهو حاملها علي الاريكه لتسقط في حجره …فتحت اعينها بفـ،ـزع والتفت خلفها لتجد
نفسها في احضـ،ـانه فشهـ،ـقت شه
ـ،ـقه عاليه وارادت ان تنهض ولكنه تمسك بها يتبع