نظرت الى بيان بهدوء و اقتربت منها وقالت : ازيك يا حلوة انا ياسمين بيان ( عندها 4 سنين ) بطفولة : كويثة و انا بيان ياسمين بابتسامة : ايه رايك يا بيان اديكي شوكلاته و تنامي عندي الليلة بيان : هتحكيلي حدوتة ؟ ياسمين بضحكة : اه و اخذتها لتبدل لها ملابسها بينما نعيم كان ينظر لها بابتسامة في غرفة صهيب دلفت لؤلؤة بتتسحب و كان صهيب يرتب بعض الاوراق فلمحها
صهيب بابتسامة : تعالي اتت اليه و هي تبتسم ثم حضنته و هو بادلها الحضن صهيب : وحشتيني اوي يا لؤلؤتي لؤلؤة بدلع : على فكرة انا بحبك صهيب بضحك : على فكره لو فضلتي كده مش هصبر للخميس تبدلت معالم وجهها من الابتسامة للصدمة و الخجل وقالت بنعومة : على فكرة انت قليل الادب صهيب شدها و قربها له اكثر وقال : منا عارف و قبلها برقة لؤلؤة بخجل و هي تفلت نفسها من يديه : ه….هروح انام انا جيت اطمن عليك بس
صهيب بغمزة : اهربي اهربي في اليوم التالي بهية : لؤلؤة هانم صهيب بيه بيقولك انزلي في ضيوف جاين يشوفوكي لؤلؤة باستغراب : هي الساعة كام بهية : الساعة 12 و انا جيتلك قبل كده صحيتك ع الفطار بس انتي قولتي مش عايزة لؤلؤة بصدمة : يا نهار اسود انا ورايا حجات كتير اعملها و اتجهت بسرعة الى الخزانة اخذت روب و اتجهت للحمام بعد وقت قصير
نزلت لؤلؤة الى الاسفل كانت ترتدي فستان طويل باللون الازرق الفاتح و يتناثر عليه الورود الزرقاء من الاسفل و تضع على رأسها حجاب جورجيت ابيض كانت تجلس والدتها و اختها مع حنان و عبلة في مجلس النساء لؤلؤة بدموع : ماما …لين و انجهت الى والدتها و حضنتها باشتياق ثم حضنت لين التي لم تعد تشبه لين القديمة كانت نحيلة جدا و ترتدي بنطلون قماش اسود مع توب ستان مقفولة من عند الرقبة و لها اكمام
لؤلؤة بدموع : الحمدلله على سلامتك يحببتي وحشتيني اوي و عادت لاحتضانها مرة اخرى اما لين كانت تبكي دون ان تقول اي شيء لؤلؤة : هو فين بابا ؟؟ وحشني اوي هاجر بدموع : قاعد مع صهيب و عمك المهم انتي ازيك يا بنتي لؤلؤة : انا كويسة اوي يماما هاجر : حقك عليا يا بنتي قصرت معاكي و سبناكي لوحدك حتى جهازك ملحقتش اجهزك لؤلؤة بابتسامة : و اما مش زعلانة خالص يماما بالوقت الي انتو غبتو فيه ربنا بعتلي صهيب احلى هدية
هاجر بابتسامة : كنت عارفة انك هتحبيه و هو هيحبك بعد قليل دلف والد لؤلؤة ( اسماعيل ) لؤلؤة بشوق : بابا و ذهبت اليه و احتضنته بقوة كان صهيب ينظر لهم بعدم رضا فهو لا يحب ان يقترب احد من محبوبته اسماعيل : ازيك يا بنتي انتي كويسة ؟ لؤلؤة هزت رأسها بابتسامة فخر الدين : تفضلو على الغدا بجماعة تفضلو نطر صهيب الى لؤلؤة وقال بصوت منخفض : ايه كل النوم ده
لؤلؤة رفعت حاجبيها ببراءة وقالت : راحت عليا نومة صهيب بابتسامة : طب تعالي و اتجهو لتناول الغداء بعد وقت في مجلس النساء عبلة بابتسامة : واضح ان بيان حبتك اوي يا ياسمين ياسمين بابتسامة : دي حببتي لين : غريبة مع انك ما كنتيش تحبي العيال خالص هاجر : مهي خلاص اتجوزت و هو حد كان يصدق ان ياسمين تتجوز اصلا …فطبيعي يعني الي عملت الكبيرة مش هتعمل الصغيرة ؟؟
ياسمين بابتسامة: بس يا طنط بتكسف لين بصدمة : لا و بقيتي تتكسفي زي البنات لؤلؤة بصوت منخفض:لين لين باستغراب : نعم يا حبيتي لؤلؤة : هو عاصم كلمك ؟ لين بابتسامة : هو انا مقولتلكيش …ده جالي المانيا و رجعنا لبعض نظرت لؤلؤة الى لين بخوف حاولت ان تداريه و قالت بهدوء : ربنا يهنيكي يحببتي و اتجهت للمطبخ لاحضار العصير و هي تفكر باختها ان تزوجت عاصم فربما يتغير بعد الزواج و يعاملها بو.حشية فهو الذي خطط لاخت.طاف لؤلؤة و هي من رأت الجانب السيء منه
فخر الدين : اهلا وسهلا يا حج زهير كيف احوالك زهير بابتسامة : اهلا يحج وحشتنا قوي و قولت من مرة اجي اسلم على اسماعيل قريبنا اسماعيل بنظرات نارية كان يريد ان يتكلم لكن صهيب وضع يده على كتفه و اشار له لتأجيل الموضوع اسماعيل اخذ نفس عميق كاتماً غيظه و ناره بينما كان يقدم نعيم الضيافة لهم زهير : احنا النهار ده جاين رايدين نقوي النسب الي بينا و نبقا اهل مرة ثانية
نظر فخر الدين لزهير باستغراب و قال : تقصد ايه يحج مش فاهم عليك زهير : انا جاي اطلب يد بنت اخوك رشاد الكبيرة لحفيدي علاء على سنة الله و رسوله نظر صهيب لعلاء برفعة حاجب و ابتسامة جانبية فهو كان يتعجب من غباء علاء غير المسبوق اما فخر الدين فنظر بصدمة لرشاد لانه كان يظن ان لا احد يدري بفسخ الخطوبة و كيف يريد الحج زهير خطبة فتاه مخطوبة لصهيب امام الناس
كان الصمت سيد الموقف زهير : قولت ايه يا حج كان رشاد ينظر لاخيه و لا يدري اين يخبئ وجهه منه اما صهيب فقطع الصمت السائد و قال بوضوح : ما اتوقعش ان ابوي يرفض نسب عيلة زي عيلتكم يحج زهير و اكيد بنت عمي رشاد هي بنتكم ولا ايه رايك يابا حمحم فخر الدين و شعر كأن صهيب شجعه وقال : القرار ده بيد رشاد اخوي قول يا اخوي رايك
رشاد بتوتر و ابتسامة : البت بتكم يحج زهير و نسبك شرف لينا زهير : يبقا على بركة الله ايه رايك كتب الكتاب يبقى الخميس ده رشاد : مش بدري كمان يومين فخر الدين بكبرياء : لا يا رشاد ، كويس يبقى كتب كتاب علاء مع فرح صهيب ابني نظر علاء لصهيب باستغراب ثم نظر الى اشرف وقال بخبث: واضح اننا جرحنا كرامتهم اوي و قرر يتجوز صهيب تلاقيه هيتجوز حيا الله وحدة
اشرف بابتسامة : و اخيرا جيه اليوم الي ناخد حقنا منهم زهير بسعادة : يبقا نقرا الفاتحة على نية التوفيق انتشر خبر زفاف صهيب و خطوبة علاء من ابنة رشاد في كل البلدة بعد وقت قليل غادر ابو الدهب و ذهب رشاد معه تهربا من اخيه ياسمين بصدمة : سمعتي يا لؤلؤة علاء اخوي هيتجوز ضحى لؤلؤة ببرود : احسن و مالو ياسمين : انتي مش عارفة علاء ده ما يتعاشرش اخويا و انا عارفاه ده مجنون
لؤلؤة : معقولة ياسمين : انا عارفة بقولك ايه مفيش ست تستحمل علاء اخويا مهو اتجوز اتنين قبل كده و ما قدروش يكملو معاه لؤلؤة بصدمة : ربنا يجيب الي فييه الخير يمكن بعد ما يتجوز صحى يعقل ضحى بانهيار : لاااااا لاااا يما ابوس يدك لاااا مو.توني احسن من اني اتجوز ابن ابو الدهب ، ابوس يدك يما قولي لابوي يرفض عبلة بحدة : بعدين معاكي انتي …شوية و هتعنسي يا بت و سي صهيب ما قبلش فيكي يبقا تتلمي وتتجوزي
قمر بغضب : ايه هو الجواز كمان بالعافية دلفت حنان وقالت بغضب : اخرسي يا قليلة الرباية عايزين تسودو وجه عمك و ابوكي قدام العالم قمر بغضب : انا مش قليلة رباية و دي اختي ان ما دافعتش عنها مين هيدافع عنها اطاحت حنان بكف يدها على وجه قمر بقوة مما جعل اثر اصابعها على وجهها نظرت لها قمر وقالت بدموع : انتي وحدة مفترية و ربنا مش بيسيب حق حد ضايع
و خرحت وهي تبكي كانت تجري بالممر تبكي و تضع يدها على وحهها حتى خبطت بسالم سالم بخوف : قمر مالك ؟ قالت بدموع و شهقات : مفيش