امسك يدها و ابعدها عن وجهها و رأى علامات الاصابع على وجه تلك الصغيرة وضع كفه لمس المكان بلطف نظر لها بغضب جحيمي و قال : مين الي تجرأ و عمل كده كانت تنظر له و تبكي قال بصراخ و غضب : انطقي قولي ميين هي بدموع : ح..حنان امسك بيد قمر بعنف و اتجه الى الطابق الارضي و قال بصوت عنيف : عمي يا عمي كان يجلس فخر الدين بعدم ارتياح مع توفيق و بكر اما صهيب فذهب الى مزرعته
فخر الدين باستغراب : مالك يا ابني بتزعق كده ليه ؟ افلت يد قمر و امسك وجهها و قال بغضب : بص على وجه البت كده فخر الدين باستغراب : مالك يا بتي مين الي ضربك كانت قمر تبكي دون ان تنطق بحرف واحد
سالم : مرتك الي حضرتك مديها حرية التصرف في البيت ده …البت دي خطيبتي و كام يوم و هتبقى مرتي مش هقبل ان مرتك تطاول عليها وانت عارف مرتك تطاولت على مرت بكر و كانت هتطاول على مرت صهيب و دلوقتي خطيبتي انا جيتلك عشان انت عمي و كبيرنا و مقامك عالي عندينا انت مش داري مرتك بتعمل ايه من وراك بحريم البيت ده فخر الدين بغضب : حناااان انتي ياوليه
اتت حنان مرعوبة من صوته حنان : ايوة ياحج فخر الدين بغضب : عملت ايه البت ديه عشان تضربها على وشها حنان بغضب : تطاولت عليا قليلة الرباية فخر الدين : قولتيلها ايه يا قمر قمر بدموع : و النبي يا عمي ما قولت حاجة كنت واقفة مع اختي و بهديها و جات العمة حنان و شتمتني و انا قولتلها انا مش قليلة رباية انا عايزة اقف مع اختي بحزنها قامت ضربتني
فخر الدين بغضب : حنان …اعتذري من بت اخوي يلا جحظت حنان عيناها هل سيدة في عمرها سوف تعتذر لطفلة لم تكمل الثامنة عشر بعد فهر الدين بحدة : اعتذري حنان بعدم رضا : انا …اسفة فخر الدين لقمر : ثاني مرة ما تسكتيش عن حقك …بنات عيلة الكاسر بيعرفو ياخدو حقهم بيدهم كويس قوي تقدمت قمر و قبلت يد عمها و نظرت الى سالم بنظرة حب فهذه اول مرة تشعر ان لها سند و رجل يمكن ان يحميها
فخر الدين اخذ نفس وقال بهدوء : سالم يا ابني مضطرين نأجل كتب كتابك للخميس الي بعد الجاي بس نخلص من جوازة صهيب و علاء سالم اهذ نفس و قال : ماشي يا عمي كانت تقف لؤلؤة و ياسمين و سماح بعيدا في الطابق العلوي و يشاهدن المنظر ياسمين بشماتة : والله و جيه اليوم الي نشوف حنان مكسورة شوكتها قدام الكل لؤلؤة بتكبر : حنان بقت كرت محروق دلوقتي عهدنا احنا و البيت ده هيمشي على مزاجنا احنا
سماح بابتسامة : سبحان الله ازاي القدر بيخلص حقنا كلنا منها دلف رشاد الى البيت فخر الدين ببرود : كده رديت اعتبارك يخوي ؟ رشاد : مش فاهم فخر الدين : لا انت فاهم …عايز ترد اعتبارك ع حساب كرامة ولدي قدام الناس رشاد : له يخوي انا ملياش ذنب و معرفش حاجة فخر الدين بغضب : امال كيف عرفو انه صهيب فاسخ الخطوبة رشاد : وهم اش عرفهم صهيب خطب انهي وحدة دول فاكرين ان صهيب و علاء هيبقو عدايل
فخر الدين : انت فاكرنا اغبياء ولا ايه ما طول عمرنا قايلين للعالم بتك الصغيرة لسالم ، بس ماشي همشي معاك بكلامك و هصدقك بس خليك فاكر يا اخوي ان كرامتي و كرامة ولادي خط احمر …..يتبع في قلبي لؤلؤة همس كاتبةبارت 9 اتى يوم الخميس الموعود كانت تقف لؤلؤة تنظر الى نفسها في المرآة بعدم تصديق فقد كانت ترتدي فستان زفافها الابيض كانت تبدو كالاميرات و تفاصيل الفستان الناعمة تلق بجمالها
لين بسعادة : اهو اختشي الصغيرة هتتجوز قبلي عاجبك كدة يماما هاجر بدموع : بس يا بت …. ما شاء الله اختك طالعة بدر منور و الله و عشت لليوم الي اشوفك فيه عروسة يا بنت قلبي لؤلؤة قوست شفتاها و قالت : والله يماما لو عيطتي هعيط انا كمان يرضيكي الميكاب يبوظ لين بضحكة : بس يا هاجر يا امورة دي هتتجوز مش هتهاجر يعني هاجر : بس يا لمضة منتي كمان بعدها بفترة هتتجوزي و هتسبوني لوحدي
لين : لا يماما هنبقى معاكي على طول لؤلؤة : ماما انتي ناوية ترجعي مصر انتي وبابا ؟ هاجر : والله مش عارفة لو باباكي قدر ينقل شغله هناخد بيت هنا و نقعد قريبين منكم بس ع الاغلب هنرجع مصر الفترة دي لؤلؤة : ماما ما تبعديش عننا انا حاسة اني هحتاجلك اوي خصوصا اني هعيش بالبيت ده هاجر بهدوء :
بصي يا بنتي انا عايزاكي تفهمي حاجة مهمة انتي هنا مش مسؤولة غير من جوزك هو الوحيد الي يهمك فمش مهم الباقي ما تتعاركيش مع حد و عيشي حياتك مع جوزك براحتك…والراجل يا بنتي بيحب يحس انه راجل في بيته و مش بيحب يشوف مراته مسترجلة و قالباله دكر دايما حاولي تبيني لجوزك انك محتجاله و بتحبيه و انه محور الكون عندك و لما يدخل البيت كوني جاهزة و استقبليه بكل حب و بيني كل انوثتك قدامه هو بيهرب من هموم الدنيا كلها لحضنك عوديه انك الحضن الحنين الي دايما يجيله ما تنكديش عليه و تخليه يطفش منك
لين : ده كدة يماما هيستعبدها ..ايه ده هاجر : منتي عبيطة و مش فاهمة حاجة يا بنتي الحب بعد الجواز ممكن يتغير لكن لو في اهتمام و تفهمي على جوزك عايز ايه هيحطك في عنيه و مش هيزعلك ابدا و هيقف بوش الدنيا كلها عشان خاطرك … ما تسمعيش يا لؤلؤة من اختك دي لسا مجربتش انا يا بنتي خبرة تلاتين سنة و مقدرتش افهم باباكي كويس غير بعد عشر سنين من الجواز
لؤلؤة بابتسامة : ما تقلقيش عليا يماما و كلامك ده مش هشيله من بالي خالص على الجهة الاخرى كانت ترتدي فتستان ابيض يناسب كتب الكتاب و تجلس على سريرها و تبكي قمر : ضحى انزلي ققولي لعمي انك مش عايزاه ضحى بدموع : مخلاص راحت علياا ابويا مش هيقبل و عمي مش راضي عن الجوازة اساسا بس مش هيتكلم لانه زعلان من ابوي قمر: نصيحتي تنزلي تكلميه زي سماح كده ما تكونش ضعيفة دي حياتك وده مستقبلك
خرجت قمر بعد ان القت تلك الكلمات بينما ضحى جلست تبكي بقهر و قالت لنفسها : يا ربي اعمل ايه خسرت صهيب و دلوقتي هتجوز الزفت علاء ده حتى العمل الي عمتله لصهيب ما نفعش و ما جابش نتيجة اعمل ايه يا ربييي كانت قمر تقف على خلف الباب بعدما خرجت من عندها و تستمع الى ضحى و تنظر امامها بجمود فلاش بالك كانت قمر تقف خلف باب المطبخ و تستمع الى ضحى التي تتحدث الى نعيمة( مدبرة المنزل )
ضحى : فهمتي قولتلك ايه نعيمة بخوف : فهمت بس يا هانم انا خايفة حد يعرف دول ممكن يمو.توني و بعدين الشيخة نادية مشوارها بعيد مش هعرف اروحلها ضحى بغضب : نفذي الي قولته من سكات والا والله لاطردك من هنا و خودي ده قميصة من اتره اديها ياه بس اوعك حد يشوفك اتجهت قمر الى غرفتها و جلست تفكر ماذا يمكن ان تفعل حتى تمنع اختها من هذه الفعلة الشنيعة
نظرت امامها بقوة و اتخذت قرارها كان صهيب قد عاد من القاهرة ( بعد ما التقى بلؤلؤة ) قمر بتوتر : ابيه صهيب صهيب باستغراب : نعم يا قمر قمر بتوتر : كنت عايزة اقولك حاجة مهمة قوي صهيب ببرود : قولي بس بسرعة قمر بدموع : بس بالاول عايزاك توعدني ما حد يدري واصل و لا يطلع الكلام ده من بيني و بينك صهيب بحدة : قمر قولي فيه ايه
قمر بدموع : ض…ضحى كلمت …نعيمة الشغالة و طلبت منها تروح للشيخة نادية و تعملك عمل و ادتها قمصيك كمان صهيب بصدمة : هي وصلت معها لكده