هات القموره الي في النص دي..والي جمبها
بصلو بارتباك وقال..بس دول اخوات ياباشا مش هينفع
قال بغضب..بس عجبوني..عندك مانع كانو بنتين حلوين جدا واحده سنها ١٩سنه والتانيه ٢١سنه..البنتين مسكو ادين بعض بخوف وهما مرعوبين من الي بيحصل والراجل قال مقصدش يا رسلان بيه..انا اسف و اتقدم علبهم وفال..يلا يا حلوه انتي وهيه واخدهم على العربيه بالعافيه رسلان بصلهم بنظره مخيفه مفهموش معناها وطلع بالعربيه بسرعه ..على الطريق كان ساكت ومش بيتكلم
البنت الكبيره قالت بخوف..احنا هنروح فين…لوسمحت احنا اتخطفنا والله..احنا مش شغالين هناك و رسلان بصلها بحده وقال…صوتك..مسمعهوش غير بعد ما اسمحلك تطلعيه..سمعتي البنت الصغيره بلعت ريقها بخوف واستخبت في اختها ..واختها قالت..متخافيش يا احلام..متخافيش يا حببتي رسلان بصلهم بطرف عينه وقال..هيه احلام… وانتي البنت قالت بصوت واطي..صفا بقلم زهرة الربيع
رسلان قال بضيق…اممم ..تمام..وفضل ساكت طول الطريق لحد ما نزل بيهم قدام قصر كبير وعليه حرس كتير
رسلان نزل وقال..انزلو يلا
صفا واحلام نزاو وهما ماسكين ادين بعض برعب ودخلو معاه …طلع بيهم على اوضه من الاوض كانت جمبله وجهزه و فيها سريرين وكرسي واحبال شد صفا وبقى يربطها في الكرسي صفا بقت تقاومو بس مكانتش قادره واحلام بقت تبكي وقالت..سبها وانبي…وانبي سبها حرام عليك رسلان ابتسم بسخريه وبصلها بنظره مخيفه وقال…متفتكريش ان الي هيحصلك اسهل…اصبري على رزقك صفا قالت ببكا.. انت عايز مننا ايه حرام عليك رسلان قال..هيه حاجه صغيره هتعملها الحلوه الصغيره دي..عملتها هطلعكم معملتهاش هتفضلو معايا…ويا ويلكم لو افضلتو معايا
قال كده وشد احلام من ايدها واخدها معاه كانت بتصرخ وتنادي لاختها ومشيت معاه بالعافيه كان مجرجرها على الارض فضل ماشي بيها ونزل لمكان يبان تحت الارض ووصلو لاوضه متجهزه بس بابها يشبهه الزنزانه فتح الباب ورامها جوه احلام كانت بتتنفض من الخوف بصت حوليها لقت شاب نايم على السرير ومتسلسل بسلسله حديد في رجلو احلام قالت بخوف..مين ده..وليه رابطينو كده..انت خاطفو هو كمان بقلم..زهرة الربيع
رسلان ابتسم بسخريه وقال…ده رحيم..اخويا..وبحبو قوي..يوم ما اجيب لنفسي حاجه حلوه لازم اجبلو معايا علشان كده جبتك ليه
احلام بلعت ريقها برعب وقالت..لا..لا انت قصدك ايه انا مش عايزه اقعد هنا ..انتو عايزين مننا ايه..سبونا في حالنا حرام عليكو عايزه ارجع لاختي و احلام كانت هتكمل بس قطعت كلامها بصدمه وزهول لما شافت الشاب الي كان نايم قام وبيتقدم عليها بس مكانش بيمشي طبيعي..كان ماشي على اديه ورجليه زي الحي,وانات..وشعره طويل وشكلو غريب جدا احلام بصتلو برعب وهو بقى يلف حواليها ويعمل صوت زي الحيو,انات احلام بصتلو بزهول وقالت برعب..ايه..ايه ده…
رسلان قال ..ما قولتلك رحيم اخويا…وبص لرحيم وقال..شوف يا قلب اخوك..الحلوه دي بتاعتك انهارده تمام..وطلع وقفل عليهم الباب من بره بالقفل رحيم كان واضح انو مش فاهمو قال ايه بس بقى يلف حوالين احلام ويشم شعرها ولبسها وبيمشي على اطرافو الاربعه احلام كانت مرعوبه وبتبكي وتصرخ وتحاول تفتح الباب وتنادي على رسلان وتقول…..وانبي ما تسبني هنا وانبي ..لا استنى متسبنيش ارجوووووك بس رسلان مشي وسابها وهيه بقت تترعش من الرعب خصوصا لما رحيم قرب منها جامد وهجم عليها وووو
2
احلام بقت ترجع لورا برعب منو ورحيم قرب عليها وهو لسه بيمشي على اديه ورجليها وفجأه هجم عليها وقعها على الأرض احلام صرخت جامد وغمضت عنيها وهيه بتحمي وشها بدراعها بس اتفاجأت بيه مشى لسانه على دراعها زي الحيونات وقعد جمبها وهو بيبصلها ويبتسم ابتسامة اطفال. احلام استغربتو قوي وقعدت ورحيم بقى يبص لسلسله لابساها في رقبتها وكانت زي البنادول قرب ايده منها وهيه كانت ساكته وبترتجف من الخوف بس اتفاجئت بيه بقى يحرك السلسله بصباعو زي البنادول ويلعب بيها
احلام ابتسمت برعب وقالت…انت..انت عايز السلسله رحيم بقى يبصلها جامد وعيونه مفتوحه على اخرهم بس واضح انو مش فاهم احلام مسكت السلسله وقالت..دي..دي اسمها سلسله..عايزها رحيم ابتسم جامد وحرك راسو بمعنى ايوه احلام اتنهدت بارتياح وابتسمت وقلعت السلسله وادتهالو وهو فرح بيها جدا وبقى يدحرجها على الارض وكل ما تدحرج لقدام يجري وراها بخوف ويلمسها بحذر معتقد انها هيه الي بتتحرك احلام قعدت على الارض وبقت تبصلو بخوف..ودموعها بتنزل بحزن على حياتهم الي اتقلبت..لسه من يومين كانت وسط اهلها في بيتهم والحياه كانت جميله فجأه فتحو عنيهم في البيت القذر الي رسلان جابهم منو ..واشتراهم زي ما يكونو جواري
عند رسلان دخل يستحمى بهدوء من غير ما يقول اي حاجه لصفا..بقت تحاول تفك نفسها وهيه بتزعق وتقول..انت يا بني ادم..انت يا حي,وان
..اختي فين…يا زب*اله رد علياااااا رسلان كان سامعها من جوه الحمام بس زي ما تكون بتوصفو باجمل الكلمات مكانش ييرد ولا حتى مضايق بيصفر ببرود اعصاب يحسد عليه صفا تعبت من كتر ما اتكلمت وزعقت قالت بصوت هادي ودموع..يا رسلان بيه…ارجوك حضرتك ..دي اختي الوحيده..بس طمني عليها..انت اكيد عندك اخوات ومقدر الي انا فيه ارجوك..وانبي بس تطمني هيه فين
رسلام لما قالت كده اتنهد وصعبت عليها لما اترجتو كده طلع من الحمام وهو لابس بنطلون وماسك التيشرت في ايده بصلها وقال بهدوء..عندي اخ.. وبحبو جدا وبخاف عليه زي ما بتخافي على اختك…بس مش هقدر اطمنك..لاني لو قولتلك هيه فين..مش هتبقي مطمنه ابدا..لانها في مكان ميطمنش خالص صفا اتسعت عنيها بزهول وقالت..ليه..ليه هو انت عملت فيها ايه رسلان قرب منها وابتسم بسخريه وقال…اكيد مش #يعني..اطمني لسه عايشه..او تقريبا لسه عايشه
صفا كان قلبها هيقف من الرعب وبقى يدق بشده وقالت بدموع..قصدك ايه..اختي فين رسلان قعد ببرود وقال…شوفي يا …قواتيلي اسمك ايه صفا قالت بسرعه ..صفا..اسمي صفا..ارجوك اختي فين رسلان قال ..اه..صفا.. شوفي يا صفا..انا عندي اخ واحد طلعت بيه من الدنيا …اسمو رحيم..رحيم عندو ظروف خاصه.. اتخطف مننا وهو طفل مكملش شهر…وبعد عناء ٢٥ سنه قدرت الاقيه..حتى ابوه وامه ملحقوش يشفوه..كانو اتوفو.. هو ملوش غيري…وهو محتاج لواحده معاه..الموضوع ضروري صفا استغربت كلامو وقالت..يعني ايه محتاج لواحده معاه
بقلم…زهرة الربيع
رسلان قال ..يعني زي ما سمعتي محتاج لواحده تراعيه من كلو..لانو مختلف عننا شويه
صفا قالت بسرعه..مريض يعني..طب دي بسيطه تقدر تجبلو خدامه او واحده تاخد بالها منو رسلان نفخ بضيق وقال…انتي بتقاطعيني ليه..خنقتيني…وحاول يهدى وقال..انا عملت كده..وجبتلو خدامه..واتنين وعشره محدش استحملو وكلهم مشيو..وعلشان كده اخترتك انتي واختك..لان وجودك معايا هنا..وخوفها عليكي هيخليها تسمع الكلام..زي بالظبط ما انتي بتسمعي الكلام علشانها…فهمتي صفا قالت بزهول..لا..مفهمتش حاجه…هو اخوك فيه ايه علشان تهرب منو كل الناس..ها…اوعى يعملها
حاجه..لو قرب لها ولا لمسها و رسلان قال بسرعه وضيق..بس بس…مش الي جيه في دماغك ابدا..واتنهد وقال..ياريت كانت جات على كده
عند رحيم كان بيلعب بالسلسله على الأرض وسمع صوت بكا احلام كانت بتبكي ومرعوبه بصلها باستغراب وفتح عنيه جامد بدهشه وقرب منها وبقى يبصلها وهو ساكت احلام بصتلو بخوف وقالت وسط شهقاتها..انت بتبصلي كده ليه…هو..هو انت بتاكل بني ادمين رحيم كان مستغرب قوي وبقى يبصلها جامد وسكت احلام قالت ببكا…انت بتخوفني كده..قول اي حاجه..او متبصليش كده طيب رحيم مد ايده ببطأ واحلام انكمشت جامد وبقت تقول برعب..لا..لا قولتلك متقربش لا وانبي لا
بس اتفاجأت بيه مسح دموعها بايده وبقى يبص للدموع الي على صوابعو باستغراب احلام حاولت تهدى وقالت ….بارتباك
.دي..دموع…دموع..هو انت..انت مبكتش قبل كده في حياتك..هو انت ايه… انت بني ادم..ولا انت ايه..وليه مش بتتكلم طيب