Uncategorized

الثالث من ديسمبر

و عشان كده هتعتزلى العالم!….
شاف طبقه الدموع التكونت فى عنيها…
اعتدل فى جلسته و قال بهدوء..
أنا هبقا معاكى بصفتى أبن عمك قبل ما أكون الواصى ليكى…. هبقا ريان الى كان بيخلى باله عليكى ….
نطقت بإنفعال مهزوز..
مش هتعرف فى حاجان كتير أتكسر و أتغير جوايا…
فاجئها لما قرب بدأ يمسح عليه برفق…و اتكلم بنبره عميقه…
و أنا هسعدك يا فسدقه رغم انى مش شايف حاجه مكسوره إلا أنى هحاول أصلحها….

كانت ماشيه جمبه و لازالت تحت تأثير كلامه هو قالها فسدقه!…لسه فاكر دلعه ليها!…
و قف قصاد الأسانسير مستانيها تدخل بصتله بعد ما فاقت من شرودها….
هو عايز تركب معاها الأسانسير لوحدهم!….
قالت بسرعه و خوف..
أنا بخاف من الأسانسير هطلع على السلم….
جاوبها ببرود..
هتطلعى 77 دور…
شهقت بصدمه..
ياخبر 77!…
أومئ ليها ببرود و هو بيحاول يخفى إبتسامته دخل الأسانسير …
هتركبى ولا هتطلعى على رجلك….

وقفت ثوانى و هى بتتغط على شفايفها بحيره…
وقبل ما يقفل رمت نفسها فى …..و هنا إبتسامته ظهرت كانت حشره نفسها فى الحطيه و هو محبش يقرب عشان ميحصلهاش حاجه…
كانت بتلزق فى الحيطه كل ما بتطضر تمشى من جمب حد ….
قال بسخريه و هو شايفها حشره نفيها ازاى فى الحيطه…
أوعى تخشى جواها بالغلط…
رمقته بضيقه و هى بتعانى عشان توصل للمكتب ….

شاور ليها …
ده مكتبك و الى هناك ده مكتب رزان…
همهمت ليه و بدأ يعلمها الشغل الى كان صعب عليها
ليه يخدها هى لوحدها!…
كانت رزان بتتكلم بغضب و حقد …
هيقرب منها و يسبنى…..
من شدة غضبها حدفت كوبايه كعدتها لما تغضب…
قربت منها الخادمه بسرعه و خوف..
ماذا حدث سيدتى!….
جاوبتها بغضب..
حادثى ريان أجعليه يأتى حالا أخبريه أنى مريضه…
فركت يدها بتوتر و نبست..
لكن سيدى سيغضب إذا علم أنى أكذب….

رمقتها بغضب و قربت من الإزاز المكسور حطت قطعه بين إيديها و قفلت عليها لحد ما جابت دم تجاهلت صوت الخادمه القلق و شهقتها المصدومه….
أصبح لديك سبب حتى تحادثيه…..
لى أول مره من زمن متبقاش مرعبه هى خايفه لكن مش زى العادى….قاعده بتاكل معاه على ترابيزه واحده و فى نفس المكتب….
ابتسامه صغيره ظهرت عليه لما شاف الكوره الى جابهلها فى شنطتها
قال بعد ما لأحظ أنها بطلت أكل …..
شبعتى…
همهت ليه بصمت و هى حاسه بخجل …..

ثوانى و سمعه خبط على الباب فتح هو و أخد كيسه و حطها قصادها سألته بتردد…
أيه ده !….
لبس چاكته بعد ما لقى إتصال بإسم الخادمه الى فى الڤيلا….عرف ان فى مشكله..
لما تروحى ابقى شوفى….
سأل الخادمه علي رزان بعد ما تقى طلعت أوضتها…
طلب من الخادمه أنها تخليها تنزله فى الصاله ….
أتعجبت رزان من امره هو فى العادى كان هيطلع يشوفها و يطمن!…
نزلتله و هى جواها ضيق لكنها حاولت تتجاهل ده و قعدت على مقربه منه بصمت…فا أتكلم هو بعد ما لاحظ أيديها الملفوفه بالشاش.

أيه الى خله النوبه تجيلك!….
جاوبته بهدوء…
أنت السبب يا ريان….أهمالك ليا و إهتمامك بيها وصلنى لكده ليه بعدت عنى!….
إتنهد بكآبه و قال…
أنا مبعدتش يا رزان لكن أنت الى بقيتى غريبه أنا مش عدوك و لا تقى عدوتك أدى الى حواليكى فرصه أطلعى من القوقعه الى انت فيها ….
قرب منه و مسكت أيده عيونها إتملت بالدموع..
أنت بقيت قاسى ليه كدا يا ريان….أتغيرت معايا ليه ….عشانها هى صح عشان ظهرت فى حياتك ….طب و أنا يا ريان..

سحب أيده منها و ربت علي كفها بخفه…
أنت أختى الصغيره يا رزان…
قاطعته هى بسرعه…
طب و هى!…
إتنهد بضيق مش عارف يقولها أيه مش عايز يزعلها اكتر لكن مش عايزه تعيش فى وهم…
أنا عمرى ما أعتبرتها أختى…
بإجابته دى كأنه بيثبت ليها الأفكار الى بتدور فى بالها بطريقه غير مباشرة…
أسترسل كلامه لما لقى حزنها…
أنت عندك أطيب قلب يا رزان متخليش حقدك يغيرك أنا عايزك ترجعى رزان القديمه الى أنا ربتها مش عايز النسخه الوحشه دى منك….يا رزان…
فتحت الكيسه بحماس و لقت فيها المكسرات و الفسدق الى

بتحبه !….يعنى هو لسه فاكر!…
و غصبا عنها إبتسامتها إتسعت اكلت أول حبه بإبتسامه خجله ….هى مش فاهمه شعورها لكنها فرحانه بإهتمامه بيها ….
جاوب على تليفونه بعد ما سمع رنته ..
فى ورق مهم اتسرق من المكتب يا مستر ريان و اخر حد دخل كانت الأنسه تقى….
إعتدل فى قعدته و استمع لبقية الحديث..
الكاميرات جايبه أن الملف كان فى أديها من شركة اوجست …..
صمت لثوانى و أفتكر انه سابها فعلا فى المكتب لوحدها ..

بس ده مش أول ورق يتسرق الملفات بتختفى من قبل ما تيجى فى حد بيعمل كده و لو مسكته مش هسيبه….
قفل الخط و هى بيتنفس بصوت عالى و الغضب سيطر عاليه المعلومات بتتسرق من الشركه بطريقه مش طبيعيه مين بيعمل كده!….مهما يدور مش بيلاقى حد !….
بعد يومين كان بيدور فيهم بأقصى من عنده الموضوع اتحول لشخصى ازاى حد بيقدر يسرق المعلومات من مكتبه!….
كانه متجمعين على السفره و معاهم شخص جديد مصطفى …..
بص مصطفى ل رزان و قال..
أنت بقا رزان…بنت عمى ممدوح….
رمقته رزان بقليل من الحده…..و مجوبتهوش..

فا إتدخل ريان و قال ببرود…
أنت قاعده فى فرنسا كتير!….ايه خلاك تسافر اصلا…
إتنهد مصطفى بضيق…
أنت اكيد عارف أن عمى ممدوح دخل معايا فى شراكه فى شركتى الجديده عشان يساعدنى و أنا جيت هنا عشان أدرها و اخلص إجراءات نقلها لمصر…..
همهم ليه ريان بصمت و هو بيكمل أكل …
فقال مصطفى موجه كلامه ل تقى الهاديه زياده عن اللزوم كانت بتحاول تتقبل فكره أنه بتاكل مع راجلين غراب عنها!…الى كان مهديها أن ريان من ضمنهم…
طمنينى عليكى يا توتا عارفه تتأقلمى هنا و مع أختك الغريبه دى….

شاور على رزان فى نهايته كلامه فكان تعليقه على لبسها و تبرجها الصاخب و لا كأنهم بياكله فى بيت….
أومئت ليه و هى حاسه بخجل من كلامه على رزان ….
الحمد الله يا مصطفى ……
الجو مبينهم كان مشحون بالتوتر قاطعه ريان و هو بيتكلم بنيه مخفيه..
لما كنت فى الشركه يا تقى لقيتى ملف مكتوب عليه شركة أوجست…
بصتله ثوانى بتحاول تفتكر و قالت بعدها ..
مش فاكره كان فى ملفات كتير….

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى