همهم ليها و هو بيقوم و يتجه لمكتب عمه ممدوح الى كان فى الڤيلا..
تعالى ورايا يا تقى …
بصتله بخوف بسبب نبرته الكانت حاده لكنه وجهلها نظره طمئنها بيها ….قامت وراه بصمت و مشت وراه….قفل الباب أول ما دخله و قعد على الكرسى بهدوء…
أقعدى يا فسدقه متخفيش…..
قعدت بتردد و هنا شاف الكوره الصغيره فى كفها ….الأمل أتسرب لقلبه أكتر هى بتستعمل هديته !….و بتحاول تتجنب نوباتها ….
أردفت بتردد..
هو فى حاجه!…
اصدر صوت بيدل على الرفض من بين شفايفه و قال ..
لاء كنت عايز أقعد أتكلم معاكى….
إستقامت من مكانها عشان تشبع فضولها و تتخلص من نظرات مصطفى الى كانت بتحرقها
قال بسخريه..
القعده فى فرنسا خلتك متحترميش الضيوف و لا أيه!…
رمقته بإحتقار و كملت طريقها لبعيد عنه ….
إبتسم بجانبيه عليها و جواه شعر من التحدى بيكبر……
كانت واقفه بتسمع ريان و هو بيكلم تقى بحده….
أنت أخر حد شاف الملف و من بعدها أختفى…رجعى الملف النهارده يا تقى و هتعامل و لا كأن حاجه حصلت…
إبتسمت رزان بإنتصار و هى سامعه أتهام ريان ليها …..
بتلمعى الأوكر ولا أيه!…
إلتفت بسرعه و خوف لما سمعت صوته من وراها لدرجه إنها كانت هتقع…..
ساندها هو بدراعه بسرعه و إبتسم بسخريه على فجعتها و قال…
هو فى فرنسا عادى نتصنت على الناس…
قبل ما تجاوب سحبها هو لبعيد عشان محدش ياخد باله منهم مجرد ما بعده سحبت أيديها منه بحده..
إبعد عنى يا مجنون أنت…
بصلها مصطفى و قال بهدوء و هو بيقرب منها بطريقه وترتها…
مجنون!…
مثل التفكير و قال بعد ثوانى..
سمعتها فين قبل كده!…
أدعى أنه أفتكر و اتكلم بحده..
آه….أنت مجنون أزاى تخش المكتب عليا كده!…أنت مين …فين الأمن أزاى سمحه لواحد زيك أنه يدخل!….
كان بيتكلم و هو بيقلد طريقتها المتعجرفه إتسعت عيونها بصدمه لما أفتكرت كلامها هى قالته ليه لما دخل مكتبها فى الشركه كان شكله داخل مكتب غلط لكنها طلعت ضيقتها فيه و طلبتله الأمن كمان!….
إبتسم بسخريه لما تابع صدمتها….فأتكلم…
نظراتك دى معاناها إنك أفتكرتينى ….
طالعها من فوق لتحت و قال بإزدراء…
إرتباكك لما شوفتك و أنت بتسمعيهم يثبتلى حاجه واحده…
قرب منها أكتر لحد ما لزقت فى الحيطه و أتكلم بهدوء..
تقى عمرها ما هتاخد ملف لإن ملهاش مصلحه هى أصلا مش بتفهم فى الشغل ده …أنما أنت أكتر حد مستفاد….فا يترا هترجعى الملف و لا هتعملى أيه!…
دافعته باضب لكنه متحركش من مكانه و قالت بإنفعال..
أيه الى أنت بتقولو ده أنا استحاله أعمل كده…
همهم ليها برفض و هو بيدقق فى ملامحها ..
شخصيه عدوانيه بترفض حد يقرب منها طيبه مع الواثقه فيه و القريب منها بس……
إسترسل حديثه لما نظراتهم إتقابلت مع بعض..
محمله والدك الذنب هو و تقى عندك حقد من نحيتها لدرجه أنك عايزه تطلعيها من حياتك بأى طريقه خايفه تسرق أقرب الناس ليكى…..لكن الى بتعمليه ده غلط متربطيش ذنب عمى بعلاقتك الأخويه مع تقى زى ما كان بيسيبك كان بيسبها عشانك ….قضت عمرها كله نفسها فى أخ أو أخت ليها ……حاولى تدى لنفسك فرصه أنك تتقبليها فى حياتك أطلعى من و حدتك دى….
بعدت نظراتها عنه بعد ما إتملت بالدموع و قالت بحده..
و أنت بقا دكتور نفسى عشان تقول كده…
إبتسم بإتساع و هو بيبعد عنها و بيطلع كارتين من جيبه عطاها أول واحده كان مكتوب فيه أنه دكتور نفسى..
عندك حق أن دكتور نفسى فعلا…
عطاها الكارت التانى و هو بيخص شركته الجديده و كمل بمرح…
ورجل أعمال كمان….اصلى تعبت من شغلانه الطب النفسى دى زهقت من مشاكل الناس قولت انا مش ناقص هم فوق همى….
ضغطت بإيديها على الكارت و قالت بتعجب من طريقته..
أنت مش طبيعى أكيد مجنون….
إبتسم على كلامها…
فعلا أتجنبت من كتر التعامل مع المجانين الى زيك……
دفعنه بقوه فى صدره و هى بتبعد عنه..
أنت مش طبيعى …
تابعها بتسليه و هى ماشيه و اتكلم بإستفزاز..
و لا أنت دى چينات فى العيله ….ابقى رجعى الملف مكانه لحسن يجيله برد من القعده لوحده
إلتفتت ليه و رمقته بغضب قابله هو بإبتسامه متسعه….
نفث الدخان من سجارته و قال بغيظ..
مصطفى مطلعش جنانك عليا عملت أيه!…
بص ريان بصمت و قال..
تعرف أنى مش بطيقك يا ريان…
إبتسم بسخريه ..
شعر متبادل ….
رمى ريان سيجارته و استرسل حديثه..
أنا كلمتك عشان عارف إنك معجب أو منجذب ل رزان مش طبيعى انك تدور وراها و تراقبها من بعيد و تطلع مش بتحبها….
جاوبه مصطفى بإستفزاز..
اصلى هعمل ماجستير عن المجانين و لاقتها اكتر واحده لايقه…
نفخ ريان بغضب من سخريه مصطفى الزايده عن حدها …
رزان فاكره ان الجواها ليا ده حب ….طول عمرها مفيش غيرى فى حياتها الى جواها ده وهم مش أكتر…..
ودى لعبتك يا ريان أنك تعلق الناس بيك و بعدها تبعد ….خليت تقى متشوفش غيرك خلتها بدل ما تتصرف لوحدها ترجعلك الاول و أنت الى تتصرف خلتها تكبر و هى مش بتعرف تتصرف أو تتحكم فى حياتها عشمتها انك اخوها و هتفضل معاها لكنك سبتها فى نص الطريق منكرش انى كنت منجذب ليها لكنها كانت حاطه نفسها فى صندوق إزاز من بعدك شايفها لكن مش عارف أقرب منها……
أسترسل كلامه بسخريه..
شكلى هفضل الملم من وراك يا ريان…
زفر ريان بإختناق حاسس بثقل فى قلبه لفكره أنه كان السبب فى أذاها لكنه كان غصب عنه !….
قعد جمب مصطفى و قرر أنه يفصح عن الى فى قلبه و الى كان حبسه من سنين…
كان غصب عنى يا مصطفى….عمرى ما شوفت تقى على أساس أنها أختى….عمى ممدوح الله يرحمه كان زى اى أب خاف على بنته لكنه للاسف خاف عليها منى أنا!…..بقا بيضغطنى أنى ابعد عنها معرفش قله ثقه و لا خوف لكنه وصل انه كان بيمنعنى اقابلها و لما بيشوفنى بتكلم معاها كان بيزعقلى …..مكنتش قادر اتكلم لان بعد م*وت اهلى هو كان بيساعدنا انا و مريم اختى …لحدما جه عريس لمريم كنت لسه طالب فى الكليه….
ضغطت على قبضته بضيق و كمل..
طالب شغال فى كافتريا اكيد مش هعرف اشورها فرحه مريم و قتها خلتنى مش قادر ارفض مكنش قصادى غير عمى الى هضطر انفذ رغبته فى البعد عن تقى ….
مريم اتجوزت و طلبت انى اسافر معاه عشان ارجلعها تانى ممكن و قتها عمى يتقبل حبى ليها و الحمد الله قبل ما يتوفى طلبت إيديها منه كنت بعمل كل حاجه عشان أكسب رضاه…..
كان مصطفى بيسمعه بصمت مكنش يعرف الجانب ده من عمه لانه عمره ما عمل معاه كده فقال ريان …
هو كان بيكرهنى لأن زى ما أنت عارف ابويا مش اخوهم شقيق كان مجرد طفل جدى اتبناه ….لكنى منكرش انه اتغير معايا بعد كذا سنه من السفر بقيت انا دراعه اليمين و صندوقه الأسود….
محبش مصطفى يعبر عن حزنه عشان ميديقهوش لكن جزء من جواه كان حزين لانه كان عارف حبه ل تقى الى كان اتحول مره واحده لقسوه و تجاهل…
طب ورزان…
جاوبه ريان بسرعه..
مفيش اى حاجه بنا هى بس متعرفش غيرى و ده بقا دورك يا مصطفى لو بتحبها بجد حاول عشانها رزان مفتقده حاجات كتير ….الله يسامحه عمى …..
و قف مصطفى و طبط على كتفه و قال و هو بيبص للنحيه التانيه…
سيب الموضوع ده عليا أنت برضو عارف ابن عمك البنات بتمو*ت فيه…
ضحك ريان بخفوت على كلامه و وقف قصاده..
و انا واثق فيك ….
و بحركه كانت غير متوقعه حضنه مصطفى و ربت على ضهره…
متضيعهاش من إيدك يا ريان كفايه كده تقى محتجالك….
إبتسم ريان
—
بخفوت على حركته و هو حاسس برعشه فى جسمه مش فاكر اخر مره حد حضنه كده!….
بعد مصطفى عنه و قال..
الملف هيرجعلك النهارده ….
كان ريان بيراقب من الكاميرا التحركات الى فى الشركه مستنى رزان هو بقا متأكد ان هى الى بتسرب المعلومات كأنها كده بتنتقم من بابها بأنها تخسره شركته ….
و قف من مكانه بسرعه و هو شايف حد لابس اسود و مدارى وشه داخل مكتبه و بحركه سريعه منه دخل المكتب وراه و قفل الباب…
إلتفتت ليه بخضه و هى بتشد على ماسك وشها..
اقلعى الماسك يا رزان…
ارتعشت من الخضه و قبلها كان هيقف من شده التوتر و الخوف…صاح فيها بصوت عالى..
أقلعى الماسك يا رزان اخلصى…
لما أدركت أن مافيش مهرب نزلته بإيد مرتعشه إبتسم بسخريه بعد ما كشفت و شها…
كان عنده أمل أن متكنش انت…
اكتر من ست شهور بتسربى معلومات الشركه سبتت خساير كتير كنت عايزه تشوفى حزن ابوكى على شركته !…أزاى هان عليكى….
صاحت فى بحده و دموع..
زى ما أنا هنت عليه خبانى عن الناس كلها و لا كأنى عندى مرض معدى بعدنى عن حياته عشانهم هما عشان عيلته التانيه الفلوس دى كلها كانت ليهم مش ليا ….
جاوبها ريان بنفس حدتها..
غبيه ليه مش قادره تفهمى انه زى ما كان بيسيبك كان بيسبها عشانك هو قصر فى حقك لكنه كان بيحاول عشانك الورث كتبه بالنص مابينكم بالعدل مفرقش بينكم طلب انى اجمعكم فى بيت واحد عشان تبقه سند لبعض انما أنت عملتى ايه!…
طالعها بإزدراء و هو بيحاول يخلى ضميرها يأنبها…
خنتيه و خنتينى يا رزان ضيعتى تعبى و تعبه عشان إنتقام وهمى بنياه بينك و بين نفسك انت بتنتقمى من نفسك مش منه الحقد عماكى لدرجه انك بتخونى اقرب الناس ليكى…يخساره يارزان يا خساره…
الدموع كانت بتنساب من عنيها زى الشلال حاسه بوخذات فى قليها نظرته ليها اعتصرت
قلبها أسترسل هو حديته…
اخدتى الملف عشان تبقا تقى هى الى اخدته و رجعتى دلوقتى عشان اكرها مش كده و اشوفها خاينه…ليه با رزان تخلى قلبك مليان بالحقده و الكره كده!….انا مبقتش عارفك خلاص…
جربت من قصاده بسرعه مش قادره تستحمل نظراته ليها هى وحشه للدرجه دى!….ليه محدش حاسس بيها ليه كله ضدها كده!…
اول ما طلعت من مبنى الشركه لقت مصطفى قصادها…كان هاين عليه يخدها و يشيل اى ذره حزن من قلبها…
انت مش وحشه الى مريتى بيه مكنش سهل الحقد مملاش قلبك أنت مافيش أطيب و أحن منك ….
دموعها زادت و شهقاتها علت هو قال الى كان نفسها تسمعه من حد هى مش وحشه …
مسح دموعها بحنان و قال..
أنت لسه على البر ارجعى لنفسك تانى قبل ما تغرقى أكتر …
إبتسامه خجله نمت على ثغرها و هى ماسكه ورده حمرا فى أيديها و هى بتفتكر لما كان فى المكتب….
أنت أخر حد شاف الملف و من بعدها أختفى…رجعى الملف النهارده يا تقى و هتعامل و لا كأن حاجه حصلت…
بصلته بخوف لما لقتيه بيزعق و هو بيبص نحيته الباب مكنتش تعرف أنه زعق اول ما شاف خيال حد برا…
أتكلمت بتوتر..
فى ايه يا ريان…الملف مش معايا انا هاخده ليه أصلا…
فضل ساكت لحد ما لقى الخيال راح….
قرب منها ببطئ بعد ما طلع ورده حمرا من الدرج….أرتعشت لما حست بإيده بتمسك كفها
مكنش قصدى أزعقلك …كان لازم اعمل كده لسبب …
جعدت حواجبها بتعجب و قالت بتقطع..
أن..أنا مش فاهمه حاجه….
إبتسم على توترها و قدملها الورده..
ده أعتذار منى ليك ….أتمنى تقبليه….
ضمت أيديها ليها بعد ما بعدتها عنه….