Uncategorized

مهمه زواج بقلم دعاء فؤاد 2

و الله لولا الظروف اللي زي الزفت دي و الدنيا اللي متقفلة في وشي دي ما كنت وافقت أبدا على كلامك حانت منه شبه ابتسامة ليقول بنبرة متهكمة معلهش ما يوجع الا الشاطر بس احم ألا مين أدهم اللي عايزة تكلميه! أدهم أخويا الكبير مبعرفش أعمل أي حاجة بدون علمه قطب جبينه باستنكار
…………………. القائمة
بحث عن
الرئيسية/روايات
روايات
روايه مهمه زواج بقلم دعاء فؤاد الجزء الثاني
باه باينه واعر جوي و بتهابيه

هزت رأسها بنفي لا لا مش زي ما انت فاكر بالعكس دا من حبي و احترامي ليه أدهم دا مفيش أحن منه مقالات ذات صلة
رواية حين يشاء النصيب بقلم يارا عبد السلام
قطه تتحـ،ـدي الفهد بقلم هاله الحسيني
روايه المتع,,جرفه وانا بقلم موني
أومأ عدة مرات و هو يقول ربنا يباركلك فيه بينا يلا ننزلو لحمد بقلم دعاء فؤاد بسم الله الرحمن الرحيم 00:00 / 00:00 Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player

الحلقة الرابعة عشر رواية مهمة زواج بينما كانت ندى تجالس السيدة تيسير يتمازحان و يضحكان على مواقف من الطفولة حين كانت ندى طفلة صغيرة تعيش بينهم قبل اغتيال والدتها و انتقالها مع أبيها الى الولايات المتحدة تفاجئا بأدهم يخرج من غرفته ركضا مرتديا بنطال چينز أسود و قميص أسود ينتعل حذائه فركضت اليه ندى تسأله بقلق أدهم انت بتجري كدا ليه! ايه اللي حصل و رايح فين! أجابها باستعجال و هو يعقد رباط حذائه

لسة مكلم آسر دلوقتي بعد ما جاتلي رسالة انه تليفونه متاح و قالي ان خطيبته عملت حاډثة و في المستشفى بين الحيا و المۏت شهقت السيدة تيسير حين استمعت لذلك و أخذت تردد لا حول و لا قوة الا بالله حبيبي يا آسر ربنا ينجيهاله يابني خلي بالك من نفسك يا أدهم و انت سايق عشان خاطري و ابقى طمنى يابني أومأ عدة مرات ثم فتح باب الشقة سريعا و هبط الدرج ركضا ثم استقل سيارته متجها الى مشفى الدكتور رؤف

بعد حوالي نصف ساعة وصل أدهم الى طابق العناية المركزة ليلفت انتباهة تلك المشاجرة القائمة بين آسر و حماه في ركن ما بالطابق يا عمي قولتلك سيب ميريهان هنا و أنا هفضل جنبها مس هسيبها صاح بها آسر بانفعال بالغ و هو يلوح بيده و يبدو أن الشجار قائم منذ فترة و قد احتدم بينهما للغاية فمن ثم رد محمد بانفعال أشد دول بناتي أنا و انت مالكش الحق تقرر عني أنا هاخد بناتي الاتنين و هسافر شئت أو أبيت و رأيك ميهمنيش و مش مستني اخد الاذن منك

استنفرت عروق آسر پغضب جامح ليصيح بصوت حاد أنا مش هسيبها انت عارف ان بينها و بين المۏت شعرة ليه تبهدلها في السفر سيبها ټموت هنا قدام عيني أخذ محمد يلوح بيده موجها حديثه لوالد آسر ما تلم ابنك يا سعيد أنا حر في بناتي أنا الوحيد اللي هنا صاحب القرار هو مالهوش أي صفة خطيبته خلاص ماټت خوده بقى و امشو من هنا التمس سعيد العذر لمحمد و لم يعاتبه أو ينجرح من كلماته اللاذعة فجرحه غائر و يبدو من مظهره الغاضب أنه ېموت في اللحظة ألف مرة فأي شخص في مكانه لما تحمل ما يتحمله الآن

بينما كان أدهم يتابع المشاجرة بذهول فهل حقا ميريهان ماټت! نفض رأسه سريعا ثم تدخل ليجذب آسر من ذراعه بعيدا عن حماه فلا الوقت ولا المكان مناسبان لتلك المهزلة آسر ميصحش تزعق قصاد حماك بالطريقة دي أوشك آسر على البكاء ليقول بمرارة ميريهان خلاص مخها ماټ و كلها ساعات و القلب يقف و السر الالهي يطلع ياخودها يعالجها برا ليه يا أدهم و العقل بيقول ان حالتها مالهاش علاج ربت أدهم على كتفه بمواساة و هو بالكاد يسيطر على حزنه الذي أثاره صديقه بداخله ليقول بجدية و هدوء في ذات الوقت

الله يكون في عونه يا آسر محدش حاسس باللي هو فيه سيبه يعمل اللي يريضيه طالما كدا هيكون مرتاح مش كفاية الابتلاء اللي هو فيه! رد عليه بنبرة قاطعة مش هقدر اسيبها سفرها ألمانيا مالوش أي لازمة ليه عايز يبعدها عني الشوية اللي فاضلين في عمرها!! أقبل عليهما سعيد والد آسر ليقول موضحا اللي انت متعرفهوش يا أدهم ان مودة هي كمان حالتها خطېرة و محتاجة تدخل جراحي في اقرب وقت و محمد هيسفرها المانيا و هياخد ميري نفس المستشفى أب و عايز بناته معاه أيا كانت حالتهم ايه مالناش أي حق اننا نعترض على قراره

هز أدهم رأسه عدة مرات ثم تطلع لآسر بعتاب لا يا آسر مالكش حق في وقفتك و اعتراضك الراجل في البلاء الشديد دا و انت عمال تقاوح معاه! يا أخي سيبه يعمل اللي في مصلحة بناته دا بدل ما تقوله اللي تشوفه يا عمي انا معاك فيه! أطرق رأسه بحزن و ضيق و هو يكاد يختنق من فرط الضغط سواء من أدهم أو من أبيه ليقول بأسى محدش حاسس بيا ميري واخدة روحي معاها مش هقدر أسيبها مش قادر

جذبه أدهم الى حضنه ليربت على ظهره يواسيه فأطلق آسر لعينيه العنان ليفرغ ما بقلبه من حزن أسى انكسار علاوة على ذلك الخواء الذي خلفته تلك المسكينة في قلبه ليهتز جسده من شدة البكاء اصبر يا آسر أومال ابوها يعمل ايه هو دا عمرها محدش بياخد ساعة زيادة عن عمره اللي ربنا كاتبهوله ان شاء الله يا حبيبي تقابلها في الجنة بدأ يهدأ رويدا رويدا إثر كلمات أدهم التي نزلت على قلبه كالماء البارد فاستخرج منديل من جيبه أعطاه له فأخذه آسر منه و أخذ يجفف عينيه و هو يردد بصوت متحشرج من أثر البكاء

إنا لله وإنا إليه راجعون ادخل ودعها و بص عليها للمرة الأخيرة قبل ما الاسعاف ياخدها أومأ بخضوع ثم ابتعد عن صديقه ليسير بلا روح الى العناية المركزة يستأذن الطبيب ليودعها الوداع الأخير في حين كان محمد ينهي اجراءات سفره بابنتيه صدح أذان الفجر في سماء القاهرة حين أقلعت الطائرة المجهزة بوحدة عناية مركزة متحركة تقل مودة و ميريهان و والدهما و الدكتور رؤف و معهما فريق طبي لاحتمالية حدوث أي أمر غير مرغوب فيه أثناء نقل المريضتين

و بمجرد أن أقلعت الطائرة نزل آسر على ركبتيه على أرضية المطار و بكى و كأن روحه تصعد في السماء لا يصدق أن هذا نهاية طريقة مع من استحوذت على قلبه و ملكته بلا منازع نزل أدهم الى مستواه ليحيط كتفيه بذراعه و تركه يفرغ ما بنابضه فقد امتلئ القلب حتى فاض بالحزن بينما ندى لم تنم ليلتها قلقا على أدهم فقد أدت صلاة الفجر و قرأت وردها و ها هي الشمس قد أوشكت على الشروق و لم يعد بعد

خرجت لتجلس في صالة الاستقبال المقابلة للباب حتى تراه حين يعود لعل قلبها يطمئن غفت على الأريكة دون أن تشعر و قد كانت لازالت بملابس الصلاة و — في تلك الأثناء عاد أدهم و علامات الارهاق متجلية على ملامحه ليقابل ندى و هي غافية على الأريكة ندى ندى فتحت عينيها بصعوبة لتقول بصوت ناعس أخيرا رجعت يا أدهم! انتي ايه اللي منيمك هنا! اعتدلت لتأخذ وضع الجلوس ثم أجابته بصوت متحشرج من أثر النوم

قلقت عليك لما اتأخرت فصليت الفجر و قعدت أستناك هنا حانت منه ابتسامة باهتة ثم انحنى ليجذبها من يدها لتقف قبالته ثم قال طاب ادخلي نامي بقى انا قدامك اهو كويس

انت في الصفحة 13 من 39 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى