Uncategorized

مهمه زواج بقلم دعاء فؤاد 2

هزت رأسها ثم سحبت يدها من يده و من ثم سارت باتجاه غرفتها و حين تبين له ذلك سار خلفها ليستوقفها بقبضة يده على يدها و هو يقول انتي رايحة فين! أجابته ببراءة رايحة أنام في قوضتي
… القائمة
كويك
بحث عن
الرئيسية/روايات
روايات
روايه مهمه زواج بقلم دعاء فؤاد الجزء الثاني أدارها لتقف في مواجهته ثم رفع يديه لمستوى رأسها ليقوم بفك حجابها و هو يقول احنا مش اتفقنا اننا هننام في قوضة واحدة! و شعرك دا ميتغطاش قدامي!

أطرقت رأسها بخجل مقالات ذات صلة رواية حين يشاء النصيب بقلم يارا عبد السلام قطه تتحـ،ـدي الفهد بقلم هاله الحسيني روايه المتع,,جرفه وانا بقلم موني
انت مقولتش اننا هننام في قوضة واحدة صدرت منه ضحكة بسيطة ثم قال بمكر 00:00 / 00:32 Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player أومال احنا هنتجوز ازاي! هنتجوز عن بعد مثلا!

احمرت وجنتيها خجلا و هي تنظر له بجحوظ ثم تهربت بعينيها من النظر بعينيه فازدادت ضحكاته أكثر من ذي قبل ثم رأف بحالة التوتر التي أصابتها بالتزامن مع خجلها الزائد و أخذها من يدها و سارا سويا باتجاه غرفته و قد سارت معه بلا اعتراض أنا هدخل الحمام أخد شاور و اتوضى عشان أصلي وانتي خودي راحتك اعتبري نفسك لوحدك في القوضة

أومأت بصمت و بمجرد أن اختفى عن ناظريها خلعت اسدالها لتظهر تلك البيچامة البيضاء من الستان التي أظهرت ذراعيها ثم تمددت على أقصى طرف الفراش و تدثرت جيدا بالغطاء الخفيف بعدما ضبطت درجة حرارة المكيف على البارد و دون أن تشعر هوت في سبات عميق فأحداث اليوم لم تكن بالقليلة ما جعلها تهرب من تلك البداية الجديدة بالنوم

بعد عدة دقائق خرج أدهم من المرحاض مرتديا ملابس النوم فتفاجئ بها نائمة بأقصى الفراش و كأنها على حافة السقوط ليضحك بسخرية و هو يهز رأسه بيأس ثم قام بفرد سجادة الصلاة ليؤدي صلاته و بعدما انتهى تمدد بجوارها ثم أخذ يتأملها قليلا و صديقه آسر و فقدانه لحبيبته مازال يحتل تفكيره واتته مشاعر غريبة لم يختبرها من قبل حين تخيل أنه يمكن أن يفقدها شعر بأن قلبه يكاد ينخلع من موضعه ان حدث معه ذلك فأغمض عينيه يستعيذ بالله من تلك الوساوس و دعى ربه بألا يذيقه مرارة الفقد فمذاقها أمر من الحنظل

مسد على شعرها الذي لم يعشق منها سواه حتى الآن ثم انحنى ليزيح تلك الغرة الكثيفة التي غطت جبينها حتى حاجبيها ليظهر له ذلك الچرح الصغير ثم لثم جبينها ببطئ وأخذ يتمتم بهمس و هو مازال يمسد على شعرها ربنا يخليكي ليا يا ندى ترك شعرها ثم عاد لينام بالطرف الآخر تاركا بينهما مسافة مناسبة احتراما لرغبتها أو يمكننا القول رأفة بخجلها فهو يدرك جيدا مدى حيائها و أنها لم تعتاده بعد

انقضى يوما حافلا بالأحداث المصيرية ليأتي يوما جديدا ينتظر أبطالنا ربما تنقلب به الموازين في محافظة سوهاج

استيقظ معتصم بعد ليلة قضاها في نوم متقطع لا يشبع ولا يسمن من جوع فقد سيطرت ريم على تفكيره و احتلت كيانه بالكامل رغما عنه كان يتذكر أحداث تلك الليلة حين كانت بين ذراعيه و حين نزل على ركبتيه أمامها شخصيته الصارمة التي تحولت إلى شخص آخر لا يعرفه لا يدري متى ظهر ذلك الجانب الحنون منه و لما ظهر لها هي بالذات! لم تكن الأولى بحياته فقد مررن به الكثيرات و من هن أشد منها جمالا فحتى زوجته رغم جمالها الفتاك ر لم تحرك فيه ما حركته تلك القطة المتمردة ماذا فعلت به و من أين ألقاها عليه القدر

كنتي مستخبيالي فين يا ريم أنا كنت عايش و مزاجي حلو ولا كان في دماغي حب و لا شوق جيتي قلبتيلي كياني كله يا ريتني ما شوفتك ولا عرفتك و كانت تلك آخر فكرة واتته ثم بعدها غفى حتى أشرقت الشمس و تسلل نورها عبر ستائر غرفته لتداعب جفنيه اللذان استجابا سريعا لها و استيقظ و كأنه لم ينم قط بعد حوالي نصف ساعة كان معتصم يجلس بجوار أمه بأريكتها المفضلة يقص عليها ما حدث ليلا أثناء نومها و بالطبع أخبرها بوجود ريم و مارتينا بالمضيفة

أباااه يا ولدي كيف جلبهم طاوعهم يسرجوا ضيوف الكبير كانهم مفكرين راح ينفدوا بعملتهم الواعرة ربت معتصم على فخذها و هو يقول باينهم أغراب يامايا ماهو محدش من البلد يتچرأ يعمل العملة دي بس أني هعرف كيف أتوبهم قاطع مجلسهم الخفير سمعان مقبلا عليهما و هو يلهث و بيده حقيبة سوداء ثم قال بنبرة مفتخرة ربطهم في مزرعة المواشي مع البهايم كيف ما أمرت يا كبير حانت من معتصم ابتسامة واثقة ثم هتف بقوة

و فين اللي سرجوه! ركض سمعان اليه واضعا تلك الحقيبة على الطاولة الرخامية أمام كبيره دياتي يا كبير الدهبات و الفلوسات و حتى التلفونات كله رچعته يا كبير أومأ معتصم بفخر عفارم عليك يا سمعان انت اكده صوح دراعي اليمين عدي ع المزرعة انت و الرچالة اللي كانو امعاك و كل واحد فيكم يختارلو نعچة على كيفه و خود الفلوسات دي فرجوها علي بعضيكم قالها و هو يستخرج رزمة من المال من جيب جلبابه فأخذها سمعان و هو يقبل يد معتصم فسحبها سريعا و هو يقول

استغفر الله دي حجك انت و الرچالة اللي تعبت يلا روح و متنساش تسيب حد عينه على الكلبين دول و فيشي أكل ولا شرب لحد ما افكر هعمل ايه وياهم أومأ سمعان و هو يكاد يطير من الفرح بتلك الغنيمة التي حصل عليها بينما السيدة ام معتصم أخذت تتطلع الى ولدها بفخر و اعجاب ثم ما لبثت أن قالت بتأثر كاني شايفة الحاچ حمدان البدري الله يرحمه هو اللي جاعد جدامي دلوق مخابش ظن ابوك يوم ما جالي انك خليفته من بعده في البلد دي

ابتسم معتصم تأثرا بإطراء أمه ثم انحنى يقبل ظهر كفها و هو يقول ربنا يخليكي ليا يامايا أني دايما أجولك هذا الشبل من ذاك الأسد و بعدين أني من غير وچودك چاري مسواش حاچة مسدت على شعره بحنو ثم أخذت تدعو له بدعواتها التي تدمع العين من شدة اخلاصها و خشوعها و هو يؤمن خلفها عم عليهما صمتا وجيزا قطعه معتصم بقوله بجولك يا امايا يعني لما الضاكتورة ريم تصحى واچب تجعدي وياها و تعزميها هي و زميلتها على شبكة حمد و صافية الليلة طالما هيشرفونا في الدوار اليامين دول

ابتسمت السيدة بمغذى فهي قد لمست اعجابه بها رغم عدم اظهاره لذلك ثم قالت بجدية من غير ما تجول يا ولدي اني كنت ناوية على اكده زي ما جولت ده واچب و احنا الواچب ميفوتناش واصل تنهد بارتياح ثم استل هاتفه لكي يوقظ شقيقه فاليوم حافل و لا بد من تجهيز الدوار استعدادا لتلك المناسبة الهامة بدأت ملامح والدته بالعبوس و كأنها تذكرت شيئا سيئا ليهتف بها معتصم بقلق بعدما استشعر حزنها المفاجئ

مالك يامايا! انتي شربتي دوا الضغط النهاردة! أومأت و هي تقول بملامح واجمة مټخافيش يا ولدي أني زينة لاه يامايا شكلك ميطمنش واصل تطلعت إليه و قد غشت الدموع عينيها الأمر الذي جعل قلبه يكاد ينخلع من موضعه ثم قالت بصوت متحشرج كان بدي الخطوبة دي تكون خطوبتك انت انت ولدي البكري و أول فرحتي كيف يعني الصغير يتچوز جبل الكبير اني مخبراش راسك اللي كيف الحديد دي عتلين ميتى يا معتصم

انت في الصفحة 14 من 39 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى