Uncategorized

مهمه زواج بقلم دعاء فؤاد 2

صړخت ريم حين أتاها صوته بغتة حتى أن الهاتف وقع من يدها و أصبح جسدها كالهلام من فرط الفزع حتى كادت أن يغشى عليها فأسرع معتصم بمسكها من خصرها حتى لا تسقط على الأرض و يقول بنبرة مطمئنة مټخافيش يا ريم دا أنا أنا معتصم نظرت له و هي تلتقط أنفاسها المتلاحقة بصعوبة و قد خرجت عن السيطرة تماما فأخذ يمازحها قائلا و بعدين بقى انتي شكلك مش هتهدي غير لما أحضنك

ثم اقترب منها للغاية و كأنه سيحتضنها و لكنها ابتعدت سريعا للخلف فتراجع و هو يضحك بقهقهة فنظرت له بغيظ لكن سرعان ما تحولت تلك النظرات لاعجاب من ضحكته الجميلة التي أظهرت أسنانه البيضاء المتناسقة و التي تراها لأول مرة فلم تكن ترى منه أكثر من ابتسامة فقط بشفتيه فلاحظ معتصم شرودها و تأملها لخلقته فتحولت ضحكاته لبسمة هائمة حلو أنا عارف عادت ترمقه بغيظ و هي تقول و عارف كمان ان انت مغرور!

أجابها برقة بالغة لو هتغر ع الدنيا كلها مش هتغر عليكي أبدا ابتسمت بخجل ثم قالت بجرأة انت عارف أول مرة شوفتك فيها استغربت ازاي في راجل بالجمال و الهيئة و الشياكة دي في البلد دي اللي زيك بنشوفهم ع الشاشات بس ساعتها قعدت اقول في سري سبحان من صورك بس لما شوفت الحاجة والدتك عرفت انك وارث ملامحك الحلوة دي منها استند بذراعه الى جذع الشجرة ثم نظر لها ببسمة هائمة سلبتها عقلها

أومال أنا أقول ايه في جمالك و رقتك و شقاوتك اللي طيرت النوم من عيني! أسبلت جفنيها بخجل و هي ترفرف بأهدابها فتحدث معتصم يسألها بجدية و كأنه تذكر شيئا لتوه ايوة صحيح انتي مبتحرميش! ايه اللي خلاكي تبعدي عن الدوار افرض توهتي زي المرة اللي فاتت! ردت بعناد ما أنا أكيد المرادي هاخد بالي يعني و لو أنا مكنتش شوفتك كان مين هيدور عليكي و يلاقيكي ردت برقتها المعهودة

أدهم كان هيلاقيني طول ما أدهم معايا أنا مبقلقش ضيق عينيه و هو يتأملها بدهشة ثم قال بنبرة مغتاظة أنا بدأت أغير من أدهم

انت في الصفحة 38 من 39 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى