Uncategorized

مهمه زواج بقلم دعاء فؤاد 2

الا انتي يا مارتينا يا بتي دا انتي عشرة خمس اسنين منستغنوش عنيكي واصل قاطع الحديث حمد متسائلا طاب ياما احنا عارفين الدكتورة مارتينا عرفينا بجى على الدكتورة اللي شرحت جلبك ضحكت السيدة لتنظر لمعتصم بمكر عرفهالو يا ولدي انت تعرفها مليح أكتر مني رد معتصم باقتضاب مشيحا بناظريه عن ريم دي الضاكتورة ريم لسة ماسكة الوحدة چديد مكان الضاكتور حسين أماء حمد برأسه محييا اياها ببسمة اتشرفت بمعرفتك يا دكتورة ريم و ان شاء الله تتبسطي معانا في البلد

كتمت ضحكتها بصعوبة لتقول بسخرية الشرف ليا يا استاذ حمد بس أنا فعلا مبسوطة مبسوطة اوي قالت عبارتها الأخيرة و هي تنظر لمعتصم بنظرة ذات مغذى فزفر معتصم بضيق ثم صاح بجدية مغيرا مجرى الحديث طاب يا ضاكتورة هتكتبي للحاچة أدوية! ارتبكت قليلا حين صوب عينيه تجاهها بملامحه شديدة الجدية و التي تهابها كثيرا فعدلت من وضعية نظارتها الطبية في حركة ملازمة لها عند توترها ثم أومأت برأسها و هي تستخرج دفتر صغير من حقيبة يدها و قلم لتقول و هي تكتب

أيوة هكتبلها على نوعين الأول هتاخد منه حباية — ع الريق و النوع التاني هتاخد منه قرص بعد العشا نزعت تلك الورقة من دفترها و مدت بها يدها لمعتصم الذي أخذها منها و هو يتطلع إليها بملامح مبهمة مرتكزا بعينيه صوب عينيها لا تفهم إعجاب هذا أم وعيد الذي يشع من نظراته و لكنها أخفضت عيناها سريعا لتقف و تقول بجدية أنا كدا خلصت ألف سلامة عليكي يا حاجة و لو حصل أي حاجة ابعتيلي و أنا تحت أمرك

ابتسمت السيدة بامتنان لتفتح لها ذراعيها و تقول تعالي في حضڼي يا بتي و الله حبيتك كيف مابحب عيشة بتي ابجي طلي عليا بطلتك الزينة دي استجابت ريم لدعوة السيدة أم معتصم فهي أيضا قد أحبتها و ارتاحت لها كثيرا و أدركت الآن سر تحول معتصم معها فحنانها الزائد هو ما يدعوه للتعامل معها بذاك اللين و تلك الرقة نهض معتصم ليقول بجدية اتفضلو امعاي أوصلكو لتحت هتفت ريم بأدب

مفيش داعي يا معتصم بيه احنا هنعرف ننزل أصر عليها لاه ميصحش يا ضاكتورة اتفضلو من هانا سار خلفهما معتصم الى أن وصلوا الى باب الدوار ليأمر خفيره بعد ذلك بايصالهما الى الوحدة الصحية عاد معتصم لغرفة أمه ليجد حمد جالسا و يبدو أنه شاردا في أمر ما و ما أثار حفيظة معتصم امكانية شروده في ريم الأمر الذي أضرم نيران الڠضب في صدره مالك يا حمد! حمد انتبه حمد في الثانية ليقول بشرود

ايه يا معتصم! ايه انت! نظر معتصم لأمه فوجدها تجاهد النعاس فانحنى يقبل جبينها نامي و ارتاحي يامايا و اني هبعت سمعان يچيبلك الدوا من الصيدلية ماشي يا وليدي ساعدها في الاستلقاء على جانبها الأيمن ثم جذب ذراع أخيه يجره خلفه جرا و أغلق الغرفة و انصرف الى غرفته و مازال يجر شقيقه خلفه ايه يا معتصم بتجرني وراك زي البهيمة كدا ليه يا أخي! ألقى به على طرف الفراش ليسأله بالهدوء الذي يسبق العاصفة

مالك بقى! من ساعة اللي اسمها ريم دي ما مشيت و انت قاعد سهتان على نفسك و مش على بعضك ابتلع ريقه بصعوبة ثم أردف بتوتر

انت في الصفحة 4 من 39 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى