مماليش يا معتصم انت اللي بيتهيألك زمجر فيه بصياح و كأنه يذكره بأمر ما فوق يا حمد كلها اسبوعين تلاتة بالكتير و هتبقى مسؤل عن زوجة و المفروص انك متفكرش في واحدة غيرها كيانك كله لصافية مهما كان فيها من عبر و عيوب نهض حمد ليقف قبالته هاتفا به بانفعال أنا مش صغير عشان تفكرني بالكلام دا يا معتصم ولا انا مراهق عشان خيالك يصورلك اني ممكن أبص لواحدة زي ريم و أنا على زمتي واحدة تانية
أخذ يهزه من كتفيه و هو يصيح بعصبية أومال مااالك و انت سرحان من ساعة ما شوفتها تفسرلي دا بايه انطق نفض ذراعي شقيقه عنه ليقول بحسرة كنت بتخيل صافية زيها يا أخي نفسي تكون زيها مش أكتر من كدا انما هي كشخص استحالة أفكر في واحدة مش من حقي سكت معتصم و كأنه سكب عليه دلوا من الثلج ليسترسل حمد باستنكار أنا اللي مستغربك يا أخي و رد فعلك كان مبالغ فيه أوي يا معتصم فسرلي انت بقى اتحـ,ـمقت اوي كدا ليه
صاح بانفعال مشوشا على موقفه الغير مبرر أنا كل الحكاية اني كنت بنبهك مش أكتر و بعدين أنا مش مضطر أفسرلك أي حاجة سلام تركه معتصم و انصرف مغادرا الغرفة مخلفا غيامة من الڠضب و الغموض في آن واحد غادر و هو ينهر نفسه على تسرعه في الحكم على أخيه فهو يدرك جيدا مدى رجاحة عقل حمد و حسن امتلاكه لزمام الأمور و لكن أكثر ما أغاظه تلك النيران التي استعرت بصدره حين خيل إليه أنها أعجبت شقيقه
ترى أي شرارة تلك التي أشـ,ـعلتها!
……………… القائمة
كويك
بحث عن
الرئيسية/روايات
روايات
روايه مهمه زواج بقلم دعاء فؤاد الجزء الثاني بسم الله الرحمن الرحيم الحلقة الثانية عشر رواية مهمة زواج مقالات ذات صلة رواية حين يشاء النصيب بقلم يارا عبد السلام قطه تتحـ،ـدي الفهد بقلم هاله الحسيني روايه المتع,,جرفه وانا بقلم موني
ترجلت السيدة تيسير من السيارة الأجرة في نفس لحظة ترجل أدهم من سيارته فابتسم لهذه الصدفة و أقبل عليها ليلتقط كفيها يقبلهما
حمد الله على سلامتك يا ماما وحشتيني اوي احتضنته بشدة لتقول و انت كمان يا حبيبي يلا نطلع بسرعة اصل ندى وحشاني اوي يلا يا حبيبتي أخذها و دلفا الى الداخل و استقلا المصعد قبل ذلك الحين بقليل انتهت ندى لتوها من التنظيف و ها هي قد أخذت حماما باردا و ارتدت بادي بحمالات رفيعة أظهر كتفيها و مقدمة صدرها و شورت قصير من الچينز ثم أظلمت الغرفة بعدما أغلقت بابها من الداخل لتأخذ قسطا من الراحة لحين وصول السيدة تيسير