أيوة يا ماما انتي كويسة يا حبيبتي! اه كويسة طاب أجيلك أسندك لا لا أنا هاخرج اهو اومال فين أدهم! ابتسمت السيدة ظنا منها أنها قد اشتاقت اليه و أن الأمور بينهما على خير ما يرام ثم قالت كنت شايفاه رايح ناحية قوضة المكتب تقريبا عنده شغل مستعجل هيخلصه زفرت باحباط و انتظرت قليلا لعل تيسير تغادر الغرفة و لكن يبدو أنها لن تفعل فاضطرت للخروج لعلها تطمئن عليها ثم تخرج قبل ان يأتي أدهم
خرجت ندى من المرحاض بذات الملابس لتقابلها تيسير بإبتسامة واسعة حين رأتها بحالة جيدة فاحتضنتها بحب ثم أخذتها من يدها و أجلستها بطرف الفراش و جلست بجوارها و هي تربت على كتفها بحنو ثم سألتها بترقب ظنا منها أن أدهم ماكث بغرفة مكتبه ألف سلامة عليكي يا حبيبتي ايه اللي حصل! معرفش انا اتزحلقت ازاي و راسي اتخبطت في حافة الدولاب و اتعورت مسدت على شعرها و هي تناظره باعجاب واضح ثم قالت
الحمد لله جات سليمة بس تعرفي تسريحة شعرك جميلة أوي و لايقة اوي على وشك و احسن حاجة بقى ان القصة الحلوة دي مغطية على الچرح اللي في جبينك أطرقت ندى رأسها بخجل لينسدل شعرها القصير مع غرتها الغزيرة لتغطي وجهها تماما في تلك اللحظة دلف أدهم و في يده الاسدال ليتفاجئ بجلوس ندى بذات الملابس مولية ظهرها له و أمه في مواجهته ادخل يا أدهم
التفتت ندى ناحية الباب لتجده واقفا على الباب فانتفض جسدها لتنهض و كانت على وشك الركض من أمامه و لكنه كان أسرع منها حين وصل اليها قبل أن تتحرك ليترك الاسدال يسقط من يده ثم لف ذراعه حول خصرها و ضمھا الى جسده پصدمة ليسرع أدهم قائلا قبل أن يصدر منها أي حركة تفسد ما ينتويه ايه يا ماما هنصوم النهاردة ولا ايه! ضحكت تيسير و هي تنهض واقفة