Uncategorized

لعبه الحياه بقلـ,ـم روان عبدالله ج٢

زياد.. انا اصلا ماشي المكان بقا وحش لما لقيتك فيه تركها ورحل لتتنفس هي بقوه وبعدها تنفجر في البكاء فاخطيبها الحق*ير قد تركها والان هي خائفه من رد فعل ابيها بعد مده كانت تقف امام منزلها التي تسكن فيه مع والدها بعد موت والدتها دخلت بهدوء لتجده يجلس علي احد الكراسي منصور.. اهلا بالهانم كنتي فين ساره.. كنت بشم هوا منصور.. خطيبك سابك ليه ها مش ده اللي قولتي مستحيل يسبني دا بيموت فيا ورفضتي العريس علشان

ساره.. عريس اي يابابا انت مسمي رجب ابوشنب ده عريس ده اكبر منك منصور بغضب.. اللي مش عجبك ده شاريكي ومستعد يشيل من دلوقتي ساره.. يشيل اي هو انا بضاعه وبعدين ده متجوز اتنين اجارك الله منهم منصور… وانتي يعني اللي ملاك اسمعي بقا لو متجوزتيش اخر الاسبوع ده انا هجـ,ـوزك لرجـ,ـب فاهمه ولا لا تركها ورحل لتقول بغـ,ـضب.. اي الراجل ده ياربي عاوز يخلص مني وخلاص استغفر الله في منزل اسامه كان ينام علي قدمها وهي تلعب في خصلات شعره

رهف.. مش مصدقه ان كل المشاكل خلصت واننا مع بعض وفي بيت واحد اعتدل في جلسته ليقول… لا يارهف الجمله دي هنقولها لما تكوني لابسه الفستان الابيض ووقفه في بيتنا اللي انا مجهزه لينا مش دلوقتي رهف ببتسامه.. يعني انت هتعملي فرح اسامه.. وهيكون احلي فرح في الدنيا ولحد اليوم ده مش هتبعدي عني ثانيه واحده هتفضلي معايا وفي حضني اقتربت منه بسرعه لتدفن نفسها في احضانه رهف.. انا بحبك اوى يأسامه

أسامه.. وانا بعشقك ياقلب اسامه مر الليل وهي تنام بين احضانه بحب في الصباح استيقظت بكسل لكنها لم تجد اسامه بجانبها نزلت لاسفل لتجد مياده تجلس بمفردها رهف.. صباح الخير مياده بضيق.. هيجي منين الخير وانتي قدامي كده لم ترد عليها وتوجهت لتجلس بعيدا مياده.. مش عارفه عملتي اي لابني عشان يتجوزك اكيد لفيتي عليه زي الح*يه علشان فلوسه وابني علشان طيب صدق واحده زيك رهف… لو سمحتي مسمحلكيش تقولي عليا كده

اقتربت منها مياده بغضب مياده.. انتي هتمنعيني اتكلم في بيتي ولا ايه رهف.. مش قصدي بس ياريت متتكلميش عليا كده دفعت*ها بيدها… انا هنا براحتي امسكت رهف يدها تزيحها نظرت مياده حولها لتلمح دخول اسامه لتسقط علي الارض بصراخ نظر اسامه بسرعه ناحيتها ليجد رهف تقف ومياده واقعه علي الارض تصرخ بألم مزيف أسامه بصراخ… رهههف #روان_عبدالله#لعبه_الحياة 9 رهف بصدمه.. أسامه انا مش قصدي انا معملتش حاجه جري بسرعه علي والدته ليساعدها في الوقوف

مياده ببكاء.. شايف مراتك الحمدلله انك جيت والا الله اعلم كانت هتعمل أي فيا رهف بصدمه… انا بس دا انتي اللي كنتي بتقولي عليا كلام وحش مياده… بص وكمان بتفتري عليا علشان تصدقها وتيجي عليا انا رهف.. بس أسامه بمقاطعه.. خلاص يارهف اطلعي اوضتك نظرت له بصدمه.. تمام هطلع اوضتي صعدت للاعلي بضيق لتبتسم مياده بخبث مياده… انا مش عارفه ازاي تتجوز واحده زي دي اخرها خدامه هنا أسامه بحده.. ماما رهف مراتي ومسمحش لحد مهما كان يكون يقلل من قمتها والي حصل من شويه ده انا هعرفه بالتفصيل

تركها وصعد لاعلي هو الاخر مياده بغضب.. يا انا يانتي يارهف الخدامه في الاعلي فتح باب الغرفه ليجدها تجلس وتتحدث في الهاتف رهف بحب… هجي واجبلك شكولاته كتير اووي ادم.. كتير كتير ماشي رهف بضحك.. ماشي اغلقت الهاتف لتضعه بجانبها وتتعدل في جلستها وتتصـ,ـنع عدم الانتباه له أسامه بضحك… افهم من كده إنك زعلانه مني رهف.. والله كلك نظر اقترب منها ليجلس بجانبها أسامه… وايه اللي يرضيكي وانا اعمله اعتدلت لتقول له بهدوء.. انك تصدق اني مستحيل اعمل كده في امك دا انا حتي بعتبرها امي والله العظيم ومستحيل افكر اعمل كده بس مش عارفه هي قالت كده ليه

أسامه.. هي مكنش قصدها حاجه ممكن تكون فهمت رد فعلك غلط وفكرت انك عاوزه تإزيها اديها فرصه تتعرف عليكي وهي اكيد هتحبك متجبرنيش في يوم اطر اختار بينكم رهف ببتسامه.. مستحيل اخليك تتحط في موقف زي ده ولو حصل انا هتسحب من نفسي احتضنها بقوه ليقول.. انا بحبك اوى ومستحيل اتخلي عنك رهف بضحك.. بس انا لسه زعلانه أسامه.. وبعدين رهف.. عاوزه ازور ادم في المستشفى أسامه.. ياااه بس كده انا عنيا ليكي ولاستاذ ادم اخلص شغل واتصل عليكي تجهزي ونروح سوا

رهف بسعاده… انا بحبك اوى في احد المطاعم كانت تجلي الصحون لتشهق بصدمه وهي تنظر للاسفل حيث الطبق المكسو*ر ساره.. يلهوي يلهوي انا عملت اي سهيله… يخربيتك داريه بسرعه لحسن مستر معتز لو شافه هتتضردي رسمي دا عاشر طبق تكسريه ساره.. يعني هو بيتكسر برضايا مهو غصب عني صوت من الخلف.. مدام غصب عنك يبقي بتشتغلي ليه التفتت للخلف بصدمه.. مستر معتز معتز.. ساره انتي مطروده انا مش بشغل مهملين هنا

ساره.. انا اسفه جدا والله اخر مره معتز بحده.. اللي عندي قولته اتفضلي بره نظرت له بغيظ لتمسك طبقين كبار وترميهم بقوه علي الارض ليصبحوا قطع صغيره وبدون سابق انزار كانت تسابق الريح وهي تخرج من هذا المطعم ظلت تجري بسرعه وهي تنظر للخلف بخوف غير منتبها لتلك السياره القادمه نحوها كان يتحدث في هاتفه لينظر امامه بصدمه لتلك الفتاه التي ظهرت من العدم حاول اقاف السياره ولكن فات الاون

نزل بسرعه ليتفحصها ساره بصراخ… ااااه ياعضمي ياني اهه منك لله زياد.. انا اسف وآلله مك… زياد بصدمه.. انتي ساره.. وهو ده وقت تعارف انا بموت يلا زياد بضيق… اي يلا دي شيفاني ماشي بمصاصه ساره بغضب.. اصحي بس من اللي انا فيه ده وساعتها هحشر المصاصه في زورك لحد ما تفيص ياعديم الضمير زياد.. حتي وربنا مبتليكي بتطولي لسانك ساره… يلهوي ياناس اي الكائن ده انا بموت يابني زياد بإنتباه.. اه صح نسيت لازم تروحي المستشفى

ساره.. واخيرا ودا فكرت اني هتتحلل هنا تقدم منها ليحملها ويضعها في سيارته ويتجه للمستشفي في غرفه ادم كانت تأكل الشكولاته بشراهه ادم بتذمر.. دي كانت بتاعتي رهف بضحك بريئه… بس انا خلاص اكلتها

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى