Uncategorized

لعبه الحياه بقلـ,ـم روان عبدالله ج٢

صدم بقوه ليقترب منها اسامه بدموع.. رهف انتي مش فكراني انا اسامه رهف افتكري احنا نعرف بعض بقالنا سنتين رهف.. انا بجد مش فكراك الدكتور.. انتي اخر حاجه فكراها اي رهف بتفكير.. ان حفل تخرجي كان من حوالي اسبوع كده اسامه بصدمه.. رهف انتي متخرجه بقالك اربع سنين الدكتور.. لو سمحتو اتفضلو بره وانت استاذ اسامه محتاج اتكلم معاك بالفعل خرج الجميع من الغرفه لتظل بمفردها في احد الاماكن زينه.. مع اني كان نفسي تمو*ت وتريحنا بس اي دلوقتي مش فاكره اسامه اصلا

مياده.. لازم نسـ,ـتغل ده قبل ما ترجع ذاكترها وانتي استغلي اللي حـ,ـصل بينـ,ـك وبين اسامه زينه.. بس ممكن اسامه يكتشف انه اليوم اللي كان في عندي محصلش حاجه بينا وان كل ده كدـ,ـب مياده.. زي ما كدبتي علي رهف هتكدبي علي اسامه وتوهميه انه كان سكران فمش فاكر حاجه وانك دلوقتي حامل ولازم تتجوزوا علطول واكيد جدك هلال لو عرف هيجوزكوا النهارده قبل بكره زينه بخبث.. دلوقتي جدي هلال هو الوسيله قدامي علشان اوصل لأسامه

في غرفه الطبيب كان يجلس اسامه وهلال الدكتور.. كده قدرنا نعرف انها فاقده اربع سنين من ذاكرتها اسامه.. طب والحل هتفضل كده الدكتور.. لا طبعا مع العلاج هتتحسن بس حاولو تفكروها بشويه من ذكريات الاربع سنين دول بس مش لازم تضغطوا عليها علشان تفتكر لان ده هيأثر بنتيجه عكسيه عند غاده كانت تتجه للخارج لجلب بعض الأشياء لتقف بصدمه وهي ترأ شخص ما اقتربت منه بغضب تملكها كثير اقتربت تنوي القض*اء عليه كانت دموعها تملا وجهها وهي تتذكر كيف خدعها مرتين ليق*تل لها صغيرها

ولكنها وتوقفت فجأه وهي تراه ينهار علي الارض ببكاء كان يبكي بقوه كطفل فقد والدته غاده ببكاء.. أمير نظر لها بعيون دامعه ثم انزل وجهه يتفادي النظر لها لم تقدر علي الصمود اكثر لتقرر الذهاب ولكنها توقفت تسمع حديث الطبيب الدكتور.. لازم تتفضل معايا علشان تخلص شويه إجراءات وتستلم الج*ثه نظر للخلف بصدمه.. ج*ثه اي أمير ببكاء.. مريم ماتت مريم اختي ماتت ياغاده نظرت له بصدمه لتجده يكمل ببكاء.. هو قت*لها زي ما قت*ل ابني دمر حياتنا كلنا هو السبب

جلس علي الارض بتعب وهو يبكي بقوه ويتذكر كل شئ أمير بحزن.. هو اللي خلاني اقرب منك علشان يد*مر اخوكي بس اكتشف اني حبيتك ساعتها هد*دني بمريم انه هي*قتلها كان بيعذ*بها مع انها بنته بس مكنش عنده قلب

صمت قليلا ليكمل بوجع.. قالي اني اكسر قلبك وعملت كده علشان اختي بس مقدرتش اتحمل وقررت اني اقولك الحقيقه ونبدأ من جديد واتصلت بيكي بس هو اكتشف كل ده ومنعتي كنت شايفه وهو بيخب”طك بالعربيه كنت شايفه وهو بي*قتل ابني وكنت عاجز مش قادر امنعه حط اختي نقطه ضعفني انا اسف اني كنت عاجز اني اساعدك انا خسرت ابني بسببه ولتاني مره اخسر حد بسببه بدأت يبكي بقوه وهو يتذكر بكاء اخته الصغيره واستنجادها به وهو عاجز عن مساعدتها بسبب جبروت والده عن كميه الضعف التي شعر بها وهو يرأ طفل يقت*ل ولم يقدر علي منعه

نظر للخلف ليجدها رحلت ابتسم بحزن ظننا منه انها لم تستمع له علي بعد صغير كانت تبكي وهي تضع يدها علي فمها تكتم شهقاطها بصعوبه مما سمعته منه فهي تركته في اخر حديثه لتذهب وتنفجر في البكاء وحدها في احد الفلل فتح زياد الباب لتدخل ساره ثم هو زياد.. خدي راحتك البيت بيتك من دلوقتي انا هطلع استحمي تركها وصعد لغرفته لتنظر هي حولها بإنبهار من روعته المنزل اخذت تتجول هنا وهناك لتخطر في بالها شئ

بعد مده كان ينزل من الدرج لينظر للاسفل بصدمه ويطلق صفير عالي زياد بضحك.. اي الجمال والحلاوله دي لو اعرف ان الجواز كده كنت اتجوزت من زمان ياجامد انت في المستشفى رهف بإستغراب.. امال بابا فين مش موجود يعني اسامه بتوتر… اصل ابوكي سافر وانتي قاعده معانا لحد ما يرجع فتح الباب بسرعه ودخلت زينه زينه… جدو في موضوع مهم نظر لها الجميع بإهتمام لتقول.. انا حامل انقلبت نظره الاهتمام لصدمه من الجميع واولهم هلال الذي اعطاها ك*ف قوي لتصرخ مياده بفزع من شدته

هلال.. وليكي عين تقولي كده يازبا*له زينه ببكاء… مش انا لوحدي اللي غلطانه حفيدك هو كمان غلطان نظر هلال لاسامه بصدمه واستغراب بينما اسامه تذكر شئ ما عندما رفضه والد رهف وصدمته هي بحديثها شرب احد المشاريب ليرجع غير واعي وكانت زينه جالسه في منزله في هذا اليوم لم يكن يتذكر سوء هذا فقط ليستيقظ في الصباح ويجدها بجانبه طرد تلك الذكري من عقله زينه.. انت عارف يأسامه اللي حصل بينا انت ابوا الولد ده

اسامه… مستحيل انا مش فاكر اللي حصل اصلا اليوم ده زينه.. بس انت ابوه هلال بغضب.. خلاص نظر لزينه ليقول. عرفتي منين انك حامل زينه.. حسيت بدوخه دخلت للدكتوره وهي اكدتلي اني حامل هلال.. تعالي معايا خرجا سويا ليبقي اسامه ورهف ومياده فقط في الغرفه بعد مده عادوا هلال.. الدكتوره اكدت انها حامل بكره كتب كتابكم ومش عاوز اعتراض اسامه.. بس ياجدي هلال.. خلاص انا قولت اللي عندي انت غلطت وده نتيجه غلطك لازم تتحمله

ابتسمت زينه لمياده بخبث نظر اسامه لرهف بحزن لتبادله نظرات غير مفهومه ولكنها حزينه اسامه.. تمام بكره كتب الكتاب نزلت دمعه هاربه منها لتمسحها بسرعه وتبتسم بحزن ….حد فاهم حاجه 😂 #روان_عبدالله

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى