Uncategorized

كانت فى المطـ,ـبخ بقلم روان عبدالله

ام احمد.. اخص عليكي ياهنا انتي مش بتعتبريني زي امك ولا ايه هنا.. بس ام احمد بمقاطعه.. علشان امتحانات دعاء انتي عارفه انها عاوزه مذكره وهي في ثالثه ثانوي نظرت لها هنا لبعض الوقت لتوافق علي القدوم معها بعد مده كان الجميع يجلس علي مائده الطعام هنا.. متعرفيش شغل ليا ياخالتي دعاء بإستغراب.. انتي مش بتشتغلي في المطعم هنا.. اسكتي متفكرنيش بيه راجل غم الحمدلله ارتحت من شكله ام احمد.. انا ممكن اكلم اللي بشتغل عندهم يشغلوكي

هنا.. هشتغل اي ام احمد.. ممكن خدامه نظرت لها لبعض الوقت فهي خريجه كليه هندسه ستعمل خادمه في المنازل ولكنه افضل من كريم وقرفه هنا بحزن… ماشي ام احمد.. هاخدك معايا بكره تشوفيهم اومات لها بحزن وبدات في تناول طعامها في صباح يوم جديد كانت تقف مع ام احمد امام قصر فخم جدا دخلتا سويا ووقفت تتأمل المكان قليلا ام احمد.. يلا ياهنا المدام عاوزه تشوفك تقدمت معها لتجد سيده كبيره في السن تجلس علي احد المقاعد

أم أحمد.. دي هنا اللي قولتلك عليها ياهانم سميره.. روحي انتي علي شغلك وخليها تحركت ام احمد لتبقي هنا بمفردها وقفت سميره واقتربت منها سميره.. بصي يابنتي احنا هنا مش بنشغل خدامين صغيرين هنا لان حفيدي مش بيحب كده نظرت لها بحزن لتقول.. مش مشكله هشوف شغل تانى سميره ببتسامه.. مش ده قصدي انتي هتشتـ,ـغلي هنا علشان ام احمد ليها معزه خاصه عندي نظرت لها بفرحه لتقرب وتحضنها ابتعدت قليلا لتقول بحرج.. انا اسفه

سميره ببتسامه.. عادي ياحبيبتي نظرت لها لتقول سميره.. انتي هتبقي معايا انا يعني ملكيش دعوه بالطبخ والكلام ده هزت راسها بنعم سميره.. اطلعي الاوضه اللي علي الشمال هتلاقي الدواء بتاعي ونظارتي هتيهم تحركت هنا بسرعه لتصعد لاعلي وقفت بحيره امام غرفتين لتحسم الامر وتدخل احداهما دخلت الغرفه لينغلق الباب خلفها توجهت لتبحث عن الدواء ولكنها لم تجده اوقفها صوت احد ما وهو يقول … بتعملي اي هنا نظرت لمصدر الصوت بسرعه لتنصدم مما تراه

هنا بصراخ.. اي ده رأيكم اكمل ولا ايالفصل الثاني هنا بصدمه.. اي ده زين بغضب.. انتي ازاي تدخلي اوضتي كده هنا وهي تغمض عيناها.. طب اتلم الاول وبعدين اتكلم زين بصدمه.. اتلم هنا.. بقولك اي انا جايه اخد الدوا وماشيه ابعد كده عديني كانت تتحرك وهي تضع يدها علي عينها واليد الاخري تلوح بها امامها تقدمت قليلا وهي لا تري والاخر ينظر لها بصمت كانت تمشي ولكن لسوء حظها صدمت به بقوه ليمسكها هو قبل ان تقع

ولاكنها اطلقت صرخه هزت القصر بأكمله زين بإنزعاج.. يخربيت صوتك كانت تنظر له بغيظ وهو ممسك بها بين يده سميره بصدمه.. اي اللي بيحصل هنا دفعها زين بتوتر لتسقط علي الارض بقوه هنا بألم.. حلوف اقسم بالله حلوف زين بغضب.. احترمي نفسك هنا بردح.. خوفت يلا انا كده كانت سميره تكتم ضحكاتها بصعوبه فمنظرهم طفولي جدا وهم يتشاجرون هكذا زين بصراخ.. اطلعي بررررره

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى