Uncategorized

عشقت قا*تل ابي بقلم صباح غمرى ج١

هنا وجسمها بيترعش : انت هتعمل ايه يوسف بعد عنها : روحي نامي و استغطي هنا استغربت و عملت القاله . يوسف قلع القميص بتاعه و فك الحزام . هنا خافت و اتوترت جدآ . مها : يوووسف افتح بقول . يوسف راح يفتح الباب : يووووة هو ف ايه يماما . مها بصدمه :……. #عشقت_قاتل_ابي البارت الاول لايك و تفاعل عشان انزل البارت التاني ،و رءيكوا لو عجبتكوا و ايه التوقعات♥️

#الكاتبه_صباح_غمري#البارت_التاني يوسف قلع القميص بتاعه و فك الحزام . هنا خافت و اتوترت جدآ . مها : يووووسف افتح بقول . يوسف راح يفتح الباب : يوووة هو ف ايه يماما . مها بصدمه : انت عملت ايه فالبت يوسف : واحد و مراته هكون بعمل ايه فيها مها : انت عارف كويس انا بكلم علي ايه ، انت لمستها ، و دخلت مها بسرعه و شافت هنا مستغطيه و شبه عريا*نه

مها بخجل نزلت راسها : انتي كويسه ؟ هنا بدموع : ايوا يا طنط يوسف : ها صدقتي ، ممكن تطلعي برا بقي يا و ضحك ضحكه خبيثه و قالها يا ماما . مها : اكيد اكيد و طلعت تجري مها وقفت قدام باب الغرفه : مصيبه ليكون لمسها ، تبقي مصيبه بجد ، انا لازم اكلم هاني …………. يوسف قفل الباب : شوفتي بسيطه ازاي ، ماما شافتنا و اطمنت ، فيه اسهل من كدا

هنا بدموع قامت وهي حاطه عليها ال ملايه و جايه تدخل الحمام ، يوسف اعترض طريقها و وقف اصادها يوسف : رايحه فين كدا ، مش يحصل زي ما قولت لماما هنا بدموع اكبر : ارجوك هعمل اي حاجه بس اوعي تلم*سني يوسف بابتسامه : مش كان نفسك الصبح ايه الحصل هنا بصتله بدموع خليته واقف حاسس بذنب كبير : كان نفسي بس تبصلي يا يوسف و تحس بيا ، كان نفسي احس اني مراتك بجد البتحبها بس بعد ما عرفت الحقيقه ، انا محرمه عليك ليوم الدين و لو فكرت هيبقي غظب عني و جايه لسه تمشي

يوسف حضنها و قرب من رقبتها يشمها : متأكدة انك مش عاوزة هنا بدموع زقته : يوسف ابعد ، متحسسنيش بالإحساس دا تاني ، انت فاهم يوسف ضر*بها بالقلم : انتي بتزقيني هنا بانهيار : كفايه ابعد عني يوسف مسكها بعن’ف و رماها علي السرير : هعمل كل العاوزو يا هنا ، انا كنت برفض لانك عاوزة بس يوم ما ترفضي انا هعوز و اهو تبقي بدل البنت البشوفها بليل

هنا قررت تستلم و غمضت عينها بدموع : حسبي الله ونعم وكيل فيك يوسف بعد ما شافها بالمنظر دا و سمع منها الكلمه دي مقدرش يستحمل و اخد قميصه و نزل من الأوضه علي طول . **************** هاني : طيب خلاص خلاص اقفلي دلوقتي مها : يعني ايه اقفل ، قولي هعمل ايه دلوقتي هاني : متعمليش زفت حاجه ، مش انتي قولتيلي انا هتعامل مها : منقدرش نعمل حاجه دلوقتي ، انت نسيت .

هاني : منستش ، بس دي بنتي مش هسيبها تضيع مني مها : وانا مراتك و المفروض انك تخاف عليا زي زيها ، نسيت هو لو عرف هيعمل فيا ايه ثريه : هاني هناكل ايه النهاردة هاني اتوتر : طيب خلاص اقفل دلوقتي و بليل لما اجي الشركه هنشوف الموضوع دا ، يلا سلام ثريه : ف ايه ياحبيبي ، قفلت علي طول ليه ، و كنت بتكلم مين هاني : انتي هتعمليلي تحقيق يا ثريه ولا ايه ، كنت بكلم اكيد شغل

ثريه : لا ابدا يا حبيبي انا بطمن بس ، تحب ناكل ايه هاني : اي حاجه من ايدك جميله **************** وقفت قدام المرايا تبكي علي حالها و سمعت الباب بيخبط هنا : مش عاوزة اشوف حد مها : افتحي يابنتي اطمن عليكي هنا : بعد اذنك يا ماما وقت تاني . هنا افتكرت كل حاجه عملها فيها خلال السنتين دول و معاملته القاسيه و اتمنيت لو كان يرجع بس الزمن عمرها ما كانت حبيته

“البطله هنا عندها ٢٤ سنه خريجه تجارة ، طول عمرها هادئه و ملهاش اي أصحاب و محبتش ف حياتها غير يوسف ” ………… “يوسف دخل البيت ف الفجر و معاه واحدة قد تكون عا*ريه و ف ايدو ازازة الخم*رة” يوسف : يلا بينا علي فوق نرمين : فوق فين ، مش انت متجوز يوسف بضحك : هخليها تتفرج عشان تتعلم ………………..

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى