Uncategorized

احببتك ولست ملكي 2

الحلقة التاسعة عشر أنت بـ قلبي لا قدره لي على أنتزاعك .. كيف لي أن ازيلك ..
كيف لي أن أنتشلك من داخلي مريم تجلس على طرف السرير والبسمه على شفتيها ولا تخلو ابتسامتها من الدهشه ارادت البكاء ولكنها لا تعرف سبب رغبتها فى البكاء اهو بكاء فرح ام بكاء حزن كانت صدمتها من المكالمه جعلت الدموع تهرب وتجف فلم تبكى فلاش باك استيقظت مريم على صوت الهاتف وجدت رقم لا تعرفه ردت بصوت نائم وقالت : الو

المتحدث : ازيك يامريم مريم : الحمد لله مين معايا المتحدث : ايه ده نسيتى صوتى مريم وقد بدات تحاول ان تركز فمن يحدثها شاب ولا تريد ان يكون صوتها ناعم لانها نائمه وهى لا تعرفه مريم وهى تحاول ان تمحى الرقه من صوتها وترتسم الجدية مريم: مين حضرتك انا لسه صاحيه ومش فايقه المتحدث : صوتك لسه حلو وانتى لسه صاحيه مريم : هتقول مين ولا اقفل المتحدث : انا دكتور كنت معاكى فالصيدليه

مريم وهى مازالت نائمه : انهى صيدليه المتحدث : ليه انتى اشتغلتى فى كام صيدلية …. انا ياسر ياروما هبت مريم واقفه وهى تشعر بالصدمه بعد ان نطق اسمها بهذه الطريقه فبعد ان كانت نائمه وجدت نفسها تقف بجوار السرير شعرت انها تحلم وارادت ان تستيقظ ولكنها حقيقه وواقع لا تستطيع تجاهله ياسر : مريم انتى معايا جلست مريم على طرف السرير والصدمه مازلت مسيطرة عليها وقالت : ازيك يا ياسر

: انا الحمد لله وانتى مريم وكانت تتحدث بصعوبة وتخرج كلماتها بصعوبة اكثر : الحمد لله ياسر : انا رجعت الصيدليه واتفاجأت انك سبتيها مريم : اه سبتها شعر ياسر ان مريم ترفض الحديث معه فهى تتحدث ببطئ وترد على سؤاله فقط فانهى الحديث ظنا منه انها لا تريد محادثته ياسر : عموما كل سنة وانتى طيبه …. انا فالصيدليه لو عوزتينى فاى وقت مريم : اوك وانت طيب … سلام

ياسر : سلام لم تكن مريم ترفض الحديث معه ولكنها تفاجأت به بعد مرور فترة تقارب ال 4 اشهر لماذا يتذكرنى الان لماذا يعود الى مره اخرى بعد ان نسيته واعيش سعيدة بعيدة عنه تحدث قلبها مكذبا لها : لا لم تنسيه ولن تنسيه ولستى سعيده مر يومين على مريم وهى كل ساعه تنظر لرقمه وتفكر ان تتصل به فقد ارادت معرفه اخباره ومعرفة سبب اختفاءه واغلاق هاتفه وعدم اتصاله فقد كان الفضول هو سبب رغبتها فى الاتصال

كانت تحاول منع نفسها من الاتصال وهذا التصميم ألمها كثيرا فوجدت نفسها تبكى مسحت دموعها وتحججت بانها ستتصل به كصديق لمعرفة اخباره فقط ولن تتعامل معه كحبيب بالفعل امسكت هاتفها واتصلت به واغلقت سريعا وهى تشعر بالندم ماهى الا ثوانى ووجدته يعيد الاتصال بها ولمجرد ان بدأ يتحدث وسمعت صوته بكت مرة اخرى وكأن روحها شعرت بالفرق بين سماع صوته والابتعاد عنه وبدأت فالمقارنة
تبادلا الحديث وكانت مريم تبكى فى صمت وتحاول الا تتحدث كثيرا لتعطيه مساحة كافية ليتحدث وتسمع صوته….

اخبرها ياسر ان هناك مشكله قد حدثت بينه وبين ياسمين وكسر الخط الخاص به بسببها وانه عاود الاتصال بامريم بعد انتهاء الامتحانات ولكن هاتفها كان مغلق بالطبع تذكرت مريم ان الخط الذى كان معه قد اغلقته ونست ان هذا الرقم الذى تستخدمه فى الوقت الحالى ليس معه فقالت : امال انت جبت الرقم منين ياسر : من فاتن انا بقالى فتره اسبوعين راجع الصيدليه وكنت بحاول اعرف اخبارك وفالاخر اتجرأت وسالتها على رقمك وادتنى الرقم ده

كانت مريم صامته معظم الوقت تترك الحديث لياسر (اعذر صمتى فهو من كرامتى)بعد ان تحدث ياسر عن اخر اخباره وجه كلامه لمريم قائلا ياسر : سكته ليه اتكلمى مريم وكانها تطلب منه ان يستمر فى الحديث
مريم : طب وياسمين عامل معاها ايه ياسر بصوت مختنق بعد سماع اسمها : كويسين مريم : اتخطبتوا ؟ ياسر : لا لسه قرينا فاتحه بس مريم بداخلها : كاذب … فانت لم تتقدم لخطبتها بعد

ياسر : منزلتيش شغل تانى اخبرت مريم ياسر عن الصيدلية التى كانت فيها ولمجرد ان سالها ياسر عن سبب تركها لهذه الصيدليه وجدت دموعها ترد بالنيابة عن لسانها شعر ياسر ببكائها وقال : بتعيطى ليه بس مريم بصوت متقطع يمتزج مع البكاء : هو انا ليه مش عارفه انساك ليه مش عارفه اكرهك بعد كل الى عملته فيا ودلوقتى بعد ماقربت انساك راجع لحياتى تانى قلب مريم يرد عليها : كاذبة

تعامل ياسر معها بحنية وجعل دموعها تتوقف فهو الشخص الوحيد الذى يستطيع ان يطيب قلبها ويغذى روحها حتى بدون نطق اى كلمات حب بينهم فقط بحنيته وصوته اخبرها انه اشتاق لابتسامتها فقالت وهى تمسح دموعها مريم : مبقتش موجوده اصلا ياسر : هى ايه مريم : ضحكتى ….. اصلى مبقتش اضحك اصلا بقيت واحده كئيبه غير الى عرفتها زمان

كانت مريم تقول كلماتها لاول مره لاى شخص فـ بالرغم من قوة شخصيتها فهى تضعف احيانا فهى كل يوم تزيد همومها ويزيد الحمل عليها …لا تخرجه ولا تنفث عنه امام احد فهى دائما امامهم القويه الصامده وهذه هى القوة بحد ذاتها ان تظهر قوتها وتبكى وحدها ولكنها بشر تضعف احيانا …..تبكى … تصرخ ….
ولكنها دائما ماتكون ضعيفه دائما امام شخص واحد فلا تلوموها فقد سرق قلبها سرق منها مصدر الحياة فكيف تريدونها ان تكون ؟ كيف تبقى قويه وقد اصبحت جسد خاوى خالى من قلبه وروحه ؟ كيف تبتسم وهى ميته ؟

بالطبع ميته فهى بدوون قلب فماهو الانسان بدون قلبه … فليتخيل كل منكم ان يُسرق قلبه يُسرق من بين ضلوعه فهل ستبقى على قيد الحياة ؟ لا بالطبع ستصبح جسد فقط انسان ميت فكيف لميت ان يعيش ويبتسم ويتحدث فقد اصبح الميت بلا مشاعر فجسده بارد ومشاعره ميته تخيل معى ان ترى من* * امامك تسمع صوته يتردد فى اذنيك يمسك قلبك بيده ..هل ستقف امامه وانت قوى ولن تخضع له ام ستركع امامه ليرد لك ماسرقه

ليرد لك روحك وقلبك وحياتك ليجفف دموعك ويخفف من الامك تخيل كل هذا على فتاة اضعف مخلوق …

فتاة تقف امام من تحب فقد وصلت مريم مع ياسر للعشق وللحب بجنون فكيف سيكون مدى تحملها امامه فقد تحملت كثيرا وقفت امامه وتحدته سجنت دموعها فى سجن عينيها نظرت له بقوة وكبرياء فهى بالرغم من صعوبة كل هذا لم تترجاه لم تركع امامه لم تطلب منه الا يتركها بل وقفت على قلبها وهو ينزف لترتفع ويعلو كبريائها واخبرته بان يرحل وانها لن تمـ,ـوت بعده نظرت له بشموخ وقالت انها اقوى مما يتخيل وانها تستطيع ان تعيش بدونه ولكنها كانت كاذبة كيف ستحيا بدون قلب ولا روح ولا حياة فقد سلبها كل هذا

من منكم يستطيع ان يتحدى من سلب حياته من منكم يمكنه من اظهار البسمه على وجهه وهو من الداخل يبكى من منكم يمكنه ان يتحمل ماتحملته مريم من اجل ان تظل دائما قويه فأعذروا ضعفها فقد اصبحت اضعف من الكل ولكنها ماتزال تحافظ على كرامتها ولن تركع امامه او تترجاه كما تفعل غيرها لن تترجاه ان يبقى معها ولكنها ستحافظ على كبريائها حتى تمـ,ـوت وان كانت نضعف وتبكى للجانى عليها فهذا ليس خطئها بل خطأ دموعها الخائنه التى تخلف الوعود ….

انت في الصفحة 9 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى