Uncategorized

داغر2

داغر مرح : تؤ؟؟؟ جديدة دي تاج ببراءة : يعنى لأ ضحك بعلو صوته لتطالع هى ضحكته تلك و التى اشتاقتها بشدة فى الفترة الاخيرة انتهى من ضحكاته ليجدها تحدق به داغر : معجبة ؟ تاج بتلقائية : اوى داغر بضحك: لا ده انتى حالتك حالة … ملكيش انتى فى الجو الرومانسي ده … انا بقول بلاش منه احسن و نمشي ترك كفيها ليتحرك مصطنعاً استعداده للرحيل لتمسك به بذراعيها بقوة هاتفة برجاء

تاج : لا والله خلاص هفوق و اصحصح اهو .. بس خلينا شوية عاد نحوها ليردف بإبتسامة داغر : اطمنى انا مش هسيبك ولا هنتحرك من هنا قبل شروق الشمس .. انا جايبك مخصوص عشان تشوفيه معايا قفزت بمكانها بسعادة تاج بفرح : الله .. هنشوف الشروق داغر بتهكم : جايب طفلة معايا يا ربي تاج بدلع : ما هى دي اكتر حاجة بتحبها فيا اصلاً … صح؟ داغر بحب : صح …. طفلتى

جلسا معاً على الرمال تحدق بالمياه امامها بصمت فى حين كان هو يحدق بها بشرود و ابتسامة واسعة على محياه وفجأة نهض ماداً يده نحوها داغر : تسمحيلي بالرقصة دي تاج بمرح : اكيييد .. لو فيه رقصة اصلاً سحبها بقوة لتقف نحوه ومن ثم امسك بكفيها واضعاً اياهم حول عنقه فى حين وضع يداه هو حول خصرها هامساً داغر : غني نظرت نحوه بأعين متسعة تاج : اغني ؟

داغر : ايوة غني ؟ التفتت حولها بقلق تاج : هنا ؟ داغر بتنهيدة : مفيش حد هنا …. احنا فى الشتا و الساعة 5 الفجر .. على البحر …. تفتكرى حد هيهتم بالمجانين اللى زينا ابتسمت لتحرك رأسها بالنفى تاج : طب اغني ايه ؟ داغر : اختارى اومأت بخجل ومن ثم بدأت بسرد كلمات اغنيتها المفضلة يرقصان عليها بهدوء اسمع كلامى وصدقه
انت اللى روحى بتعشقه ..
كان حلم نفسى أحققه ..
انى أبقى ليكـ ..
قربنى منك ضمنى
قد اما احبك حبنى
مين غيرك انت يهمنى
دنا روحى فيكـ ..

ملهوفه عليك ومسلمه
تقدر تقول مستسلمه
حاسه انى طايره فى السما .. واخدنى الشوق ..
متحيره ومتغيره
وكأنى لسه صغيره
لو بحلم انا من الحلم ده .. مش عايزه افوق ..
ملهوفه عليك ومسلمه
تقدر تقول مستسلمه
حاسه انى طايره فى السما .. واخدنى الشوق ..
متحيره ومتغيره
وكأنى لسه صغيره
لو بحلم انا من الحلم ده .. مش عايزه افوق ..
لحظة حنان انا عشتها ..
لحظة ما شفتك وقتها
وبأعلى صوتى انا قلتها
هفضل معاكـ ..

جمبك طريقى هكمله
لو لسه عمرى فى أوله
المستحيل انا هعمله
علشان هواكـ ..
ملهوفه عليك ومسلمه
تقدر تقول مستسلمه
حاسه انى طايره فى السما .. واخدنى الشوق ..
متحيره ومتغيره
وكأنى لسه صغيره
لو بحلم انا من الحلم ده .. مش عايزه افوق ..

ملهوفه عليك ومسلمه
تقدر تقول مستسلمه
حاسه انى طايره فى السما .. واخدنى الشوق
متحيره ومتغيره
وكأنى لسه صغيره
لو بحلم انا من الحلم ده .. مش عايزه افوق ..
ملهوفه عليك ومسلمه
تقدر تقول مستسلمه
حاسه انى طايره فى السما .. واخدنى الشوق
متحيره ومتغيره
وكأنى لسه صغيره
لو بحلم انا من الحلم ده .. مش عايزه افوق ..

كان يحدق بها بحب و هيام فى حين كانت هى تخفض عينها كل فترة خجلاً من نظراته المتفحصة لها ليقربها نحوه اكثر فتضطر الى رفع رأسها نحوه بتوتر و اضطراب مرة اخرى لتجد ابتسامته الخبيثة مرسومة بإستمرار على شفتيه …. بالبداية كان التوتر مسيطراً على كل حواسها لتستسلم بعدها لسحر عيناه و تغرق فى عسلهما … تبادله نظراته الهائمة بأخرى عاشقة .. تستشعر كل كلمة تنطقها بغنائها ….

ظلا على هذا الوضع منفصلين تماماً عن الواقع حتى انتهت من الغناء ليستقر بجبهته على جبهتها يحدق بشفتاها برغبة و جوع … تنهد بقوة ليبتعد بصعوبة عنها ناظراً الى ما خلفها بشرود …… تنحنحت بحرج فقد ادركت ما كان على وشك فعله و كم رغبت به هى الاخرى ….

احمرت و جنتاها نتيجة لتفكيرها ذاك ومن ثم التفت نحو ما ينظر نحوه لتجد ان الشروق قد بدأ … ظلا يراقبا جمال الطبيعة وقتها بصمت …… ليتلوه مشاكسته لها بالكلام لينسيها تماماً حرجهم منذ قليل … استمر الحال على هذا الوضع ومن ثم قررا العودة الى المنزل قبل ان يلاحظ الجميع غيابهم الداغر 14
( زيارة ) وصلا الى المنزل ليقابلهم سكون المكان …… دلفا للداخل بهدوء و همت هى بالتوجه نحو غرفة ريم لكن استوقفتها يده … نظرت نحوه بتساؤل و كان جوابه ابتسامة صغيرة ومن ثم سحبها معه نحو غرفته

ظلت على عتبة الغرفة ترفض الدخول فى حين اصبح هو بالفعل داخلها … التفت نحوها بتساؤل داغر : واقفة كده ليه ما تدخلى حدجته بنظرة عتاب لتردف بطفولية تاج : اصل صاحب الاوضة طلب انى مدخلش اوضته تانى ابتسم بحنان ومن ثم اكمل سحبها للداخل مغلقاً الباب خلفه داغر : ده واحد مبيفهمش …. ملكيش دعوة بيه ضحكت بفرح فى حين تحرك هو نحو خزانته يلتقط منها شيء ما لتكمل هاتفة

تاج : طب جبتنى معاك ليه بقى لو ماما و لا ريم صحيو هيستغربو انى هنا … ثم اردفت بحزن ….. وماما مش هيعجبها اللى بيحصل اختفت البسمة من محياه للحظات متذكراً رد فعل والدته بالامس فور رؤيتها له يشاكس تاج بالمطبخ … كم انزعجت لهذا المشهد و كم كانت رافضة لقربهم ذاك ….. يعلم إن كان الامر بالسابق لفرحت كثيراً و سعت لزيادة قربهم لكن الان و بمعرفتها حقيقة والد تاج اصبح من الصعب تقبل تقاربهم ذاك … يكفى قبولها وجود تاج بينهم

ظلت تحدق به بقلق و حزن ليستيقظ من افكاره على نظراتها القلقة فيعيد رسم ابتسامته محيطاً وجهها بكفيه مردفاً داغر : متقلقيش من حاجة طول ما انا جنبك … اصعب حاجة كانت ممكن تحرمنا من بعض هو موضوع والدي و والدك و احنا خلاص اتجاوزنا ظلت تنظر نحوه بقلق ليلاحظ رغبتها بالحديث لكن ترددها يمنعها داغر : قولى عايزة ايه … اتكلمي ؟

تاج بتوتر : انت متأكد اننا اتجاوزنا كل ده ؟؟ … انا … انا مش عارفة انا حاسة بأيه… متلغبطة …. اللى بابا عمله فى باباك….. محسسني ان حبك ليا مستاهلهوش … فرحانة اننا سوا بس فى حاجة جوايا بتقولى ان كل ده كتير … بتقول انك مش مرتاح ابتسم بحنان مقترباً نحوها اكثر

داغر : اللى حصل صعب حد يتقبله … فى ناس هتشوف ان حبي ليكي خيانة لذكرى ابويا … بس انتى ملكيش ذنب .. انا فاهم ومقتنع بده من اول مرة شوفتك فيها ….. مكنتش متقبل حبي ليكي … كنت شايف ان طبيعي انى اكون متقبلك كإنسانة بدون اى عداوة احسها ناحيتك لكن حب …. كان صعب … كنت بحارب نفسي….

انتى قدامى شوية شوية بتاخدى على حياتك هنا وانا بتعلق بيكي اكتر … كنت فاكر انى هأقدر ابعد نفسي عنك و اشوف حياتى بس يوم واحد بعدتى فيه عن عيني كنت هتجنن … انتى ملاكي يا تاج … نقطة ضعفى الوحيدة و فى نفس الوقت قوتى …. لو كنتي متستحقنيش فأنا كمان شايفك كبيرة اوى و نضيفة اوى اوى بالمقارنة بيا

رفرف قلبها اثر حديثه ذاك … اخبرها بمكنون قلبه طيلة فترة عذابها الماضية …. ها هو يطمئنها بتفهمه لموقفها … لكن ما زال ما فعله والدها شوكة بحلقها تنغص عليها سعادتها لكن لن تُشعره بذلك يكفيه ما تعداه من صعوبات للإعتراف بحبه ابتسمت بسعادة لتجده يهبط بكفه من وجنتيها الى رقبتها يلف حولها سلسال شعرت ببرودته على عنقها لتنظر الى ما يفعله فتجده يُلبسها قلادة صغيرة يتدلى منها شكل على هيئة قلب صغير يحيطه كفان من الاتجاهين …. لمعت عيناها فرحة بهديته … ألبسها اياه ومن ثم هتف بهمس

داغر : ده قلبك …. بين ايديا و وعد احافظ عليه طول ما لسة فيا نفس ترقرقت الدموع بعيناها ومازالت ابتسامتها الواسعة على شفتيها ….. رفع رأسه يلثم جبينها بقبلة طويلة ومن ثم ابتعد عنها قليلاً

انت في الصفحة 11 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى