داغر : يلا على اوضتك بدل ما نتقفش انا وانتى و ساعتها لسان رامي مش هيرحمنا اومأت بضحك تحدق به بفرح ومن ثم فاجأته بقبلة سريعة على احدى وجنتيه و بعدها فرت من امامه مغادرة غرفته الى الخارج ليظل هو بمكانه ينظر بإثرها …. اعينه متسعة و على وجهه ابتسامة بلهاء استيقظ الجميع بعد ساعة من تلك الاحداث ليبدأ يومهم بروتينهم المعتاد .. الاستثناء الوحيد هو وجود رامي معهم بالمنزل فلقد قضى ليلته برفقتهم
شرعت والدته و ريم و تاج التى لم تذق طعم النوم تلك الليلة من سعادتها بتحضير طعام الافطار ….. انتهو من اعداد الطعام ليبقى رص الاطباق على الطاولة بالخارج تاج بحب : اتفضلي انتى يا ماما و انا و ريم هنرص الاكل ريم : حسبي الله ونعم الوكيل …. لازم التدبيسة الثنائية دي ضحكت تاج بمرح لتردف حنان حنان : طيب يا بنتى انا هطلع استنى مع داغر و رامي برة
تحركت ريم وتاج بالمطبخ بآلية مشغولتان بالتحضير لتتفاجأ كلاً منهم بتواجد داغر معهم ريم بدهشة : داغر … خير ايه جابك هنا ؟ داغر بإبتسامة نحو تاج : جاي اساعدكم ….. ثم وجه انظاره نحو ريم …… ريم اطلعى يا حبيبتي ارتاحى مع ماما و رامي و انا هساعد تاج …ثم اكمل بتحذير … بس تترزعى جنب ماما هاااااا ملكيش دعوة بالبغل التاني ريم بدهشة : تساعد تاج …. انت ؟؟
نحرك نحوها ساحباً اياها نحو الخارج داغر : ايوة يا حبيبتى … يلا برة بقى تحركت نحو الخارج ليعود هو الى تاج فيجدها تمسك بالاطباق موجهة اياها نحوه بإبتسامة … رفع حاجبيه بسخرية داغر : انتى صدقتى انى هحضر و لا ايه ؟ تاج : لا يا حبيبي مش هتحضر انت هترص بس … اتفضل يلا بقى ساعدني زي ما قولت داغر : بشرط …. اسمعها تاني تاج : هى ايه؟
داغر : حبيبي انتبهت لما قالته لتبتسم بخجل تاج بمرح : بعينك هم بالحديث ليأتيه نداء والدته بصوت عال حنان : داااغر تعالى هنا … ريم هتساعد تاج اختفت ابتسامتها تلك ليلاحظ هو حزنها …. ربت على رأسها بحنو ومن ثم اتجه بصمت نحو الخارج لتدلف ريم للمطبخ مرة اخرى انتهو جميعاً من تناول الافطار لتتحرك تاج بصمت نحو المطبخ لغسل الاطباق فى حين نهض داغر هاتفاً داغر بجدية : امى … من فضلك عايزك فى كلمتين
ادركت حنان فيما يريد التحدث لتومأ بصمت و تتحرك برفقته نحو غرفته فى حين بقى كلاً من رامي و ريم بمفردهم رامي بدهشة : هو في ايه ؟ … مالهم دول؟ حركت كتفاها ريم : مش عارفة بس الظاهر فى حاجة … لان داغر و ماما متغيرين مع تاج رامي : متغيرين ؟ طب ايه دخل تاج ريم : مش عارفة … ماما اخدة موقف منها و … داغر ….. ثم اكملت بضحك … اخد مواااااقف …. تخيل كان عايز يساعد تاج فى تحضير الفطار … داااغر يقف فى المطبخ و يساعد فى تحضير الاكل
رامي بدهشة : داغر ؟ و الفطار ؟؟؟ … ثم اردف بتفهم و غمزها بمرح …. يا ما نفسي انا كمان احضر الفطار معاكي يا مزة نهضت ريم متجهة للمطبخ لمعاونة تاج فى حين هتفت بمرح ريم : اهى كلها طموحات و امانى … شد حيلك بقى … عن اذنك يا روميو بغرفة داغر حنان : خير يا ابني داغر : خير يا امي ؟ ممكن افهم اخدة موقف من تاج ليه؟ فى حاجة حصلت ؟
حنان مدعية عدم الفهم : انا ؟ لا اخدة موقف ولا حاجة … ليه بتقول كده داغر : و موقف امبارح بتاع المطبخ حنان : والله السؤال ده عندي انا ؟ من امتى بقيتو متفاهمين انتو الاتنين وقريبين بالمنظر ده داغر : قصدك ايه ؟ حنان تنهيدة : قصدي انتى فاهمو يا داغر ….. داغر يا ابني انت عارف ان تاج معزتها من معزة ريم بنتي وربنا العالم انى مكنتش بتمنالك غيرك …. لكن بعد اللى عرفته واللى انت خبيته عنى من اول يوم جبتها فيه هنا .. اعذرني مقدرش اقبل حاجة زي دي
تنهد بتعب … يعلم ما تعانيه وما تشعر به لكن لا .. لن يستسلم داغر : امي … انتى كارهة تاج دلوقتى بعد ما عرفتي اللى عمله ابوها ؟ حنان بسرعة : كره ؟ لا يا ابني و لا حتى حصل للحظة … انا قولتلك معزتها من معزة ريم … معقول هكره بنتي داغر بإبتسامة : طب حلو اوي …. ايه اللى اتغير بقى … كلامك معناه انك عارفة و فاهمة انها ملهاش ذنب باللى عمله ابوها
حنان : عارفة بس …….. داغر برجاء : من غير بس يا امي ارجوكي … انتى متتخيليش انا اتعذبت اد ايه … طول الفترة دي كنت عارف انها بنته … كنت فاهم انها ملهاش اى ذنب بس …. بس ……
حنان بإستسلام : حبتها ……. حدق بها بدهشة …. متبصليش كده .. فكرك مخدتش بالى يعنى … انا امك يا داغر .. حفظاك و حافظة كل حركاتك و نظراتك … عارفة انك حبيتها و خطبت الزفتة دي عشان تبعد عنها و تبعدها عنك … ذفرت الهواء بقوة لتكمل …… عايزة اسمعها منك يا ابني عشان اتأكد انك مش متردد … عايزة اسمعها تنهد بقوة ليردف بثبات محدقاً بعيناها داغر : بحبها يا امى … بعشقها
تنهدت هى الاخرى لتردف بعد فترة حنان بإبتسامة : يبقى تشوفو يوم عشان خطوبتكم ارتسمت ابتسامة واسعة على ثغره ليتحرك سريعاً محتضناً اياها بسعادة جعلتها تبتسم بحنو لم يبعده عن عناقه لها سوى هاتفه المحمول
ابتعد ليرى هوية المتصل فتحولت ابتسامته الى ملامح جدية مردفاً داغر : معلش يا امي .. ممكن تبعتيلي رامي من برة نهضت والدته تومأ له بهدوء لتتحرك نحو الخارج … اما هو فأجاب هاتفه بجدية
داغر : ها يا علاء وصلت لصاحب رقم التليفون ؟ علاء : تم يا باشا ….. صاحب الرقم اسمه نضال المحمدي …. وبعد بحث وراه عرفنا انه الايد اليمين لرجل اعمال اسمه ظافر البشري ضاقت عيناه لسماعه نفس الاسم من شخصان مختلفان … ظافر البشري … أيمكن ان يكون هو من يبحث عنه داغر : تمام يا علاء .. تُشكر علاء : العفو يا باشا بس فى حاجة كده