نهضت بصعوبة من مكانها مقتربة منهم تنقل نظراتها نحوهم بصمت و هدوء اثار ريبة داغر توقفت امامهم … داغر بجانبها فى حين وقفت هى مقابل ظافر تاج : ماما ظافر بثبات : ايوة يا تاج …. هو اللى #… هو اللى اتخلص منهم … فكرك انا جبته هنا ليه … كان لازم تخدى بتارك منه بعد اللى عمله تاج : تاري ؟ انا ؟ اومأ بقوة لتكمل هى تاج بضياع : هى قالت انه #بابا ….. بس ماما
ظافر مقاطعاً : انا كنت هناك … #قدام عيني … و استغلك … كدب عليكي طول الفترة دي عشان يوصلي … مبيحبش غير نفسه و بس خرج صوته بصعوبة داغر : تاج توجهت بأنظارها نحوه تاج : # ابتسم ظافر بإتساع ومن ثم اخفى ابتسامته تلك ليتقدم نحوها بحذر ومن ثم اخرج سلاحه يضعه بكفها …. نظرت نحوه بتساؤل و اعين متسعة ليوضح ظافر : تارك و لازم تاخديه …. تامر لو هنا مكنش ساب حقك يضيع ابداً
تناولت منه السلاح بصمت ليتحرك هو خطوة الى الخلف مفسحاً لها المكان امام داغر نظر داغر نحوها بصدمة … أتصدقه … تصدق هذا الحقير و تكذبه …… ظلت تحدق به بثبات ليبادلها هو النظرات وفجأة حولت انظارها نحو ظافر بإبتسامة .. ترفع بوجهه السلاح ببرود ليحدق بها بصدمة ظافر : انتى …… انتى بتعملى ايه ؟؟؟ تاج بسخرية : هو #بابا ؟؟ ….. بس ازاى وحضرتك واقف قدامى بنفسك ظافر بتوتر : انتى بتقولى ايه .. بقولك هو #باباكي .. تامر … وانتى .. انتى كنتي هناك
وضعت السلاح على وضع الاستعداد ليحاول هو الصياح برجاله لتقاطعه تاج : فكر بس تعلى صوتك ولا تنادي على حد .. الرصاصة ساعتها هتكون فى راسك قبل ما يدخلو داغر بصعوبة: تاج ؟؟؟ حركت عيناها نحوه بإبتسامة ومن ثم اردفت بسخرية تاج : داغر … احب اعرفك .. مشيرة نحو ظافر ….. ظافر باشا البشري …… ابويا اتسعت عينا داغر دهشة فى حين توتر ظافر ليردف ظافر : انتى بتقولى ايه بلاش جنان .. الظاهر الخبطة اللى اتخبطيها و هما بيجيبوكى ليا اثرت على دماغك
ضحكت و ضحكت … علت صوت ضحكاتها لتملأ المكان .. طالعها الاثنان و قد تأكدا من اصابتها بالجنون تاج: ده انا هشكر اللى عملوها….. لولا الخبطة دي مكنتش افتكرت اي حاجة اسود وجهه و اكفهرت ملامحه يطالعها بصدمة وقلق ظافر : افتكرتي تاج : افتكرت يا … يا بابا ……. ها بقى ايه رأيك فى تاج بنتك حبيبتك … وحشتك مش كده ظافر بخبث و حنان مصطنع : انت يا بنتى كنتى آ…….
تاج مقاطعة : بنتي ؟؟؟ جديدة دي المفروض تقول يا ابنى …. ولا نسيت تحولت ملامحه من الطيبة الزائفة الى الغضب ليردف ظافر بغضب : كفاية بقى … فكرك هخاف من حتة الحديدة اللى فى ايدك دي … ثم اردف بسخرية .. ايه #ابوكي تاج بسخرية: تلميذتك يا باشا ظافر بقلق : نزلى السلاح و بلاش جنان تاج : قولى سبب واحد يخليني مفكرش #فعلاً .. اللى عملته فيا زمان … ومن ثم نظرت اتجاه داغر …. واللى عملته دلوقتى … انطق … ثم اردفت بصراخ …… او على الاقل اديني سبب واحد للى عملته زمان
ظافر بغضب و دون وعي : مكنش المفروض تكوني بنت … كون انى خلفت بنت كانت غلط فى حقي بس انـ……….
تاج مقاطعة بعذاب: بس انت صححت الغلط ده مش كده ….. امي و #و كأنها غلطتها هى انها خلفت بنن .. اما انا .. اردفت بسخرية .. فعشت عيشة ولد … لبسي ، شكلى ، تعاملك معايا … دربتنى زيي زي رجالتك … كنت شايفنى شخص ملوش اى لازمة .. حقيقي السؤال الوحيد اللى كان بيبقى دايماً فى بالى … ليه #مع امى ….. بعد كده انت اكتشفت انى كنز ….. ثم اردفت بضحك وسط دموعها … طبعاً افضل آلة #نتجت بعد تدريب سنين ….. افضل قناصة عندك …. بنت اتربت على القسوة و الجبروت بتاعك … هتطلع ايه ..
شخصية مش بتحس بأي حاجة .. آلة بتنفذ و بس … لكن فجأة يحصل خلاف بينك و بين الباشا التاني شريكك …. تامر بيه فاكره …. ابويا مع وقف التنفيذ ظل داغر يستمع بدهشة … اعين متسعة و فم مفتوح … قد نجح اخيراً بالتحرك من وضعيته تلك لكن كلامها اصابه بشلل كامل … لا يستطيع تخيل حياة مثل تلك … اهذه تاجه … طفلته من تتحدث !!!!!! ظافر : كان طماع … طمع فى حاجة مش من حقه و بغباءه خطفك
تاج : كان فاكرك رغم قسوتك هتقلق او هتحس بحاجة ناحيتي … بس زي انت قولت … غبي … ومش محتاجة تفكير .. الرصاصة الطايشة و الهجوم اللى اتداخل مع هجوم البوليس ساعتها ظافر : كان لازم يتربي تاج : و انا …. بإصابتي بقيت كارت محروق ملوش اى لازمة ظافر مكملاً : بس للاسف كنتى لسة عايشة …. قولت يمكن استفاد منك … لكن ….. ثم اردف بغضب ….. تفوقى و انتى عبارة عن عروسة متحركة …. مش فاكرة اى حاجة … مجرد طفلة ملكيش اى لازمة
تاج بإبتسامة : طفلة ملهاش اى لازمة … لا و المفاجأة انى بقيت بنت تامر وجه انظاره نحو داغر مشيراً نحوه بسخرية ظافر : الباشا بتاعك كان بيحوم حواليا … كان لازم حاجة تلهيه تاج بغضب و صراخ : و تعيشني بذنب جرايمك انت و شريكك …… بس ملحوقة …. كل حاجة هتنتهى دلوقتى ظافر بقلق و خوف : بلاش جنان يا تاج … انا مهما كان ابوكي .. مش حلوة فى حقك انك #ابوكي بإيديكي
حاول داغر استغلال انشغال ظافر مع تاج بأن يستجمع قواه فهو لا يستطيع التحمل اكثر من ذلك .. لا يصدق كم المعلومات التي عرفها عن تاجه .. طفلته من قاست كل ذلك بمفردها .. في لمح البصر نهض داغر وهجم علي ظافر … دخل في عراك محتدم لكنه ليس بقوته المعهودة .. تتخلل لكماته بعض الوهن والضعف .. حتى تمكن ظافر منه يثبته اسفله يقبض على عنقه بقوة قاطعاً انفاسه
مازالت علي وضعها وذاكرتها تعرض عليها اول يوم اصطحبها ظافر ليدربها علي الرماية .. اول مرة تُوضع امام هدف … اول مرة يصرخ فيها ظافر :تااج .. اضربي الناار تتوالي الصور و الذكريات … تتشوش الرؤية أمامها ويبقي للصوت في عقلها ………. :اضربي النار في لحظة اختفي الضباب و التشوش من ذاكرتها لتظهر صورة واحدة تمثلت فيها الحب والأمان والاحتواء و طفولتها الضائعة .. صورة .. داغر
استجمعت قواها وافاقت من غيبوبتها المؤقتة لتجد داغر مطروح أرضاً ومن فوقه ظافر يقبض علي عنقه .. رفعت سلاحها فوراً دون تردد واطلقت النار …..
الداغر 16