Uncategorized

خلف الستار بقلم ريم محمد

_علي بتنهيدة:قولتلها يا عمرو _عمرو بخوف:عملت إيه!! _علي بتنهيدة:متخفش قولتلها أنّي أعرفها وبحبّها بس مش أكتر _عمرو بإرتياح:طيب وعملت إيه _علي:طبعًا خافت لأنّي ممهتدش قولت علطول إنّي بحبّها وعارفها كويس _عمرو:هى دلوقتي فى خطر _علي:ما دى المُشكلة، أنا خايف عليها أكتر من نفسي بجد عشان كدا عايز نتجوز بسُرعة _عمرو:حد يعرف؟ _علي:مقولتش لحد يا أنس _عمرو بصدمة:خُد بالك أنتَ كدا قولت إسمي الحقيقي _علي بصدمة مماثلة:معاك حقّ أنا غلطت، ربنا يستر

_عمرو:أمال لمَّا تتجوزها هتعمل إيه مجرد لقاء وتوهت _علي بجدية:أنا هتجوزها حتّي لو العالم كُله وقف ضدي وهركز فى شُغلي أنا لمَّا صدقت لاقيتها يا عمرو _عمرو:أنا عاذرك يا علي معاك حقّ _علي:بس يا خوفي لتكون منهم _عمرو:ركز على إيديها _علي:لمَّا تثق فيّ الأول، من حقّ طارق ظهر _عمرو:ظهر؟!!، طب ليه؟ _علي بغيرة:أكيد مكنش خاطبها عن حُبّ، بس مستني يقع فى إيدي هولع فيه وهعرّفه الصح _عمرو:بلاش نار الغيرة تحرقك تخيل كام واحد شفها وأُعجب بيها قبل ما تلاقيها

_علي بغيرة قاتلة:بس هتبقى ليّا فى الأخر وأى حد بعد كدا هيقرب منها هولع فيه حيّ _عمرو:هتقولهم؟ _علي:لأ، هحطهم تحت الأمر الواقع _عمرو:بس أنت غلطت لمَّا أتصرفت بمشاعرك كدا هى أتعرفت _علي بندم:للأسف أه كنت ماشي كويس لحد ما غلطت بس هحاول أسرع من جوازنا عشان تبقى فى أمان ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ _طارق:مش راضية ترجع _مهي ناسية يا غبي _طارق:اه، بس هى مش طيقاني _أصرف مش عارف تتعامل مع سِت؟ _طارق بحرج:مش القصد بس هتكون تحت رجيلك

_تصدق غلطنا لمَّا رجعناها _طارق بتفكير:هو مفعوله بيفضل كتير؟! _مش عارف بس جرب وشوف كدا _طارق:تحت أمرك يا باشا ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ *روحت البيت وأنا مشاعري متلخبطة ومش عارفة أفكّر هو معقولة بيحبّني وكمان عارفاني من فترة وبعدين شُغله إيه الخطير والأخطر هو مش علي!!* *مش مصدقة أزاى حد مشهور هيحبّني مشاعري ناحيته كإعجاب بشخصيته العامة مش لشخصه قعدت أفكّر كتير هعمل إيه وبصراحة مُترددة أزاى هتقبله وأنا مجرد إعجاب مش أكتر وكمان هيبقى جوزي!!*

*حسيت دماغي هتتفجر من كُتر التفكير* ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ “الصُبح” “صباح الخير على آسرة الفؤاد متنسيش هفضل معاكِ وأمانك يا هاجر، أنتِ اللى فاضلة ليَّا من الدُّنيا خُدي بالك من نفسك أنا هكون معاكِ فى كُلّ وقت هستناكِ قدام بوابة الجامعة” *دى رسالة جتلي من علي أو معرفش مين هو حقيقي بس معرفش ليه هو خايف علىّ كدا وأنا مين؟ بالنسباله!!* ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ “فى الكُلية” *لاقيت واحد لابس تيشرت أبيض على بنطلون إسود وجاكت جينز وكاب ولابس نضارة شمس، عرفت أنه علي*

_علي:عمرو صاحبي عليكِ فى الكُلية عينه عليكِ فى الكُلية متخافيش _هاجر بتوتر:أنا ليه فى خطر _علي بندم:بسببي، أدخلي دلوقتي عشان شكلك بقى واضح والناس هتعرف إن أنا علي _هاجر:تمام *دخلت المحاضرة ولاقيت عمرو بصلته كدا وأنا مستغربة كأني فى حِلم وبصلي بمعني أطمني أحنا هِنا* ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ _علي:راقبه كويس، إيه لازم أسافر بعد أسُبوع *معايا أسُبوع واحد بس طب هاخدها معايا أزاى أنا ضيعتك مرة مش هضيعك تاني مرة يا هاجر*

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ _طارق:اه، أول ما تروح أعمل كدا أنا هراقبك من بعيد تمام ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ _علي بحُزن: كُلّ حاجة شاهدة على اللى حصل ونهايتك على إيدي يا طارق، عملوا فيكِ إيه يا هاجر حاسس كُلّ حاجة بتوجعك بتمرّ علىّ الأول *شعوري صعب أكلم لوحة وقُدامي الأصل!، بس الأصل خايفة منّي معرفش حصلها إيه بعد ما سبتها الحاجة الوحيدة الحقيقية هى هاجر وإن عملوا فيها حاجة يبقى أنا أتنهيت بجد* ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ *طلعت من الكُلية وروحت البيت وأنا بفكّر فى كلامه ومعرفش ليه حسيته صادق كمية الوجع اللى فى عُيونه، غير لهفته علىّ حسستني بالأمان وحسيت بجزء من شعوره هو موجوع ليه!*

^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ _عمرو بتَدارك:بس طارق عارف حقيقتها يعني الذنب مش ذنبك _علي:عارف منا مش عبيط عشان أعترف ليها بحبّي قُدام الكُلّ وطارق بيتجسس علينا لأنه هيتأكد ساعتها أنها هاجر تخصني وأنا *** “فلاش باك” _هاجر بإستغراب:هو ليه أتنقلنا من ملعب لتاني؟ _علي بهدوء:عشان دَ مساحتي الشخصية، وأعرّفك على جزء من حياتي _هاجر:حياتك، أشمعنا أنا؟ _علي:عشان هاجر ملك علي “باك” _عمرو:وطبعًا عازل لصوت منعًا لأى تسجيل _علي:اه، وكدا كدا طارق عايز يرجعها بس مش عارف بس أنا مستني اللحظة اللى أخلص عليه فيها

_عمرو:مش لوحدك يا علي بس بحُكم شُغلنا لازم نَتريث ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ “بالليل” كُنت طافية الأنوار ورايحة أنام *جتلي رسالة من علي بيقول “عايزك تستخبي بسُرعة متطلعيش غير لمَّا أقول أطلعي” *أستغربت من رسالته وجيت أجري لاقيت شخص قُدامي فجأة وماسك مُسدس وعايزة يطخني، فجأة طلع علي ولسه هيطخه جه الشخص دَ وراح طاخخ علي!!، ووقع قُدامي غرقان بدمه واللى طخه جري _هاجر بصدمة ممزوجة بخوف هستيري :علي!! #خلف_السِتار #ريم_محمد #نبض”الجزء التالت والأخير”

_طارق بغضب:غبي، إيه إللى هببته دَ _الرجل بخوف:أنا عملت إيه _طارق:أنا قولتلك أقتلها بقولك خدرها يا غبي _الرجل بإستنجاد:أنا مش قتلتها أنا طخيت واحد تاني _طارق بإستغراب:واحد مين دَ _الرجل بخوف:معرفش أصل كُنا فى الضلمة _طارق بغضب:أمال أنت فايدتك إيه ^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^ *كُنت متوترة وعلى أعصابي وخايفة أوى وقلبي مقبوض عليه، أتصلت على الإسعاف وأنا مُنهارة وعمّالة أعيّط معقولة حبّيته!!*

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى