– بجد.! قول لية يا ولا. – لية…لية…سيبي دراعي بقا؟ – عشان اتعرفت على شخص زبا’لة زيك، و غلطة و لازم تتصلح؟ مسك الموبايل: – كدة كويس يا عمرو؟ رد عمرو: – خليه عندك و أنا هتصرف. بصله خالد بإستغراب: – هو فى أي ؟ أية بيحصل؟ ضحك عمرو: – هفهمك كل حاجة؟ المفروض نروح دلوقتي نقبض عليه.! بعد كام ساعة و قعدوا كلهم مع بعض. – قولي بقا أية حصل؟
– بص يا سيدي، الموضوع بدأ من الأول خالص لما قابلتها بعد ما لقيتها عا’جنبة الدنيا كُلها: – أنتِ شكلك مألوف ليا؟ شالت الكاب و فردت شعرها: – شكلك عرفتني؟ – إسلام؟ – أيوة. – نعم، عاوزاني فأية؟ – تعرفني الحقيقة؟ لم حاجاته و جيه يمشي: – أسف مليش أنا فى أي حاجة فى حياتك.! مسكت إيده: – بس أنا لسه متأكدة أنك بتحبني؟ لفيلها: – و العمل؟ – تساعدني أرجوك، و تعرفني قاسم طلع كويس ولا لا؟!
و أية يخلي خالد يعمل كدة؟ – حاضر. و حقيقي عرفت أنه خانها و اتجوز واحدة تانية، و أنوا كان عاوز يستولي على فلوسها. بصله خالد: – ولا أنا شاكك فيك. ضحك: – لية كدة بس أنا حبيبك؟ – أنتوا كنتوا عاملين عليا حوار؟ بصوا لبعض و فى صوت واحد: – بالظبط. و كمل عمرو: – كان لازم نبين أن مفيش حاجة بتربطني بيها، و معرفتي بيها سطحية.! رد خالد بصدمة:
– يعني كُل الحوار إلِ كان فى القسم دة كان من تخطيطكم؟ ردت إسلام: – بالظبط. و كملت بندم: – حقيقي أسفه يا خالد أني شكيت فيك. حضنها: – يا بت أنتِ أختي، و بعدين بطلي هبل بقا الواحد بيحبك مهما عملتي و كُنتِ دبش؟ حمحم عمرو: – و بما أننا خلصنا من قاسم و اتقبض عليه، و دي شهور عديتها خلصت…فأنا عايزة أتجوز إسلام؟ بصيتله بصدمة: – أنا.؟ بعد كُل الأذية إلِ أذيتهالك لما قولتلي بحبك.
– دة كان زمان، و دلوقتي أنتِ ندمانة و بتصلحي غلطك؟ – اة. – جاهزة نبدأ حياة جديدة؟ – جاهزة.! احتمال فى اسكريبت بليل😉 #تمت. #فدوى_خالد. #ما_بين_قيود_العشق.