Uncategorized

مابين ق.يود العشـ,ـق بقلم فدوى خالد

– طبعًا، حد ينسى عيد ميلاد روحه، و هديتهك أهيه. – جايب أية بقا؟ – أفتحي و شوفي. – ثانية واحدة؟ دا الكتاب إلِ دورت عليه و ملقيتهوش. – اة..أية رأيك؟ نطيت عليه و أنا بحضنه: – شكرًا…..شكرًا….شكرًا….مش عارفة من غيرك كُنت عملت أية؟ ابتسم بغرور: – مكنتيش هتتصرفي يا ماما. – واخد مقلب فى نفسك. – بس بحبك. – أنا أكتر؟   فوقت و أنا بنهج، أنا مش عايزة أفتكر تاني، كُل ما أفتكر هزعل و هضعف و أنا مش بحب كدة؟!

طلعت برة ل ماما و لقيتها بتقولي: – صاحب خالد اتصل عليا و عايزك تقعدي معاه؟ مسكت التفاحة و بدأت أكل ببرود: – لا.؟ – مينفعش يا بنتي دة مهما كان… قاطعتها بغضب: – أنا مليش أخوات و مش عايزة أفتكر، هو السبب فى أنه بعدني عن قاسم، أنتِ عارفة أنا كُنت بحبه ازاي يا ماما؟ أكيد عارفة، أنا طلقوني منه بالعافية دة كله لية؟ عشان مش مستواهم؟ و أنا اشتكيت يعني و قولتلهم أني تعبانة؟

– بس.. – مبسش…مفيش حاجة بتنتهي دة ماضي و خلاه جوه قلبي، أنا بقيت شخصية تانية من غيره و دة كُله بسببهم، هما السبب. دخلت أوضتي و أنا قفلت على نفسي و أنا بتنفس بعـ,ـنف، الدنيا متعلة للدرجة دي لية؟ – عايزة إيجابة؟ غيرت هدومي لهدوم الولاد دي و نزلت القهوة، و قولت ل حماصة: – حماصة، كوباية شاي على السريع؟ – حاضر يا معلمة. لقيت المعلم صبحي جاي هو و رجلته و قعد قدامي:

– تأخدي كام يا بت و تمشي من هنا؟ ضحكت بسخرية: – محدش علمك الأدب يا معلم صبحي و قالك أنك متقعدش غير لما حد يقولك؟ – مش جاين للزوق يا أختي دول، تأخدي كام و تمشي؟ – و أية كمان؟ – متختبريش صبري؟ – حقيقي صبرك باين على وشك؟! – مفيش راجل بيمد إيده على حرمة أصلا…عشان كدة سيبتك تضر’بيني؟ – ياراجل، أومال مين إلِ جيه إمبارح و كان بيضر’بني و أنا قطعته.

بصلي بغيظ و مشي و هو غضبان، فابتسمت بسخرية عليه، تليفوني رن برقم مجهول، فتحت و رديت: – الو. – أنا قاسم.! – أية؟ ازاي؟   فى احتمال ل بارت بكرة الصبح؟👀   #فدوى_خالد.   #ما_بين_قيود_العشق.4 و الأخير – قاسم؟ ازاي؟ – مفيش داعي أقولك ازاي؟ بس عايز أقابلك؟ – ماشي، نتقابل فين؟ – **** تعالي للمكان دة بسرعة؟   عمرو راح يزور خالد، فقابله خالد بترحاب: – أهلاً يا عمرو.

– بص يا خالد بقا، أنا جاي أكلمك فى موضوع و لازم تفهم للأخر. – امم…أكيد عن إسلام؟ – أيوة. – نعم.! – لية طلقتها من جوزها؟ – هى قالتلك؟! – مش فارقة، المهم أن الإجابة واحدة و أنا عارف أنك قبل ما بتعمل حاجة بتفكر فيها.! – و يا ترى عايز الحقيقة ولا الكذب؟ – أكيد الحقيقة؟ – لية؟ – هساعدها.! ضحك: – فاكرني غبي يا عمرو عشان مش عارف أنك هى دي إلِ كُنت بتحبها؟

اتوتر: – أنتَ بتقول أية يا خالد، أنا عايز أساعدها و خلاص؟! – عينك فى عينك؟ اتنهدت و أنا بعترف: – بس هى بتحبه؟ ابتسم: – هقولك لية؟ – قول. بدأ يتكلم: – فى الأول مفيش حد بيحب يدمر حياة أخته أو يشوفها مدايقة، إسلام معزتها فى قلبي علطول، لما اتجوزت الز’فت دة كان عادي، هى بتحبه و خلاص.! مع الوقت عرفت أن حسابها كل شوية يتأخد منه فلوس، قولت لا..أكيد فى حاجة غلط؟!

لما صارحتها و قولتلها قالتلي أنها متعرفش حاجة، فضيعتها فى الكلام.! و بدأت أراقب قاسم و اكتشفت أنه متجوز، لو كنت قولتلها أنه متجوز مكانتش هتصدق و هتكمل، فبعدته عنها و اكتفيت أني أنا إلِ غلطان. – كان لازم تقولها. – كانت هتعاند، دماغها جز’مة و خلاص؟! – و بعدين..هتخليكوا على الوضع دة. – مش هعرف أعمل حاجة، كُل إلِ بعرف اعمله أني اتواصل مع أميرة و ماما و ابعتلهم فلوس و اطمن عليهم، غير كدة مبقدرش أعمل حاجة؟!

كلهم مصدقين إلا هى مش هتصدق، أصلهم زي ما بيقولوا ” مراية الحب عامية ” – امم. – أنتَ بقا قولي، اتفاجأت لية لما عرفت أنها مطلقة.! – ما أنا عارف أنها مطلقة، بس كنت بستدرجها فى الكلام. – ماشي يا حنين، صبري عليك.!   وصلت للعنوان إلِ قالي بس دة مكان مهجور…قولت يمكن يكون عشان خالد ميوصلوش؟! دخلت و لقيته بيبتسم و يقولي: – أخيرًا جيتي؟ ابتسمت: – روحت فين الفترة إلِ فاتت دي كُلها؟

– كان لازم اختفي، و لازم أعمل حاجة تانية؟ – أية؟ – دة؟ خب’طني على دماغي و وقعت و أنا مش دارية حاجة حصلت بعدها.!   كان خالد قاعد مع عمرو و موبايله رن برقم غريب، بص ل عمرو بإستغراب: – غريب؟ – هو أية إلِ غريب؟ – الرقم مش متسجل على التروكلور، و مش رقم عادي.! – رد كدة؟ رد عليه فسمع صوت: – خالد باشا، وحشني يا راجل؟

اتصدم: – قاسم؟ عمرو وقف و خد الموبايل و شغل الإسبيكر، فأتكلم: – أيوة قاسم؟ دلوقتي بقا أقدر أقولك أنك تجيبلي 5 مليون جنية عشان أرجعلك أختك؟ – أختي.! أقسم بالله لو … قاطعه: – تؤ..تؤ…أنا مبتهددش أنا عايز الفلوس أجيبلك أختك غير كدة اترحم عليها؟ بص ل عمرو إلِ حركله إيده بمعنى يلهيه، و يعرف يجيب العنوان فقال: – ماشي..هديك إلِ أنتَ عايزة بس خليني أسمع صوت إسلام… و متقربش منها؟

– اة…تسمع صوتها، و ماله؟ دخل الأوضة إلِ فيها إسلام عملت نفسها لسه مغمي عليها، قرب منها و حاول يصحيها بس ضر’بته فى رجله، و لوت إيده: – جرا أية يلا، فاكر أنك هتضحك عليا بكلمتين، دا أنا ضار’به د’ستة رجا’لة بشنبات. – سيبيني؟ – لا يا ولا و الله، فاكرني هعيط و هدمع و هخاف، عارف أنا زعلانة لية؟ لويتله دراعه أكتر: – اة….سيبيني.

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى